أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - أمة الفقر تنجب بلا تفكير؟















المزيد.....



أمة الفقر تنجب بلا تفكير؟


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7229 - 2022 / 4 / 25 - 19:45
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1/ أيها العالم الثالث المطحون، المكروب، الممسوخ من الغرب جائتك الفرصة لتقول لا ثم تتحرر ممن سرقك و هتك عرضك وحشى عقلك بما يريد؟
2/ تبنى الحضارات والأمم بالعلم والتكنولوجيا وبالخرافات والأساطير، فقط علينا أن نتعامل مع العلم كعلم, وأن نعتبر الخرافة خرافة والأسطورة أسطورة، يبدأ الإنهيار عندما يبدأ التقديس, سواء بإسم العلم أو بإسم الخرافة, وهذا ما لا يدعيه العلم, بينما تسعى الخرافة والأسطورة إلى أن تتمثلا للمجتمع في شكل مقدس, وهنا يأتي دور الفكر والفلسفة, حتى يوضحا ماهو مبهم دون مجاملة ودون تحامل.
3/ ‏مائة تريليون خلية و كل خلية تحوي جسورا ومصانع ونظام تشفير معقد، قوام معتدل يدار من قبل 640 عضلة! قلب يعمل منذ عشرات السنوات ليلا ونهارا، في النوم وفي اليقظة، وبلا توقف ولا صيانة خارجية، لسان مرتبط بالفك بسبعة عشر عضلة، عقل إذا أردت تقليدة تحتاج محطة طاقة نووية ولن تستطيع!
4/ لا تُفسد تفكيرك بالسلبية ولا تُضيّع عقلك بالتشاؤم، كن أرحم الناس بنفسك و أخرج من هذه المتاهة.
5/ نحن كبشر ظاهريا و لكننا حاضنة، كل فرد منا هو عبارة عن حاضنة، يحتضن ما يريد، وما لا يريد، والسبب ليس لأنك لا تريد فعليا، بل لأنك لا تعلم عن نفسك الكثير، يجب أن تفهم نفسك كواعي، قبل أن تحاول فهم مابك، وىتحاول فهم خارجك، لا يمكنك العزف، بمجرد أنك تعلم كيف تحرك أصابعك، بدون أن تخلق تلك المعزوفة في داخلك.
6/ إستمتع بأشيائك المفضلة مهما كانت تافهة لغيرك، أنت لست مجبر أن تشرح ما تحب.
7/ أحذف من حياتك كلمة صعب ومستحيل، ستجد تفكيرك يُزهر وخطواتك تُثمر و طريقك يُبهر.
8/ ما زلنا نتعلم كل يوم من الحياة درسآ جديدآ، رغم أن ثمن بعض الدروس مؤلم جدا، لكنهُ يُفيق العقل كثيراً، و أهم الدروس هو عندما يأتي الجديد يصبح القديم لا ينفع.
9/ قالت الزانية بينهما سنعلن الأمر الأكبر، و بالطبع جميع الإخوة اللقطاء مدعوين للمباركة، المقاعد كثيرة و الطابور سيزداد رغم نفاق الكثيرين، خمس ثواني بعد الدقيقة العشرين في الساعة الثامنة سقطت أقنعة المهرجين، ولأن كاتب السيناريو حريص على إرضاء الحاضرين، لابد من خاتمة تليق بالنائمين. مهما إرتفعت أصوات العرض المسرحي فلن يوقظ الغافلين، لأنهم ماتوا ضاحكين مصدقين لحركات المهرج و مكذبين كلام الرجل الحكيم بعد ما تجاوز الألف سنة.
10/ قال الخادم لسيده: أصبحوا الآن مستعدين لقد أقنعناهم بأن بيتهم يطفوا و أقنعناهم بأنهم يمشون بالمقلوب، لقد صدقوا أكبر من هذا فلا تقلق يا سيدي سيصدقون أي شيء نقول.
قال السيد: أحسنت، أخبر الغويم أيضا أن الفيلة تطير، أخبرهم أنهم أتوا من القردة، و قل لهم عكس ما قال الكتاب، و لا تنسى أن تبدأ كلامك بقول قال المهرجون و بعدها سيصدقون و سيصدقون أنهم بدون وجود.
قال الخادم: إحذر من كل شخص عرف الرمز فالعروض الكرتونية التي صورناها هناك من علم بها و قريبا ستكثر الهمسات.
فقال السيد: كلا من لم يفهم الكتاب المفصل هل سيفهم الهمسات.
11/ التاريخ يؤكد أن الغرب تسبب في تأخر العرب و المسلمين بالإستعمار وزرع الفتن و العدو الصهيوني، روسيا قادرة على قيادة العالم لو أرادت و تحالف معها ضحايا الغرب.
12/ لاتقلق غداً ستدرك تفاهة الأمر الذي يشغلك الان !
13/ يقول فولتير أحد فلاسفة عصر التنوير :"يمكنك الحكم على الإنسان من الأسئلة التي يطرحها".
