أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - الميركابا التيتاهايدرون















المزيد.....


الميركابا التيتاهايدرون


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7244 - 2022 / 5 / 10 - 01:13
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


َميركابا، علَاقَتُهَا وتأثيرها عَلَى الْإِنْسَانِ الْكَامِل وَغَايَة الْوُصُول إلَيّ تفعيلها.
يَسْأَلُنِي الْكَثِير حَوْل الميركابا وَهُنَا قُمْت بِكِتَابِه الشَّرْح اللَّامِع وَالنُّور السَّاطِع لِكُلّ مُسْتَرْشِدٌ مُصَدَّقٌ حَوْل تِلْك الحُقُول الرُّوحِيَّة الْإِلَهِيَّة "
الميركابا هو حقل من الطاقة البلورية تمتد حول الجسم لمسافة 50 إلى 60 قدم وتدور حول أجسادنا بسرعات مختلفة، تتراوح من سرعة الضوء إلى التوقف تماماً, فهي تتباطأ حتى تتوقف بسبب عدم الإهتمام والإنغماس بالعالم المادي, تنتقل بك الميركابا بين الأكوان والمجرات مثل مركبة فضائية خاصة بك ولعل من حدثت له تجربة إنفصال الروح عن الجسد أو ما يعرف بالإسقاط النجمي أو الأشخاص المتمكنة بالأثير والسفر عبره يفهم كلامي جيدا.
و یعد تأمل المیركابا (المیر- كا – فا) واحدا من أقوى أدوات التطور الروحي والعقلي والعاطفي، والهدف من إنشاء المیركابا هو توسعة حقول الطاقة المختلفة للأجساد الرقیقة و للتعرف على الجوانب العامة للهندسة المقدسة التي تعمل كنقطة الإنطلاق لتنشیط حقل المیركابا, دعنا نتعرف أولا ما الذي نعنيه بحقل طاقة المیركابا ؟
يبلغ قطر الميركابا السليمة الدوارة 50 إلى 60 قدم، حسب طول الفرد, حيث يبدو مظهرها مطابقاً لمظهر الغلاف الحراري , و تتألف كلمة ميركابا من ثلاث كلمات: Ba با، Ka كا، Mer مير. و تعود أصولها إلى اللغة المصرية القديمة، كما عرفت في ثقافات أخرى بصيغة ميركاباه، أي أن لها طرق لفظ متعددة، ولكنها دائماً تلفظ بثلاثة مقاطع منفصلة مع لكنة خاصة بكل واحدة.
و “مير” تشير إلى نوع خاص من الضوء عُرف في مصر فقط، حيث كانت تُرى على هيئة حقلين ضوئيين دوّارين متعاكسين يدوران في الفراغ نفسه وينتجان عن أنماط معينة من التنفس.
أما كلمة “كا” فتشير إلى روح الفرد. وكلمة “با” تشير إلى تصور الروح لواقعها الخاص أي أنّ “با” بالنسبة لواقعنا الخاص هي الجسد أو الواقع المادي، بينما في عوالم الواقع الأخرى حيث لا تمتلك الأرواح أجساداً فهي تشير إلى مفهومها أو تصورها للواقع الذي تتواجد فيه.
و يعدّ أقدم مصدر لتلك الكلمات الثلاث هي اللغة المصرية القديمة, وحسب سفر حزقيال بالتوراة Merkabah مير كا با : تعني "روح جسم تحيط به حقول الضوء" وبالتالي فإن الميركابا هي حقل دوراني متعاكس للضوء يؤثر في الروح والجسد في الوقت ذاته، فهي عبارة عن مَركبة قادرة على حمل الروح والجسد و التنقل بها من بعد إلى آخر.
