أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - حينما يصبح العالم فجأة مثاليا















المزيد.....



حينما يصبح العالم فجأة مثاليا


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7216 - 2022 / 4 / 12 - 18:08
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1/ إذا كنت في فندق أو مطعم، و وضعت كمية من السكر أو الحليب في الشاي أكثر مما تفعل في منزلك، فإن لديك إستعدادا للفساد !
2/ إذا كنت تستخدم المزيد من المناديل الورقية أو الصابون أو العطور، في المطعم أو المكان العام أكثر مما تفعل في المنزل، فإنه إذا أتيحت لك الفرصة للإختلاس فسوف تختلس !
3/ إذا كنت تقدم لنفسك المزيد من الطعام الذي يمكنك إلتهامه في الأفراح و البوفيهات المفتوحة لمجرد أن شخصًا آخر سيسدد الفاتورة، فهذا دليل على أنه لو أتيحت لك فرصة أكل المال العام فستفعل !
4/ إذا كنت تتخطى الناس عادة في الطوابير، فستكون لديك إمكانية التسلق على أكتاف غيرك للوصول للسلطة !
5/ إذا كنت تخالف تعليمات المرور، و ليس لديك أي اعتبار لإشارات المرور، فإن لديك إستعدادا لكل التجاوزات و لو سقط فيها أبرياء !
6/ محاربة الفساد تبدأ من الذات لنحاول أن نكون أشخاصًا يتمتعون بالتميز أينما وجدنا، وتذكر أن الأمانة هي ما تفعله بينك وبين نفسك وليس فقط ما تفعله في حضور الناس!
7/ الفرد العربي مستعد أن يتبرأ من ذويه و نحر بنيه بل أنه مستعد أن يقود زوجته و أن يهدي مؤخرته طواعية إلى الحاكم ولا ضرار عليه المهم أن ينال رضى سيده الغاشم و أنا هنا لا أتحدث عن تقبيل الأيادي و الأرجل و سجود و ركوع و تهليل و دموع، و أنت في نظرك هل هذا مواطن أم غلام؟
8/ كثير من الأمور ستنعدم و تصبح بلا قيمة كمثل بعض الوظائف التي إنعدمت، الخطوة التالية على المرء أن يتوقع على الأقل أي شيء سيكون هو الخطوة الرائدة، البشرية ستتجه لاحقا للعودة لأرواحهم و ملاحظة تأثير الطاقة في حياتهم و سيكونوا بحاجة لمعلمين حقيقيين يشرحون لهم و يتعلمون منهم، فكن واحد من المعلمين و إضاعة الوقت ليست من جانبك.
9/ أقم محرابك داخل نفسك حيث الصمت والحياد والفراغ التام، لا مكان لأحد أو لشيء في ذلك المحراب، مساحة بيضاء نقية حيث اللافكرة و اللاتفاعل و اللا إزدواجية، هناك فقط يمكنك إستقبال رسائل الله و مناجاته و الإنصات لأحكامه و النطق بها، هناك فقط تتخلى عن أناك وعقلك و تتحول لناي بيد الله يعزف من خلالك، أقمه و أعرف طعم الحياة و طعم النعيم.
10/ لا يُمكنك مسح أخطائك ما دُمت تمشي في نفس الطريق.
11/ ما أن تتعلم و ترتفع مراتب في وعيك سيحدث و يتجلى عليك التغيير في حياتك حتى و لو كنت في الجحيم ستمتلك به قطعة من الجنة الخاصة بك.
12/ يوجد أكثر من أربع آلاف معتقد و دين ينتسب إليه سكان الأرض، البشر متشابهون في كل شيء في الرجاء والبكاء في الهبل والغناء، في الحاجة للشعور بالتفرد الوجودي، في الحاجة أننا نمتلك الحق و الحقيقة، في إنحيازاتنا العاطفية، في بحوثنا الفكرية، في رغبتنا أننا مستمرين حتى بعد الموت و حاجتنا النفسية أن الكون يصغي لنا، يشعر بألمنا وأن معاناتنا لها معنى، إن إستمرارها لليوم ليس دليل على صحتها بل نابع أننا مبرمجون على الغائية السلوكية، أي أننا لن نقوم بأي عمل دون دافع أو غاية بحثاً عن سعادة أو تفاديا لألم لأن الشعور بالعبثية مؤلم.
13/ الأرض ليست فرنسية و الشعب ليس فرنسي فلماذا التعامل بلغة الغير و لماذا التعلم بلغة الغير و لماذا وضع لافتات بلغة الغير و لماذا إصدار وثائق بلغة الغير و لماذا الخطاب بلغة الغير !؟!
