أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - أنتصار ✌أكتوبر 🇪🇬 ، العبور الذي غير المعتقدات عند الاسرائيلي وحفر جرحاً آخراً في الذاكرة …















المزيد.....

أنتصار ✌أكتوبر 🇪🇬 ، العبور الذي غير المعتقدات عند الاسرائيلي وحفر جرحاً آخراً في الذاكرة …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 7042 - 2021 / 10 / 9 - 16:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/كانت سلسلة أحداث وقد أعتبرت في التصنيفات العسكرية ( العالمية ) ، على أنها فوارق صميمية ، وهي أيضاً حرب جمعت في الوجدانين الجمعي لمصر 🇪🇬 وإسرائيل 🇮🇱 معاً ، وإذا كل طرف تضامن مع الجهة التى ينتمي بالهوية لها ، بالطبع على نحو مطلق وواضح لا التباس فيه ولا تأتأة ، هنا 👈 سيقف كاتب ✍ هذه السطور مع رواية الأشقاء المصريين في الحرب ، لكن يظل هناك تفاصيل سرية داخل كل بيت 🏠 ، وتباعاً تتكشف أسرار حروب إسرائيل 🇮🇱 مع العرب ، وقد كشفت الوثايق عن سر يعتبر واحد من العوامل التى مكنت الجيش السلاح الإسرائيلي بالتفوق ، نعم 👏 ، كان السلاح الجو الأمريكي 🇺🇸 صاحب الضربات الجوية التى أقعدت طيران السلاح الجو المصري🇪🇬 عام 67 من القرن الماضي تماماً👌عن الحركة ، وهذه المعلومة إذا ما قورنت مع حرب اكتوبر 73 ، ستُعتبر أنها صحيحة ، لأن ببساطة ، أثناء الحرب وبعد عبور قوات المصرية القناة ووصول الجيش السوري إلى القنيطرة ومحاصرتها ، طلبت جولدا مائير رئيسة الوزراء وقتذاك من أستراليا 🇦🇺 وعلى وجه السرعة بتزويدها بالطيران الحربي ، لأن الولايات المتحدة 🇺🇸 كانت أيامها غارقة في حرب فيتنام 🇻🇳 وخارجة للتو من معركة عيد الفصح ، في حينها اعتقدت واشنطن وهو اعتقاداً مبني على نظرية👀 أو فلسفة التفوق السمائي ، الذي يكفل للحليف الإسرائيلي أن يبقى مسيطر على الأراضي المحتلة ، لكن في المقابل ، غاب عن قاموسها بأن الرئيس عبد الناصر شخص لا يعرف الهدوء ولا يقبل بالهزيمة حتى لو ذلك سيكلفه حياته ، هنا 👈 أيضاً ، هذه السطور ستتجنب إنجازات ثورة ضباط الأحرار قبل الهزيمة وستجري جرد لوقائع ما بعد هزيمة حزيران ، لقد إستطاع عبدالناصر بناء مجمع مصانع 🏭 الألمونيوم فى منطقة ( نجع حمادي ) وهو مشروع عملاق بلغت تكلفته ما يقرب 3 مليار جنيه ، وبالرغم من ثقل الهزيمة وما ترتب عليها من عبء مالي ومعنوي ، استطاعت مصر 🇪🇬 أن تحافظ على نسبة النمو الإقتصادى ، كما كان قبل النكسة كمًا يُطلق عليها ، بل زادت فى عامى 1969 و 1970 وبلغت 8 % ، ايضاً وهو عامل جوهري في رفع الصادرات وتخفيض الواردات ، تمكنت حكومة عبد الناصر من توسيع الرقعة الزراعية بنسبة 15% ولأول مرة في تاريخ القرن الأفريقي ، الرقعة الزراعية تتفوق على عدد السكان ، والذي وفر ذلك أموالاً والتى اتاحت لنسبة كبيرة من أعداد المصريين الالتحاق بالمدارس والجامعات والمعاهد العليا بأكثر من 300% ، كما أن أعتمدت حكومته قاعدة ترسيخ الوطنية من خلال تمليك مساحات لصغار الفلاحين من 2 مليون