ومن المعروف أن مجال الطاقة هذا كان جزءا نشطا في الإنسان منذ 13000عام مضى، وبسبب الإنسحاب التدریجي للأبعاد الموازية، وإنخفاض الوعي تجاه البعد الثالث فقد تم فقدان الوعي بالمیركابا. فقد إعتادت هذه الحقول على الدوران حول أجسادنا بسرعة تقارب سرعة الضوء، لكنها تباطأت إلى أن توقفت عن الدوران بعد “السقوط". وعندما يعود هذا الحقل للعمل والدوران من جديد نطلق عليه إسم ميركابا وفائدته في هذا الواقع لا نظير لها لأنه يمنحنا الإدراك الواسع لما نحن عليه حقيقة، ويربطنا مع المستويات الأعلى للوعي حتى نستعيد ذاكرة الإمكانيات غير المحدودة لوجودنا.
و یتم تنشیط الذاكرة الخاصة بهذا الحقل عن طریق التأمل في رموز ” ماندالا ” زهرة الحیاة أو من خلال الذكر لأسماء الله الحسنى بأعداد محددة أو المانترات و التعويذات الروحية الأخرى التي تتضمن بداخلها كل المعرفة والإدراك الكوني التي ترتبط وتتكامل مع الغدة الصنوبریة الموجودة داخل الدماغ. تقوم هذه العملیة على حث وتحفیز الغرض أو الهدف الخفي للغدة الصنوبریة، وهو إسترداد الطریقة القدیمة في التنفس.
منذ أكثر من 13000 سنة حدث أمر حزين للغاية على هذا الكوكب ونحن بصدد الحديث عنه بالكثير من التفصيل، فما جرى في الماضي يؤثر الآن على كل جانب من جوانب حياتنا وكل ما نختبره في حياتنا اليومية حتى التقنيات الخاصة التي نستخدمها، والحروب التي إندلعت، والطعام الذي نتناوله وحتى الطريقة التي ننظر بها إلى حياتنا، كل ذلك هو نتيجة مباشرة لتسلسل معين من أحداث وقعت خلال نهاية العصر الأطلانتي أودت إلى حدوث تغيير كلي في طريقة حياتنا وتصورنا للواقع.
كل شيء متصل! هناك واقع واحد والله واحد، والعديد العديد من الطرق لتفسير هذا الواقع. وقد يكون هناك طرق لا نهائية نفسر الواقع من خلالها، أتفق العديد من الحكماء على تسميتها مستويات الوعي، وهناك عوالم واقع أخرى يرتكز عليها أعداد هائلة من الكائنات وتشمل عالم الواقع الذي نعيش فيه أنا وأنت الآن.
لقد كنّا موجودين على الأرض فيما مضى ضمن مستوى عالٍّ جداً من الوعي وبعيد كل البعد عن أي شيء نستطيع تخيله في الوقت الحالي و نكاد نعجز حتى عن تصوّر ما كنّا عليه في تلك الأيام لأنه خارج تماماً عن سياق ما نحن عليه اليوم.
ونتيجة الأحداث التي جرت قبل 16000 إلى 13000 سنة سقطت البشرية من ذلك المكان العالي جداً نزولاً عبر العديد من الأبعاد وما بينها overtones وتزايدت الكثافة حتى وصلنا إلى هذا المكان الذي نطلق عليه البعد الثالث على الأرض، العالم الحديث.
عندما هبطنا وكان الأمر يشبه السقوط كنا داخل لولبية غير منضبطة من الوعي تنتقل نزولا عبر الأبعاد. كنا خارج السيطرة تماماً كما لو أننا نسقط عبر الفراغ وعندما وصلنا إلى البعد الثالث حصلت بعض التبدلات الخاصة الفيزيولوجية وتبدلت طريقة رؤيتنا وتعاملنا مع الواقع وأهم ما تغيّر فينا هو طريقة تنفسنا البرانا brana، والبرانا هي كلمة غنوصية تعني قوة طاقة الحياة في هذا الكون وهي أكثر أهمية من أجل إستمرار بقائنا من الهواء والماء والطعام أو أي مادة أخرى، فأسلوب الذي تدخل فيه هذه الطاقة إلى أجسامنا يؤثر بشكل جذري على كيفية تصورنا للواقع.
