أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - أنت من يحيي حلمك و أنت من يقتله















المزيد.....


أنت من يحيي حلمك و أنت من يقتله


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7200 - 2022 / 3 / 24 - 23:44
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1/ الوعي لا علاقة له بمستوى تعليمك ولا بمستواك الإجتماعي ولا بمستواك المادي؟! ولكن له علاقة بمستوى مشاعر المحبة الغير مشروطة والعطاء دون إنتظار المقابل ومشاعر الرضا والشكر والإمتنان والإطمئنان. أي أنه كلما زادت المشاعر الإيجابية زاد الوعي وكلما زاد الوعي كلما أشرقت شمس الحكمة والبصيرة في نفسك وكلما أصبحت ترى بقلبك فترى الحقائق التي لا تراها العيون. وتسمع الصمت الذي لا تسمعه الإذن! وتدرك النور الذي لا تراه العيون! هنا أنت أصبحت على تردد نور الله الذي سينتشر في أعماق نفسك فيكشف لك الحقائق وينير لك الطريق ويجذب لك عالم رائع على نفس تردد روعتك. هنا أنت أصبحت أغنى أثرى الأثرياء حتى ولو لم تمتلك فلسا واحدا لأن جنة المشاعر الإيجابية التي إرتقيت إليها لا تقدر بثمن. فأنت صدقاً تعيش بهذه المشاعر في جنة الله في الأرض إستعداداً لجنة الله في السماء.
2/ ليس الحمل والولادة وحده ما يجعل منك ماماه، الأم هي كل إنسان محتوي و معطاء، كل من يستطيع نشر الحب والسعادة و وهب الحياة لكل حي، الأم هي من تملك السلام لتعطيه و الثقة و القوة و تحمل المسؤولية، ستجد الأم في الكثير من البشر، ذكور و إناث و ستجد أما والدة رمت أطفالها و رحلت لترى حياتها بعيدا عنهم، الأنثى إحتواء الآخر، فإن لم تكوني كذلك فأنت لست أنثى أصلا، والأنثى لا تحتوي فقط أطفالها بل تحتوي الكل، تلك هي الأم الحقيقية عطاء لا ينضب وحب لا ينتهي وسكن لكل التائهين. الأنثى عنصر آخذ من الذكر ولكن الأم شيء مختلف فالأم هي ذكر وأنثى أجتمعا معا وهبها الرب القدرة و حملت الرحم المقدس الذي فيه طاقة الخالق وقدرة على الإرضاع، فتصير الأم عطاء لا مثيل له تعطي من جسدها و وقتها، لهذا تذكرن جيدا أن الأم هي الإحتواء و العطاء و الحب و السلام و الميناء و القرار و السكن و غير هذا فهي ليست الأم. إلى كل من هو أم ذكر أو أنثى عذراء أو منجبة، كل عام وأنتم بخير وأمنا العظيمة الأرض بخير.
3/ ‏كل الأشياء ترافقك لفترات معينة في حياتك، ثم تدفعك لتواصل حياتك بمفردك
4/ الحياة هي الجسر الذي لا نهاية له لا تعلم كيف ؟ إليك الجواب ! أفكارك من الوعي واللاوعي هي البناء، هي الجسر الذي ستسير عليه في كل شيء، كلما تقدمت خطوة عليك أن تقوم ببناء جسرك لأنه يتشكل أمامك وإن توقفت ونفذت أهدافك ركز معي أهدافك، لا خيالك، أهدافك، لا خيالك، إن نفذت هذا يعني أنك توقفت عن بناء جسرك وستبقى تسير على العشوائية ولا تعلم كيف سيكون وإن نفذت أهدافك سوف تضمن موتك بنتيجة كبيرة جدا، نعم الموت بصريح عبارته لذلك عليك دائما ان تبني هذا الجسر لأنك تسير دون توقف وهذا سيحملك كيف ما كانت أفكارك ولكنه قد يسعدك ويبهجك وقد يؤلمك ويوجعك لأنك بنيت جسر أفكارك من السكاكين والزجاج المكسور الذي ستمشي عليه، وقد يكون متأرجح بك وهذا التأرجح هي الأمراض والحوادث التي ستجعلك تعيشه بعذاب، فصدق أو لا تصدق أنت الوحيد المسؤول عن جسرك هذا، لذلك ستبقى تسير وتبقى تبني إنتهاء أهدافك يعني جلب طاقات الموت إليك، وتذكر أهم نقطة أفكارك ليس هي ذاتها خيالك لذلك لا تخلط بينهم أبدا.