14/ روسيا تنتصر و تسحق أنف الساحرة الشمطاء أمريكا و الكلب الذليل أوروبا و غراب الشئم زلينسكي الذي دمر أوكرانيا.
15/ لا تمنح أحدا القدرة على أن يبدل سعادتك إلى حزن أو يغير مزاجك بكلمة, أعطهم كل ما تحب إلا نفسك و سعادتك, فلا أحد يستحق ذلك إلا أنت.
16/ ما زال الدب يتحرك بقوة ليكسر كل ثلوج الوهم الهش أمامه. بعد سنين طويلة من الأسر في غياهب نار الحداد الذي إستعبده، مازالت البوصلة الإلهية تختار طريقها، لنرى
17/ النفس صنعت من طبقات هواء, هناك هواء ساخن , هواء بارد , هواء ثقيل رطب, هواء شفاف, هواء مشحون منير, هواء مثقل بالتراب غيمي، النبل و الحكمة أمور لن تتعلمها بالمدارس و طبيعة من يعرف يتم إختيارها سلفا من طبقة شفافة و طبقة مشحونة بكهرباء الحي ! الدوران يحكم كل شيئ، و سرعة التبخير و التكثف عملية تحكمها ذكاء الروح، خيمياء خلقك يعتمد علي ذلك و الشعلة بالمنتصف ! ليس علي الكل الوصول لشعلته، ليس على الكل أن يصير حاكما لنواميسه، يكفيه أن يكون حيا، فهو من هواء محمل بنوره لكن ثقيل رطب يميل للتمييع و لزوجة التراب ! ليفيد ترابه و مياهه، أما العارفون فثقل مهمتهم ترفعهم ! لأن كل وجودهم هواء و نار، فقط يمسون سطح المياه مسا بالرجف !
18/ ليكن خيرا، الخير نستدعيه بقلوب عرفت الرضا، تهيم رياح النور مثل رياح ربيعية تحمل حبوب لقاح الزهور، تختار القلوب المفتوحة لتصنع فيها سرها، يلقح النور الفؤاد، ليظهر خيرا ! تلك هي ميكانيكية الحياة، ليكن نورا.
19/ الشعلة الإلهية هي لطيفة ملاك، نار يحيطها نور، تختار من تسكنه لتنقسم لطيفتان، لطيفة له و لطيفة لأرضه، بمجمع الإيجريجور الكل ينتظر و ينظر، عظماء يتكأ ذراعهم على سيف و زهرة، تدور الأنوار، يظهر دوامة بفوهة الكأس, يظهر وجه و زمن، يمتد الزمن لصنع مضغة حياة، من نكتار الأفلاك يرتشف الوليد شعلته. كل القصة نبض مختصر مكود , و إظهاره هنا و الآن. تقمص النور بحكمة لعله لك، يجري الأطفال في الوديان يطاردون قنديل نوري بالسماء، وصقر الروح على كتف الرائي يربض محيطا للكل، ما القدر سوى إرادة رائي الجميع، طاردوا أنواركم بفرح لكن لا تمسكوها، فهي تختار قلوبها.
20/ أتقن الكسر بعد التناغم، نحن نتوازن و نتناغم لفهم الطبيعة و التوائم معها، لكن بعد إعتيادها و الذوبان فيها، أبحث عن كل الطرق لكسرها، شتان بين ذهب نقي و بعض الفتات المترامية الممتزجة بشوائب بأحد كهوف جبل، ليخرج ذهب عليك أن تحرق بعض من احجار الجبل، بعد أن تكسر في جسده كنوزه، هو يطلب ذلك ! و تلك طبيعتك ! فن الخيمياء هو فن التحول بعد فهم، فن الكسر بعد الذوبان.
21/ لن يتوقف ظهور الأنبياء، سيظل ميلادهم من رحم عنقود خاص محفوظ بالسماء العليا، فقط سيختلف مظهرهم، إنتهى وقت ظهور أنبياء بلحية طويلة أو عباءة، الآن يرتدون البنطال و السموكنج أو حتى الجينز و بأذنهم موسيقي. فقط الثابت تلك اللمعة، بريق العين الذي يتشارك اللون الذهبي لشمس أمون، و القلب النابض بشعلة, تقدسها الحياة و تفرح بها الروح. أطلقوا لأولادكم العنان فهم يعرفون نبوة الروح، يجتمعون على حياة حق ترغبها السماء. في السر تظهر عبائتهم و إرتجاف يدهم و هم يلامسون روح الحي بإبداع. لا تنتظروا مهديا أو مخلصا فقد ظهر بكل لحظة في قلب حي مبدع، فقط إجمعوا عمله على ميثاق نبل الروح، بلا ناموس أو شريعة لا تفهموها ! أجمعوا كتب كل من كانت له شعلة بقلبه. و أعيدوا ثورتها بحطب و أغصان خريفية، بلون شعلتكم.