ففي العصور الأطلانطية وما سبقها كانت طريقة تنفسنا البرانا مرتبطة بشكل مباشر بحقول الطاقة الكهرومغناطيسية التي تحيط بأجسامنا على هيئة أشكال هندسية، "الأشكال الافلاطونية" والحقل الذي سنعمل معه هو حقل رباعي الوجوه النجمي المؤلف من تراكب إثنين من الحقول رباعية الوجوه" أو بتعبير آخر نجمة داوود ثلاثية الأبعاد.
تشير ذروة رباعي الوجوه نحو الأعلى وتنتهي بطول يد واحدة فوق الرأس، أما الذروة التي تشير للأسفل فتنتهي بطول يد واحدة تحت القدمين، وهناك أنبوب مستمر يسير من الذروة العليا إلى النقطة الأدنى عبر مراكز طاقة الجسد الرئيسية، أو الشاكرات chakras هذا الأنبوب، بالنسبة لجسدك، له قطر دائرة ترسمها أنت حين تلامس أصبع يدك الوسطى إبهامك، ويبدو مثل أنبوب زجاجي مشعّ ذو بنية بلورية من الطرفين الذين ينتهيا عند ذروتي رباعي الوجوه النجمي.
قبل سقوط أتلانتس، إعتدنا أن نستحضر البرانا صعوداً وهبوطاً في آن واحد عبر هذا الأنبوب، وأن تلتقي تدفقات البرانا الصاعدة والهابطة داخل واحدة من شاكراتنا و كان التساؤل حول أين وكيف تلتقي البرانا، حيث يعتبر دائماً جانباً مهماً من هذا العلم القديم الذي ما زال يدرس حتى اليوم عبر أنحاء الكون.
وتعتبر الغدة الصنوبرية التي تتموضع في مركز الرأس عاملاً مهماً في الوعي، وقد تناقص حجم هذه الغدة الذي كان يماثل حجم كرة بينغ بونغ "كرة الطاولة" إلى أن وصل إلى حجم حبة بازيلاء جافة وذلك لأننا نسينا كيفية إستخدامها منذ زمن طويل وإذا لم تستخدمها تخسرها.
تتدفق طاقة البرانا عادة عبر مركز الغدة الصنوبرية وهذه الغدة، وتبدو مثل عين، كما تبدو من جوانب أخرى مثل مقلة العين تماماً فهي مستديرة ولها فتحة في جانب واحد فقط حيث توجد هناك عدسة لتركيز الضوء، وهي جوفاء في داخلها مستقبلات للون، ويمتد مجال رؤيتها الرئيسي نحو الأعلى بإتجاه السماوات رغم أن هذا غير مثبت علمياً، ومثلما تستطيع عيوننا النظر بـ زوية 90 درجة جانبياً من جهة الوجه، كذلك تستطيع الغدة الصنوبرية النظر بمقدار 90 درجة بعيد اً عن إتجاهها المحدد، ونحن لا نستطيع النظر خلف رؤوسنا كذلك لا يمكن للغدة الصنوبرية النظر للأسفل بإتجاه الأرض.
وتكمن داخل الغدة الصنوبرية حتى ضمن الشكل المنكمش منها كل الأشكال الهندسية المقدسة.
والمفاهيم الدقيقة الخاصة بآلية خلق الواقع، كل شيء موجود هناك في داخل الغدة الصنوبرية لكل شخص فرد ولكننا نعجز عن الوصول إلى تلك المفاهيم الآن لأننا فقدنا ذاكرتنا أثناء السقوط، وأصبحنا نتنفس بشكل مختلف فبدلاً من إستنشاق البرانا عبر الغدة الصنوبرية وإدخالها فيدوران الأنبوب المركزي صعوداً وهبوطاً، بدأنا نتنفسها عبر الأنف والفم مما أدى إلى إلتفاف البرانا حول الغدة الصنوبرية فأصبحنا نرى الأشياء بطريقة مختلفة كلياً و وفق تصوّر مختلف "يدعى الخير والشر أو "وعي القطبية " وعي "التناقض الكامل" للواقع الواحد" ومن نتائج وعي القطبية هذا أنه جعلنا نعتقد أننا داخل جسد ينظر نحو الخارج منفصلاً بطريقة ما عما هو " هناك في الخارج". إنه وهم خالص حتى لو بدا حقيقياً بل هو عار عن الحقيقة تماماً، إنه مجرد مشهد للواقع نراه من منظور حالة السقوط هذه.