فالحضارة القوية هي التي تطرح على منتسبيها قضايا عقلانية مفيدة، متصلة بالمستقبل وتكون الأسئلة صحيحة و مناسبة على سبيل المثال لا الحصر:
- كيف نوجد أفضل نظام تعليمي؟
- كيف نهتم بنوعية التعليم الذي ينمي
العقل ويقوي مداركه ويوسع خيالاته؟
- كيف نهتم بالبحوث العلمية ونوسع مجالاتها؟
- كيف نزيد إنتاجنا؟
- وكيف ننظم نسلنا؟
- كيف تكون حياتنا منتجة وبيئتنا صحية؟
- كيف نحمي أنفسنا ونتعاون مع الحضارات الأخرى؟
- كيف نوفر مصادر الطاقة البديلة؟
- كيف نهتم بالفنون ونوفر مناخ الإبداع.؟
- كيف نوفر سبل المعرفة اللامحدودة ونشجع الإجتهاد والبحوث والدراسات والتأليف في شتى مناحي العلوم الإنسانية؟
- أي النظام المناسب لإدارة شؤون الدولة والمجتمع والذي سيحقق الحرية والعدالة والمساواة بين الناس كافة دون تمييز من أي نوع أو هوية؟ هذه الأسئلة يطرحها فلاسفة ومفكرون، ويجيب عنها علماء. وكلها قضايا مرتبطة بالحياة والمستقبل، مجرد طرح هذه الأسئلة سيثري الحياة، وبمقدار الجهد في الوصول إلى إجابات ستتطور المجتمعات. وهذا ما تفعله المجتمعات المتقدمة بالفعل.
أما الثقافات البليدة المنحطة، فهي أيضا تطرح قضايا، لأسئلة يقوم بطرحها على الرأي العام الكهنة البلداء، وتكون بلا جدوى ناهيك وأن الإجابات عليها توكل للكهنة أنفسهم، وكلها أسئلة خاطئة شغلت حضارات كاملة ولقرون طويلة من أمثلتها:
- كم ملاك يستطيع الوقوف على رأس دبوس؟
- هل للمرأة روح عند المحيض أم لا؟
- ما جنس الملائكة ذكور أم إناث ؟
- ماعمر عائشة عندما دخل بها النبي محمد ،هل كانت تحيض أم لا ؟
- أيهم أحق بالخلافة أبو بكر أم علي؟
- هل يجوز نكاح الجني لإنسية والعكس؟
وما حكم أبناء هذا الزواج؟
- هل يجوز قتل المخالف حرقآ وإغراقآ وسحلآ أم قطع رقبته بالسيف فقط؟.
- كيف نصرف الجني من جسد إنسان "إمرأة غالبا"؟
وكم، وكم من هذه الأسئلة العقيمة التي يوكل الإجابة عليها للشيوخ والفقهاء المسيطرين على الحياة العامة..
وكل قضايا مرتبطة بالموت والماضي البائد،
وللعلم فإن مجرد طرح مثل هذه الأسئلة الحمقاء يعد سببا للتخلف ونتيجة أيضا له، و في تقديري فإن أي جهد للإجابة عليها، حتى بأفضل العقول المتاحة، ستؤدي إلى مزيد من التخلف، وهذا ما تفعله المجتمعات الفاشلة، طرح الأسئلة الخاطئة والجدل حولها بل وحتى التقاتل؟!؟
14/ إن كل شيء يحدث أولا في التفكير وقوة التفكير لها تأثير على أحاسيسك وسلوكك ونتائجك وبالتالي لها تأثير على واقع حياتك.
15/ المشكلة لدى العقلية الأصولية السلفية أنك دائما تجد الأدنى نائبا عن الأعلى، فالنبي ينوب عن الله؛ والصحابة ينوبون عن النبي, والتابعين عن الصحابة؛ والأئمة الأربعة عن التابعين, والبخاري عن التابعين, والعلماء عن بخاري, والدارسين حتى الشخص العادي, فكانك أمام جيش من المحاماة باسم الله. كيف إذا ستتلقي معه في حوار متجنبا هذه الفاشية الفكرية مع إعتذاري الرفاق من المسلمين إن أكثر ما يؤخذ على المجتمع المسلم فاشيته، و التي حقيقة لا أعتبرها تمثل الإسلام الحقيقي، الإسلام بعيد كل البعد عن فرض نفسه بالقوة بهذا الشكل، أن المخولين بالإسلام اليوم للأسف ما هم إلا ماكينات فاشية، ومصطلح تفشى أي انتشر قهرا، كان نقول لقد تفشى السرطان في جسده، أي استبد به وانتشر، ولا يقال لما هو جيد وصالح متفشٍ، فلن تجد مجيدا العربية يقول لقد تفشى في مجتمعنا الخير والجمال بل لا بد أن يكون التفضيل و الفاشية مرادفين للخبث، إن المجتمع المسلم فاش دينيا؛ بالفعل يريد لدينه أن يتفشى بأي ثمن، فاش ساسيا؛ يريد لدولته أن تسيطر على الوضع العالمي ويحلم بالخلافة لإرضاء هذه الفاشية السياسية، فاش فكريا يريد أن يفرض فكرته بالقوة، فاش على الأرض مجتمعيا يريد للأذان أن يدخل كل بيت عنوة، ويرى أنه كلما زاد إزعاج غير المسلم كانت الإسلام أعز، جرب أن تذكر أن ممتعض من مثل هذا، سترى النظرات المنتقصة، وستسمع اللهم أعز الإسلام والمسلمين، فاش قانونيا كان يغلق محال الخمور بالحجة الرمضانية، فاش على مستوى الأسرة فالزوج باسم الدين يمارس سلوكا فاشيا تجاه أسرته، لذا إذا ذكرت الفاشية ما عليك إلا تذكر النموذج المتأسلم الذي لم يمت يوما للإسلام، لكنه ناتج عن جهل به.