5/ تعطينا الفلسفة المثالية نظرة خاطئة و مشوهة للعالم إنها تخفي و تحرف العلاقة الحقيقية بين التفكير و أساسه المادي.
6/ عملية الإدراك معقدة و لها جوانب عديدة لذلك يبقى هناك دائما إحتمال إتباع منهج أحادي الجانب تجاهها (الإدراك) و الميل إلى المبالغة في أهمية عنصر من واحد من جوانبها و التركيز عليه و جعله مستقلا عن كل شيئ أخر.
7/ هذا هو المنهج الذي يتبعه الفلاسفة المثاليين و غيرهم من أنصار المثالية الذاتية إنهم يؤكدون على أن كل معرفتنا بالعالم المحيط بنا مستمدة من الأحاسيس التي يفصلونها عن الأشياء التي تثير الأحاسيس ثم يتوصلون إلى نتيجة مثالية مفادها أن العالم لا يتكون إلا من الأحاسيس.
8/ يشير لينين في نقده للفلسفة المثالية إلى أن الإدراك يحتوي دائما على إمكانية أن ينحرف عن الواقع نحو الخيال و ضيق الأفق و أحادية الجانب و الذاتية.
9/ الجذور المعرفية للفلسفة المثالية نجدها في عملية الإدراك ذاتها.
10/ تتجسد أخطاء الإدراك في الفلسفة المثالية في سياق الظروف الإجتماعية لذلك تصبح المثالية في خدمة قوى إجتماعية محددة كما كتب لينين أن الطبقات الحاكمة تدمجها لخدمة مصالحها الطبقية و في هذا تكمن الجذور الطبقية للمثالية.
11/ الطبيعة الرجعية للفلسفة المثالية تتضح في علاقاتها مع اللاهوت (الدين).أشار لينين إلى أن كل التشكيلة المتنوعة للفلسفة المثالية هي في التحليل الأخير دفاع عن اللاهوت و الإكليروس حتى عندما لا تعلن بصراحة عن ميلها نحو الدين أو عدائها له فإن الفلسفة المثالية في الواقع الفعلي تقوم على نفس أساس الدين.
12/ غسيل الدماغ هو إقناعك أن شخصاً مات منذ قرون غابرة يمتلك حلولاً لمشاكلك في القرن 21م.
13/ إذا وصلت إلى مرحلة أنك ترى و تعرف كل شيئ و لكنك تظهر لهم أنك غبي و لم تفهم شيئ، فأنت حتما فهمت الحياة!
14/ هناك علاقة طردية بين الإنسان الجميل والتواضع، لا يمكن إنكارها إطلاقا. لا أقصد جمال القلب أو الأسلوب بل حتى جمال الشكل أيضا. يعود هذا السبب إلى الإنسان المتواضع الذي يحب أن يفعل ويتعامل بلطف يشعره بالسعادة بكا يعزز لديه هرمون السعادة ونضج الوعي لديه بما يسبب له تضفية الأفكار والشعور بالرضى بما يجعله ذات شكل جذاب ولطيف. أما من الناحية النفسية تستطيع أن تعرف وجه الحزين وجه الغاضب وجه المنزعج وهناك كذلك وجه الذي يشعر براحة وسعادة من الداخل أيضا يتم قراءتها على الوجه لأن تعابير الوجه تصبح تحاكي نفسية الإنسان ومع مرور الوقت تزيد هذه التعابير الجميلة وتثبت شيئا فشيء إلى ان تكون ثابتة على وجه الشخص.