فدان إلى حوالى 4 مليون فدان ,، وهذه الوطنية المعززة بين المواطنين والأرض ، قد شاهدها المراقب في دفاع أهل محافظة السويس عن أرضهم الذين تكفلوا على الدوام في الدفاع عن بوابة العاصمة المصرية القاهرة ، والصحيح أن أهل السويس كانوا في حرب العدوان الثلاثي 56 لهم الكلمة العليا ، لكنهم في حرب 73 وامتدادً لعام 74 ، أظهرت المحافظة مقاومة باسلة وكانت علامة فارقة في تاريخ مصر 🇪🇬 ، لقد كبدوا الإسرائيلين خسائر كبيرة ومنعوا الجيش الاسرائيلي من الدخول أو البقاء على أرضهم ، بالطبع ، على الرغم من القصف العشوائي ، صمدت محافظة السويس صموداً كان الهدف منه تفويت الفرصة على الاسرائيلين بتهجير الناس ، بعد حرب أكتوبر أصبحت تلقب ،ب( الباسلة ) والمصادفة وحدها كانت قد سجلت في ثورة 25 يناير عام 2011م ، بأن أول ثلاثة شهداء الثورة الشعبية التى أطاحت بنظام مبارك ، كانوا من محافظة السويس ، في المقابل ، انخفضت الأمية بالطبع ، وهذا بفضل الحركة الانتاجية للمصانع الثقيلة والزراعة وبناء الهياكل التعليمية في كل المحافظات إلى 50 % مع العقد السبعين من القرن الماضي ، ايضاً مع ظهور هذا العقد قضت الحكومة على البطالة تماماً ، وأنشأ عبد الناصر مع المملكة السعودية 🇸🇦 منظمة التعاون الإسلامي عام 1969 التى مكنت لصناعات مصر 🇪🇬 أن تتوسع بعد توسعها في القرن الأفريقي ، تماماً🤝 انتشرت في الدول الإسلامية ، كما أن أرض أفريقيا في عهد عبدالناصر كانت خالية من أي سفارة لدولة إسرائيل 🇮🇱 ، ثم بفضل جمع المياه ، تم ادخال وتمديد الكهرباء و المياه النظيفه و المدارس و الوحدات الصحيه و الجمعيات الزراعيه الى كل القرى المصرية و تم تأسيس الضمان الصحى والاجتماعى والمعاشات لكل مواطن مصرى ، كل ذلك بدون ديون خارجية ، الدين الوحيد الذي خلفه بعد موته ، هو مليار دولار 💵 كان قد أشترى به سلاح من السوفيات 🇷🇺 من أجل الحرب ، وعندما غادر الحياة تنازلت موسكو عن الدين ، في جانب أخر ، وهو جانب أساسي لدى المصريين ، في عهد عبدالناصر تم بناء عشرة آلاف مسجد 🕌 وجعل مادة الدين اجبارية في المناهج التعليمية ويترتب عليها النجاح والرسوب ، ثم قام بتطوير الأزهر وتحويله لجامعة عصرية تدرس فيها العلوم الطبيعية الي جانب الدراسة الدينية مثل الطب والهندسة وأنشأ مدينة البعوث الإسلامية التي كانت ومازالت بوابة لعشرات الآلاف من الطلبة القارتين الأفريقية والآسيوية حتي الآن ، تحول الأزهر بفضل دخول مواد علمية إلى منارة للعالم الاسلامي ، وبعد الهزيمة انخرط في أنشأ اذاعة القرءان الكريم وفي عهده ترجم القرءان الي كل لغات العالم وتم تسجيل القرءان كاملاً علي اسطوانات حديثة تزامناً مع افتتاح فروع لجامعة الأزهر في العديد من الدول الإسلامية وبناء الألاف من المعاهد الأزهرية والدينية في مصر ، والملفت حتى الآن ، في عهد عبدالناصر لم يسجل أي حادث طائفي أو ديني ، كل ذلك أنجز خلال ثلاثة سنوات ، بالفعل استطاع الوصول إلى كل هذا ، كجزء من تحضيره للحرب الكبرى .