22/ لو كنت مراقب لتطور البشرية منذ ظهورها الذي تاريخيا المعلوم منه بدأ كشكل إنساني عاقل منذ 200 ألف عام، و حضاريا منذ 6000 عام، مراقب لديك تلك القدرة الزمنية على ربط الخط الزمني و التاريخي وعيا و ظروفا ! هل تجد أن ذلك الإنسان تغير كثيرا أو تطور بصورة قافزة تجعل له الحق في أن يستمر بالركب الكوني ! هناك دائرتان للحكم، دائرة صغيرة تمثل الإنسان نفسه, متلمسا خصاله, ذكائه, صفاته, أوهامه, عاداته, درجات إنتباهه، و دائرة كبيرة تشمل تراكم معرفته في شكل منظومات, بعضها علمية و بعضها ثقافية جمعية ! تأمل قليلا، فقط من 10 اعوام تجد أن سلوكك و رد فعلك هو رد فعل احمق أو ليس على المستوى، ما إقتنع به أجدادك هي أمور لا تصلح أن تطرحها على طفل صغير ! أين تكمن تلك المثيرات المحفزة للتطور ! كيف أصبحت كذلك، و لما لم تحصل على ذلك من قبل ?! واضعا بالحسبان تكرر الدورات، التباين بين درجات الذكاء، مع ثبات كل شي تقريبا من ظروف من 200 ألف عام ?! تأمل السلطة و الحضارات و تنوعها, تأمل التغطرس و الهيمنة و فرض الوهم، تأمل كيف ضاعت المعارف في حنايا الحضارات لمجرد رغبات هيمنة ! إن أردت التنوير الحقيقي عليك أن تكون ذلك الكائن المتطفر الذي دائم التسائل مثل تلك الأسئلة المبرحة للألم. لا تنتهي بمجرد متسائل ! البشرية متأخرة جدا عن الركب الحقيقي.
23/ البعض يحاول أن يستغلك من ناحية ضميرك وتحريك مشاعرك تجاه الألم حتى تفعل له ما يطلبه، أي شيء كان طلبه تذكر أن لا تنجر خلف هذا النوع لأنك إذا كنت تريد تطبيق هذا فإنك ستعيش في المعاناة والألم لبقية عمرك لأن هذا الشيء موجود في أي مكان، الحل هو ليس أن تنزل لبعده الخاص الملىء بالمعاناة، الحل هو أن يخرج هو لبعدك الخاص الملىء بالإيجابية والأشياء الجميلة.
24/ ‏ إنّ عالم الوعي أوسع بكثير ممَّا يستطيع الفكر إدراكه.عندما تبدأ بعدم تصديق كل شيء تفكر به، فإنك تخرج من الفكر وترى بوضوح أنَّ المفكر ليس أنت.
25/ ستتبدل العملة، تتحول التجارة كونيا من إستخدام عملات ورقية و معدنية و الكترونية إلى صفات، الصفات كعملة هي الغذاء الأخير التبادلي الذي سيعرفه الإنسان كعملة، بالنهاية هو غذاء الكيانات الكونية، هناك من يتغذي على صدقك, كذبك, غضبك, سلامك, خوفك, مثابرتك, حتى صلاتك، سوق يتم تبادل فيه الصفات، و الصفات أدواتها الحس، لديك خمس حواس، و الحواس تأتي من معين الكنز الأول، يضاف إليها حواس أكثر تطور لتصل إلى 360 حاسة ذلك هو السوق الكبير الذي ترتحل إليه كل قوافل الأكوان، و يراهنون عليه و به.