15/ قيل بأن المزاجيين لا يصلحون للحياة، أو المعاشرة، المزاجي هو الشخص الذي يبدأ بالضحك معك من اعماق قلبه ولا تسع الدنيا صوت ضحكته، لكن في لحظة واحدة ينقلب إلى حزن. لكنه يستطيع أن يحبك لكن يظهر لك العكس، يستطيع أن ينصحك كي تتجاوز محنتك بينما هو لا أحد يعلم بدواخله غير ربه، تجده يبحث عن شيء معين و يتعب من أجل الوصول إليه لكن فجأة لا يبالي به، تتجمد أعصابه عنه كأنه لم يحصل شيء بكل برودة قلب، المزاجيوون هم أشخاص يعتبرهم الكثير أنهم مغرورون مع أنهم عكس ذلك، يصعب التعامل مع هذه الشخصيات المتقلبة لكن هناك ما يميزهم عن غيرهم، كالإحساس بالأشياء قبل حدوثها، وقراءة الشخصيات بكل سهولة وتحليل الأحداث بمهارة، أجمل ما فيهم هو إنهم يملكون وجهاً واحداً، لا يكذبون، لاينافقون، ولايجاملون، ويعدلون بين البشر لا يؤمنون بالفوارق الإجتماعية أو المادة، لا يباعون ولا يشترون وليس لهم سعرا، لا يكرهون، ولا يحقدون، ولا ينتظرون المساعدة من أحد، يتعايشون مع الآمهم، يلاحظون كثيرا و ينتبهون لأدق الأشياء، يركزون على التفاصيل، يمتلكون شخصية قوية، برغم من ذلك فإن موقف بسيط ممكن أن يبكيهم ! يمتلكون حس مرهف، يعشقوون السهر والليل والهدوء، ذاكرتهم قوية، مشاعرهم هشة، هم فقط من تحل عليهم اللعنة، لعنة السعادة و الكآبة و الإنفصام و الغيرة و الأمل، مصابوون بداء التفاصيل، هم من يعيشون في طقوس لا يعرفها سواهم.
16/ بقدر إحتياجنا إلى العالم الخارجي من أجل التعرّف على الأشياء والتمييز بينها، فنحن بحاجة أيضًا إلى عالمنا المعزول الخاص بنا لنستطيع التفكير.
17/ عندما يموت الإنسان يبقى دماغه في حالة تفكير وتأمل فالدماغ ليس فقط يأخذ وقتا ليتوقف لكنه أيضا يبدأ بالعمل بطريقة مختلفة، بعد توقف القلب. في جامعة "ويسترن/أوهايو إستطاعوا أن يلاحظوا من خلال التخطيط الكهربائي للدماغ. إن الأمواج الدماغية للمرضى الذين ماتوا في بشكل مفاجئ كتوقف القلب فإن أمواج دلتا تصبح سائدة وهذه الأمواج هي نفسها التي تتولد في الدماغ خلال التأمل العميق إذا أضفنا هذا إلى تجارب أمثال الفنان " Shiv Grewal الذي مات لمدة سبع دقائق وعاد للحياة لن نجزم ولكن نفكر الموت هو عملية توسيع للوعي. في الدقائق الطويلة قبل الموت يفرز الجسم مادة الـ DMT (دي ميتيل تربتامين) من المهلوسات القادرة على تحريض حدوث رحلة مهلوسة ومخدّرة تستمر عادةً من 30 حتى 45 دقيقة وهي نفسها المادة التي تجعلك تحلم وهي موجودة بكل أنواع الحيوانات أيضا وهي ليست خدعة" تطورية" لتجعلك تبقى على قيد الحياة فجسدك من يختار إفراز هذه المادة لأنه أن قدرك مظلم جدا لتستطيع فهمه، لذلك تحلم، تحلم بأن كل شيئ سيكون أفضل، تحلم بأنه لم يحدث شيئا إطلاقا وهذه هي اللحظة التي يجلس جسدك فيها أمامك ويخبرك يبدو أننا لن نستطيع القيام بها هذه المرة، فتبدو وكأنك تجلس حول المدفأة وتستغرق في ذكريات الماضي قبل أن تنفصل قريبا عن الأثير الذري، جسدك قام بذلك لأنه يحبك.. فأنت لم تعرف أحدا أبدا مثل جسدك فهو معك كل يوم بحلو أيامك ومرها حتى أنه يحتفظ بسجل لحياته معك محفور بالجراح، يبدو أن العلم و علوم الطاقة لديهما طريق طويل ليسلكانه معا وليس منفصلين فالمتعمقون بعلوم الطاقة البشرية يقولون أن العلم مازال عليه الكثير ليدفعه لتفسير ظواهر كثيرة والعكس صحيح علماء الطرفين يتفقون أن لا شيئ يفنى ولا يمكن جعل شيئ يتلاشى ولا شيئ يضيع بل " يتحول " من هنا يوجد تحول وليس موت، لكن هناك ولادة و هناك موت، لكن إن تعمقت بالأمر سترى أنها عملية تحول وإنفصال وليس موت كامل، وإذا درست العلوم "الكيمياء والأحياء" بعمق ستصل إلى إتصال مع حقيقة "اللاولادة واللاموت".
18/ علينا أن نتقبّل أنّ بعض التجارب التي مرّت على حياتنا جاءت لتعريّة ظلامنا لا لتكشف لنا النور مُهِمّتها الذهاب بنا إلى أعماقنا السحيقة ودهاليز أنفسنا المُعتمة، لا لتُضيء لنا الطريق. وأن كانت تؤدي ذلك الدور الذي يبدو في ظاهره سيء فهي تُشافينا وهذا ما نكتشفهُ لاحقاً.