16/ ستجد كل الحكمة في وعيك، أيقظها؟
17/ العدالة البطيئة هي أقرب إلى الظلم.
18/ "من تمنطق فقد تزندق" مقولة تعكس فكرا تكفيريا يدعوا للإستسلام و نبذ الفكر و التفكير، حرموا الفلسفة و حرموا دراستها لأنها تتناقض مع الغيبيات و الخرافات، حرموا الكيمياء و أعتبروها سحرا وشعوذة و عليك أن تصدق أنهم أصحاب حضارة وتاريخ عريق.
19/ عندما تقول ان ديني هو الأفضل تذكر هذه المعادلة، يجب أن تكون على معرفة تامة بكافة الأديان على الكرة الأرضية وأن تظمن لهم أن دينك سوف يوفر لهم راحة البال و العيش الكريم والتعامل مع الأديان الأخرى بسلام ومحبة وتعاون. لا يوجد دين أفضل من دين، أما إصرارك على أن دينك هو الأفضل هذا يدل على الغرور.
20/ أكبر خطأ نرتكبه يعزز اللاواعي و يصنع عوالم الزيف. عندما نشعر بالوحدة أو الفراغ أو الملل، نذهب لنبحث عن شخص لنملأ به هذه الفراغات، في حين هذا الشعور نتاج أنك غائب عنك و غير متصل بذاتك و عندما لا تذهب إلى الذات و تبدأ في التعويض بالأشياء و الأشخاص فإنك تضع X مجهولة تبدأ بالتعويض عنها بالأشخاص والأشياء، لقد صنعت فورمولا موازية تعويضية و بمجرد أن تفعل هذا تحصل على نسخ مزيفة من كل شىء بدأ من الأب والأم والأخ والصديق والحبيب ومرورا بكل شئ، لقد سقطت فى عالم موازي، نسخة مزيفة ورديئة عن عالمك الأصلي وبقدر بعد النسخة المزيفة عن الأصل تكون المعاناة.
21/ تعرف القطيع من التجمعات والإنتماء الأعمى، من الممارسة اللاواعية الجمعية، إنهم يحبون ما يحبون ليس لأنهم يحبون ولكن لأن غيرهم يحبه، يصبحون ضحايا مستغلين الثغرة، فرقعة ما تجمع الحشد من كل حدب وصوب و فرقعة ما تفرقهم، إنهم جاهزون للعب بهم بأي متلاعب.
22/ تجربتك هي تجربة فردية أنت مسؤول أمام نفسك عن كل تصرفاتك وأنت المسؤول عن كل مشاعرك السلبية التي تُشعرك بالألم فلا تهتم بشىء سوى الإرتقاء بنفسك فهذا يساعدك على الإرتقاء بمن تُحب لكن أنت أولآ، لا تنتظر أن يأتي أحد ليُخرجك من الفوضى التي في حياتك، فأنت من دخلت فيها وأنت فقط من تستطيع الخروج منها، لذلك ضع تطوير ذاتك وعقلك وطاقتك في المقام الأول، فتطوير ذاتك وتقربك إلى الله الملاذ الوحيد لك في هذه الحياة.
23/ أنا لن أحدثك بالتانترا ومن هذه المسميات، أحدثك بما تفهم و ببساطة بدون أن أعقد الموضوع عليك، الجنس الروحي هو عملية جنسية بطيئة وليس الإسراع، ما هو الإختلاف بين الجنس الروحي والجنس الإعتيادي، الجنس الإعتيادي الذي يمارسه معظم الناس هو محاولة الوصول للشهوة من خلال الممارسة أما الجنس الروحي فهو إفراغ الشهوة من خلال الممارسة، الجنس الإعتيادي متعب لك جسديا و يتعبك لأنك تقضي الوقت وأنت تحاول الوصول للشهوة، الجنس الروحي هو نشاط لجسدك و راحة أكثر مما تتصور وهو ليس محاولة الوصول للشهوة من خلال الممارسة لأن ممارس الجنس الروحي سيكون في حالة الشهوة منذ البدأ به وأيضا هو عملية بطيئة أي لا تباشر بالممارسة كل مرة بل عملية متنوعة و أيضا يبدأ من النظرات، من الغزل، من الصمت بين الطرفين من الحب من الحنان حتى تشتعل نار الحب والنشوة بين الطرفين منذ البداية و من ثم العلاقة بما تحتوي هكذا ببساطة هو عملية الجنس الروحي.