26/ الجنة التي تتمناها يجب أن تصنعها على الأرض، زهرة زهرة، حتى سور الحدائق عليك أن تختار لون طلائه، شكل القصور, طباع من يشاركوك الملكوت، حتى شكل أزياء ملابسهم، نوع الكتب التي ستقرأها هناك، تصميم غرفتك, شكل مخدعك، طريقة حديث من معك, صدى الموسيقي, صوت الطبيعة، طبيعة ضحكات أهل جنتك، شكل الكنس أو المعبد أو المسجد أو حتى شجرة محراب صلاتك، دون تلك التفاصيل, ستكون غريبا بالجنة المزمع الذهاب إليها ! عليك أن تعتاد كل ذلك هنا و الآن، لذلك من يعيشون الخرائب يستنشقون العوادم و رائحة أنفاس الصدور العفنة بالأرض سيعيشونها بالأعلى, لأنهم لم يعتادوا ببساطة رائحة الزهور، بحسب ما ستعتاد هنا على الأرض سيتمظهر لك بالأعلى، الجنات لا تقبل غرباء عنها ! الجنات ليس تعويض لمعاناة تعيشها هنا ! من يعيش على غضب من حوله و رياء و زيف الجميع, سيتعجب حال الصدق و البركة هناك، إصنع جنتك بالتفاصيل بالأسفل أولا، الجنة هي ما تشتاق له نفسك بفعل و ذوبان، إذ لم تقم به هنا و الآن, تحرم منه بالأعلى !
27/ عند تعاظم المعرفة بلا قدرة يحدث أمران ! الأول أن يرتقي الوعي لسماء أعلى تحكم الأمور بالخفاء، الثاني تأتي أمواج تهدم الهيكل الأساسي الذي بني عليه كل ذلك، بموجة نسيان عامة أو فوضى، حينها يتحول إلى كيان بوعى رائي و بطن جائعة، فقط حينها تظهر الأدوات, يبدأ في الحصول على القدرة ! الغرب يبدأ تجربته، ليتعلم ما تعلمه آبائهم.
28/ الله جميل يحب الجمال، الجمال فتنة للقوة، و القوة تجتذب الجمال، إذ ما إجتمعوا حضورا بشعلة، ظهرت الحكمة، المغناطيسية بركة تنهال على رداء الجمال صانعة خيوط الفضة، الكهربية عافية تجعل من الرداء ثابت و لا يتفسخ صانعة خيوط ذهبية، النور هو زواجهم لينير الرداء، فيجتذب الأنفاس.
29/ المجتمعات مثل الأشخاص، كلما زادت عاطفتهم كلما إمتنعت بصيرتهم، العاطفة أمر لا تقبله الحياة لأنه غير مرتبط بالآنية، مرتبط بصور قديمة، كل من يتعلق بماضيه يلعنه أجداده، لأن أجداده يرغبون عمل يد أحفادهم الممجد الجديد، كل من يجعل العاطفة ميزان له, تكسره الحياة، بعد أن يستفيق من ذلك الوهم تظهر عاطفة حية جديدة من حس حق و عمل حق، عاطفة حكيمة تستدعي البركات و ليس الوهم، للأسف لم تفهم الإنسانية ذلك الدرس و لا تنتبه بسهولة إلا بصفعات، من يحافظ على إلتزامه و إنضباطه بالنهاية يخلص إن أردت أن تمجد عمل أجدادك فآصنع ما هو أعظم من عملهم ! الطبيعة تأكل كل ما سبق تلك اللحظة بلا هوادة.
30/ جهل العامة يصنع الظرف المناسب لخروج خاصة، خروج الخاصة يرفع مستوى العامة، يعتاد العامة مستواهم الجديد فيعبدونه, فيصنعون جهلا من درجة مختلفة، وهكذا لكل عمل خاصته و معبده، إذا تشابكت الأدوار إختلت المعادلة، يظل الشرق حار، الغرب بارد، الجنوب أرضي ملون و الشمال سماوي أبيض.
31/ عند محاسبة نفس المنتقل يتم وزن القلب بكفة و ريشة بكفة على ميزان أوزير، الريشة هي ريشة الحقيقة التي تخص ماعت, و هي تزن القلب, إذا كان ذلك القلب ثقيل معناه أنه لم يكن صادق أو متدفق مع الحياة أو واهم أو جاهل بتعنت النفس بذلك فهو ضد قانون الكون، يحسب من الظلمة، الشر ليس بفعل شرير و الخير ليس بفعل خير، بل بإجابة سؤال واحد، هل كنت حرا بما تفعل، هل كان متناغما مع صوت الله فيك، لذلك فالعبيد لا حساب لهم، يطرحون بجلد الذات لما أختاروه لهم حسابا، الحر فقط هو من سيحاسب، من له إرادة، من له فرصة ليعرف و يتطور، إنه تناغم و ليس ناموسا !