19/ جعلوا منه شخصًا يشُكّ حتى في اللحظات السعيدة.
20/ أنا بخير، تعثرت ثلاثُ مائة ألف مرة، وإصطدمت بعشرة حوائط، وسقطت في مِئات الحُفر، وطُعنت كثيرًا ولكن إطمئن مازلت بخير.
21/ كل المناسبات الدينية لابد من إستغلالها بشكل جيد ويتم الإستعداد لها بكل قوة، فشهر رمضان يعتبر شهر مقدس عند السلطة لأنه يعود عليهم بالربح الوفير ففيه، تتضاعف الأسعار وتنمو الأرباح، فربح شهر رمضان خير من أرباح ألف شهر!
22/ يكفيك في الحياة أن تكون مُكتظًا بنفسك، مُحاطًا بعالمك الذي تُحب، تعرف قيمتك جيدًا تعرف الأماكن التي تستحق وجودك، أين تذهب ومع من تتحدث، تعرف من يستحق وقتك، جهدك وعطائك الذي ينهمر بلا سبب ولا طلب، يكفيك أن تكون منشغلا بنفسك وعالمك عن حياة الآخرين.
23/ أن تكون على حق هذا لا يكفي، يجب أن تكون قويا.
24/ لآ تنخدع فى الآخرين بسهولة ولآ تعطى ثقتك إلآ لشخص تأكدت أنه يستحق، الآن تتعدد الضمآئر وتتغير الوجوه وهنآك بعض البشر بآرعين فى خدآع الآخرين، أقلم عقلك الواعي على هذا الأسآس، أن لآ ينجرف ورآء المشاعر العواطف بسهولة ولا يعطي كل ما لديه حتى يتأكد من ثقته لا تسمح لقلبك أو لعقلك التعلق بسهولة والتفكير كثيرا في أشخاص لمجرد أنك تراه مناسب فتنجرح لآحقآ، إدرس البشر جيدآ فأكثر جراح الزمآن قسوة هي جراح من نثق فيهم وأيضا أكثر الجراح تأثيرا على شخصك وذكرياتك المؤلمة، الميزة في الوعي والشخص الإيجابي أن عقله الباطن يرى أمور لآ يراها الشخص السلبي، يشعر بالأشخاص المزيفين ويكون أكثر ذكآء وحكمة فى إختيارآته، يكشف هؤلاء منعدمي الضمير ومتعددين الوجوه، غير أن إيجابيتك تُفعل لك نظام قانون الجذب، فلا تجذب في حيآتك إلآ من يشبهك وعلى نفس قدر الطآقة، لذلك وعيك وطاقتك المرتفعة تحميك من جرآح الثقة الخاطئة، لآ تنجرف وراء مشاعرك، لآ تتعلق، كُن إيجابي.
25/ ‏على قدر عطائك يفتقدك الآخرون، روعة الإنسان ليست بما يملك، بل بما يمنح.
26/ نفسك التي تريد بشراهة النوم والكسل والخوف والفشل قاومها لتنتصر، حاربها قبل أن تحارب أعدائك، لأن نفسك هي ألد أعدائك في الحياة، نفسك التي تريد النوم وتخاف أن تواجه الحقيقة، نفسك التي تريدك أن ترتاح وتعيش محطم فوق الفراش الناعم، نفسك التي تخاف النجاح والتقدم لتترك عالة على الجميع. فإبدأ بالمقاومة، تحلى بالإرادة والشجاعة وإبدأ بتغيير نفسك.
27/ لا تنسى حُلمك الذي تحبه منذ الطفولة والذي يدغدغ عقلك بين الحين والأخرى، لا تنسى هدفك الذي سيغير حياتك ويجعلك غني ورجل مرموق ومحترم، أنت قادر على تحقيقهم وإنجازهم، قادر على إبداع ما تستهويه وتحبه، أنت تعلم طريقك أين ولكن تخاف أن تسلكه. أنت قادر وتستطيع وتعرف ما عليك أن تفعله، ولكن ما يعرقك هو نفسك. نفسك التي تخاف من المبادرة الأولى، تخاف من نظرة العالم إن فشلت، تخاف من كلام الناس وإزدرائهم، لا تخف هذا الخوف هو الذي سيجعلك تموت من دون تحقيق شيئ في الحياة بل عليك ان تواجه خوفك وترطمه كإرتطام الوجه في الهواء.