24/ نحن نولد ونعيش ونموت وحيدين، ولكن فقط من خلال حبنا وصداقتنا مع الآخرين يمكننا أن نخلق قليل من الوهم في اللحظات التي لا نكون بها وحيدين.
25/ طمُوحك وأحلامك هُم وقودك في هذه الحيَاة كُلما عمِلت من أجلها وجعلتهَا واقعًا ملمُوسًا ‏صنعت بهذا إسمُك وقِيمة لذاتِك، فآجتهد حتى تصل إلى غايتك المنشودة وأهدافك التي طالما سهرت وتعبت من أجلها.
26/ بعد إجتيازنا لإختباراتٍ في الحياة نتمنى لو نطّلع علي أوراق أجوبتنا لنرى فيم أخفقنا، وأين نجحنا ومتي بالكاد عبرنا؟ بعد إجتيازنا لبعض إختبارات الحياة، يغمرنا الندم علي أسئلة لم نتوصل لإجاباتها، وعلى إجابات لم يسعنا الوقت لكتابتها. و أجوبة أضعنا فيها الجهد والوقت ولم تكن تستحق درجاتها! ليتنا نتطّلع على إجاباتنا فلا نكرر في الصحائف خيباتنا ولا نكن ممن ضَل سعيهم وهم واهمون أنهم أحسنوا صنعهم، ليتنا نعلم حقيقة ما أثقل الميزان وحقيقة ما أغضب الرحمن فيستنير دربنا ونبتعد عن مواطن الخسران !
27/ كل شيء حولنا في هذا العصر من الإتصالات الإلكترونية الضخمة و الرأسمالية الكوكبية مصمم ليفوز بالقبول، إن لم يتم صنعه فعليًا. ترك أحد نماذج التطوير دون إعتراض من قبل اللجنة العالمية وهو السوق الحرة، أو النموذج الرأسمالي، وكأنه ليس هناك بديل عنه, كما لو أن التاريخ وصل لنهايته كما جادل فوكوياما بإنتصار السوق، هناك الآن خطر التخمة الإيديولوجية الكبير لدرجة إقصاء إمكانية العالم الجمالي، الذي لا يحكم مباشرة بواسطة السلطة الإقتصادية و السياسية، لا يوجد شيء عن زمننا الآن مثبط أكثر من العبودية الفكرية و الطاعة، أنظر إلى ما تعرضه شاشات تلفزيوناتنا، الأخبار المعدة مسبقًا، البرامج الحوارية المملة التي لا تنتهي، البرامج الرياضية المتكررة، أخبار الساعة الراهنة المثيرة مثل شاهد فعل فلان و ما تراه جهاز لتنويم العقل النقدي المحتمل، بإجباره على قبول وجود هاوية وراء ما يقدّم له لايسعنا فعل أي شيء ياللأسف، الوضع متشابه حتّى في النقاشات الأكاديمية والفكرية، حيث الموضة و الحمية الثابتة في الإكتفاء بالأفكار المسلم بها، تجبر أكثر الناس على نوع من الخضوع بالوضع القائم كما صرح بهم مسؤول ما أو كاهن ما آخر، ما أتحدث حوله هو نقيض ذلك تمامًا أي القلق الفكري، أرفض أن تقبل ما تخبرك به الليبرالية أو العقيدة أو الأفكار المسلم بها بأنه الحقيقة و أبحث بطريقتك كي تفهم الأشياء لكي تغييرها و لتجعلها لك، أيها الإنسان الحقيقي يجب أن تبقى ناقدًا ومتحديًا، وهذا ما اناشد به أي إنسان.
28/ عندما تجعل وعيك مبرمج من ضمن بيئتك والناس من حولك فأنت تجعل نفسك من ضمن المعاناة العامة ومعاناتهم، فعندما ترى ان الحب منعدم منهم وتجعل نفسك من ضمن هذا المحيط فمن الطبيعي أنك تؤثر على ذاتك وتكون من ضمنهم وعندما تجعل صرف العملة لدى المكان الذي تعيش فيه صعب مع مرور الوقت أنت تجعل منه صعب عليك و كل شيء من هذا القبيل يحدث معك إذا شاركت معاناة المحيط انت غير مرتبط بالمحيط من حولك إلا إذا قمت بذلك بنفسك، معاناة المحيط بك البيئة من حولك و الناس ليست شرط الضمان إن تكون منهم ومن معاناتهم إلا إذا قمت أنت بذلك، لذلك أكسر تلك القواعد التي وضعتها على نفسك وتحرر منها حتى تسير الأمور معك على ترددك الجديد و المتناغم المترتب لك بإختيارك لا بإختيارهم هم.
29/ حاولوا أن تصومو عن النفاق و الكراهية و عن أذية الناس و نبذ المختلف عنكم و إقتاتو من الحب إفطارا.
30/ ‏المنافقين يقتلهم مشهد أنثى عارية الذراعين، بينما لا يقتلهم مشهد فقير جائع - ممزق الملابس، حافي القدمين، محاربة الزنى تبدأ بعد محاربة التجويع و البؤس و العوز ثم الحاجة.