فعلى سبيل المثال، نحن نقول بأنه لا يوجد أي خطأ في أي شيء يحدث لأن الله تعالى هو المسيطر على الخلق، ولكن من وجهة نظر ثانية، وجهة نظر القطبية، وكيفية النظر إلى الكوكب و تطوره، نجد أنه لا ينبغي أن نكون قد سقطنا هنا وفقاً لمنحنى التطور الطبيعي، أي أن شيئاً ما حدث ولم يكن من المفترض حدوثه. بعبارة أخرى، يبدو كأننا عانينا من طفرة تبدل جيني" إنكسار بالكروموزوم الصبغي" لمسارنا مما جعل الأرض في حالة تأهب قصوى منذ ما يقارب 13000 عاماً، و هناك العديد من الكائنات من مختلف مستويات الوعي التي تعمل مع بعضها البعض من أجل إيجاد طريقة لإعادتنا إلى المسار (DNA) الذي كنّا فيه قبلا.
/ الميركابا ومكوناتها من صفات شعورية "نورانية،ظلمانية" ودرجاته:
هناك عامل رئيسي آخر سنعمل على التركيز عليه ضمن هذه القصة، فقبل عملية هبوط الوعي في آخر دورة لذروتها مضت كنا ندرك شيئاً ما عن أنفسنا ولكننا نسيناه تماماً وهو أنّ حقول الطاقة الهندسية حول أجسادنا تشتغل بطريقة خاصة لها علاقة مباشرة بطريقة تنفسنا، فقد إعتادت هذه الحقول على الدوران حول أجسادنا بسرعة تقارب سرعة الضوء، لكنها تباطأت إلى أن توقفت عن الدوران بعد السقوط، وعندما يعود هذا الحقل للعمل والدوران من جديد نطلق عليه اسم ( ميركابا ).
وفائدته في هذا الواقع لا نظير لها لأنه يمنحنا الإدراك الأوسع لما نحن عليه حقيقةً ويربطنا مع المستويات الأعلى للوعي حتى نستعيد ذاكرة الإمكانيات غير المحدودة لوجودنا.
كما وضحنا بالأعلى أنه يبلغ قطر الميركابا السليمة الدوارة 50 إلى 60 قدم، حسب طول الفرد، ومن الممكن عرض دوران الميركابا الدوّارة على شاشة الكمبيوتر بإستخدام الأدوات المناسبة حيث يبدو مظهرها مطابقاً لمظهر الغلاف الحراري أو البايوحراري الذي يحيط بالجسم.
تتألف كلمة ميركابا Mer–Ka-Ba من ثلاث كلمات أصغر، Mer مير،Ka كا ،Ba با والتي تعود أصولها إلى اللغة المصرية القديمة و merkaba ،merkabah ، كما عرفت في ثقافات أخرى بصيغة ميركاباه أي أن لها طرق لفظ متعددة، ولكنها دائماً تلفظ بثلاثة مقاطع منفصلة مع لكنة خاصة بكل، merkavah تشير إلى نوع خاص من الضوء ، فكلمة مير حيث كانت ترى على هيئة حقلين ضوئيين دوّارين متعاكسين يغزلان في الفراغ نفسه وينتجان عن أنماط معينة من التنفس.
أما كلمة "كا" فتشير إلى روح الفرد، و كلمة "با" تشير إلى تصور الروح لواقعها الخاص أي أنّ "با" بالنسبة لواقعنا الخاص هي الجسد أو الواقع المادي، بينما في عوالم الواقع الأخرى حيث لا تمتلك الأرواح أجساداً فهي تشير إلى مفهومها أو تصورها للواقع الذي تتواجد فيه، وبالتالي فإن الميركابا هي حقل دوراني متعاكس للضوء يؤثر في الروح والجسد في الوقت ذاته، فهي عبارة عن مركبة قادرة على حمل الروح والجسد أو تفسير الفرد للواقع "من عالم" أو بُعد إلى "عالم آخر".