إفعل ما تخافه سينكسر وينجلي، إفعل ما تريده وإلا لن يأتي إليك.
28/ إصنع مجدك، أكسر عين الحاقديين، وإلجم نفس الحاسدين وأخرج بالنصر من معركتك.
29/ لن يراك أحد إن بقيت صامت من دون تكلم، لن يراك أحد إن بقيت جالس في البيت من دون حركة، إنعزالك عن البشر لن يغير بالحياة شيئ، وخوفك من الناس لن يجعلك محمي منهم ومستقبل أنت من تصنعه. لا تنهي يومك من دون إنجاز شيئ، إجعل هذا أول الطرق للإنتصار في الحياة ولتحقيق ما تريده.
30/ هذه الحياة يا صديقي، إما أن تكون مغامرة جريئة أو لا شيئ فآصنع لحياتك مغامرة وتحدى الصعاب لتنظر لنفسك بعين الهيبة وللناس بعين الإحترام. فلا تجعل من نفسك بائس، فالذي يعيش من دون قرار واحد فلا يستحق أن يموت عظيم. فعليك أن تتقدم بخطوات صعبة لتجعل من المراحل الصعبة التي تمر بها عادة لديك، فمن لم يتقدم بخطوات أبعد من ما يتقنه فلن يتقدم،فثق بنفسكك وآمن بها فإن لم تثق فستموت من دون قيمة، الناس تحب القوي الواثق بنفسه ولا تلتفت للضعيف الذي يطلب شفقتهم، بل إجعل من نفسك قوي بالقرارات والإنجازات وإجعلهم يشفقون على أنفسهم لأنهم ليسو مثلك. إجعل من نفسك حراً، فالخوف يجعلك عبدا له.
31/ وهذا يعني غالبا التخلي عن أفكار العظمة عن نفسك مثل أنك شخص ذكي إلى حد فريد، أو موهوب على نحو مميز، أو جذاب إلى حد مخيف، أو ضحية بطريقة لايستطيع الناس الآخرين تخيلها أبدا. هذا يعني أن تتخلى عن شعورك بالإستحقاق الزائد غير المبرر وعن إعتقادك بأن العالم كله مدين لك بشيء ما. هذا يعني أن تتخلى عن المخارج السهلة السريعة التي ظللت معتمدا عليها لسنوات طويلة حتى تستطيع الإستمرار. إن الحالة هنا تشبه مدمن المخدرات الذي يتخلى عن الحقن! وهذا لأنك ستعاني أعراض الإنسحاب عندما تبدأ التخلي عن هذه الأشياء. إلا أنك ستخرج من الجهة الأخرى شخصا أفضل من ذي قبل بكثير.
32/ محاربة الظلام فرضا على من إرتقى سلم الوعي، فالعالم واسع فسيح ودرج الوعي لا حدود له، ومقدرة الروح لإكتشاف عوالم السمو مذهل ومدهش ومتجدد في كل لحظة بلا نهاية.
33/ ليس كل ما يُقال أو يُكتب أو يُسمع صحيح، كما أنه ليس كل ما ورثناه من عادات وتقاليد وأفكار ومعتقدات هو ايضاً صحيح، لنستطيع أن نميز الصواب من الخطأ والحقيقة من الوهم علينا أن نستخدم عقولنا ونسترشد بها.
34/ الأشياء هي من تستمد قيمتها منك وليس العكس، فكم مرة تمنيت أن تمتلك شيئاً وعندما أصبح معك صار شيئاً عادياً جداً وغير ملفت وراحت نفسك تقنعك بأن هناك الأفضل منه لتمتلكه وتعاد عليك نفس الدائرة هنا يكمن السر،:فهناك من يستمد قيمته من الأشياء والأشياء لا تعطى قيمة لمن لا يدرك قيمة روحه فيسعى لشراء أعلى الماركات وبمجرد أن يمتلكها لا يجدها ملفتة، ونجد شخص آخر يحب البساطة ولا يبحث عن الماركات وبمجرد أن يمتلك الشيئ يلفت إنتباه الجميع به لأن الشئ الذي إمتلكه قد إستمد قيمته منه لأنه يدرك أن روحه هي من تجعل للأشياء قيمة.
35/ ‏نجاح غيرك لا يعني بأي شكل من الأشكال فشلك، و رزق غيرك لن يُنقص أبداً من رزقك، و إنجازات الآخرين لن تُقَلِّل منك، لهذا اسعى لإصلاح نفسك وطور من ذاتك ولا تنظر لغيرك.