قد يقول المريب قبل أن يسأل هذا السؤال ، خذوني ، فحتى الآن ، لم يُكشف عن حقيقة 😱 أغتيال رئيسين حكموا مصر 🇪🇬 ، وأخر خلع من الحكم ، هناك👈 حقائق مخفية مازالت طيّ الكتمان ، مازالت عمليات التحقيق تحت المجهر والتعقب والتفكير جارية ، لكن الحقيقة 😳 التى لا يمكن 🤔 تجاهلها ، هي أن ، لم يكن السادات في السنوات الأخيرة بعيد عن عبدالناصر ، بل كان مشارك في إعادة هيكلة النظام وبالأخص القوات المسلحة خطوة بخطوة ، فالفريق أول الشاذلي الذي يوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع بارليف في حرب أكتوبر عام 1973 م وهو لا سواه ، واضع خطة العبور الكامل ، كان في عهد عبد الناصر قد أسس فرقة المظللين☂ التى ستكون لها الدور في الإنزال على الطرقات الأساسية في سيناء من أجل 🙌 السيطرة عليها ، إذنً ، الاسرائيلون لم يتفاجأوا بالحرب والعبور ، لأن ببساطة مبسطة وتبسيطية ، كان أشرف مروان صهر عبدالناصر ومستشار السادات لاحقاً قد نقل المعلومات الدقيقة للبريطانيين والاسرائيليين أول بأول ، وعلى شاكلة اشرف هناك👈 بالطبع كثير من الأشخاص الذين أستطاع الموساد استقطابهم وتنظيمهم لصالحه ، وقد يكون أشرف مروان واحد ☝ من الذين اخترقوا عبدالناصر وسببوا بطريقة ما بتضيق شراينه وعلى الطريقة إياها ، على جراعات متفاوتة ، أيضاً ما هو صحيح ، أن العبور صنف إسرائيلياً بالمأساة ، لكنه لم يكن على الإطلاق أبداً بالمفاجئ ، كانت دولة الكيان على معرفة كافية عن إعداد المصريين للحرب ، وأيضاً استخبارات الجيش كانت تنقل لهئية الأركان والحكومة كل خطوة وتحرك للجيشين الثاني والثالث في السويس وعلى خطوط الفاصلة بين الجبهتين ، لكن كان لديهم أعتقاد راسخ بأن السادات ليس سوى مهرج 🤹 سياسي لا يجرؤ على قرار الحرب ، وكلما طال الوقت ، سيزيد من احتمالية إنقلاب الجيش عليه ، وبالتالي ، سيدخل البلد في صراع من أجل تأمين الحكم الجديد ، وهذا يمنح إسرائيل 🇮🇱 مدة زمنية لكي يتم تعزيز قدراتها الجوية ، أيضاً ، بإلإضافة بالطبع ، طمأنت الأمريكان 🇺🇸 لتل ابيب بأن السادات ليس في حسابه دخول حرب في المنظور القريب ، كانت هذه المعلومات نفسها سبب في هزيمة 67م ، عندما أكدوا الروس لعبد الناصر ، بأن لا توجد نية لدى الاسرائيليين بإشعال حرب أو مهاجمة القوات المصرية ، وبالتالي على نحو أكثر دقة✊ ، ما جرى في حرب العبور ، أن مصر 🇪🇬 استطاعت تأمين السلاح الذي يعادل السلاح الإسرائيلي دون أن تتهيأ لحرب طويلة الأمد ، تماماً 👌كما هو الحال في فيتنام 🇻🇳 ، بل أرادها السادات بالحرب الخاطفة ، لم يبني عسكريته على خطة العبور التى وضعها العبقري الشاذلي ، بالفعل ، رجل مثل الشاذلي كان يتوقع كل شيء ، العبور ، الردود المضادة ، وايضاً الخيانة من داخل الحلقة المصغرة ، وهنا الوثاق تكشف بالفعل ، لقد تحرك أشرف مروان إلى لندن وتم استدعاء رئيس الموساد تسفي زامير بطلب من وكالة CIA على عجالة ، للقاء الجاسوس المصري ( العميل الأفضل في كل العصور ) وخلال الاجتماع أبلغهم قبل 14 ساعة بساعة الصفر ، لكن تل ابيب لمعرفتها المسبقة بنوع السلاح الذي بات في حوذة المصريين ، السكود والكيماوي والغاز والدبابات 62 ، روسية الصنع ، بالإضافة إلى فرق من المظللين الذين لديهم القدرة على الانزال وفتح حرب شوارع وتحويل دبابات العدو إلى مصيدة سهلة ، تجاهلت الجهوم الاستباقي واكتفت بإعداد لضربات قاسية وحاسمة .