32/ الوعي يعادل إستيقاظ، يعتبر الإنسان الغير واعي، إنسان في حالة تشبه التنويم المغناطيسي فهو يتبع برامج متراكمة في حقله و يسير وفق معلومات و شيفرات كأنه كمبيوتر، لكن ماهو الوعي الحقيقي؟ بالطبع لن يكون مصفوفة أخرى و جديدة من البرامج و المعتقدات و المعلومات بل هو الخروج عنها، إنه الصّحوة من البرمجة التي تمنعك من رؤية الحقيقة و الخلاص من الإيغو، لذلك لن يساعدك إلا الشخص الذي عرف الطريق إلى الذات الحقيقية و ليس الشخص الذي لديه كم هائل من المعلومات! فضياع الكثيرين من طالبي الوعي و تشتتهم بين هذا و ذاك، بين تأملات و محاضرات و كتب، لكن دون فائدة، لأن الموضوع أبسط من كل هذا التيه، فالحل أن تعلم أن " الوعي هو إدراك ذاتك الحقيقية " فقط و ليس تكديسا لمعلومات نظرية دون العمل بها وتطبيقها ضمن دائرة معرفة الذات، إنك تحتاج لمن يأخذ بيدك كي يريك طريق ذاتك، هذا ما تحتاجه فقط، الأمر بسيط و لكن عقلك هو الذي يحب التعقيد كما تعوّد، لا بأس بالمعرفة و لكن إسأل نفسك هل أفادتك في إستشعار بهجة الحقيقة؟ هل غيرت من ذاتك القديمة؟ فإن كان الجواب لا، إبدأ بتنظيف الداتا وإمسح قاعدة بياناتك و أعمل إعادة ضبط مصنع جديد و برمجة جديدة بنظام جديد تعيد إلى الهارد إقلاعه مرة أخرى بنظام أكثر مرونة و يسمح له بإستعادة ذاته التي فقدها برحلة ضياعه و بحثه عنها معتمدا على كم هائل من المعلومات، فلا تسمح لأحد أن يبرمجك وفق رغباته و إرادته، و لا تسمح لأحد أن يأخذ منك سموك و سكينتك و صمتك و يحشو عقلك بلاوعي منك بكل تلك المعلومات التي بها يريد إخضاعك.
33/ يدور جدل خفيف لطيف في دول المغرب حول مسلسل "فتح الأندلس" وخاصة حول هوية بطل الغزو "طارق بن زياد" وهل هو عربي أم أمازيغي! وكنت أظن أننا وصلنا إلى وعي كاف ليدور الجدل حول فكرة الغزو نفسها، ومراجعة مروياتنا عن الماضي الاستعماري (العربي-الإسلامي) خاصة وأن أغلب أمم الأرض ذات الماضي الاستعماري قد نقدته وأدانته. و شعوب المغرب نفسها التي تتفاخر بأمازيغية بن زياد كانت ضحية لفتح آخر تم على نفس أسس ومبررات غزو الأندلس. لا يعني هذا أنني أرفض إنتاج مسلسلات عن التاريخ الحربي العربي الإسلامي، لكن على الأقل يجب ان تقدم المسلسلات الصورة الحقيقية للغزو ودوافعه المادية وأطماعه بدلا من الصورة الملائكية الزائفة حول أمراء الحرب الطيبين الذين يغزون وينهبون لنشر دين الله. وعندما تكون مشكلتك مع هوية الغازي لا مع فكرة الغزو نفسها فهذه هي الأزمة الحقيقية.
34/ عندما كنت صغيرا و يمزحون معي, كنت أتعجب كيف يفهمون بعضهم هكذا ؟ متى إتفقوا ؟ كيف أخبروا بعضهم بدون كلام ؟ فكان حصاد هذه النتيجة هو برمجة نفسي لا إدراكية لنفسي بطريقة معاكسة بما جعلني أفهم كيف، قد تظنون أن الأمر بسيط ولكن في وقت طفولتي كان هذا تحدي وتعلمت كيف يفعلون ذلك، هناك قاعدة ذهبية وهي " إجعل طفلك يتعلم لا ان تعلمه وهو أن تجعل طفلك يفكر و كأنه يسأل نفسه " كيف " لا أن تخبره وتشرح لأنك تبني طفلك على حسب كمية ما تعطيه بدون أن تجعله يفكر حتى لا تفكر بدل عن طفلك إجعله هو من يفكر، حتى المزاح عليه يقوي لديه الإدراك بشكل لا يصدق، كلما جعلت صغيرك يسأل نفسه " كيف " هذا يعني أنك تجهز هذا الصغير ليكون خارق بالفعل.
35/ ‏‎لا عزاء على ترك الأماكن التي لم تعرف قيمتنا، تلك التي تختبر صبرنا، ولم نعرف كيف نجد أنفسنا فيها رغم محاولاتنا العديدة.
