أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - نظام عالم جديد














المزيد.....

نظام عالم جديد


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7240 - 2022 / 5 / 6 - 21:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 ــ الحرب في اوكرانيا ليست خاطفة, كما يعتقدها البعض, امر كهذا لم يصدر عن الحكومة الروسية, حيث قال الرئيس فلادمير بوتين," من تلك الحرب سيتشكل نظام عالم جديد" وفعلاً نرى ملامحه, اكثر وضوحاً وفعالية, فالمواجهات الأقتصادية وحرب العملات, اصبحت حادة ومباشرة, ضمن تكتلات عملاقة جديدة, دولية واقليمية, فهناك روسيا والصين والهند وروسيا البيضاء وفنزولا, وسوف لم تتأخر عن ذلك, السعودية والمجر وايران ومصر والأمارات والجزائر, والقائمة تطول, وستتواصل الضربات على "يافوخ" العملات الصعبة, كالدولار واليورو, فالمواجهات مفتوحة على عدة اصدة, وفي مقدمتها العسكرية والأقتصادية والسياسية, وكذلك الأتفاقيات الأستراتيجية الجديدة.
2 ــ من تلك المواجهات المتسارعة, ستكتمل ولادة العالم الجديد, ويدخل عالم القطب الأمريكي الأوحد, وغلافه الأوربي, نعش الشيخوخة, وتصبح منظماته غير الأنسانية, كهيئة الأمم ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية, وكذلك منظمة حقوق الأنسان, ومنظمات اخرى لا حصر لها, وافتعال الديمقراطيات والحريات, كرأس حربة في تجهيل وافقار واذلال, شعوب اسيا وفريقيا وامريكا اللاتينية, ستصبح تلك المنظات خارج الخدمة, ولا تصلح للأستعمال, في عالم جديد, يغمره العدل والأمن والمساوات, وحق الجميع في الأحتفاظ بثرواتهم الوطنية, والعدل في توزيعها داخلياً.
3 ــ ليس بعيداً ستواجه امريكا, وكذلك اطارها الدولي والأقليمي, حق ضحاياها من شعوب العالم في مسائلتها, وعليها ان تدفع ثمن جميع الأضرار’ التي سببتها حروبها واحتلالاتها وحصاراتها وعقوباتها, لشعوب العالم, المتورطة بهيمنتها وغطرستها, عبر تاريخ تمردها ووحشيتها, والضريبة ستكون ثقيلة عليها, روسيا ورغم كفائتها, ليس وحدها في اوكرانيا, فهناك انظمة وشعوب, تنزع خوفها وتغرز اصابعها في عيون امريكا, وخناجر عملاتها تخترق خاصرة الدولار, انها فرصة التسامح والتصالح, بين مختلف الأنظمة بعد تهذيب سلوكها, وكذلك بين الشعوب وانظمتها, عبر متغيرات جذرية, تجعل من الهويات الوطنية, قاسم مشترك لا يمكن التحايل عليه, حينها لا يصح الا الصحيح.
4 ــ كعراقي ارى من واجبي, ان اهتف بالشكر لتضحيات الشعب الروسي, وهو يدفع بأتجاه انسنة العلاقات الدولية والأقليمية, بعيداً عن كوارت التدخلات الخارجية, وكل اشكال الفتن والتآمر الدموي, وكعراقي ايضاً تستفزني مقالات, البعض من المتأمركين, عندما يتوجعون من دكتاتورية بوتين!!, ويبتلعون مضمون اعجابهم, بديمقراطية!! جو بايدن, انهم ومع الأسف, لا يستطيعون الفطام, عن مراضع خالتهم امريكا, حتى استقرت اصابات الشلل, الفكري والسياسي في مفاصل وعيهم, فاصبحت مقالاتهم جرعات اضافية, لما يعانيه العراق دولة ومجتمع, من طاعون الخالة العتيدة, فالعراق بحاجة الى ابناءه, كي يرفعوا عن صدره, ثقل حكومات الفساد, وديمقراطية المكيدة, ودستور الفتنة, وفدرالية الفرهود والتقسيم, ليصبحوا جديرين بالمشاركة, ويبقى ثوار الأول من تشرين, اول الغيث العراقي, في صنع العالم الجديد.
06 / 05 /2022



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روسيا تفتح ألأبواب
- حكومات -ألطايح حظهم-!!
- حكومات ولـد الحرام!!
- حكزمات -مشعولي الصفحة-!!
- شرف اللصوص
- ألعالم مرهق بأمريكا
- قتلتم خير ما فينا
- تشرين والتغيير
- 08 / شباط : نزف في الذاكرة
- حكومات تيتي...تيتي!!!
- تشرين وخرافة الأصلاح
- مملكة ألأكفان البيضاء!!
- مأزق ألبيت ألشيعي
- رسالة بحبر ألدموع
- ألديمقراطية ألشمطاء
- ألفساد علف ألأسلام ألسياسي
- سقطت الأقنعة عن الأقنعة
- بين ولائي وأخر
- ألحثالات ظاهرة مجتمعية
- بيوتات الفساد الى اين؟؟


المزيد.....




- بين التهويل والتشكيك: كيف تفاعل العرب على مواقع التواصل مع أ ...
- ملادينوف ينتقد سلوك -حماس- في غزة.. والحركة تردّ: إسرائيل هي ...
- الغيرة من علاقة بممثلة إيرانية سبب توجيه بريجيت صفعة لزوجها ...
- منسّق -مجلس السلام-: لم يُطلب من حماس -حل نفسها كحركة سياسية ...
- ملادينوف: اللجنة الوطنية لإدارة غزة مستعدة لتسلم الحكم
- كازاخستان وإسرائيل.. كيف وصلت -أبراهام- إلى حدود روسيا؟
- -ترسانة الظل-.. هل فشلت 25 ألف غارة في تحييد صواريخ إيران؟
- عواصف -تروث سوشيال- الليلية المتأخرة تقدم نافذة إلى عقل الرئ ...
- هكذا طرد الاحتلال فلسطينيين في جنين واستولى على منزلهم
- صور فضائية ترصد تحصينات عسكرية وخنادق دفاعية حول مطار باماكو ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - نظام عالم جديد