36/ الحياة لا تُعطي مرتين، لا تدع شيئاً يسلب منك حياتك، وتذكر أنت من يصنع حظك، كن جريئاً لمرة ومرة واحدة فقط يمكنها أن تغير حياتك, فقط ثِق في الله وفي نفسك، وفي كلتا الحالتين سواء ربحت أو خسرت إعلم جيداً أنك في الحالتين رابح، يكفيك شرف المحاولة وخِبرة التجربة، وعدم الوقوف عاجزاً مكتوف اليدين تنتظر من أحدهم أن يغير لك حياتك، لن تتغير حياتك بمساعدة أحدهم مادمت غير قادر علي مساعدة نفسك، والعبور بها إلى حيث ما يريد الله وتريد أنت وأنت فقط لا هذا ولا ذاك فقط قرر و إفعلها الآن لا تكن جباناً متخاذلاً.
37/ كنت أدرك منذ البداية المبكرة أن هناك نوعان من البشر، نوع يسعى لإمتلاك الأشياء مهما كانت الوسيلة فيخسر نفسه و يشقى، و نوع يسعى لإكتساب نفسه و تهذيبها فيسعد.
38/ أكثر من يتقن الفن الدعائي هم مصدري الوهم، هم المنفصلون عن الواقع ! لا تقبل أي حال منبهر دون الكشف عن تفاصيل يد من يبهرك. إذا وجدت تفاصيل عمل وجهد, حينها ربما يمكن التفكر بالأمر ! بيوت مليئة بالتوابل بلا خبز !
39/ ما يبحث عنه الجميع الآن هو البركة ! البركة طفل جميل مبتسم يهب الكثير بلا ميزان، عند حزنه يحتجب، يختفي، ما دمتم بإصرار تقتلون كل ما هو أصيل بحجة عدم وجوبه أو أهميته بالمعادلة، فلا غذاء لذلك الطفل، طفل من شعلة، خفيف و سريع، غير مرئي، إذا ظهر فتح خزائن العلي، لا مكان له بين المعادلات لأنه يحكم خوارزميات أشد تعقيدا ! آبائنا و آبائهم. زرعوا نطفته في أمثال و بعض رحمة توارثت بينكم. بحماقة تم الإستغناء عنها لوهم يحكم به الحمقى، وهو عالم جيدا ماذا يفعله. ما زالت إبتساماته موجودة، و مازالت البركة تطلب قلوب إنقيائها، كل الممالك بنيت من تلك البذور, لكنها إرتعدت عند ظهورها في الحقول المنسية خوفا على قصورهم ! مازال هناك من يحمل أرحام خصبة، و بذور تستحق الظهور، لا ترموا بذورا بحجة أنه لا ثمر لها، بعض الثمار لا تؤكل ! لكن بها تبارك الطبيعة ذاتها !
40/ النسيان لا يأتي إليك، أنت من يجب أن تذهب إليه.
41/ إن الغضب وقلة الإحتمال هما أعداء الفهم الصائب.
42/ لا تخلق من الأشياء معاناة لك وهي من المفترض رحيلها.
43/ ليسَ شرطاً أن تُـحب بل يجبُ أن تتــعايشَ، نـعم يـجبُ أن تتعايشَ وتتقبَّل هذا، إن أقرب وأوضـحَ مـثالٍ ملموسٍ على التعايشِ هو الفصولُ الأربعة فأنتَ قَد تكره الصَّيف أو الشِّتـاء أو لا تتقبلهمَا لكنَّك تُجبر نفسَك على التعايش معهما من خلال لباسكَ وطعامكَ وروتين يومك، ولو لبستَ لبـاسَ الصَّيف في الشِّتاء لأصبحتَ مليئاً بالأمراض وكذلكَ العـكس فبالرَّغم من عدم حُبك لأحدهما إلا أنَّك تتعايشُ معه وتُـلزم نفسكَ بـأن تتقبله، كذلك العلاقات بينَ البشر فهي أقربُ ما تكون مثـلَ الفصولِ الأربعة، فمهمتـك هي أن تتــعايشَ وإلا أصبحتَ مُنهكاً ومليئاً بالتَّفكير من غيرِ جدوى وبلا فائِدة لو قُدِّر لكَ أن تفقِد كل الصَّفات البشريَّة إلا صفَة واحـدة وهي التَّـعايش فأنا أجزمُ أنك من خلالها تستطيع أن تستـرجعَ كلَّ ما فقدتَّه من الصِّفات.
