أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - نظرة على كتاب














المزيد.....

نظرة على كتاب


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7245 - 2022 / 5 / 11 - 09:30
المحور: الادب والفن
    


نظرة علىً كتاب
~~~~~~~~~~
انطولوجيا الشعر الأفغاني الحديث»، ترجمة: مريم العطّار
كواكب الساعدي
1
شعرت أن ثمّة تشابهًا كبيرًا بيني وبين هذا النوع من الشعر؛ الشعر القادم من مناطق مظلمة وباردة لا يصلها الضوء، شعر يأتي من الهامش والفقر والحروب، شعر محوره في الأساس ، الإنسان الذي رغم كل هذا الفيض من المعاناة استطاع أن يواصل عملية الكتابة والخلق اخترت منها مجموعة متكونة من 35 شاعر وشاعرة، ، وهذه الكوكبة هي نموذج من الشعراء الذين يكتبون الشعر الحُرّ، وقصيدة النثر.
مريم العطار مترجمة كتاب انطولوجيا الشعر الافغاني الحديث
2

بالنسبة إليّ الآن في هذه القراءة الناعمة أو في هذه القوّة الأفغانية الناعمة هو هذا اللطيف النسائي الشعري في بلد ارتبط اسمه في بعض الفترات بالحرب والعنف والتخلّف ووضع المرأة وراء ستائر من الحديد والخشب، بحيث لا تستطيع التنفس، ولا رؤية الشمس. غير أن من يقرأ هذا الكتاب المنقول إلى العربية بلغة شفافة وترجمة أنيقة تحمل روح الشعر الأصلي ببراءته وجرأته وبياضه، يدرك من فوره أن المرأة الأفغانية إذا كانت لا ترى الشمس، فهي كانت تربّي الضوء مع عزلتها ومع وحدتها القسرية، وتصنع، على مهلٍ، من هذا الضوء جدائل ناعمة
يوسف ابو لوز شاعر وصحافي بجريدة الخليج الاماراتيه
~~~~~
تقول مارال طاهري (مواليد 1983): «فقط، عباءة سوداء تستطيع أن تجعل مني أفغانية صالحة
~~~~
ريحانة آخوندة زاده (مواليد 1984) تقول: «ما الفرق بين الحرب والسلام؟ خَبِّئوا دماءكم في الأقمشة، كي تبقى الأرض نظيفة».
~~~~~~~
سلمى شريف (مواليد 1984) تقول «ألف مرّة ركضتُ من قلبك إلى لسانك، لكنني لا أصبح صوتاً»
~~~~~~
وتقول سلمى أيضاً «امرأة بجدائل، مبتورة تحيكُ لكل عشاق العالم شالاً أسود».
~~~~~~
الشاعر الياس علوي
إنْ شاءَ الربُّ و نَضَجَ العنَبُ / "
العالم سيثْمَـلُ
 / سيخرجونَ إلى الشوارعِ / سُكارى..
 /يضرِبونَ على أكتافِ / رئيسِ الجمهوريةِ / والمتسوِّل..
 /إن يشاء الربُّ / ، العنبُ سينضِج /
وذلك الهندوسيّ /
يفكُّ أسرَ ابنتِه /
وللحظةٍ، سينسونَ المدافعَ / والذبحَ. /.
ينسونَ السكاكينَ..
 /والأقلامُ ستكتبُ.
كفى نارًا /.. كفى رَصاصًا
~~~~~~~~~~~~~,
مُراهِقةٌ فوقَ الخراب / الشاعر مجيب مهر داد 
باشتباكِ غصنٍ يافعٍ /على جلدِ عنقِكِ / تحمرّينَ /
وبلمسةِ إصبعٍ / على وجنتيكِ
 /العالمُ يسودُّ في عينيكِ /
تقتطفينَ الثمارَ الناضجة /
من الأشجارِ / التي أصيبتْ بشظايا
 /من الفاكهةِ / التي أصيبتْ بشظايا
 / تضعينَ فوقَ رأسكِ / سلّةً منها / 
تتمشين في الطُرقِ الريفيةِ /..
الريحُ من كلِّ الجهاتِ / تأتي / برائحةِ اللحمِ المحروقِ /
الأشجارُ لا تصطدم / بجسدِكِ
 / مئاتٌ من الغصون المليئةِ بالزهورِ /
يتحركنَّ في طريقِكِ /
أنتِ مزدهرةٌ بما يكفي /
~~~~~~~~~~~~~~~
الشاعره باران سجادي
لا يوجد أحدٌ هنا
 / شمعٌ وحزنٌ / 
كلُّ شيءٍ / مهيّأ للجنون
 /من أين أبدأ /؟
سيبدأ جنوني /من سلالمِ الحديقة /
تلك العتباتُ الشهيرة
 / ماذا نفعل هنا؟
 / روحٌ من دون جسدٍ /
~~~~~~,~~~~,,~

‎أرق
‎كواكب الساعدي
‎2014 / 4 / 14 
الساحل باذخا بالصمت 

والكائنات نيام 

كنت انتظر الصبح ..
على وقع أنبلاجه

كطفله تنتظر العيد
لتزهو بأرديتها

فقد خبأت لك
قصائدا
ليس كنساء البشتون

بل سأقولها على مرآى العالم

بجهاته الاربعه


انتظرت الصبح .لأطلق سراحها

لأسرج لك خيول من الحكايا

لم يقلها الرواة .من قبل...
راويا .......راويا

.اردت لك ان أقول
!
هذا العالم لم يعد يصلح

الا لعزف الموسيقى

وكتابه الشعر

لأن القتل أصبح

هو السمه الغالبه

كثير من القراء سألوني في وقتها من هن نساء الباشتون ؟
أجبت نساء البشتون، شاعرات متمردات بكل ما تحمله الكلمة من معنى
افغانيات كن يخبئن اشعارهن في الملابس التحتانيه خوفا من القتل



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدرويش رحل
- بوابة الابدية
- هيرمان هسة بحافلة ببغداد
- لحظة وداع
- عروبة
- نبؤات
- اميرتو اكيبال احد ابرز الاصوات الشعرية في امريكا اللاتينيه
- أرسمك بالريح .. فتأفل
- شيفتشينكو الشاعر الاوكراني الاكثر ايقاظا للروح الوطنية
- البحر وبعض تفاصيله
- الحب هو الود والحنية
- من كثر شوقي سبقت عمري
- ّكوة من قماش
- ثلاث ملاعق فضة
- حصاد
- زائر
- قطع غيار
- الشاعر الدونجوان قيس مجيد المولى
- أُغنيه
- وصفة للنسيان


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - نظرة على كتاب