36/ هل تعلم أن جميع المشاعر الإنسانية يمكن إرجاعها على المستوى العميق إلى شعورين إثنين هما الحب والخوف، فكل الكون مبنى على الإزدواجية، أفكار الإنسان وأفعاله تقوم على الحب أو على الخوف، فأول ما يؤرقك عندما تقول لأحد ما ( أنا أحبك ) هو الخوف من أن لا تسمع ذلك في الجواب( أنا أحبك أيضا) وإذا سمعت ذلك في الجواب، يبدأ القلق من أن تضيع ذلك الحب الذي وجدته، فأي فعل تقوم به هو مبني على الحب أو الخوف، وهذا ليس فقط على مستوى العلاقات ولكن على مستوى أي نشاط اقتصادي أو إجتماعي، الحب هو الطاقة التي توسع، وتفتح، وتوزع، وتبقي، وتعطي ، وتتقاسم، وتشفي والخوف هو الطاقة التي تقبض، وتقفل، وتثقل، و تهرب، وتخبئ، وتجمع، وتؤذي، هو شعور مكبل و خانق، يولد حب الإمتلاك، يولد الألم أما الحب فهو التحرر، العطاء، الحب هو السحر.
37/ وضع العالم الآن، كله لصوص، قتلة، مجرمين مصاصي الدماء، و القوات الكامنة تتشكل من الضعفاء، الفقراء، أما الأغنياء الأمين و المثقفين الجوعى فهم على رؤوس الأشهاد و الجميع في مفترق الطرق. أسلوب حياة الأمس إنتهى، أنهاه بطل العصر الحالي القيصر المبجل فلاديمير بوتين، أمامنا الآن أسلوبي الحياة الجديدة الأكثر إنصافا وعدلا لضحايا الغرب لأكثر من قرن بل نقترب من قرنين من إستعباد أوروبا وأمريكا للعالم ونهب الخيرات هو المشروع الروسي بقيادة القيصر بوتين، الأسلوب الثاني هو المشروع الغربي لكن بقناع جديد، أسلوب حياة جديد يكون فيه إنسان بلا عقل ولا إحساس ولا قلب كالبهائم، من وجد لقمة عيش فهو أكبر محظوظ.
38/ لم يكون بتاتا خيار روسيا، الحقيقة أوروبا و أمريكا هم من أراد ذلك، تحرشوا بالأمن القومي الروسي، أجبروا روسيا على القيام بهذه الخطوة، الغرب له حسابات ورؤية مستقبلية مدركة أن التغيير آت بشكل مؤكد و أن أسلوب حياة اليوم سينتهي و قوى شرقية تنمو عسكريا سياسيا إقتصاديا مجتمعيا، الحل بالنسبة للغرب خلط الأوراق من جديد، أمريكا تحظر نفسها لخراب العالم وتعمل على ذلك، الأسوأ آت ليس من روسيا بل آت من أمريكا، الحقيقة أمريكا أفلست و ترى أن يتم إفلاس العالم معها.
39/ لا يوجد في الحقيقة عالم خفي مقابل عالم ظاهر، بل هناك في الواقع وعي ترتقي به فقط. كلما إرتقيت في الوعي كلما تجلى و كشف لك الخفي.
40/ منذ البدأ كانت البداية بالكلمة (الذبذبة) فنشأ الخلق بحلقة دائرية متصلة من الأعلى للأدنى كحلقة دائرية ممتدة لأقصى درجة ثم بحلقة مرتدة من الأدنى للأعلى فكانت الحياة، هذا الفعل التذبذبي لعملية الخلق كون مبدا الدائرة والطبقات والحلقات في الوجود، فكان السماوات سبع سماوات طباقاُ و في البشر سبع طبقات سميت الأجساد السبعة أو الهياكل السبعة من الأعلى تذبذب للأدنى، تذبذب كجسد مادي، حيث تهتز هذه الأجسام بترددات مختلفة متكاملة متطابقة و تتفاعل بنشاط مع العالمين المادي و غير المادي على نفس الوتيرة بنفس اللحظة، وبذلك تكون الوعي البشري من البذرة المادية كحركة إرتدادية لكل الطبقات إلى الأعلى فأصبح مقياس قدراتك هو وعيك و إتصالك بطبقات جسدك العليا الفوق مادية، فكان العالم شيل دريك أول من قام بتسمية المجالات الطبقية فوق الجسم المادي بالمجالات المورفولوجيا النشطة حيث كانت نظريته تنص على أن كل أعضاء الجسم كانت مجال طاقة و أصبحت فيما بعد نسيجا و عضوا ماديا متجسدا، وعلى حسب باربرا برينان الخبيرة المعاصرة لعلوم الطاقة فإن مجالات الطاقة البشرية هذه موجود و حتى قبل نمو الخلايا و الجسد البشري ككل و هي من تصل الأسفل بالأعلى كوعي متصل يصل السماء بالأرض والارض بالسماء.
