أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - حتماً سيأتي .. فالحلم يغفو ويفز














المزيد.....

حتماً سيأتي .. فالحلم يغفو ويفز


فوز حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 7101 - 2021 / 12 / 9 - 12:27
المحور: الادب والفن
    


كلما اقترب موعد حضوره ..
كلما لازمت مرآتي العتيقة أكثر ...
تلك التي لي معها حكايات منتصف الليالي وتواشيح أول الصباحاتِ ..
أرجوها إلا تخطف بريق عينيَّ ..
لتظل الأماكن تشع من حولي .. تهبني شعاع الله في روض الأمل ..
وأن تدع ابتسامتي في عاصمتها فوق ثغري ..
ثم التفت نحو خزانة ثيابي ..
وأمرر يدي في حب فوق فساتيني ..
ومع كل شهيق وزفير أراه في عيون قلبي ..
تمتلىء مساماتي بآثار عطره بعد آخر مرة التقاني فيه ..
هو سيأتي ..
أنا واثقة .. فقد أخبرني قلبي وقلبي لا يكذب ..
سأمنحه هذا القلب المتدفق نحوه كموج البحر المحمل بحكايات العشق النخلية ..
معه سأشهد شروق الشمس حتى لحظة غروبها ..
بينما موج البحر يطوي همساتنا ..
وفي عناق طويل سيدعني أصغي للسكون داخلي ..
فهو أريج هذا الكون الممتد في قاعي منذ ولدت ..
سيقودني إلى ضوء الروح أعثر عن كلمات كانت قد تاهت وهي في طريقها إلى قلبه ..
لإنه لم يخبرني تغيير عنوانه ..
سيدعني ..
أتوازن مع ظلي وهو عاري ..
أتخلى عن كل زيف ودخيل مشوهه ..
هو من سيمنحني السلام ..
داخل روحي .. داخل قلبي .. داخل ظلي العاري فيرتدي ظلي ثيابه ..
فتمتد جذوري عميقًا ..
أشعر أنني تربة الأرض ما أن يسقيها حتى يتفجر القداح ..
كلما اقترب موعد حضوره ..
لاصقت وسادتي ..
وكأني منه التصق بقوتي .. بطولي وعرضي وجهاتي الأربعة ..
يقف فيخاطبني .. أريني ذاتي لأعرف معنى وجودي من وجودك ..
وحين يأتي ..
تتوحد أجسادنا حد التوهان كالنور المنبثق من حلم مر من بين أجفاني في لحظة غفلة من النوم ..
حين يأتي ..
سأربط الذكرى إلى جذع نخلة وأدعها تخرم الجذع بهمسي .. فأشهدي ......
فها هو يقف جنبي .. ينتظر أن ألقي بروحي في أحضانه فيتسلق الشريان عصيان الهوى ••



#فوز_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتمًا سيأتي .. فالحلم يغفو ويفز
- نافذة على حلم
- إغراء بالمطاردة
- والتقينا
- تحت الموج
- تعالي لنرقص الفالس
- مذكرات امرأة في سلة المهملات
- استغرب
- حواء وآدم
- أنا وظلي
- يحدث أن تكون مع غيري
- ليتني ..
- طائر السامون
- غمازة ع اليمين
- قمر منتصف الحلم
- الورقة الأخيرة
- مسافة أمان
- إلى الحسناء جارتي
- نومها المقدس
- ماذا احتاج لأكتب عنك ؟


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي بمناسبة مئ ...
- عواطف نعيم: المسرح العراقي يمتلك هوية تضاهي المسارح الكبرى
- حملة “خلّينا نزرع” تُحيي فضاء مدرسة الموسيقى والباليه بالتشج ...
- ابن بطوطة والأمير الصغير في سفر معرفي بمعرض الرباط الـ31 للك ...
- مخرجة فيلم -السودان يا غالي- هند المدب: هدف الحرب الأهلية هو ...
- الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف ال ...
- المعرض الدولي للكتاب بالرباط يحتفي بالرحالة بن بطوطة
- مهد فن الطهي الراقي في خطر.. كيف تهدد الوجبات السريعة ثقافة ...
- بألحان أم كلثوم.. أطفال غزة يغالبون قسوة النزوح بالغناء لـ - ...
- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - حتماً سيأتي .. فالحلم يغفو ويفز