أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض قاسم حسن العلي - في الوادي














المزيد.....

في الوادي


رياض قاسم حسن العلي

الحوار المتمدن-العدد: 7206 - 2022 / 3 / 30 - 05:10
المحور: الادب والفن
    


قلت لكِ إنّ كلّ أيامي بعد ذلك الصباح الضبابيّ على سفح الجبل في كردستان الروح هي ربح لي...
كنا ثلاثة...
لا أعرف الباقين...
كنا هاربين..
من جور الإنسان..
حينما استقبلنا الإنسان ...
في ذلك السفح الضبابيّ...
كانت الأوامر أن نرمى في الوادي ذي الأشجار العالية...
كان الوقت صباحاً..
لم أكن أشعر بالبرد...
فقط تذكرت أم حسام جارتي الجميلة البضة وهي تناديني كي أرتب لها حديقتها...
تذكرت ضياء وهو يحاول إخفاء تلك الأشياء التي تديننا...
تذكرت سيجارتي الأولى حينما كنت في حانة ليالينا بشارع الوطن مع جبار الكروي...
وتذكرت شيماء وهي تقول لي حينما التقينا في ظهيرة يوم شتائي بأنّ غزلي لها كان باردا جدا...
من حسن حظي أني كنت الثالث البعيد عن ذلك الجنديّ الذي يشعر بشبق القتل...
سقط الأول...
كان صدى صوت الرصاصة الأولى يتردد في أرجاء الوادي ..
سقط الثاني..
كان يردد اغنية قديمة لسعدي الحلي...
شعرت أنّ هذا الشبق حينما وقف ورائي وتلك الفوهة تحرق ذؤاباتي أنه مصمم على إتمام حفلة الموت...
حتى جاء النداء...
كنت أنظر إلى الوادي...
لاشئ سوى بضعة أشجار وبغل بالكاد يُرى...
كان النداء الانسحاب الفوريّ...
حينها تذكرت زوجة كاكه محمود...
وعيونها الخضر...
وتلك الأغاني التي كنت أرددها حينما يغيب محمود..
كانت جميلة...
ليست الاغاني..
بل زوجة كاكه محمود...
لذلك...
لما التقيت بكِ..
بعد كلّ تلك السنوات في المنفى البارد...
رفضتِ أن تضعي مساحيق التجميل على وجهكِ...
المرأة تكون جميلة بدونها...



#رياض_قاسم_حسن_العلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شامات
- عباس فاضل...هل من يتذكره
- شئ عن الكويت
- في محطة قطار البصرة
- من سنوات القهر
- صناديق الحكايات قراءة في رواية ( نور خضر خان) للروائي والقاص ...
- صناديق الحكايات قراءة في رواية ( نور خضر خان) للروائي والقاص ...
- حينما يتيه السرد قراءة في رواية مدينة الصور للؤي حمزة عباس
- شئ عن اللغة/ بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
- لماذا علينا أن نقرأ لعزيز الشعباني؟ قراءة غير متكاملة في الم ...
- ليست رواية بل مسودة رواية
- المحجر لمحمد خضير / كتاب قصصي بلا قصص
- قراءة في رواية ( اوتو ) لخلدون السراي
- الشعر النهودي
- كائنات البن ل بلقيس خالد انحسار السرد أمام طغيان الشعر
- شئ عن المدينة
- الادباء والمقهى
- قراءة في مجموعة جنوب خط 33 القصصية للكاتبة خولة الناهي
- جمود فكري
- جمود فكري


المزيد.....




- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض قاسم حسن العلي - في الوادي