أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - حكزمات -مشعولي الصفحة-!!














المزيد.....

حكزمات -مشعولي الصفحة-!!


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7214 - 2022 / 4 / 9 - 21:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حكومات مشعولي الصفحة!!
1 ــ بعد الأحتلال الأمريكي, بأيامه واشهره واعوامه الأولى, لم يستيقظ العراقيون, من غفوة افراح خلاصهم, من طغيان وهمجية النظام البعثي, واعتبروا ان الأمر تحريراً, وكما اوهمهم الأعلام المأجور, ان امريكا قد تغيرت وستقيم في العراق, نظاماً ديمقراطيا وعدالة اجتماعية, ودستور مثلما هو في اوربا!!, وفي غمرة الأوهام تناسوا, ان امريكا هي ذات الطاعون, الذي لا سكينة له مع سلامة الشعوب, ونسوا ايضاً مثلهم الشعبي, "الطبع الي بالبدن ما يغيره إلا الكفن", وفي العام الأول والثاني, وربما الثالث والرابع, استيقظ العراقيون "بعد خراب البصرة" والوطن معها, وبعد ان استقر الفاس في الراس, كان اول الغيث موجة الحواسم, في (فرهود شامل), للثروات والأثار والمؤسسات, اشتركت فيها مافيات دولية واقليمة, وضباط وتجار وحثالات محلية اخرى.
2 ــ النكبة الكبرى, ابتداءت مع تشكيل مجلس الحكم الموقت, بجانب السفارة الأمريكية, حيث وضعت اهم تفصيلات, مشروع تدمير العراق, فتم فصال المشتركين في المجلس, على اساس طائفي عرقي, وخلعوا عن المواطن العراقي, هوية الأنتماء الوطني, وجعلوه عاريا الا من اسمال الهويات المكوناتية الفرعية, وتشكلت حكومات غرائبية, من بيوتات مذاهبية عرقية, يصرح فيها السني, انا سني اولاً وعراقي عاشراً, ويؤكد الشيعي, انا شيعي ايراني اولاً, وعراقي ليس مهماً ولا يعنيني على الأطلاق, اما الكردي فيعلن, انا كردي اولاً وعراقي تحت الصفر, المواطن العراقي, عربياً كان ام كردياً ام اي من المكونات الأخرى, يقف فاقداً هوية المشتركات الوطنية, نصيبه الفقر والجهل والأذلال.
3 ــ تسعة عشر عاماً, والعراقيون بلا وطن ولا دولة ولا سيادة, يواجهون مليشيات الأحزاب والتيارات المتطرفة, يدافعون عن كرامتهم ورغيف خبزهم, المصادر مع كامل وطنهم, يقدمون الأرواح والدماء, في شوارع ومحافظات عراقهم, يجمعهم هتاف واحد "نريد وطن", كان الجيل الجديد وبوعيه الجديد, يتصدر المواجهات, مع ولائيي التحالف الأمريكي الأيراني, كان ثوار الأول من تشرين, في محافظات الجنوب والوسط, وحراك الجيل الجديد في المحافظات الشمالية, يجمعهم نداء وهتاف غير مسبوقين, للتغيير الوطني لكامل النظام, الذي اسست له امريكا, بمستهلكات "مشعولي الصفحة".
4 ــ كل باطل يكون الحق نقيضه, وكل نظام راكد على فساده وارهابه, يكون التغيير بديله, والحكومات المستهلكة, لطراطير مشعولي الصفحة, يكون الجيل التشريني جديدها, من له معرفة بالتاريخ الوطني للعراقيين, سيدرك ملامح الأنفجار القادم, والثرثرة المملة (لبلطجية) الأصلاح, ليس الا هراء, للتستر على فضائح السرقات, انهم من اغلبيتهم المعطلة, حتى اطارهم العاطل, استهلكوا كامل شرفهم وضمائرهم, واصبحت سيرتهم واخلاقهم, نافقة خارج الخدمة, كيانات ورموز مخصية, جعلت من العراق اسم بلا مسمى, ومن بغداد عاصمة على خريطة, مسجية في نعش من المزابل.
09 / 04 / 2022



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شرف اللصوص
- ألعالم مرهق بأمريكا
- قتلتم خير ما فينا
- تشرين والتغيير
- 08 / شباط : نزف في الذاكرة
- حكومات تيتي...تيتي!!!
- تشرين وخرافة الأصلاح
- مملكة ألأكفان البيضاء!!
- مأزق ألبيت ألشيعي
- رسالة بحبر ألدموع
- ألديمقراطية ألشمطاء
- ألفساد علف ألأسلام ألسياسي
- سقطت الأقنعة عن الأقنعة
- بين ولائي وأخر
- ألحثالات ظاهرة مجتمعية
- بيوتات الفساد الى اين؟؟
- مواسم الأبتزازات
- مذاهب العوق والأعاقة
- مستوطنة ام دولة عراقية؟؟؟
- العراق الأيراني الى اين؟؟


المزيد.....




- بيلا حديد تعيد إحياء أسطورة جين بيركين على السجادة الحمراء ف ...
- وول ستريت جورنال: شبكة سرية لتمويل إيران بمليارات الدولارات ...
- شاهد.. -نوال غزة- مدرسة لتعليم وعلاج الأطفال من صدمات الحرب ...
- قرى جنوب لبنان تحت الركام.. دمار واسع يخلّف مآسي إنسانية
- الحكم بالسجن 13 عاما لوزير مغربي بتهم فساد
- بعد حديث حكمت الهجري.. هل تخرج السويداء عن سلطة سوريا؟
- القناع الرقمي.. بصمة الوجه قد لا تكون كافية لحماية حسابك
- كوبا تحت الضغط الأميركي.. هل يتكرر سيناريو فنزويلا؟
- ألبرتا تخطط لإجراء -استفتاء ملزم- للانفصال عن كندا
- كويتي يكشف -وجهًا خفيًا- في قلب جبال الألب النمساوية


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - حكزمات -مشعولي الصفحة-!!