أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - هيرمان هسة بحافلة ببغداد














المزيد.....

هيرمان هسة بحافلة ببغداد


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7211 - 2022 / 4 / 6 - 03:09
المحور: الادب والفن
    


هيرمان هسه بحافلة ببغداد
التاريخ عباره عن مجموعة من الاكاذيب المتفق عليها
نابليون بونابرت
1
مثل بضع حصى تعترض مجرى النهر هكذا كان رحيل والده المفاجيء حين اعترض طموحاته وحمله لتركة ثقيلة هم اهله اذ ببوادر يفاعته تلبسه الشعر متأثراً بالشاعر العراقي بدر شاكر السياب هو الان في الحافله يفكر بتفاصيل الحياة اليوميه الصعبة وحديثه الهامس مع هيرمان هسه ( بحياة راكدة عليك أن تجرب المستحيل لتصل إلى الممكن ) حين غادر تيقن انه نسى قصيدته فوق مقعده اذا ما العمل ؟؟ ردد حانقاً انفصل عما حوله كان شاغله كيف ينعش الذاكره ليعيد الحياة لنص مُبتكر نساه بالحافلة ازاد من اصراره مقولة لمحدثه السري هرمان هسة اكون شاعرا او لا اكون ما دمت املك ناصية حُلمي ساواصل لاجله وما دام في كل عام تحل مواسم المطر
2
لزكية واخواتها
كان طريقهم لبيتنا مُعبّد بشرخ حدد مصائر حياتنا
حين طرقوا الباب بقسوة انخلعت له قلوبنا كنا اطفال
ضائعين بعالم فوضوي أخذنا نحيط بوالدي كنعاج تُساق للذبح والدي الذي القى قصيدة بحضرته دس فيها ( بعض او ظلال من رفض لحرب خاسرة ) ما رد لنا الوعي الا حين اطبق والدي على كف امي مطمئناً وبشكيمة رجولية وامي تتمتم بقصار السّور أستمدينا انا واخواتي بعض عزمه عبثوا بمقتنيات الدار واوراق ابي عبثوا بسلام العائلة كانوا مدججين بالسلاح كبرت ولم يغيب عني المشهد لم يكن والدي جباناً ولكنهم حين غادروا بكىً قصائد ممزقه وحرية شاعر وآمان وطن بعنجهية يُساق للمحرقة
3
وهذا شاعر اخر
لطالما كره الطغيان وما يخلفه من طغاة كان بحلم بعالم اكثر عداله هكذا تولد الصراع داخله بين الرفض والتمرد يسأل نفسه دائما اذا الموتى لا يعودون للحياة من سيدلي بشهادة حق لمن قتلوا غيلة او بهتاناً ؟ حين نواجه الحياةبمفردنا ندرك ذلك بثمة اختبارات ثمة انتهاز للفرص ووجوه تتقن ارتداء الاقنعه ثمةنجاح وثمةَ وفشل وثمةً من يُحاذر ان يعثر بالحجر مرتين ليتهم بالغباء ثمة مفاجآت وامور لا تسر غاية الأمر ان نستمر **



هيرمان هيسه
كاتب كوني وشاعر باسلوب شاعري متميز وعبقرية ادبية خالدة وهو القائل اكون شاعرا او لا اكون
مر مايزيد على خمسين سنة على وفاة الكاتب الألماني الشهير هرمان هيسه، لكن إنتاجه الأدبي مازال حاضرا وبكل اللغات الحية.



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظة وداع
- عروبة
- نبؤات
- اميرتو اكيبال احد ابرز الاصوات الشعرية في امريكا اللاتينيه
- أرسمك بالريح .. فتأفل
- شيفتشينكو الشاعر الاوكراني الاكثر ايقاظا للروح الوطنية
- البحر وبعض تفاصيله
- الحب هو الود والحنية
- من كثر شوقي سبقت عمري
- ّكوة من قماش
- ثلاث ملاعق فضة
- حصاد
- زائر
- قطع غيار
- الشاعر الدونجوان قيس مجيد المولى
- أُغنيه
- وصفة للنسيان
- لا !! لستُ أنا
- عند خط تماس البحر
- الراديو ابو العين الساحرة


المزيد.....




- شاعر سوري يفوز بجائزة -عبد العزيز سعود البابطين- التقديرية ل ...
- عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة -ابن البلد- بعد عق ...
- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - هيرمان هسة بحافلة ببغداد