الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - عصر لحس الاحذية ! | |||||||||||||||||||||||
|
عصر لحس الاحذية !
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
موسكو تصفع مجموعة دُوَل السبع الحاقدة !
- لا احد يستوعب العملية العسكرية الروسية ! - الله يضرب الإمارة الوحيدة في العالم بالهزة القاتلة ! - لماذا يستقبل زيلينسكي رؤساء الغرب بملابس النوم ! - أمور غريبة وعجيبة في الحرب الأوربية ! - لقد رضخ العجوز للروبل !! - إنقاذ كوكب الارض بيد اردوغان ! - ماذا لَو كانت شيرين ابو عاقلة صحفية بريطانية واغتالها الروس ... - كيف ستكون نهاية الحرب في اوكرانيا !!! - ازوفستال ! الكُل يريد الموت لهم بإستثناء روسيا ! - ماذا بعد سقوط ماريوبول ! - الغرب التافه لا يسمح بوقف الحرب في اوكرانيا ! - الحرب انتهت بين روسيا وأوكرانيا وبدأت مع اوروبا ! - هل مَن هناك يُفسّر لي زيارة العجوز الخرف ( بايدن ) لبروكسيل ... - هجرة الشعب الاوكرايني المضحكة! - يجب تهدئة المتغطرس قبل وقوع الفأس بالرأس ! - عندما وضعوا زيلينسكي على المسرح الحقيقي ودور العرب في المسرح ... - بوتن سينتصر ! وإسرائيل الاذكى عالمياً ! - الانهيار السريع للدب ! منظر غريب . - اليوم ! القبض على زيلينسكي او استقالة بوتن ! المزيد..... - يهود ألمانيا يطالبون باسترداد ممتلكاتهم الفنية المنهوبة إبان ... - هل تقضي خطة ترامب لتطوير جزيرة ألكاتراز على تقاليد سكانها ال ... - محافظ طولكرم ووزير الثقافة يفتتحان مهرجان ومعرض يوم الكوفية ... - حاز جائزة الأوسكار عن -شكسبير عاشقا-.. الملك تشارلز ينعى الك ... - كولوسيوم الجم التونسية.. تحفة معمارية تجسد عبقرية العمارة ال ... - الفيلم المصري -الست- عن حياة أم كلثوم محور حديث رواد مواقع ا ... - بعد مشاهدته في عرض خاص.. تركي آل الشيخ يشيد بفيلم -الست- - كيف أسهم أدب الرحلة في توثيق العادات والتقاليد عبر العصور؟ - التعلم العاطفي والاجتماعي: بين مهارة المعلم وثقافة المؤسسة ... - تونس.. فلسطين حاضرة في اختتام الدورة الـ26 لأيام قرطاج المسر ... المزيد..... - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي - سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد - سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني - مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني - االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - عصر لحس الاحذية ! | |||||||||||||||||||||||