كان العبور هو الداء ، الإخفاق الأبرز الذي تحول إلى عقدة 🪢 في تاريخ إسرائيل 🇮🇱 ، هنا 👈 وهناك👉 في عمق الأرض 🌍 ، اختلفت المعتقدات ، فمن عاش عمراً في أحضان القوى الاستعمارية ومن ثم صار حليف وعين ساهرة لهذه القوى في منطقة الشرق الأدنى تلقى ضربة ✊ في العمق ، ولأن صدمة العبور والذي جعل المصريين أن يقفوا أمام انتصار✌ تاريخي ، لو قدر لهم الاستمرار بعمق 50 كيلو ، أو أنهم سيواجهون ضربات نووية ، الذي كما يبدو جعل الانتصار ناقصاً ، بالفعل ، خيم ⛺ على الحكومة الاسرائيلية وقتها مفاهيم جديدة وانهارت أشياء كانت أساسية ، وأولها ، أن السلاح الجو لم يعد مسألة تفوق أبداً ، لأن لو لم يخترع السادات يوم 14 أكتوبر سيناريو الهجوم بالجيشين الثاني والثالث داخل سيناء بعمق 40 كيلو ، من أجل أن يسيطر على الممرات الإستراتيجية لحركة المواصلات ، وأيضاً أراد بذلك تخفيف الضغط على الجبهة السورية ، كانت ثغرة الدفرسوار لم تتاح أبداً للجنرال شارون وبها يدخل عالم العسكريين المشهورون ، وهذه الخطوة تحديداً ، كانت سر الخلاف بين الشاذلي والسادات وعليه قدم استقالته ، لأنه كان يدرك أن كفة الانتصار ستنتقل للاسرائيليين ، تحديداً بعد ما تم كشف ظهر الجيشين في الجنوب والشمال ، فالاحتياطيين الذين حركهم السادات ، كانوا قوة متمركزة لمنع أية محاولة إسرائيلية للعبور المضاد ، تماماً👌 كما حصل في غزوة أحد الشهيرة وجبل الرماة الأشهر ، عندما تركوا المسلمون الجبل ، سهل ذلك لأعدائهم أن يطعنوهم في مقتل ، ومِنْ ثم تلقوا هزيمةَ صعبة بعد أنتصار ، وعلى الرغم 👈 أن الاسرائيليين لم يتمكنوا من قتل المصريين ، لكنهم في المقابل حاصروهم ، وبالتالي كانت الخلاصة أن الحصار أجبر السادات بالمطالبة بوقف الحرب .

