أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - مملكة ألأكفان البيضاء!!














المزيد.....

مملكة ألأكفان البيضاء!!


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7139 - 2022 / 1 / 18 - 17:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مملكة الأكفان البيضاء!!
1 ــ توج مقتدى الصدرين, ملكاً شديد التبذير, لا من ارث اجداده, بل من قوت الجياع, ولا ينقص الشركاء, سوى تقديم طلباتهم, للموافقة على تشكيل حكومة "الأغلبية الوطنية الأبوية" ليصبح اللصوص والقائد معهم (وطنيين بالأسم!!), لا جديد في اللعبة, سوى ان مثلث المحاصصة, اصبح ثلاثي الأضلاع, قوامه من ذات المخلفات المستهلكة, اولهما بيت ذوي الأكفان (الشيعي), ثانيهما بيت الحالمون بالسلطة في الزمن اللابعثي (السني), ثالثهما الواهمون بملء اكياس مخيلتهم, بالمتنازع عليها والثروات الأضافية (الكردي), حكومة الأكفان ستتشكل من جيش الأمام الغائب, القادم من فساد وارهاب المنطقة الخضراء, ومن هجين الأختراقات الخارجية لكتلتي الخنجر والحلبوصي, ومن وحدة الغدر الأخوي للحزبين الرئيسيين في السليمانية واربيل, الصمت العراقي من زاخو حد الفاو, سيصرخ غضبه مختنقاً بلحظة الأنفجار, التي سوف لن تمهل حكومة الأكفان, لتجعل من الأعوام الأربعة القادمة, مؤساً قي البلعوم.
2 ــ مثلث المسخرة الجديد, لمقتدى ــ مسعود ــ الحلبوصي, ستكون نتائجه غير مريحة للثلاثي, مقتدى الصدر سيعجل بنهاية المشروع الأسلامي (بنسخته الشيعية), كما حدث في مصر وتونس والمغرب, محمد الحلبوصي الذي كان, الولائي السني لشيعة ايران, يحمل الآن نعش نهايته المبكرة, مسعود البرزاني قد يحقق منافع شخصية كبيرة, لكنه سيفقد الشحيح المتبقي, من التضامن التاريخي لمجتمع الجنوب والوسط, مع قضية شعبه, فهو الرابح مادياً وشعبه الخاسر معنوياً, مثلث التوافق والتحاصص الجديد, رسم صورة نهايته العاجلة, هذا اذا استطاع تشكيل حكومته اصلاً.
3 ــ مقتدى (الصدرين) سينجز مهمة انهاء البيت الشيعي, ليكون آخر من يدخل النفق, الحلبوصي كما هو الخنجر, كانوا ولائيين لطهران, فأصبحوا ولائيين لأنقرة والمنامة, ورقعة الخيانة واحدة في الثوب الملوث, اما أل برزان وطالبان, ومثلما (كانوا) ـــ (ا صبحوا), ومنذ اكثر من نصف قرن , يوعدون شعبهم بالدولة العظمى, ويقدمون لهم علف الأقليم في حضيرة المنطقة الخضراء, وكالعادة هم الآن "بيضة القبان" سيئة الصيت في مثلث الأكفان, وهكذا جلاد يستورثنا من جلاد, حتى يكتمل المشروع الأمريكي الأيراني, في انهاك وتدمير العراق, دولة ومجتمع.
4 ــ مهما كانت النتائج, تشكلت حكومة الأكفان ام لا, ابتلعت فرصتها لأشهر ام غصت بها, اما اذا تورطت المليشيات الشيعية بقتال بينها, ستكون نتيجتها مواجهات مصيرية, بين شعب (يريد وطن) ومليشيات احزاب (تخون وطن), تكون فيها حكومة الأكفان, مكسورة الأضلاع فاقدة الصلاحية, ثورة الأول من تشرين, التي يفترض الأغبياء نهايتها, كل يوم تولد نصراً, سواء من الذين كبروا او من الذين سيولدون, ومن ارواح الشهداء ودماء الجرحى, تتشكل توقيتات لحظة التغيير, في محافظات الجوع والأمل, ومن الجيل الذي ايقظ الواقع الراكد, منذ (1400)عاماً, ومسح زائف الأشياء عن بصيرة العراقيين, سيشرق الغد وبين كفيه وطن.
18 / 01 / 2022



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مأزق ألبيت ألشيعي
- رسالة بحبر ألدموع
- ألديمقراطية ألشمطاء
- ألفساد علف ألأسلام ألسياسي
- سقطت الأقنعة عن الأقنعة
- بين ولائي وأخر
- ألحثالات ظاهرة مجتمعية
- بيوتات الفساد الى اين؟؟
- مواسم الأبتزازات
- مذاهب العوق والأعاقة
- مستوطنة ام دولة عراقية؟؟؟
- العراق الأيراني الى اين؟؟
- ذكرى الأول من تشرين
- تشرين والانتخابات
- حكومة التزوير القادم!!
- المطبخ الأيراني للتزوير
- نكرهكم بتهمة الخيانة
- لا تنتخبوا موتكم
- لنقرأ انفسنا 2
- لنقرأ أنفسنا


المزيد.....




- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - مملكة ألأكفان البيضاء!!