في الحقيقة، إنّ الميركابا أكثر بكثير من هذا لأنها تمتلك القدرة على خلق الواقع والحركة ما بين الأبعاد، ولكن ما يخدم غايتنا هنا هو التركيز بشكل رئيسي على كونها مركبة قادرة على الإنتقال عبر الأبعاد "ميركافا Mer-Ka-Va" تعني المركبة باللغة العبرية وهي التي ستساعدنا للعودة إلى حالة الوعي الأعلى الأساسي الذي كنا عليه قبل الهبوط لواقعنا الحالي.
إنّ العودة إلى حالتنا الأصلية هو عملية طبيعية قد تكون سهلة أو صعبة حسب ما نملكه من درجات الإيمان، ولكن مجرد الخوض في تقنيات الميركابا مثل تصحيح أنماط التنفس أو الإدراك العقلي للعلاقات غير المحدودة بين جميع أشكال الحياة على سبيل المثال هو أمر غير كاف إذ لا بد على الأقل من شيء آخر أكثر أهمية من الميركابا نفسها وهو فهم إدراك وعيش الحب الإلهي، لأن الحب الإلهي يدعى أحياناً الحب المطلق، هو "العامل الرئيسي الذي يسمح للميركابا بأن تصبح حقلاً حيّاً للضوء"
حينها تصبح الميركابا بمعزل عن الحب الإلهي مجرد آلة مكبلة بالكثير من القيود التي لن تسمح أبداً للروح التي خلقتها بالعودة إلى موطنها والإرتقاء إلى المستويات الأعلى للوعي، علينا أن نحيى ونُعبّر عن الحب المطلق غير المشروط حتى نتمكن من الإنتقال إلى ما وراء بُعدٍ معين وحينها سنرتقي بعيداً عن تلك النزعات الإنفصالية التي تجعلنا نرى أنفسنا محتجزين داخل الجسد ومنه ننظر نحو الخارج، ستختفي تلك الحالة ويحلّ مكانها الشعور والإحساس بالوحدة المطلقة absolute unity مع كل شكل من أشكال الحياة، وسينمو هذا الشعور أكثر وأكثر مع إستمرارنا في الإنتقال نحو الأعلى في رحلة العودة للأصل.
طبعاً كيف نفهم ترابط الميركابا بالنفس الإنسانية وتفعيلها بالإعتماد على معنى الوعي الإنساني ومكوناته وترابطه مع المحيط الوجودي للكون، فنحن نعلم أن الميركابا لها تصميم هندسي وهو بشكل أساسي عبارة عن هرمين متقاطعين أحدهما قمته إلى الاعلى والآخر قمته الى الأسفل.
مكونات هذه الأجزاء لها قاعدتين قاعدة الدرجات المكونة لكل هرمين، والرابط الآخر هو ما يسمى مقياس هاوكنز فهذه المكونات والدرجات تعتمد على خواص الهرمين ومكنوناتها ومكوناتها وهي أجزاء من صفات النفس وتضاداتها وهي ما يمثل مجموع محصلة الوعي الإنساني.
دائرة إحتمالات طويلة وهو من يجعلها، "أقصد الإنسان" عددها قليل للخروج منها أو يجعلها طويلة هو بيده.
فالكون يتكون بشكل أساسي من 360 درجة وهو مقدار محيط أحد أوجه الوعي الدائري والذي يتكون منه هرم واحد من جزئي هرم الميركابا وهو أحد أجزاء المكعب الذي يسمى بمكعب ميتاترون فهو يرتفع وينخفض من خلال هذين الهرمين فنجمة ميتاترون تتكون من هرمين رباعيي الأوجه وهما يدوران عكس إتجاه عقارب الساعة ومجموع زاوية كل مكعب يساوي "360درجة لكل وجه 4أوجه الهرم=720 درجة" فقيمة كل هرم هو 720 درجة ومكعب ميتاترون أو الميركابا التي تحيط في كل إنسان وهو ما يمثل وعيه، تساوي 1440 درجة، أي أن الإنسان يتكون فهو عند إرتفاعه بالوعي فهو سيتجه إلى قمة المكعب والذي سيكون رأسه إلى الأعلى وعند إنخفاضه سيتجه نحو المكعب الذي قاعدته إلى الأسفل حسب قيمة الإرتفاع والإنخفاض كل درجة من الدرجات ال 1400 له موقع في حالة توازن مع ما يجانبها من درجات الأوجه الميتاتروني، فالإنسان يجب أن يمر بكل مراحل الوعي، لا أن يمر بها فقط، ولكن أن يعرفها و هي 1440 درجة فالمرور بها دون معرفتها سيكون كمن قرأ جملة ولم يفهمها، لكي يحيط بكل زوايا المكعب الميتاتروني ويصبح "ملاك ميتاترون بنفسه" وعندها وبالتالي سيخرج من هذا الماتركس ويصبح يحيط نفسه بنفسه ويدرك حقيقته وهذا الأمر لن يصل له إلا القليل القليل القليل وندرتهم كندرة إكسير الحياة.
