أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - الله يضرب الإمارة الوحيدة في العالم بالهزة القاتلة !














المزيد.....

الله يضرب الإمارة الوحيدة في العالم بالهزة القاتلة !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7288 - 2022 / 6 / 23 - 00:44
المحور: كتابات ساخرة
    


لم يجد الله ( سبحانه وتعالى ) دولة في العالم ليغضب عليها غير الإمارة الاسلامية الإلهية فقام بهزها ! او يمكن اراد ان يختبر صلابتهم ! النعمة من الله والحمدلله على كل شيء !
هزة ارضية في امارة للتو وضعت قدميها على طريق صلاة المستقيم ! الحمد لك والشكر موصول ولا إعتراض على نعمته !
ولكنها إمارة مستقيمة وفقيرة وهادية ولا تتبع الكفار ولا الملحدين وغير جاهزة لإستخدام التقنية الإسلامية في عمليات البحث والإنقاذ وستجبرهم في هذه الحالة على استخدام التقنية الكافرة لإستخراج الجثث او يتركوهم تحت الانقاض ! والله فكرة !
الحمد لك والشكر على النعمة وعلى الاختبار وعلى كل شيء ! آمين !
ولكنهم فقراء وبسطاء وبيوتهم من الطين الهش والامكانات محدودة وعدد القتلى قد يصل الى الآلاف واكثر من ذلك من الجرحى والمفقودين والمشردين ( هو بيت طين واحد صارلَ سبعين سنة يبني فيه وجيت وحطمته على رأسه ) ! والله هذه قساوة !
ولكن الف الحمدلله والشكر على النعمة وكل مايأتي منه نعمة وخير ! أمين يا رب !
ولكنهم للتو انتهوا من القتل الجماعي بينهم والذي استمر لعقود طويلة وتأتي انت مباشرة وتهز عرشهم وبيوتهم الطينية ! هاي شوية صعبة ! لااعتراض على اختباره !
ولكنهم سيضطرون في طلب الدعم الغربي ( الكافر ) واستخدام الاجهزة والتقنية الضرورية لعمليات الإنقاذ أفلا تقلق عليهم وعلى إيمانهم في ان يتزعزع ! التجربة خير برهان على صلابة المؤمن ! فكرة ! لعد في المرة القادمة لتكن اقوى واشد حتى يكتمل الصبر والإيمان ! هَم فكرة !
نصف الشعب الافغاني والباكستاني والهندي يقضي سنوياً بسبب الفيضانات والسيول والهزات الارضية ألا يكفي تجربة وإختبار صبر المؤمن ! مو منذ اربعة آلاف عام هذا حالهم الا ترى ذلك ! ألا تكفي التجربة والإختبار !
لم تجد ارض منحوسة وغير مؤمنة في كل الكرة الارضية غير شعب الإمارة المؤمن الفقير ! لا اعتراض والحمدلله على كل شيء ! ونعمة بالله !
لعد عندك حق وإختيارك كان صحيح لأنه كلما قتلتهم زادت الصلاة والدعوات وانت محتاج الى دعوة وصلاة الأفغاني الفقير المتهالك !
روح كندا ، نيوزيلندا ، تكساس، لاس فيغاس ، موناكو، لندن ، باريس ، برلين مو الإمارة ! هذه نعمه الرب ولا اعتراض او تدخل !
اتمنى من حكومة الامارة ان تقوى على هذه المصيبة ويزداد صلابتها وإيمانها ولا تهتز او تضعف وتستخدم المروحيات والاسعافات والاجهزةالكافرة لعمليات الإنقاذ حتى لا تذهب صلواتها ودعواتها السدى ! الشعب ! عادي راح يتعوض بس النعمة والبركة من وين راح تتعوض ! الحمدلله على كل شيء وعلى نعمته المفرطة !
نيسان سمو 22/06/2022



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا يستقبل زيلينسكي رؤساء الغرب بملابس النوم !
- أمور غريبة وعجيبة في الحرب الأوربية !
- لقد رضخ العجوز للروبل !!
- إنقاذ كوكب الارض بيد اردوغان !
- ماذا لَو كانت شيرين ابو عاقلة صحفية بريطانية واغتالها الروس ...
- كيف ستكون نهاية الحرب في اوكرانيا !!!
- ازوفستال ! الكُل يريد الموت لهم بإستثناء روسيا !
- ماذا بعد سقوط ماريوبول !
- الغرب التافه لا يسمح بوقف الحرب في اوكرانيا !
- الحرب انتهت بين روسيا وأوكرانيا وبدأت مع اوروبا !
- هل مَن هناك يُفسّر لي زيارة العجوز الخرف ( بايدن ) لبروكسيل ...
- هجرة الشعب الاوكرايني المضحكة!
- يجب تهدئة المتغطرس قبل وقوع الفأس بالرأس !
- عندما وضعوا زيلينسكي على المسرح الحقيقي ودور العرب في المسرح ...
- بوتن سينتصر ! وإسرائيل الاذكى عالمياً !
- الانهيار السريع للدب ! منظر غريب .
- اليوم ! القبض على زيلينسكي او استقالة بوتن !
- على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون س ...
- أنا مع روسيا في احتلال اوكرانيا !
- موقف الولايات المتحدة الشيطاني من ازمة اوكرانيا !


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - الله يضرب الإمارة الوحيدة في العالم بالهزة القاتلة !