31/ يستعمل الدين داخل الصراع الطبقي كوسيلة لتدعيم و إستمرار الأوضاع القائمة مثل العلاقات الاجتماعية الاستغلالية والقهرية و يصبح الدين مخدر يسمح للناس بتحمل بؤسهم عن طريق الغرق في أحلام تحرمهم من القدرة على التمرد!
32/ الضعاف لا مكان لهم في غابة العالم و لا أحد يحترمهم.
33/ كلما زاد إبتعادك عن ذاتك زاد تقربك للآخرين ثم تصبح رخيصا تماما لديهم، فأنت بضاعة معروضة مجانا و متاحة دائما كما التراب، فأنت من الأصل إستبدلت الغالي بالرخيص.
34/ عندما يقولون عنك أنك إنتهيت ! فاجئهم وإبدأ من جديد ؟
35/ لن تكون للتفوق الفكري غلبة وسلطة إلا في الأربعينيات من عمر الإنسان ونضجه المتحصل من التقدم في السن ومن إكتساب التجارب والخبرات قد يتجاوز ذكائه بما لا يقاس، ولن يطمع أبداْ في أن يحل هذا الأخير محل التجارب و الخبرات، فتوفره عليها يمده بقوة موازية للذكاء العقلي الأعتى المتوفر لغيره من الأشخاص الذين لازالو يراوحون فترة الشباب، وهذه القوة البديلة لا تظهر فوائدها إلا في شخصيته لا في أعماله وإنجازاته.
36/ و كل من حبته الطبيعة بالتميز العقلي، و يميل إلى العزلة الشعورية و العقلية عن العوام الذين يمثلون ثلثي البشرية تعلوه غلالةً من النفور من بني البشر، ويميل تلقائياً إلى تفاديهم ما أن يتخطى عتبة الأربعينات من عمره، فقد خالطهم و شبع من معاشرتهم حين كان على سجيته الأولى، و عرفهم حق المعرفة ثم وضع كل واحد منهم في منزلته الحق و إن لم تعد تنطلي عليه أكاذيبهم، ولا تغريه مظاهرهم الخداعة، وبات موقناً بأنهم دونه بكثير عقلاً و وجداناً، وعليه فلن يكونوا أبداً قادرين على تسديد ما بذمتهم من دين تجاهه، لذلك تجده يتفادى طوعاْ التعامل معهم بقدر عشقه للعزلة عشقاً يتناسب مع قيمته الذاتية و الجوانية.
37/ يتناول إمانويل كانت بشكل عارض هذه المسألة، مسألة النفور من البشر و كره المجتمع في الجزء الأول من كتابه نقد ملجة الحكم : ( الشاب و هو في مقتبل العمر يكون مُقبلاً على جلبة الناس وتدافعهم، منخرطاً في مكائدهم و دسائسهم الصغيرة، بل و يجد راحة فيها و عزاء، تراه مُنسجماً فيها كما لو كانت من فطرته وسجيته التي بها خُلق. غير أن الشاب من هذه الطينة لا يبشر بخير، إذ يعطي الدليل بسلوكه على نزوعاته السوقية و ميله الطبيعي إلى حياة الغوغاء عكس الشاب الذي يبدو حائراً شارداً متردداً و عديم الحيلة أو قليلها و هو وسط جمهرة من الناس، هذا الشاب يرسل إشارات عفوية دالة على نبله وسموه وندرة معدنه ). لذلك العقل الواعي المتفكر بنبالة لا يعيش عيشة أكثر من ثلاثة أرباع العالم كالبهائم الضالة، الذي يوجد برأسه أفكار متميز بها عن موطنه و جيله و ضوضاء ناسه و سكانه و جميع مجتمعه في هذه العولمة الظاهرة، فالأمثالنا ميزة نادرة قادرة على العيشة بعزلة مُختلفة بسبب نضارة معدنها التي لا تعيشها لذتها إلا بعزلتها في لا تشبه أحد ولا يشابهها أحد، فنعيش حياتنا كبار عن ما هو صغير، فالجميع صغير ما زال يمشي كالغفير مع الصغير و الكبير من دون وعي في هذه الديماغوجية الباطلة.
38/ إستناد الناس على مخاوفهم و ملاذاتهم و تحركاتهم المتحررة، المتجهين بها من دون ضمير، هو الذي يصنع هذا الضلال في الحياة، فأصبح المتكلم بالحق يمشي بباطله و الذي يمشي بالباطل يجاهر بضلاله، و العولمة آسرة عقول المجتمع فأصبحنا نحن لا نقدر على التفريق بين الافكار و الاقوال الموجودة، فأخذنا ركننا متواجدين بين الناس و لكن مُنعزلين من داخلنا عنهم، متظاهرين بالعيش و لكن لا أحد يعلم أننا من نصنع عيش الحياة لا حياة تصنعنا و نصنع قرارنا بأيدينا و نضع قوانيننا و نمشي بمبادئنا بين دفتي دستورنا الذي أصغناه لأنفسنا.