44/ المدح الزائد رسالة خفية مفادها, أنا ضئيل جدا رجاء إمنحني تقييم منخفض، إذن إرحل و آبحث عن غيري يمنحك تقدير متوازن. فيتلاشى من عالمك لضآلة القيمة، كن ذو قيمة ولن تمدح أحدا بشكل زائد.
45/ النص القرآني هل شخصياته حقيقية وتاريخية غم برامج وأفكار، هذا النص موجه لكافة الاعمار والدرجات العلمية من طفل لشاب لرجل لكهل ولجاهل ولعالم ولعارف كل يستقرأه و يستنبط منه حسب مفاهيمه وتحصيله وإدراكه، الطفل يحتاج تجسيد و يطلب شخصيات مادية كي تصله الفكرة واضحة جلية، لهذا الكثيرون لا تصلهم الفكرة إلا إذا تجسدت بشخصية ما وكلما كبر الطفل إزداد الإدراك لديه وقلت حاجته للتجسيد و بدأ الدخول في عالم التجريد.فتتحول الآلهة إلى آليات و قوانين كونية وتزداد المعرفة بالله وتقديره حق قدره ونميز بين الله والرحمن والرب ورب العالمين و تتحول الشخصيات المادية إلى مقامات حقيقية ويتحول الأنبياء إلى برامج وعلوم ومعارف نتيجة تحولهم الفكري وبحثهم وشكهم وإستدراكهم لما فاتهم، والحيوانات تتحول إلى معاني وأدوات لتكون لنا متاعا وزينة والنباتات والفواكه تتحول إلى رموز ومعارف لتكون لنا فائدة و زخرفا
ويصبح الرجال ذكورا وإناث وتصبح النساء ذكورا وإناث و الولد توليد والإبن بناء والمرأة مرآة والحية حياة والأم والغب غير الوالدين والخلق أطوار، يوم القيامة غير يوم الحساب غير يوم الدين غير يوم البعث، الصاخة غير الواقعة غير التغابن غير الحشر غير الحاقة، ينتهي زمن التعميم والتعميم عمى، كلا بل عمي عليكم ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وتبدأ الخصوصية فتنجلي الحقائق يظهر ما توارى، يتحول النص من كتاب تاريخ وقصص وأحداث وحروب وشخصيات وأجناس، إلى هدى للناس ورحمة للعالمين فيصبح لا ريب فيه كتاب موجه للنفوس المنفعلة به فقط ومصدقا لما بين يديه. إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرءناه فآتبع قرآنه.
46/ إنتبه يا صديق الروح في كل مرة تنغلق عليك دائرة من دوائر الحياة سيظهر أمامك مفتاح لامع شديد البريق سيبدو لك مناسباً لفتح تلك الدائرة ولكن بطريقة غير شرعية، غير أخلاقية، غير إنسانية، هنا يكمن الاإختبار، فإن كنت واعياً إنتبهت لبريقه المزيف و رفضت إستخدامه خشية من الله عز وجل لأنك لا تحب أن يغضب محبوبك منك فبهذا تكون قد إجتزت الإختبار بتفوق شديد فتنفتح لك المغاليق جزاءاً منه لك وينحل كل كرب تمر به، وان كنت غير واعياً ستبرر لك نفسك وتغريك وتجذبك إلى بريقه الخداع فتذهب لتمسك به وتفتح ماانغلق عليك فتجده سراب ومن يتبع السراب و يمشي ورائه يضيع ويضل طريقه فآنتبه وكن واعياً حتى لا تضل الطريق.
47/ أنت من يحيي حلمك وأنت من يقتله، تمسك بحلمك حتى لو في أصـعب الظروف.
48/ الإنسان الذي لا يشغل عقله هو كائن مبرمج يعني لا ينتج فهم خاص به بل يسجل و يكرر ما يسمعه فقط و نجده دائما متعصب لرأيه و السبب هو أنه يعتمد على تسجيلاته لأنه لم يفكر أصلا يتبع الأفكار التي ولد عليها منذ أن ولد وهو يسجل حجارة من سجيل حتى أصبح عقله متحجر و محجور عن الواقع و إذا سألته لما أنت هكذا يقول بكل بساطة حسبنا ما وجدنا عليه أبائنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون !
