أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - أنا عراقي 2 / 2














المزيد.....

أنا عراقي 2 / 2


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7483 - 2023 / 1 / 5 - 15:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 ــ أنا وأنتم عراقيون, لنا وطن على خارطة كامل السياد, واقع الحال اسم بلا مسمى, شماله ليس عراقياً ولا جنوبه والوسط, شرقه لشقيقتنا في المذهب, وغربنا للأشقاء في العروبة, في عمقنا أمريكا وأيران في الخاصرة, تركيا لا نعلم بما تفعله, تحت ذيلنا الشمالي, وغربنا مدفوعاً له بالعملات الخليجية, وحتى اسرائيل, تتجول على اسرة السلطات, التشريعية والتنفيذية والقضائية, وتقضي مشوارها الأخير, على سرير الرئاسة, في القصر الجمهوري, ولا غرابة, فالجميع منتخبين من قبل الشعب, نعم الشعب العراقي, لا تصدقوا ما اقول, فملايين العراقيين, مهجرين ومهاجرين, او هاربون, داخل وخارج الوطن, او فقدوا الطريق الى ذاتهم, في مسيرات مليونية, يقودهم فيها ملثمون.
2 ــ جميعنا عراقيون, في جلدنا ولهجتنا وأسمائنا والقابنا, وكذلك عاداتنا وقيمنا وموروثاتنا, ولا ننسا تاريخنا وعمقنا الحضاري, لكننا الآن بلا وطن, بلا دولة ولا حكومة ولا سيادة, المذاهب اخذت حصتها, من ثرواتنا ودمائنا ولم تنصرف, وهكذا فعلت معنا المراجع ولم تنصرف, وفعلها وسيفعلها, هجين الأحزاب والتيارات, لطائفية والقومية, من زاخو حد الخليج العراقي, نعلم فقط, ان رئاسة السلطة التشريعية واخواتها, للبيت السني, رئاسة السلطة التنفيذية واخواتها للبيت الشيعي, ورئاسة الجمهورية واخواتها للبيت الكردي, (حتى ولو؟؟), اما رئيس السلطة القضائية, يجب ان يكون (جوكر), مجهول الهوية والولاء, وغريب الأطوار والأدوار ايضاً.
3 ــ عراقيون علينا ان نخرج من تحت جلدنا, لنعيد اصلاح ما خربه التاريخ الكاذب, قد نكون عرباً وكرد وتركمان وكلدواشوريين سريان, وقد نكون مسلمين ومسيحيين وصابئة مندائيين وايزيدين, تلك هويات فرعية, امام حضور الهوية العراقية الرئيسية, يجب احترام خصوصياتها, وتحقيق كامل حقوقها, داخل هوية المشتركات الوطنية, وتجنب انهاك الدولة العراقية, او تمزيق الوحدة الوطنية, عبر تجاهل اهمية الهوية العراقية, هنا وبالضرورة القصوى, اعادة النظر بنظامي الفدراليات والأقاليم, الأسباب القاتلة في تمزيق الوحدة الوطنية, ومحاولة تدمير العراق وتقاسم اجزاءه.
4 ــ عراقيون, علينا ان نكون, اكثر صراحة ووضوح, على الأقل مع انفسنا, فأضلاع النكبة العراقية, هما البيت الشيعي والبيت السني وكذلك البيت الكردي, اغلب الملايين العراقية تعرف تلك الحقيقة, وثورة الأول من تشرين 2019, رفعت القناع عن التارخ الملثم, ولم تستبقي على عرش التشيع في العراق, سوى القناص والمرجع الصامت, ولا فرق, بين صمت المرجع وطلقة القناص, والبيت السني, الحالمون في الزمن اللابعثي, هم الرقعة التي, لا تليق بثوب العراق القادم, اما البيت الكردي, فقد برزن القضية الكردية, داخل مزاد المنطقة الخضرا, وعلى الشعب الكردي, ان يبحث عن قضسة, في شخصية القائد والمفكر والأنسان, عبد الله اوجلان, القابع في سجون تركيا, عبر صفقة مشبوهة, بين امريكا وتركيا واسرائيل, وتواطؤ القيادات الكردية, فالقضية الكردية, قد مزقتها العملات الصعبة, داخل ارصدة الأحزاب العشائرية, ولا مخرج لها, الا عبر البوابة الأوسع والأمن لمشتركات القضايا العراقية.
05 / 01 / 2023



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا عراقي
- عادوا كما عادت حليمه
- عندما يبكي البكاء
- عندما تضحك اأحزان
- بين التيار والأطار حفرة
- مذاهب ألأخصاء
- ألأصلاح بالذخيرة ألحية
- حتى لا ننسى
- عراق بلا مذاهب
- ألشلل الطائفي ألقومي
- لنحترم الحقيقة
- بحمايتك يا رب...
- الشاعر الثائر مظفر النواب
- نحن شعب بلا وطن
- نظام عالم جديد
- روسيا تفتح ألأبواب
- حكومات -ألطايح حظهم-!!
- حكومات ولـد الحرام!!
- حكزمات -مشعولي الصفحة-!!
- شرف اللصوص


المزيد.....




- -جزيرة الألف بركان- في إسبانيا.. وجهة لم تمسها الحشود السياح ...
- أناقة ملكية بلمسة ريفية.. إطلالات العائلة المالكة البريطانية ...
- سيناتور يواجه خصماً يحمل نفس اسمه بالضبط.. ويتهم الديمقراطيي ...
- إيران ترد على تقارير تفيد بتوجيه أمريكا أموالها المجمدة لتعو ...
- -على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فورًا-.. ترامب يُعلق على ...
- إسرائيل ترفض -معادلة إيران العسكرية الجديدة- تجاه لبنان
- المواجهة تتسع: تبادل للضربات بين إسرائيل وإيران وتحذيرات من ...
- الحوثيون يعلنون حظر الملاحة للسفن الإسرائيلية في البحر الأحم ...
- تبادل للضربات بين إيران وإسرائيل والحوثيون يدخلون على الخط.. ...
- قصف إسرائيلي على إيران وطهران تطلق دفعة ثالثة من الصواريخ عل ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - أنا عراقي 2 / 2