أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - أنا وظلي














المزيد.....

أنا وظلي


فوز حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 7091 - 2021 / 11 / 29 - 11:17
المحور: الادب والفن
    


سار ظلي فسرت معه .. من المجهول أتى وإلى المجهول سيمضي ..
منذ أن ولد فيّ لم يرحل عني .. اتخذ جسدي ثوبًا له .. يبصر بعينيّ .. يتكلم بلساني .. يسمع بأذني .. يمشي بخطواتي .. يرقد في حضني حين أنام .. زرعني وهمًا في مخيلته .. حصدته خوفًا في رأسي .. ها نحن نحصد معًا ماتبقى لنا من أيام ..
اقتربت منه أطلب حمايته .. فإذا به يرتجف مثلي ..
جلست .. فجلس قربي .. التفت يمينًا .. يلتفت شمالًا ..
الحيرة تحيطني والضياع يلفه ..
لا أحد في الطريق سوى أنا وظلي .. المجهول بيننا ممتد بلا نهاية ..
امتلأ رأسي بصوت الصمت .. شعرت بالخوف فشعر بيّ .. اقترب مني .. اقترب جدًا .. وإذا به يهمس في أذني طالباً أن أفارقه ..
سرت رعدة في أوصالي .. الاضطراب يجتاحني .. أصبح العالم غريبًا عني ..
لم اعتد العيش بعيدًا عن ظلي .. خوفي منه حماية لي .. توسلت إليه أن لا يتركني ..
ساد بيننا صمت رهيب .. توهمت للحظات أنني سأتمكن من العيش بدون ظلي ..
لا أقوى على فراقه .. ما شكل الحياة بدونه .. كيف ستمضي أيامي ..
سالت الدموع تسترجيه البقاء وإذا بدموعي تسيل على خده .. رقّ لحاله .. رقّ لحالي .. أحاطني بذراعه ..
سرت وسار معي خوفي وظلي ..



#فوز_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يحدث أن تكون مع غيري
- ليتني ..
- طائر السامون
- غمازة ع اليمين
- قمر منتصف الحلم
- الورقة الأخيرة
- مسافة أمان
- إلى الحسناء جارتي
- نومها المقدس
- ماذا احتاج لأكتب عنك ؟
- في غابات القلب
- رسالة من طليقي
- أهمية النقد الأدبي في مسيرة الكاتب


المزيد.....




- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟
- نوبل الأدب 2026.. تتويج الكندية آن كارسون وأسئلة الإبداع في ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - أنا وظلي