أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - حكومات -ألطايح حظهم-!!














المزيد.....

حكومات -ألطايح حظهم-!!


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7224 - 2022 / 4 / 20 - 19:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حكومات الطايح حظهم!!
1 ــ سألت احد المختصين, بأصول مفردات اللهجة العراقية, عن قول "هذا طايح حظه", اجاب: الطايح حظه يعني: الطايح صبغه والتافه والهتلي والدثو والمغسول والسليت والخبيث والخنيث, وكذلك المزورجي والمهربجي والقجقجي, ويمكن للولائي ان يكون طرطور "طايح حظه", على سبيل المثال, اللصوص الذين تشكلت منهم العملية السياسية, وبعد الأنتخابات المبكرة, في العاشر من تشرين 2021, وبعد مرور اكثر من سبعة اشهر, ورغم تزويرها, لم ينجحوا بتشكيل حكومة, حتى ولو "طايح حظهه" هذا يعني ان جميع الكتل, التي ستتشكل عن توافقهم, هم في الأساس "طايح حظهم" ايضاً, ويمكن ان نقول عن حكومتهم (نص حيه ونص جريه), اي نصفها امريكي ونصفها الآخر ايراني, شكرت الرجل على معلوماته القيمة, وعلمت يقيناً, ان جميع حكوماتنا, القادمة والتي مرت, كانت ولا زالت وستبقى, فاسدة و "طايح حظهه".
2 ــ العراقيون يتسائلون: ما ضر امريكا لو انسحبت, من سمائنا ونصف ارضنا, وسحبت معها قطارها من "الطايح حظهم" ومعهم ديمقراطيتها الخادعة ودستورها المعاق, وعادت للعراق بوجه نظيف, من عاهات التأمر, ونوايا الغزو والحصارات والعقوبات الجائرة, وما ضر ايران ولاية الفقيه, لو خرجت من شرقنا وداخلنا, وسحبت معها ذيولها الولائية, وكذلك لو تراجعت تركيا, ونقلت جنودها الى خلف خدودها, ورفعت دول الخليج ايضاً, خنجر مرتزقتها من خاصرة العراق, الم تكون العلاقات والمنافع افضل؟؟, ليوفروا للعراقيين, فرصة تجفيف مستنقع "الطايح حظهم", ليستريحوا ويستريح العراق منهم.
3 ــ امريكا مستنقع تاريخي, لتصدير القذارات "الطايح حظهه", كما هي ايران وتركيا ومشايخ الخليج, العراق ليس بحاجة, الى فائض المزابل الخارجية, شعبه سليل اعرق الحضارات, والمواطن العراقي, ورغم الفقر والجهل والأذلال’ ففي عقله تراكم وعي, يمتد لألاف السنين, وهو الأقدر على اعادة بناء وطنه, واعمار دولته ومجتمعه وبوقت قياسي, وما اسهل عليه, تجفيف مستنقعات "الطايح حظهم" لهذا تخشاه انظمة الجوار, وتحسب له امريكا الف حساب, يبدوا ان الذين, يتدخلون في الشأن العراقي, هم ايضاً "طايح حظهم", ولا يصلحون للعلاقات الأنسانية, او لحسن الجوار وتبادل المنافع.
4 ــ متى سيعلن الرب غضبه, لينتصر للعراق, هذا الوطن الجميل, بجغرافيته وثرواته وارثه الحضاري, وكذلك بيئته وعراقته و جمالية تنوعه المكوناتي, ويعز عليه ان يراه (كعكة) يتقاسمها " الطايح حظهم", ويسحب اسمه من الشعارات والرايات, بعد ان جعلت منه, مليشيات الولائيين لحكومات "الطايح حظهم", غطاء لأرتكاب جرائم, سفك الدماء العراقية, واستنزاف الثروات الوطنية, ويسحب يده وغطاءه, عن مدعي تمثيله على الأرض, فجميعهم مسكوا العصى من وسطها, بين الحق والباطل, ولحاهم تلوثت بلعاب الفساد فأصبحوا الكذبة الأكبر, في دولة أكذب.
20 /04 / 2022



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومات ولـد الحرام!!
- حكزمات -مشعولي الصفحة-!!
- شرف اللصوص
- ألعالم مرهق بأمريكا
- قتلتم خير ما فينا
- تشرين والتغيير
- 08 / شباط : نزف في الذاكرة
- حكومات تيتي...تيتي!!!
- تشرين وخرافة الأصلاح
- مملكة ألأكفان البيضاء!!
- مأزق ألبيت ألشيعي
- رسالة بحبر ألدموع
- ألديمقراطية ألشمطاء
- ألفساد علف ألأسلام ألسياسي
- سقطت الأقنعة عن الأقنعة
- بين ولائي وأخر
- ألحثالات ظاهرة مجتمعية
- بيوتات الفساد الى اين؟؟
- مواسم الأبتزازات
- مذاهب العوق والأعاقة


المزيد.....




- وثيقة تعود لعام 1916 تكشف ماذا قالت أمريكا عن حكم الدنمارك ل ...
- بعد عملية كاراكاس.. هل فتح ترامب باب تغيير الأنظمة بالقوة؟
- واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنق ...
- قتلى العملية الأميركية 75.. وفنزويلا تعلن الحداد الوطني
- السعودية: عيدروس الزبيدي فرّ إلى جهة مجهولة
- زلزال بقوة 6.4 درجات يضرب سواحل جنوب الفلبين
- إصابة مادورو وزوجته أثناء محاولة اعتقالهما
- ماذا سيحدث لحلف الناتو لو شنت أمريكا هجوما لضم غرينلاند؟ مذي ...
- (تقرير استقصائي: ملياردير الوشاية يطلق مانيفستو التحريض على ...
- ترامب -يؤدي عرضًا سحريًا ويكشف الستار عن مادورو أمام بوتين و ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - حكومات -ألطايح حظهم-!!