أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - عين الحَسود .. فيها عود














المزيد.....

عين الحَسود .. فيها عود


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 7086 - 2021 / 11 / 24 - 15:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ بضعة أيام خرجَ طُلاب جامعات وكليات السليمانية وحلبجة ، وتَبَعَهُم طُلاب أربيل أيضاً ، وكان لديهم مَطلَبَين رئيسييَن : الأول دَفع مخصصاتهم والثاني توفير الخدمات في الأقسام الداخلية . وفي الوقت الذي قامتْ قُوى الأمن بمجابهة المتظاهرين في السليمانية ، بالغازات المُسّيِلة للدموع والعِصي ، مما اُصيب بعض الطلبة بجروح نُقِلوا على أثَرها للمستشفيات ، فأن بعض أعضاء البرلمان الذين حضروا مظاهرات أربيل وتضامنوا مع الطلبة ، قالوا بأن بضعة طُلاب ناشطين رُبما يكونوا قد اُلقِيَ القبض عليهم . والغريب ان ممثلي الكُتل البرلمانية من الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني وحركة كوران ، أعلنوا في مؤتمرات صحفية ، كُلٌ على حِدة ، تأييدهم لمطالب الطلاب المتظاهرين . طيب ، ان الإتحاد الوطني بأجهزة الأمن المختلفة العائدة لهُ ، يحكم السليمانية وحلبجة وكرميان ، فإذا كان الإتحاد الوطني يُؤيد المطالب المشروعة للطلاب ، فَمَنْ هو الذي يقف بوجه المتظاهرين ويؤذيهم ؟ طيب .. الحزب الديمقراطي الذي يحكم السيطرة على أربيل بكل الأجهزة التي يمتلكها ، إذا كان حقاً مُؤيِدا لمطالب المتظاهرين ، فَمَنْ هو الذي يعرقِل المتظاهرين ويقسو عليهم ؟.
الأحزاب الثلاثة المشتركين في الحكومة ، والأحزاب الأخرى غير المشتركة ، كلهم " يؤيدون " المطالب المشروعة للمتظاهرين كما أعلنوا … فلماذا لا تستجيب الحكومة منذ اليوم الأول ؟ . أليستْ الحكومة من مُخرجات كتلة الديمقراطي والإتحاد وكوران ؟! .
…………..
أما أن يكون طُلاب جامعة دهوك وملحقاتها ، يستلمون مخصصاتهم بخلاف طلبة جامعات السليمانية وأربيل ، وأن الأقسام الداخلية في دهوك ، تتوفر فيها الخدمات بصورةٍ جيدة … أو انهم " ينتظرون " ما يترتب على نشاط زملائهم في المدن الأخرى . حيث انه والحمدُ لله ، الهدوء يعم جامعتنا في دهوك والطلاب مرتاحون والدوام عادي … وعين الحسود فيها عود !! .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - دكتور جَرح الأول عوفه -
- أسماء
- حَرق الأعصاب
- الفُقراء لا يدخلون الكليات الجيدة
- إستيعاب الدَرْس
- عَفارِم عليكُم .. أنتُم شُطّار وفائزون
- صناعة السعادة
- والسلامُ عليكُم ورحمة الله
- ليس كُل عّلاوي .. عّلاوي
- إقتباسات إنتخابية
- عن الإنتخابات المبكرة / دهوك
- عن الإنتخابات المُبَكِرة 1
- مُؤتمر التعاوِن والمُشارِكة في بغداد
- حمكو .. والقطاع الخاص
- أُمَمِيات
- موضوع دَولي وآخَر محّلي
- حَمكو الخبير
- فيكَ خِصامي .. وأنتَ الخصمُ والحَكَمُ
- ماذا يجري في السليمانية
- لِيُشّكِل الحزب الديمقراطي الحكومةَ مُنفَرِداً


المزيد.....




- هكذا ردّ بول دانو على انتقادات كوينتين تارانتينو -الحادة- له ...
- شاهد.. كيف يمكن لإيران الردّ في حال شنت الولايات المتحدة ضرب ...
- لقاء -غير معلن عنه مسبقًا- بين علي لاريجاني وبوتين وسط تصاعد ...
- أخبار اليوم: عودة 16 ناشطًا وصحفيًا ألمانيًا بعد الإفراج عنه ...
- الشيوخ الأميركي يسابق الزمن لتفادي الإغلاق الحكومي
- من مينيسوتا إلى واشنطن.. اتساع رقعة الاحتجاجات ضد إدارة الهج ...
- استُخدم فيه سكين ومسدس.. شجار شخصين على موقف سيارة بأمريكا ي ...
- -تواصل معها مباشرة-.. ترامب: إيران وحدها تعرف المهلة النهائي ...
- أردوغان: تركيا مستعدة للمساعدة في تخفيف التوتر بين إيران وأم ...
- وزارة العدل الأمريكية تنشر دفعة جديدة من ملفات إبستين


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - عين الحَسود .. فيها عود