41/ الإنسان متكون من 30 لتر من الماء منتشرة في 38 تريليون خلية تشكل جسمه، فالماء الموجود داخله يهتز من أقل حركة صوت❗فإذا كان الصوت نشازا و إستمر الإنسان في سماعه، مع الوقت سيلاحظ تشوه و تغيير في ملامحه لأن إهتزاز الماء داخل الخلايا سيعطيه شكل زهرة مشوة عوض أن يتخذ شكل زهرة الحياة، شفاء الخلايا، فصوت البحر شفاء، صوت العصافير شفاء، صوت الطبيعة شفاء، صوت المانترات شفاء، صوت الآلات الموسيقية شفاء، و صوت الحب شفاء فالسر كله في الصوت و إهتزازه! لهذا كن على تردد الحب و تنفسه و تناغم مع الطبيعة و آستشعر تناغم كائناتها مع بعضها البعض و حتى تناغم مع من حولك عليك أن تكون على ترددات صوتية مواتية وموائمة، فلا تقل إلا كلمات طيبة ولا تسمع إلا طيبا.
42/ عندمآ تتغير أفكآرك و تكون إيجابي و يزداد الوعي، يبدأ من حولك فى الإنتقآد، و ربمآ يظنون أنك تضل الطريق وأصبحت أفكآرك مشوشة، و يبدأ أعدآء النجآح في إحبآطك و إقنآعك أنك مستحيل أن تنجح و أن أفكآرك مجرد خيآل، لكن عندمآ تنجح و تحقق ذآتك و يشعرون بطاقتك الإيجآبية و يشاهدون تغييرك الملموس و سعآدتك الدائمة يؤمنون بك و يبدأ الجميع في محاولة التقرب إليك و كلمآ تنجح كلمآ أرادو التقرب أكثر و إتبآعك في كل شىء و تقليدك في كل مآ تفعله و يبدأون في تمجيدك و الثقة العميآء في كل تصرفآتك النجآح مقيآس كبير لإيمآن الجميع بك و أسفهم الشديد في إنتقادك يومآ مآ لذلك لآ تيأس ولآ تلتفت للمعيقآت ركز على نجآحك و حلمك و أجعلهم يتبعوك نجآحك هو أقوى رد على كل من شكك بك في يومآ مآ.
43/ نتكلم كثيرا عن الحب والتقبل ونحن لم نعرف بعد كيف نحب أنفسنا ونتقبلها، كل شيء يبدأ منك أنت، كل ما تريد الوصول إليه، كن على نفس تردده داخلياً، الطاقة هنا هي صوتك الداخلي، إسمع حوارك لنفسك ماذا يقول، ستعرف لحظتها لماذا لا تحصل على الحب الذي تتحدث عنه. الوعي الجمعي نسف الحب تماماً بنظرتنا الدونية لأنفسنا و أولها و أهمها لأجسادنا إلى شعورنا بالعار ناحيتها. فرفضنا لأنفسنا أو أجزاء منا جعلنا ننفصل عن أجسادنا، العودة للفطرة و حب أنفسنا و تقبل كل تفاصيل أجسادنا يعيدنا إلى الإتصال الغائب بنا و يرمم ما أفسده الوعي الجمعي و البرمجة.
44/ أي تصرف غير لائق يأتيك من شخص و تفسره على أنه إهانة بحق نفسك و تأخذه على محمل شخصي، هو مؤشر على ضعف وعيك و سوء تقديرك لنفسك، عندما يعلو وعيك و تقديرك لذاتك سترى أن لا أحد لديه القدرة على المساس بقيمتك الحقيقية مهما حاول لأن قيمتك الحقيقية هي محفوظة أساسا و أنت لديك التكريم الإلهي، فلا أحد قادر على سلبه منك و كل تصرف غير لائق هو يعكس فقط صور أولئك الأشخاص في عين أنفسهم، فمن يقدر ذاته بحق لا تصدر منه الإساءة في حق نفسه و في حق الآخرين و أن من يفعل ذلك ليس إلا أداة يحركه الإيجو كيفما شاء و يحتاج لشحن قيمته من الخارج عن طريق الإستعلاء و تجريح الآخرين ليبدو أقوى و أقدر في عين نفسه، إذن و من هذا المنطلق عليك أن تؤمن أن من يهين إنما يهين نفسه لأنه ينزل بقيمته في الحضيض كلما أساء، إذن فلا داعي للغضب و السخط و لا تثور من أجل إسترداد قيمتك الحقيقية و الإنتصار لنفسك و لكن بإمكانك أن تحافظ على هدوئك و سلامك الداخلي مع تبيان حدود التعامل معك لكل شخص.