39/ إن كل من إطلع على النظرية النسبية الخاصة يعرف أن أساس النظرية هو ثبات سرعة الضوء لكل المراقبين(الأطُر ألمرجعية) مهما كانت الإختلافات في سرعاتهم نسبة لسرعة مصدر الضوء، وهذا الأمر يحصل بسبب تباطئ الزمن عند كل المراقبين كلاً على حسب سرعته، وهذا هو ما يجعل سرعة الضوء ثابتة عند قياسها بغض النظر عن سرعة المراقب، ولكن أن تبين أنه ليس هناك تباطئ في الزمن فسينتفي كل هذا الكلام و تنتفي النظرية من أساسها، و الإثبات بسيط جدا، و لناخذ مثالا معروفا سلفا:كل من قرأ عن النسبية الخاصة فأكيد أنه يتذكر مثال التوأمين، وهو كالآتي لمن لا يعرفه:
أن هناك إخوان توأم، إنطلق أحدهما في مركبة بسرعة قريبة على سرعة الضوء، ثم عاد بعد عشرين سنة، فعند رجوعه فإنه سيرى أن أخوه قد كبر بالعمر 20 سنة بينما هو لم تمر عليه إلا عدة ساعات أو أيام أو أسابيع (على حسب سرعته) و السبب في ذلك هو تباطئ زمنه نسبة لزمن أهل الأرض و من ضمنهم أخوه، هذا هو المثال المعروف، أما مثالي الذي يثبت تناقض النسبية الخاصة ففيه إضافة على المثال السابق و هو كالتالي:
لو أن هناك ثلاثة أخوة توأم إنطلق إثنان منهما إلى الفضاء في سرعة قريبا جدا على سرعة الضوء و لكن بإتجاهين متعاكسين، بينما بقي الثالث في الأرض، و لنرمز للذي بقي منهم في الأرض بالرمز (أ)، أما الرمزان (ب) و (ج) فهما للأخوين اللذين إنطلقا في الفضاء بإتجاهين متعاكسين.
و بعد مرور 20 سنة حسب زمن أهل الأرض، رجع الإخوان (ب و ج ) إلى الأرض، وسؤالي هو:
لو فرضنا أن الأخ (ب) سيكون قد كبر بمقدار سنة واحدة من سنين الأرض فهل سيكون الأخ (ج) كذلك ؟ أي بمعنى آخر، هل سيحدث تباطئ في الزمن بين الإخوان ( ب و ج) ومن سيكون أكبر من الآخر (للعلم أن سرعتها في الفضاء متشابهة نسبة للأرض لكن بإتجاهين متعاكسين) أنا لا أتحدث عن تباطئ زمنهما نسبة لزمن الأرض، فهذا الأمر مؤكد الحدوث حسب قانون النسبية الخاصة، إنما أتحدث عن تباطئ زمن أحدهما نسبة للآخر ( أقصد الأخوين ب و ج)، فإذا كان جوابكم أنه ليس هناك تباطئ في الزمن بين الأخوين (ب و ج) وأنه سيكون عمرهما هو نفسه، و في هذه الحالة أنا سأقول لكم شكرا على دحضكم النسبية، حيث أنه توجد سرعة نسبية بين الأخوين ( ب و ج) وهي أكبر من سرعة ب نسبة للأرض (أو سرعة ج نسبة للأرض) وحسب قوانين النسبية فلابد أن يحصل تباطئ في الزمن بينهما أكبر من التباطئ بينهما و بين الأرض، و المشكلة أنكم لا تستطيعون تحديد من الذي سيتباطئ زمنه نسبة للآخر، و حتى لو قال شخص أنه سيكون عمر الأخ (ب) مثلا أقل من عمر الأخ (ج) (أي سيحدث تباطئ في زمن الأخ ب نسبة للأخ ج)، فإن هذا الجواب يتضارب مع نتيجة تطبيق قانون النسبية على سرعة الأخ (ب) نسبة للأرض، حيث حسب المعطيات فإنه سيكون نفس عمر الأخ (ج) و بذلك نرجع إلى التضارب من البداية، و كيف ما تجيبون عن السؤال فإنه سيكون متضارب مع النظرية النسبية، و أتحدى أي شخص يعرف خزعبلات النسبية أن يجيب على السؤال بدون أن يدحض النظرية النسبية، و لربما سيجيب شخص بأنه سيحدث تباطئ في زمن الأخ (ب) نسبة للأخ (ج) و كذلك سيحدث تباطئ في زمن الأخ (ج) نسبة للأخ (ب)، فأنا أقول له أرني نتيجة خزعبلات الكلام هذه عند رجوعهم للأرض فمن سيكون أكبر من الأخر، فإن كانا متساويين في العمر فهذا يثبت أنه لم يحصل تباطئ نسبي في زمن أحدهما نسبة للآخر.