49/ لا أحد السبب في معاناتك، كل ما يحدث لك هو كل ما تحتاجه تمامآ للتعلم، لذلك تتكرر الأحداث ويفعل الفاعلون ما تظنه ظلمآ وعدواناً، أول خطوة للخروج من دائرة الإختبارات المكررة هي التنبه لما تشير إليه هذه الإختبارات، ومن ثم تعلم الدرس المقصود وبعد ذلك ينتهي الإختبار، إجلس مع نفسك وأخلد للصمت ولا تنجرف مع الأفكار عند توقف الأفكار ستسمع صوت روحك لتخبرك ماهو الإختبار وكيف تقوم بتجاوزه، هذه العملية تسمى التأمل وهي ضرورية جدآ لإتصال الإنسان بروحه وبالتالي تلقي الإرشاد الذي يناسبه.
50/ يولد بين كثيرون قلة من الفرسان الذين يستطيعون أن يمزجوا ذكائهم بحدس قلوبهم. تذداد العلاقات و تتأجج الحروب و يبقي المحارب منتظرا حربه الحقيقية. البعض يكتفي ببعض المعارك الطاحنة و ترضيهم نشوة الإنتصار و لكن اخرون يتقننون الصبر حتى يظهر العدو الحقيقي. فارس الحكمة مثل الجميع لكنه ينتظر أكثر من الجميع بعين رامقة و يد مستعدة حتى يظهر بعيدا في الأفق شبح ما يبدوا أنه عدوه بكل مقاييسه يقترب أكثر ليجد أن ذلك العدو هو نفسه في تلك اللحظة الخاصة يترك ذلك الفارس منهج قتاله و يلتحم بنفسه ليبدأ رحلتك الحقيقية نحو الحكمة في تلك المرحلة تخفت حدة صخب العالم و تختفي شكل الحروب و يظهر فارس إلتحم بذاته و عرف نفسه يجرب كل ما فاته من صراعات و لكنها تظهر له بعد الإمتلاء كألعاب تعود لصانعها لذلك نجد أن أكثر مدارس الحكمة سرية و قوة لا تعلم فقط من يرغبون الحكمة بل من تم إختيارهم ليكونوا من البدأ محاربين، محاربا ناسكا يتقن فن البناء.

͜ ✍ﮩ₰ الماستر الأكبر سعيد اتريس

___ 24__ آذار __2022 ___



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقفات على مظاهر الهمجية الغربية
- كيف تشعر أهم بكثير من كيف تبدوا
- الأصل في الحياة أن تعيش سعيدا
- أكبر من فكرة
- لا أحد يستحق أن تعاني من أجله على الإطلاق
- لا تنسى القيام بعمل جميل اليوم
- تقرير اليوم السادس للحرب الروسية الأوكرانية
- مخاض ماتريوشكا
- لا نريدك أن تكون على أي شاكلة
- فقراء العقول لا يدخلون الجنة
- مراحل الوعي الخمسة
- لا تنطفىء
- أجنحة الخداع لا تحلق عاليا
- الألم يتجسّد ولا يتكلم
- في رحاب العزلة و الصمت
- في سبيل الإستنارة
- حبل الطاقة الأثيري اللاواعي
- أنت سيد الكون
- آيقونة الوعي المطلق الأبدي
- قوة التفكير و العقل الباطن


المزيد.....




- السيسي للمصريين في ذكرى 30 يونيو: وطنكم يسير على الطريق الصح ...
- اعتداءات 13 نوفمبر 2015 بباريس: ترحيب بالأحكام الصادرة وعائل ...
- الوداد الرياضي بطلا للدوري المغربي وشغب بعد مباراته مع مولود ...
- إزالة عوامات نيل القاهرة والملاك يستغيثون
- إدارة بايدن تدعم صفقة محتملة لبيع طائرات إف16 إلى تركيا
- لافروف: -ستار حديدي- يقوم بين روسيا والغرب
- انقلب السحر على الساحر.. أوروبا كلها أصبحت ناتو!
- قتلى جدد في أحدث المظاهرات ضد الحكم العسكري في السودان
- -بيلد-: راتب شولتس يتجاوز الـ30 ألف يورو لأول مرة
- بوتين يتهم الغرب بالإخلال بتوازن سوق المواد الغذائية


المزيد.....

- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب
- مقال في كتاب / علي سيف الرعيني
- قضايا وطن / علي سيف الرعيني
- مرايا الفلسفة / السعيد عبدالغني
- مقاربة ماركسية لعلم النفس والطب النفسى – جوزيف ناهيم / سعيد العليمى
- الماركسية وعلم النفس – بقلم سوزان روزنتال * / سعيد العليمى


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - أنت من يحيي حلمك و أنت من يقتله