أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - علينا دَعم الأصدقاء الروس














المزيد.....

علينا دَعم الأصدقاء الروس


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 7208 - 2022 / 4 / 1 - 15:05
المحور: كتابات ساخرة
    


لأنني أمتلكُ الكثير من الوقت لأضّيعه في مُتابعة الأخبار ، فلقد إكتشفتُ عَرَضاً ، سبباً مُهماً لإحتمالية هزيمة الجيش الروسي في أوكرانيا . لقد إستغربتُ حقاً من إفتقار الجيش الروسي الى الضُباط ، فهاهو الناطق او المتحدث بإسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف ، يخرج علينا يومياً وهو يحمل على كل كتف نجمة واحدة فقط … فعلى الرغم بأنهُ لواء فأنهُ بالنسبة لنا نحن العراقيين ، مُجرد ملازم ثاني لأنهُ يحمل نجمة واحدة لا غير . بينما ناطقنا بأسم وزارة الدفاع في العراق يحيى رسول لواء حقيقي ويحمل تاج وثلاثة نجوم على كل كتفٍ من كتفيه ! .. فعندما يتحدث ، أنتَ مُجبَر كمُشاهِد أن تحترمه وتُصّدِق أقواله … وليس مثل كوناشينكوف بنجمتهِ اليتيمة على كتفه ، فحتى إذا حلفَ بأغلظ الإيمان فلن يُصدقه أحد ولن يثق بأرقامه ! .
وبين الحين والحين نرى ضابطاً روسيا يحمل نجمتَين على كل كتف وهو يُصّرِح بإعتباره قائِداً لجبهةٍ ما في أوكرانيا … يا سيدي أنتَ بالنسبة لي لستَ سوى ملازم أول ، فلا يُعقَل ان تتحدث عن الخطط والإستراتيجية والتكتيك .
نحنُ هنا في العراق ، لدينا العديد من الضُباط برتبة نقيب وهو " جايجي " ، وغيرهم برتبة رائِد ويعمل " حدقجي " … نحنُ أصحاب إختراع ( الخدمة الجهادية ) و ( الدَمِج ) ، لدينا نسبة مئوية من المتقاعدين برتُب لواء وعميد أكثر من نسبتهم في الجيشين الأوكراني والروسي معاً ، بل نحتل المركز الأول في العالم بدون منافس في عدد الضباط لدينا بالنسبة الى مجموع القوات المسلحة . لهذا السبب نمتلك سيادة على أرضنا ولا يجرؤ أحد من دول الجوار أو غيرها ، التحرُش بنا أو محاولة التدخُل في شؤوننا ! .
فمن الطبيعي أن تحدث أنكسارات في جبهات قتال الجيش الروسي ، إذا كان القادة الميدانيون والناطقون بإسم الدفاع مُجّرَد ملازم ثاني او ملازم أول … نحنُ تقدمنا بمراحل عن هؤلاء المساكين ، فحتى الناطقين بإسم الشرطة المحلية او المرور في مُدنٍ صغيرة عندنا ، رتبهم لا تقل عن مُقّدَم .
لأن العراق له علاقات تقليدية تأريخية مع روسيا ، أقترح على وزارة الدفاع العراقية وبالتنسيق مع وزارة البيشمركة في أربيل … إرسال ألف أو ألفَين من العمداء والعقداء الى أوكرانيا دعماً للأصدقاء الروس .. والله من وراء القصد ! .



#امين_يونس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ساعة بِك بِن
- من هنا وهناك
- لا نسألكُم رَد القضاء ...
- عصافيرٌ مَشْوِية
- للإنارةِ فقط
- الحَذَر من عودة داعِش
- بركاتك يا سيد منيهل
- حكمو وضرس الخالة -عيشوك -
- حكمو والتنافس في بغداد
- كوميديا جلسة مجلس النواب
- تخفيضات
- أكل الكيك يُسّبِب الكَدَمات
- الكهرباء ... وتقطيع البيتزا
- عندما تستاءُ من جَرَس المُنّبِه
- عين الحَسود .. فيها عود
- - دكتور جَرح الأول عوفه -
- أسماء
- حَرق الأعصاب
- الفُقراء لا يدخلون الكليات الجيدة
- إستيعاب الدَرْس


المزيد.....




- حفل توقيع ومناقشة رواية -وجوه القمر الأربعة-
- مكتبة البوابة: تعرف على الكاتبة والشاعرة أليس ووكر
- الملكة اليزابيث الثانية: حظر دوق نورفولك الذي نظم جنازة المل ...
- الدور المُنتظر للثقافة في العلاقات الدوليّة
- فيلم -الدعوة عامة-.. تجربة إخراجية مميزة أهدرها السيناريو
- بالفيديو.. إلهام شاهين تعلن عن نيتها التبرع بأعضائها
- شارع الفراهيدي الثقافي في البصرة.. موطن جديد للكتاب والقراءة ...
- إعادة تعيين ميخائيل بيوتروفسكي مديرا لمتحف -الأرميتاج-
- الأزمة العراقية، الثقافة .. السياسة
- نقابة الفنانين السوريين ترد على حفل محمد رمضان في دمشق


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - علينا دَعم الأصدقاء الروس