40/ تبدأ بالموت البطيء إذا كنت لا تسافر، ولا تقرأ، و لا تستمع إلى أصوات الحياة، و إن لم تقدّر نفسك. تبدأ بالموت البطيء عندما تقتل إحترامك لذاتك، و إذا كنت لا تدع الآخرين يساعدونك. تبدأ بالموت البطيء عندما تصبح عبدا لعاداتك، و تسير كل يوم على نفس المسار، إذا لم تقم بتغيير روتينك، إذا كنت لا ترتدي ألوانا مختلفة أو لا تتحدّث مع غريب. تبدأ بالموت البطيء إذا كنت تتجنب أن تشعر بالعاطفة ومشاعرها المضطربة، تلك المشاعر الّتي تجعل عيونك تتلألأ وقلبك ينبض بسرعة. تبدأ بالموت البطيء إن لم تغيّر حياتك عندما تكون غير راض عن عملك، أو حبّك، إن كنت لا تخاطر بما هو آمن في سبيل الغير المؤكد، وإن لم تلاحق حلما، و إن لم تسمح لنفسك بأن تهرب من النصائح العاقلة، على الأقل لمرة واحدة في حياتك.
41/ الله رزق الجميع، أخذ منه دون نقصان و أعطى فظهر، أما من أحبهم جدا فجعلهم يرون كيف يرزق ! النور لا ينقص, ينعكس و ينكسر و يستوى و ينحنى و يحتجب أو يخترق، ثم ينفجر بوفرته متحولا لحياة، إجمع كل شتاتك، سيالاتك, صداك يرغب أن يعود لحنجرتك بوق معبدك بما حمله من خيرات، رؤية و مس تجمع شتات رؤية حية، حينها يخرج الصوت برنين, تعرفه جبال رب العالمين، من شهد ذلك فقد عرف سر الحجاب.
42/ بدأ صغيرا، ضاحكا شغوفا، كل مرة كان يظهر له وجه البراهما كان يهرول وراءه، ما أن يقترب من لمسه يختفي كضباب وسط الأثير، جمع بداخله ذكرى هرولته وراء ألف ألف براهما صمت و رضى و إنتهى بحثه, جلس ماكثا تحت الشجرة، إختفت الضحكة ليظهر فرح بسيط، حين أتم وقته إختفى إنتبه لذلك البراهما و بحث عنه بكل مكان و زمن و ما بينهما لن يجده، بالبداية تبحث أنت عن الله، حتي تعبر هذا الأمر الجلل، حينها يبحث عنك الله، ثم يبحث عنك الجميع لأنهم إلتفتوا لوجود الله.
43/ لا عدل بالأرض، لا نخدع أنفسنا، لكنها توازنات نحاول بها أن نجمل قسوة الحياة ليس أكثر، من عرف الفرح الحق هو من إرتبط بقلبه بالسماء, أرشدته لإظهار الجمال على الأرض بوسط القبح. لذلك دورك كعارف أن تفرغ المحتوى بأكمله و تحرقه بغية أن يخرج الذهب منه ! لن تستقيم الأمور دون رقة الفن السماوي، و قضاة عدل، لتظهر حكمة حق.
44/ عندما ترتعد داخليا من ترقب أمر ما, يتملكك الخوف ليحكم كل كيانك، أنت حينها تموت ألف مرة، يتكرر الموقف ألف ألف مرة، و هو ذاته نفس الموت، نفس الألم، نفس الخوف، حينما تعتاد ذلك تظهر كينونة مختلفة منك، لا ينتقصها نفس الخوف لكنها تختار المواجهة لإنهاء الأمر، لأن موت الترقب أصبح فوق الإحتمال و أعظم من الموت ذاته، مثل الخوف، هناك مشاعر تأخذ نفس المسلك، إشتهاء الجمال, و إشتهاء الفرح، هم أيضا يحملان نفس حال التدرج في مثال الخوف الذي تم ذكره، في الثلاث تتطور المشاعر في شكل لولبي لا نهائي. تبدأ بأمر محتمل، ثم يتعظم، ثم يصبح فوق الإشباع، ليتبدد الشعور بالعكس، كينونة " الاديبت " أو الأفاتار، هو كينونة معلم إستطاعت أن تجمع بين الثلاث، حينها يصبح أمر العالم كله كأطياف متطايرة هائمة بعيونهم بلا معنى فيهم من يفرد ذراعه و عينه للسماء في حال تشبع يبغي أن تفنى حتى أصغر خلاياه، و فيهم من يحتجب ليرسم خطوط أعمده عالم جديد واحد للبشرية، هي مرحلة تلبس الملاك لشخص شاهد و لكن عاجز، تتقد الأنوار و تلمع العيون، ترفع الأصابع لتغلق الأفواه.
45/ ما هي أعظم معضلة واجهت البشرية على الإطلاق ! بوجهة نظري أصعب معضلة هو ظهور أرواح راقية و نبيلة سبقت البشرية بمئات السنين وعيا و رقيا و نبلا، تركت إرث حي من أصل سماوي، حينها أصبحت تلك الحالات مثل البوصلة و الهدف المرجو، فتلعثمت البشرية كثيرا عندما تأكدت أنها عليها أن تعبر قسوة الحياة لتصل لهذه الدرجة، أصبح ذلك النبل عقبة، فبوجوده فقد الإنسان النبيل قساوته للتعامل مع الحياة القاسية، أصبح لا يكترث لرغباته الحيوانية، فظهر الصراع بين ما هو نبيل و ما هو حقير، أصبح وجود المثالية الحكيمة أمر لا مفر منه، يجاهد الإنسان ليلملم نفسه و يحول حقارته لرقي، مهمة ثقيلة لكنها حقيقة جعلت من جهل المادة أمر غير مقبول، ما زال الغافلون يتجملون، و العارفون يحركون الوحش ببطأ.