مقياس هاوكينز أيضاً يقوم بتصنيف إلى أربعة مراحل "سلبية,محايدة,إيجابي,عالية" ويقوم بتوزيع هذه المراحل على مستويات لكل مستوى صفة معينة وهو يعتمد على معادلة الحلزون المخروطي المأخوذ من معادلة فيبيوناتشي وإعتماده للنسبة المئوية في الإرتقاء والوصول إلى حالة تسمى "الآفاتار" أو الإنسان الكامل"
وقياس درجات الميركابا هو و نسبة وتناسب ثانية من القياس تختلف عن ما يطرحه هاوكينز فدرجات الصفات لقياس صفات العليا والسفلى على مبدأ زهرة الحياة وشجرة الحياة المقدسة وصفاتها فالمستويات هنا هو مستويين "نوراني,ظلماني" وكل مستوى يحتوي على 720 درجة يمثل نصف مكعب ونجمة التيتاهيدرون المقدسة بمعنى أن المستويين يحتويان على 1440 درجة كل صفة من الصفات النورانية أو الظلمانية لها 10 درجات وهذه الصفات تختلف نسبها حسب الوعي الأدراكي وهذان الهرمان متحركان بسرعة دوران ثابتة عكس إتجاه عقرب الساعة بنسبة من (17-34) دورة في الثانية الواحدة للأشخاص العاديون حتى تصل إلى سرعة الضوء في حالة الأفاتار ليصنع كونا داخل مكعبه الميتاتروني.
الصفات النورانية وما يقابلها من صفات ظلمانية هي:
الخير وهو وزير العقل وجعل ضده الشر وهو وزير الجهل و الايمان وضده الكفر والتصديق وضده الجحود والرجاء وضده القنوط والعدل وضده الجور والرضا وضده السخط والشكر وضده الكفران والطمع وضده الياس والتوكل وضده الحرص والرأفة وضدها القسوة والرحمة وضدها الغضب
والعلم وضده الجهل والفهم وضده الحمق والعفة وضدها التهتك والزهد وضده الرغبة والرفق وضده الخرق والرهبة وضده الجرأة والتواضع وضده الكبر والتؤدد وضده التسرع والحلم وضده السفة والصمت وضده الهذر والاستسلام وضده الاستكبار والتسليم وضده الشك والصبر وضده الجزع
والصفح وضده الانتقام والغنى وضد الفقر والتذكر وضده السهو والحفظ وضده النسيان والتعطف وضده القطيعة والقنوع وضده الحرص والمواساة وضدها المنع والمودة وضدها العداوة والوفاء وضده الغدر والطاعة وضدها المعصية والخضوع وضده التطاول والسلامة وضدها البلاء والحب وضده البغض والصدق وضده الكذب والحق وضده الباطل والامانة وضدها الخيانة والخلاص وضده الشوب والشهامة وضدها البلادة والفهم وضده الغباوة والمعرفة وضدها الانكار والمداراة وضدها المكاشفة وسلامة الغيب وضدها المماكرة والكتمان وضده الإفشاء والصلاة وضدها الاضاعة والصوم وضده الإفطار والجهاد وضده النكول والحج وضده نبذ الميثاق وصون الحديث وضده النميمة
وبر الوالدين وضده العقوق والحقيقة وضدها الرياء والمعروف وضده المنكر والستر وضده التبرج والتقية وضدها الإذاعة والإنصاف وضدها الحمية والتهيئة وضده البغي والنظافة وضدها القذر والحياء وضدها الجلع والراحة وضدها التعب والسهولة وضدها الصعوبة والبركة وضدها المحق
والعافية وضدها البلاء والقوام وضده المكاثرة والحكمة وضدها الهوى والوقار وضده الخفة والسعادة وضدها الشقاوة والتوبة وضدها الإصرار والاستغفار وضده الاغترار والمحافظة وضدها التهاون والدعاء وضده الاستنكاف والنشاط وضده الكسل والفرح وضده الحزن والألفة وضدها الفرقة والسخاء وضده البخل.
