أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - فُوَّهَةُ آلْمُحَال














المزيد.....

فُوَّهَةُ آلْمُحَال


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7462 - 2022 / 12 / 14 - 15:40
المحور: الادب والفن
    


١_في عَــريش آلظلال :

سَأَكْتُبُهَا دِمَــاءَ
تُقَـطّـرُ مِـنْ خَيالي،
وأَنْفُثُهُ عُــوَاءَ
يُـسَرْبَلُ باللّيالي..
وأبعُدُ لا أميلُ
إلى عَتَبَاتِ آهَـتِكُمْ،
تُدَثِّـرُهَا حُشَاشَتِيَّ آلْمُعَـذّبَةُ،
السّعاليُ تَثْقُبُ آلْحَدَقاتِ تعميها...
فأسْمُو لاَ أسيخُ،
أخُـبُّ في آلضّياءِ،
أُحَلِّقُ في آلدّيَاجي،
أُصَفَّـدُ لاَ أَهُـــونُ،
أُكَفَّـنُ بالنجومِ،
أُعَــرَّشُ بآلّلآلِي...

وَأبرَزَتِ آلْحُتُوفُ
نَوَائِبَ آلأَهْوالِ فَتْقَــى،
فَـمِنْ فَقْدٍ إلى فَقْدِ،
ومِنْ لَحْدٍ إلى لَحْدِ،
ويبكي آلقلبُ تَعْفِسُهُ آلرّزَايَا،
وتنهارُ الأَمانِيُ تُنْكَسُ آلأحلامُ فيها...
تُؤَرِّقهَا آلْمَنايَا،
مَنَايَـا مِنْ ضُبَاحٍ،
تَزَلْزَلُ في جوانِحِها آلْفَرَائصُ مِنْ لِقَاهَا
تَشُقُّ لُبَانَةَ آلأَشواقِ تَقْصِلُهَا وأشْقَى...
فَلاَ آلأرْوَاحُ أَدْوَاحي،
ولاَ آلنبتُ آلقَشِيبُ
يُعَانِدُ آلأزْمَانَ يُسْقَـــى..
تَذُوبُ آلأمْنياتُ تَمُوتُ غَـرْقَــــى
يُخَضِّبُهَا بَــوَارُ
يُذَبِّجُهَا ثُبُـورُ،
وَأُكْمِلُهُ طريقَـا
تَسَامَى في آلْعِنَانِ،
فَـأَعْـرُجُ لا أَحِــيــدُ،
أسافرُ لا أَؤُوبُ،
وأَقْــصِــلُهَا عروقَـــا،
يُعَمِّرُهَا آلْجُنُونُ...

كَمَــا آلأَعْمَــارُ تَخْبُــو
أَذُوبُ لاَ أُحَـــابي
أسيخُ لاَ أُبَـــالي...


٢_لا أبالي:

عندما تجأر آلأباليسُ في سعير هواديس آلجحيم متذمرين يتلاومون،عندما يهيم آلشعراء في جوفي الذي بلا قاع بلا قرار في القرار ينوسون يجيئون يذهبون يلغطون يذرعون حنايايَ آلحانقة بلا آستئذان يهمسون بلاطَرْق للأبواب يتوغلون من كل حدب ينسلون يصخبون بالجِد باللغو ينبسون يقولون ما يفعلون لا يفعلون،أحلم بك لا أبالي..عندما يضحك المطر هههااا يسخر من هواجسي من غرارتي من عته عطالتي، أحلم بك لا أبالي..عندما تشرق شموس مجرات بعيدة تشقشق نراجس فصول آليناعة يمرع آلربيع آلمحتشمُ تُزهر فراشات الأقاحي في لُحيظات حشرجات آحتضار نزيفي آلأخير،عندما تلمع النجوم آلرجيفة تنير دروبَ العاشقين إلا دربيَ الكابي يظل كسيفا معتما بلا أنوار بلا عرائشَ بلا ظِلال بلا نَعَمٍ في لاااا..أحلم بك..لا أبالي...


٣_بفوهة آلمُحال:
هااااا هو الموت قد أتى بصِلة وصل أو بشفرة قصل،ماذا بعد،ليفعلْ ما قُدِّرَ له أن يفعلَ ليصدعْ بما يُؤمَرُ،سيجدني غاطسًا في حياتي أستهلكُ قُواها ووهني حتى آلزفرة التي تتلو آلشهقة آلأخيرة سأعيش واقفا بأنفة غَنْدَرَةِ نبالة آلفرسان أشْهِرُ شهامتي ممتطيا صهوة آلإقدام أركض سعيدا لا أبالي ألقي بنفسي بحالي بآلأيام بآلليالي في فوهة آلمُحال...

‏⁧
***************
☆العَرِيشُ : ما يُسْتَظَلٌ به .
الغندرة:الكبرياء والخيلاء



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أُوَاصِلُ آلْمَسِير
- اَلْمُنْبَتُّ
- قِيَامَه
- صَبَاحُ آلْخَيْر
- إِدْمَان
- الأَنَكُولُوجِيَا
- اِرْتِقَاء
- ثُمَّ تُورِقُ
- وُجُوهٌ مُخْتَلِفَة
- نَقَاهَة
- اِنْتِشَاء
- تْمَزْكِيدَا
- شِحَاذَة
- سَأكْتُبُني
- وَفِي آلْأَجْوَاءِ بَقَايَا ذُبَاب
- مقْصَلةُ آلأعْمار
- عْلَاشْ؟!
- رِسَالَةٌ إِلَى شَهْرَزَاد
- كَبْوَةُ آلْحُرُوفِ
- أَرَى مَا لَا يُرَى


المزيد.....




- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - فُوَّهَةُ آلْمُحَال