أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ألعالم مرهق بأمريكا














المزيد.....

ألعالم مرهق بأمريكا


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7199 - 2022 / 3 / 23 - 23:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العالم مرهق بأمريكا
1 ــ امريكا: المؤامرة الأكبر, تلك القابعة في اعماق التاريخ, اللص الوقح يسرق الأوطان ثم يعاقب اهلها, الجائحة والزلزال, اذا دخل ارض تركها خراب, علاقاتها صداقاتها وحتى حروبها تفتقر للشرف, هي القاتل لحياة الشعوب, والتلوث القذر لحاضر ومستقبل الأجيال, تشكلت من شتات المجتمعات, وكونت لها شعب, اجتثت به اصحاب الأرض واصبحت البديل, تمددت سياسياً واقتصادياً وعسكرياً, عبر تدخلات فجة, احتلالات وحصارات وعقوبات, حصادها الموت الشامل لمجتمعات لا حول لها, كم اسقطت ثورات وانظمة وحكومات وزعامات وطنية, فاصبحت كيان مرهق لأمن الأخرين, تجاهلت ان اسباب تآكلها, سترافق وحشيتها, وان "الكاو بوي" الذي يقتل على بعد خمسون متراً, ثلاثة (نملات) بطلقة واحدة, هناك من سيقتله ببصقة واحدة, اسرع من الصوت وعابرة للقارات ايضاً, شراسة نفسها الأخير, اغراها ان تحك جلد الأتحاد الروسي بمخالب اوكرانية, فأيقضت حق الأجيال, في ازالة ثقل النظامين الدولي والأقليمي, واعادة انسنة العلاقات الدولية.
2 ــ امريكا الشر الأكبر, تآكلت اسباب غطرستها, ولم تعد قادرة على اكمال مشوارها, لأنتفاء ضرورتها كعائق بوجه التحولات الناجعة, يقابل ذلك حراك جيلي, متمرد على واقع عبوديته, يعيد صياغة ذاته, في فضاءات من الحرية والعدل والكرامة, انه مخاض شديد الألم, لولادة اجيال جديدة, بأفكار ومنطلقات وطنية انسانية جديدة, بديلة لأجيال وافكار استهلكت مراحلها, كذلك علاقات ومصالح ومنافع انسانية, يكون فيها, امتلاك رغيف خبز مغموس بالعافية, اكثر نفعاً من الصاروخ ذو الرأس النووي, عوالم ليس بينها, عالم اول وآخر ثالث, او عالم ثري بثروات غيره, واخر فقير مسروق, انها حتمية المتغيرات الهائلة, تعلن عن ضرورتها.
3 ــ امريكا ستصبح هيكل للكاوبوي الأخير, وشعوب العالم من حولها, تمسح عن جلد حاضرها ومستقبل اجيالها تاريخ عبوديتها, وتتجه نحو بعضها, في اندماج طوعي, وسلميةً لعلاقات تضامنية, مؤطراً بالمنافع والتقدم والأزهار, انه عالم لأجيال جديدة, كل منها ينهض من صمبم بيئته وتجاربه التاريخية, الحرب الروسية الأوكرانية, التي اتسعت لتشرك معها, اوربها واسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية, مخاض عن ولادة عالم جديد , موجة السلام والمحبة فيه, سترفع ثقل نظام القطب الأوحد, وكل اشكال الأستقطابات العدوانية, هكذا يجب ان يفسر الأنسان العراقي, الثمن الذي دفعه, ثوار الأول من تشرين 2019, كان استجابة حتمية, لواقع دولي اقليمي يتغير من حول العراق, وسيكون الأنتصار, على باطل الأشياء, ثمرته العاجلة.
4 ــ قصيري النظر, من بقايا حثالات الجلادين في العراق, وككل المخمورين بفسادهم ووضاعة عقائدهم, يرون الأمر مقلوباً, ولم يفسروا معنى, ان يقدم ثوار الأول من تشرين, الافاً من لشهداء والجرحى والمغيبين والمعاقين, وهم يهتفون "نريد وطن", تلك ظاهرة وطنية انسانية, تعصف بالنظامين الدولي والأقليمي, ومتغيرات عراقية قادمة, كتب ثوار الأول من تشرين, اول سطورها, على صفحات ساحات التحرير, انها رجفة الأرض العراقية, رافضة ان تسفك احزاب وتيارات العملاء, دم التشرينيين في حضنها, وغضب الله من مذاهب وسماحات ومراجع, تمردت على قيمه السماوية, واتخذت من الأكاذيب والمكائد, ايديولوجيات عمياء عبر تاريخها.
23 / 03 / 2022



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قتلتم خير ما فينا
- تشرين والتغيير
- 08 / شباط : نزف في الذاكرة
- حكومات تيتي...تيتي!!!
- تشرين وخرافة الأصلاح
- مملكة ألأكفان البيضاء!!
- مأزق ألبيت ألشيعي
- رسالة بحبر ألدموع
- ألديمقراطية ألشمطاء
- ألفساد علف ألأسلام ألسياسي
- سقطت الأقنعة عن الأقنعة
- بين ولائي وأخر
- ألحثالات ظاهرة مجتمعية
- بيوتات الفساد الى اين؟؟
- مواسم الأبتزازات
- مذاهب العوق والأعاقة
- مستوطنة ام دولة عراقية؟؟؟
- العراق الأيراني الى اين؟؟
- ذكرى الأول من تشرين
- تشرين والانتخابات


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ألعالم مرهق بأمريكا