أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - حَريقُ آلِارْتِقَاء














المزيد.....

حَريقُ آلِارْتِقَاء


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7504 - 2023 / 1 / 27 - 02:08
المحور: الادب والفن
    


● لَيْتَ يَــرْقَـى :

كُـوَّةٌ في آلجدار آلمُحَجَّـرِ
تَهْمِسُ لي خِلْسـةً
مِنْ عُيونٍ في آللُّـحُودِ
تَـرْقُبُ آلْعَـهْـدَ آلْـعَتيقَ
تَـرْشُـفُ آلْتّـوْقَ سَليقَـا:
(كان يوما من سرابِ،
حينَ زُفَّ آلعُـمْـرُ ..آهٍ..
للِـحَاظٍ في آلخَرابِ..!!..)

أبُــوَيْـبَـةَ كان وَجيبُ أَوَرْدَالها؟(١)
أطُـوَيْقَةَ تهفُـو سَبَائِكُ أسياخها
لظلال آلبُومِ تَـعْـرَى
بِلَظَى أرضٍ تَـرُوقُ؟
في جَناهــا عاشتْ هَـوامٌ
تصطلي آلوجْدَ آلشّفيفَ،
ترقبُ آلليلَ يَسُـودُ
بعُبابٍ منْ نَواقيسَ تُــدَقُّ..
..طَقْطَطَـقْ طَـمْ..
..تتَهَـادَى..
..تتناغى..
في سُـفُـورٍ
لا يُـبَـالي...
بآلإخَــاءِ بالوفاءِ...
لاَ حَـيَاءَ في آلدّياجي،
لا رِتَــاجَ في آلرِّتَـاجِ..
وَشْوَشَ آلقومُ فُـرادَى
بحكايا لا تليقُ،
ورزايا كآلسّعالي
تَطْمِسُ آلـبَذْرَ رَشيقا،
تحصدُ آلحقَّ حريقَا...

ليسَ يَحْيَا في صفاءٍ كآللآلــي
هـــوْلُـها آلجاني آلـرّجيمِ،
ليسَ يجني آلجَـوْنَ عِشْقَا،
ليسَ يَـرْقى،
ليتَ يَــرْقَـى...

● لا يُبالي:

ولأن حُبور آلغابات تصاعد في جوفي تفاقم، ولأن حَسيسَ آلرياحين حَفّ بي وبحِسَان آلروابي، ولأن جوقة صداع آلحياة آشتد وطيسُها آلمارق، ولأن لَجَبَ آلتكتكات تعالى يهدر زاعقا كالسم الزعافِ من كل حدب صوبِ؛ خفتُ توجستُ زَفَرْتُها هوووف تركتُ خطواتي تتبع نكوصي آلآفل في آرتقاء للأعالي يكابد يناورُ يوغل يتوغل يتغلغل يجاهرُ.. هااااا..يعاني لا يُبالي...

● هل أرتقي :

وعلى الرأس النضاحة بالفوار تَدُورُ الدّوائرُ.يُبْحِرُ الْجَدَثُ إلى عَوالمَ مِنْ عُباب مِنْ زُلاَل من زرقة في آلزعاف.تجِفُّ الخَلايا.تتبخّرُ مسام المَسامُ.قَدَري الكَسِيفُ مترنحا يتشبّتُ مايزال بغبش الجُذور المَجْدُومَة.يَرْنُو هناكَ حيث بقايا مِنْ أُمَيْل تُداعبُ ظلال سُحب ضحى رَعناء بلا ظلال..وألف مقلة حانقة تثقبُ الحَنايا المَكلومةَ..تتربَّصُ..وعلى مَهل تتنتظر..لا مجالَ للحياة في حياة كهوف منحدرات قيعان هاديس آلنحاس وآلفولاذ وآلنِييُون..سفح آلأطلس مُعتركٌ.الضغينةُ تأكُلُ الضغينةَ في لهاثها آلمعطوب. الأوْصابُ تتناسلُ في غَسَقِ دياجير آلمدن الكسيفة كشُهب مِنْ صهارة تغتالُ مدارك جأش فتوة آلفتيان تموتُ..ترجمُ نفسَها بنفسها الأمنياتُ..تتمرمر تشتعلُ تحتضرُ..تنهارُ بآستمرار إلى آمتداد في الأبد..هل ثمة أمل لمَجَادِفِنَا الواهنة؟هل يَخْطُو القاربُ الساكنُ أمشاجَنا خطواتِه السّلَمُونية الأخيرة؟هل"جلجاميش"يَعِي فواجعَه في الزمن المَقهور العسير..في الواقع الأسير؟هل آنتهتِ القضية؟هل مات زمنُ إبحار أوليسيوس؟هل بينيلوب آنتهى نسج حكايتها آلمتناسلة؟هل سيكمل الإبحار سندبادُ؟هل سأكمل المسير أنا؟هل سأصعد تلك الوهاد أرتقي شعابات قممنا المكلومة هل..؟؟..