إذا أراد أحد ما قياس نسبة ما يملك من هذه الدرجات فالينظر لنفسه ويضع نسبة من عشرة لكل صفة نورانية ويضع أمامه نسبتها من نسب الظلمانية ويجمع درجات النورانية فتخرج نسبة معينة من (0-720) وكذلك بنفس عدد درجات الظلمانية ويقوم بتطبيق المعادلة الآتية "
نسبة درجات النورانية_نسبة درجات الظلمانية [ درجة التنور ] فإن كانت النسبة موجبة فهذا يعي أنك في حالة إرتقاء وأن كانت النسبة سالبة فتعني أنك في حالة إنحدار في الوعي والأفاتار يصل لمرحلة كاملة هي (720+) وهي عكس الفناء الإدراكي (720-) وهي نسبة التدني الخطير في الوعي وما دون الجمادات.

͜ ✍ﮩ₰ الماستر الأكبر سعيد اتريس



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهما قلت لك في القلب أكثر
- أمة الفقر تنجب بلا تفكير؟
- ماذا تعرف عن البعد الرابع؟
- حتى تجيد رقصة الحياة
- حينما يصبح العالم فجأة مثاليا
- الشكوى سلعة الشيطان الرخيصة
- هل يمكن التحكم في العقل تقنيا
- أنت من يحيي حلمك و أنت من يقتله
- وقفات على مظاهر الهمجية الغربية
- كيف تشعر أهم بكثير من كيف تبدوا
- الأصل في الحياة أن تعيش سعيدا
- أكبر من فكرة
- لا أحد يستحق أن تعاني من أجله على الإطلاق
- لا تنسى القيام بعمل جميل اليوم
- تقرير اليوم السادس للحرب الروسية الأوكرانية
- مخاض ماتريوشكا
- لا نريدك أن تكون على أي شاكلة
- فقراء العقول لا يدخلون الجنة
- مراحل الوعي الخمسة
- لا تنطفىء


المزيد.....




- السيسي للمصريين في ذكرى 30 يونيو: وطنكم يسير على الطريق الصح ...
- اعتداءات 13 نوفمبر 2015 بباريس: ترحيب بالأحكام الصادرة وعائل ...
- الوداد الرياضي بطلا للدوري المغربي وشغب بعد مباراته مع مولود ...
- إزالة عوامات نيل القاهرة والملاك يستغيثون
- إدارة بايدن تدعم صفقة محتملة لبيع طائرات إف16 إلى تركيا
- لافروف: -ستار حديدي- يقوم بين روسيا والغرب
- انقلب السحر على الساحر.. أوروبا كلها أصبحت ناتو!
- قتلى جدد في أحدث المظاهرات ضد الحكم العسكري في السودان
- -بيلد-: راتب شولتس يتجاوز الـ30 ألف يورو لأول مرة
- بوتين يتهم الغرب بالإخلال بتوازن سوق المواد الغذائية


المزيد.....

- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب
- مقال في كتاب / علي سيف الرعيني
- قضايا وطن / علي سيف الرعيني
- مرايا الفلسفة / السعيد عبدالغني
- مقاربة ماركسية لعلم النفس والطب النفسى – جوزيف ناهيم / سعيد العليمى
- الماركسية وعلم النفس – بقلم سوزان روزنتال * / سعيد العليمى


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - الميركابا التيتاهايدرون