46/ في الحياة، ‏ستدرك أن هناك دور لكل شخص تلتقيه، فمنهم من سيختبرك، ومنهم من سيستغلك، ومنهم من سيحبك، ومنهم من سيعلمك. ولكن المهمين منهم هم أولئك الذين يخرجون أفضل ما عندك، هم أشخاص وجودهم نادر ومذهلون، ويذكرونك بمعنى الحياة.
47/ الزواج ليس له عمر، الإنجاب ليس له مدة، الدراسة ليس لها وقت، لا تعمموا التجارب ولا تحددوا أولوية المراحل، كل إنسان له قصته المختلفة عن الآخر بظروفه وإمكانياته وأفكاره، يحدد ويختار ما يناسبه ويبدأ في الوقت الذي يناسبه، لا تحصروا النجاح والفشل والتأخر والتقدم بناءًا على رؤيتكم أنتم.
48/ لا تغير حياتك من أجل شخص ! غير ألف شخص من أجل حياتك، كن على طبيعتك دائماً, لا تتصنع.
49/ أنت تخاف من أفكارك ومشاعرك أكثر مما تخاف من الواقع نفسه، تخاف من فكرة "إذا حاولت سافشل" "ماذا لو أصابني مكروه " تخاف من هذه الفكرة أكثر من خوفك من الواقع، لأن الواقع يقول "لن يحصل لك شيء" كم فكرة تخاف منها في ذهنك عطلتك عن فرص كثيرة في الحياة؟
50/ المعتقدات والأفكار صائبةأم غير صائبة يمكن أن تتم عبر الأدلة و البراهين أي بالإقناع ولا تفرض بالإكراه.
51/ أمة الفقر تنجب بلا تفكير و تتناسل بكل عشوائية لتخلف المزيد من الضحايا المساكين بحجة أنهم يولدون و معهم أرزاقهم !! و الحصيلة مزيدا من الأطفال المشردين، جائعين وحفاة، عراه ينامون على الرصيف ومستقبلهم محدد بين دعارة و إجرام.

͜ ✍ﮩ₰ الماستر الأكبر سعيد اتريس

___25 نيسان 2022___



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا تعرف عن البعد الرابع؟
- حتى تجيد رقصة الحياة
- حينما يصبح العالم فجأة مثاليا
- الشكوى سلعة الشيطان الرخيصة
- هل يمكن التحكم في العقل تقنيا
- أنت من يحيي حلمك و أنت من يقتله
- وقفات على مظاهر الهمجية الغربية
- كيف تشعر أهم بكثير من كيف تبدوا
- الأصل في الحياة أن تعيش سعيدا
- أكبر من فكرة
- لا أحد يستحق أن تعاني من أجله على الإطلاق
- لا تنسى القيام بعمل جميل اليوم
- تقرير اليوم السادس للحرب الروسية الأوكرانية
- مخاض ماتريوشكا
- لا نريدك أن تكون على أي شاكلة
- فقراء العقول لا يدخلون الجنة
- مراحل الوعي الخمسة
- لا تنطفىء
- أجنحة الخداع لا تحلق عاليا
- الألم يتجسّد ولا يتكلم


المزيد.....




- السيسي للمصريين في ذكرى 30 يونيو: وطنكم يسير على الطريق الصح ...
- اعتداءات 13 نوفمبر 2015 بباريس: ترحيب بالأحكام الصادرة وعائل ...
- الوداد الرياضي بطلا للدوري المغربي وشغب بعد مباراته مع مولود ...
- إزالة عوامات نيل القاهرة والملاك يستغيثون
- إدارة بايدن تدعم صفقة محتملة لبيع طائرات إف16 إلى تركيا
- لافروف: -ستار حديدي- يقوم بين روسيا والغرب
- انقلب السحر على الساحر.. أوروبا كلها أصبحت ناتو!
- قتلى جدد في أحدث المظاهرات ضد الحكم العسكري في السودان
- -بيلد-: راتب شولتس يتجاوز الـ30 ألف يورو لأول مرة
- بوتين يتهم الغرب بالإخلال بتوازن سوق المواد الغذائية


المزيد.....

- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب
- مقال في كتاب / علي سيف الرعيني
- قضايا وطن / علي سيف الرعيني
- مرايا الفلسفة / السعيد عبدالغني
- مقاربة ماركسية لعلم النفس والطب النفسى – جوزيف ناهيم / سعيد العليمى
- الماركسية وعلم النفس – بقلم سوزان روزنتال * / سعيد العليمى


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - أمة الفقر تنجب بلا تفكير؟