● ارتقاء :

أؤُمُّ أماكن مُتْرَعة بالصمت وآلصفاء والخواء وآلحُب.أَحَبُّ آلفضاءات، لَدَي، ما كان خاليا من غادين رائحين عابرين أو قابعين رابضين؛ في أُوَيْقات ذروة آلضحى، أسيح بين فجوة وثنية،وشعفة وعرة، ومسلك غير سالك، أهيم،كمجذوب عابد راكع ساجد، في شعاب في قيعان في وديان، أطيرُ حيث لا طيرَ يَطيرُ لا وحشَ يَسيرُ، عاريا كحلْمة آلطفولة أفرد قامتي أنتصب شامخا ثابتا سمهريا أترنح أُمارسُ هوايتي المفضلة:التحديق في فراغ الفراغ..!!..مساحات خضراء داكنة خضراء دهماء لكتل كستناء بلوط عَفص زيتون سرو جبال عرعر هضبات تتخللها منعرجات فجاج محجرة ناتئة متربة، وأودية وسيول بطاح سفوح، وحُزم أعشاب بَر ديس دوم كريش نويرات أدمام تتشبت برعونة عناد بأضراس الجُرف المنحدِرات، وآلاف الحبال النيرانية وهاجة تسلطها شمس بيضاء تارة صفراء بحمرة خريف لا يلين في شغل دائب تعلو تنحدر دون كلل دون بَرَم أصعد أعتلي أرتقي أرتقي أَرْ..هناك أنال مناي رضاي أنتشي في حِضن أرضي أنا أرضي أنا...

☆إحالات:
١_أَوَرْدَال:نبات بري



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة الفلسطينية د. عدوية السوالمة حول دور الاعلام والسوشيال ميديا وتأثيره على وضع المرأة، اجرت الحوار: بيان بدل
بانوراما فنية بمناسبة الثامن من اذار - مارس يوم المرأة العالمي من اعمال وتصميم الفنانة نسرين شابا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَنْهِيدُونْيَا
- الهايْبُوثَلامُوس
- فَرَادِيسُ مَفْقُودَة
- مُتْ قَاعِدًا
- هَاااا..هُوووو..هِيييي
- شِيَمُ آلشُّعَراء..قراءة في بائيةٍ للمتنبي..
- عِيشَا قَنْدِشَا آيَتْ وَرَايَنْ
- بُوكُوفسكي..وَمَنْ يُبَالِي..
- والذئابُ تَعْوي في وِجَاِرهَا السَّحيق
- اللحظة آلأخيرة
- بَنْجِي يَشُمُّ رَائِحَةَ آلْمَوْتِ
- لا، يا أنتَ..تلكَ غُرْبتي أنا..
- في عُمق آلجحيم، انبَجَسَتْ حُبَيْبَةٌ منْ زُلالٍ..رأيتُها..
- هَاااا الْعَاااارْ خُو نَكَّاااارْ
- غَيْبُوبَة
- مِيفِيسْتُوفِيليسْ
- فُقَاعَة
- رَيْثَمَا
- وعلى آلمتضرر آلبحث عن مُسببات ضرره
- وِرْدُ آلْحَيَاةِ


المزيد.....




- فضيحة.. الفنان سعد الصغير يكشف حقيقة إصابته بعد اشتباك بالأي ...
- -أفغانستان..طالبان- تغلق محطة إذاعية تديرها نساء بزعم بثها م ...
- موسيقى الاحد: هـايـــدن
- نيللي كريم: الرومانسية غائبة عن السينما وأحلم بعمل كوميدي
- شارع الثقافة في الناصرية يحتفي بكتاب المسرح
- نجاح باهر لرواية -الرهينة- للكاتبة الجزائرية سارة ريفانس 
- مسلسل -سره الباتع-.. راجح داود يتبرأ من الموسيقى التصويرية و ...
- لوحة الفنان التشكيلي الروسي بولينوف تباع في لندن مقابل 1.5 ...
- -الهمجية- في الحضارة الغربية.. أزمة الإنسان الحداثي عند إدغا ...
- نزلت.. مشاهدة مسلسل قيامة عثمان 120 مترجمة


المزيد.....

- عندما تزهر البنادق _دير ياسين / بديعة النعيمي
- رواية للفتيان كوجافاسوك والحوت ... / طلال حسن عبد الرحمن
- أنا النّقطة (رواية) / أسماء غريب
- بتْلات شائكة: نصوص مسرحية وقصصية ومُمسرحة / أحمد جرادات
- في الشرّ وقضاياه / أسماء غريب
- يوسف بن تاشفين - مسرحية / السيد حافظ
- مسرحية -هو قال وهي قالت- / رياض ممدوح جمال
- حكايات للفتيان حكايات عربية / طلال حسن عبد الرحمن
- تجليات الجمال والعشق عند أديب كمال الدين / الفصول الأخيرة / أسماء غريب
- تجليات الجمال والعشق عند أديب كمال الدين / الفصل الأول (2) / أسماء غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - حَريقُ آلِارْتِقَاء