45/ الفن فكرة، الإبداع فكرة، الصناعة فكرة، كل شيء يبدأ بفكرة، أنت من تنشأ أفكارك وأنت من تجسدها.
46/ وحدهم باعة الأوهام هم من يسوقون لوجود الفوارق.
47/ من يحتاجك بشكل مؤقت تجاهله بشكل دائم.
48/ معتقداتك و نظرتك للحياة هي من أهم الأشياء التي يجب عليك أن تعتني بها أكثر من أي شيء آخر وهذا لأن عالمك يتشكل بإستمرار بناءا على معتقداتك وتصوراتك عن الحياة وعن المستقبل، لا أقول لك بأن تكون خياليا أكثر من اللازم، ولكنك بحاجة لأن لا تكون واقعيا أكثر من اللازم، وخاصة عندما تكون محاطا بالأشخاص السلبيين طوال الوقت، لأنك إن تركتهم يبرمجون عقلك على السلبيات فإنك ستعيش معهم في المصير ذاته بعد فترة، تحدث عن الحياة بإيجابية، وتفائل بالخير ليدخل إلى حياتك، و أزرع في داخلك الأمل عندما يختفي بريقه من حياة الآخرين، و ذكر نفسك دائما بأن القادم هو أفضل من كل ما سبق، و ردد فقط المعتقدات التي تجعل حياتك أفضل.
49/ حافظ علي قلبك من الكسر ولا تدخل في علاقات عشوائية مع أشخاص غير مناسبين لك، قلبك غالي لا تسلمه لأحد بسهولة، العلاقات الإنسانية فن راقي لا يرتقي له من لا يختبر الإحساس الفطري و الضمير الحي.
50/ القفة الرمضانية بمثابة صك التجويع الذي تم توقيعه على بياض، رصيده من السخرية و الإهانة يصل إلى أدنى مؤشر من مستويات الحقارة و الإذلال.

͜ ✍ﮩ₰ الماستر الأكبر سعيد اتريس

___13نيسان 2022___



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشكوى سلعة الشيطان الرخيصة
- هل يمكن التحكم في العقل تقنيا
- أنت من يحيي حلمك و أنت من يقتله
- وقفات على مظاهر الهمجية الغربية
- كيف تشعر أهم بكثير من كيف تبدوا
- الأصل في الحياة أن تعيش سعيدا
- أكبر من فكرة
- لا أحد يستحق أن تعاني من أجله على الإطلاق
- لا تنسى القيام بعمل جميل اليوم
- تقرير اليوم السادس للحرب الروسية الأوكرانية
- مخاض ماتريوشكا
- لا نريدك أن تكون على أي شاكلة
- فقراء العقول لا يدخلون الجنة
- مراحل الوعي الخمسة
- لا تنطفىء
- أجنحة الخداع لا تحلق عاليا
- الألم يتجسّد ولا يتكلم
- في رحاب العزلة و الصمت
- في سبيل الإستنارة
- حبل الطاقة الأثيري اللاواعي


المزيد.....




- السيسي للمصريين في ذكرى 30 يونيو: وطنكم يسير على الطريق الصح ...
- اعتداءات 13 نوفمبر 2015 بباريس: ترحيب بالأحكام الصادرة وعائل ...
- الوداد الرياضي بطلا للدوري المغربي وشغب بعد مباراته مع مولود ...
- إزالة عوامات نيل القاهرة والملاك يستغيثون
- إدارة بايدن تدعم صفقة محتملة لبيع طائرات إف16 إلى تركيا
- لافروف: -ستار حديدي- يقوم بين روسيا والغرب
- انقلب السحر على الساحر.. أوروبا كلها أصبحت ناتو!
- قتلى جدد في أحدث المظاهرات ضد الحكم العسكري في السودان
- -بيلد-: راتب شولتس يتجاوز الـ30 ألف يورو لأول مرة
- بوتين يتهم الغرب بالإخلال بتوازن سوق المواد الغذائية


المزيد.....

- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب
- مقال في كتاب / علي سيف الرعيني
- قضايا وطن / علي سيف الرعيني
- مرايا الفلسفة / السعيد عبدالغني
- مقاربة ماركسية لعلم النفس والطب النفسى – جوزيف ناهيم / سعيد العليمى
- الماركسية وعلم النفس – بقلم سوزان روزنتال * / سعيد العليمى


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - حينما يصبح العالم فجأة مثاليا