خروج الشاذلى من المعركة سهل للاسرائيليين إعادة التوازن ، بل في الحقيقة الذي قاد الحرب بعد ثغرة شارون ، بالفعل ، هو وزير الخارجية الأمريكية كسنجر مع جولد مائير ، ولأن السادات بعد محاصرة الجيش أصبح حاله تماماً 👍كما هو حال موشيه دايان ، لقد وقعا الرجلان في حالة الإنهيار ، فدايان وزير الدفاع ، عندما شاهد عبور خمسة فرق مشاة🚶‍♀والمدرعات وتجاوزهم القناة ومحاصرة خط بارليف بهذه السهولة انهار تماماً 👍 ، وزاد ذلك بعد تكبيد إسرائيل في اليوم الأول خسائر كبيرة بين الجنود وفي العتاد ، لقد خسرت تحديداً بداية الحرب ربع عتادها ، وتحول جيش دايان في الميادين إلى ألوان ضخمة للمتعطشين للثأر عن هزيمة 67 ، لقد قال عن أيام أكتوبر ، بأنها مصيبة لا تقل بالأهمية لدى اليهود عن مصيبة الهولوكست ، لقد خلفت جرحاً عميقاً 🧐 في الذاكرة القومية اليهودية ✡ .

إذنً ، أن الأعمق في حرب أكتوبر هو المغزى الحقيقي من الحرب وجوهرها السياسي ، ومن محاسن التكنولوجيا ، أن كسر الحواجز أصبح ممكن ، والذي يتيح ذلك الوصول للارشيف المخفي ، حتى لو كان ذلك ضمن دولة قادرة على إعدام المعلومات ، أيضاً هو جانب أخر لا يقل أهمية ، وهو سلاح ذو حدين ، ومن جانب معمر القذافي 🇱🇾 سارع في تزويد القوات المسلحة المصرية بسرب طيران آخر من طراز الميج ، وايضاً ، مع تطور الأحداث ، دخل الجيش الأردني 🇯🇴 إلى الجولان باللواء 40 الذي منع الجيش الاسرائيلي من صنع ثغرة جديدة على شاكلة الدفرسوار ، وفي سياق متصل مع الأحداث ، استكملت الحرب ووصلت إلى ذروتها ، عندما أصبح الجيش العراقي 🇮🇶 في قلب العاصمة السورية دمشق بثلاثة فرق ولواء ، فأصبحت الأرض العربية تمتلك سبعة دبابات عربية مقابل دبابة إسرائيلية واحدة ، تحديداً بعد خسارة الجيش الدفاع الاسرائيلية في يوم العبور ل500 دبابة و50 طائرة دفعة واحدة ☝، ومن جانبه ، قام الملك فصيل 🇸🇦 بخفض انتاج النفط وهدد باجراءات إضافية ، وبالرغم من انخراط واشنطن وبشكل مكثف مع مراكز القوى المالية اليهودية لكي توفر لإسرائيل التسليح النوعي والحديث ، بالطبع ، بهدف إيصال السادات إلى قناعة أو حقيقة 😳 بأن لا جدوى من الحرب ، بالفعل ، كانت ثغرة شارون سببت للسادات إنهيار وقلبت لديه مفاهيم الحروب ، وأصبحت تمتلكه عقدة 🪢 التفوق التكنولوجي ، وهذا كان قد صرح عنه قذافي الدم الذي زاره مع معمر القذافي بعد أيام قليلة من الحرب ، وأخيراً ، يبقى السؤال الجدير الكشف عنه، لماذا 🤬 تم التفريط بالشاذلي ، فهل سبب عقد شخصية للسادات ، ولماذا أصر على فتح الثغرة ومن ثم لم يستمع للحلول التى تعيد الكفة للجيش المصري ، فهل هُدد بالنووي وعجز على تحمل مسؤولية ابادة الجيش بالكامل ، علماً أن من الناحية العسكرية ، كان إقدامه على هذه الخطوة بالخطأ ولم يتحمل مسؤولية فعلته ، وأيضاً ، لماذا 😟 وافق عبدالناصر مصاهرة أشرف مروان ، على الرغم من المعلومات السلبية التى قدمها جهاز المخابرات حوله ، هل عاطفة الأب تغلبت على عقلية رجل الدولة ، ولماذا دفع الأسد الأب بالجيش العراق 🇮🇶 بالرحيل والعودة إلى بغداد ، هل هُدد هو الاخر بتقليب الأغلبية على الأقلية وبالتالي سيفقد موقعه ، بالطبع ، هي أسئلة جميعها بالتأكيد 🙄 المستقبل سيكون كفيل🤚 أن يجيب عنها . والسلام ✍






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل صياح الديك 🐓 🇫🇷 كافي لإيقاظ أمةً ...
- بين فقدان الثقة ومضاعفة الثقة / اغتصابات بلا كعب 👠 و ...
- فرنسا 🇫🇷 تكرم العملاء ، من يكرم أحرار فرنسا ...
- عقدة 🪢 التجديد / انفق ابو رؤوف ...
- من سيشكل الشرق الأوسط الثاني ...
- الهوية الجامعة والتراث المتعدد
- رايات لا تصلح إلا للتنكيس برحيل اللصوص ...
- نعم 👍 أنها خزياً وندامة ....
- زحزحة لبيد الاقتصادية لقطاع غزة ..
- صراع داخل البيت ...
- درس المغرب 🇲🇦 / تفصيل حاسم وذات دلالات هامة ...
- ببساطة ، إن ذهبت ستموت ☠ 💀 / الجريمة المفتوحة ...
- الاستيقاظ من حلم الانتصار✌/ ماذا 😶 بعد ذلك ...
- الموسيقار الذي ضبط إيقاع الراقص المتمرد على الحزن / اليوناني ...
- حصاد دامي كفيل بتحريك الرمال ...
- بعد كل محاولات التحرر من القهر ، يضربن بأقدامهم الأرض --- ، ...
- ماذا 😟 يعني وصول الإيراني إلى الحدود الجنوبية في سور ...
- من التأسيس إلى الوصية
- من التأسيس إلى ترك وصية قابلة إلى تفسيرات متعددة( أوصيكم ألا ...
- وصلت الأمور إلى نتيجة مسؤولة / فوجب الانسحاب ...


المزيد.....




- دعاه لتذكر ماضي الملك سلمان في لبنان.. جورج قرداحي يوجه رسال ...
- دعاه لتذكر ماضي الملك سلمان في لبنان.. جورج قرداحي يوجه رسال ...
- جائزة السعودية الكبرى: إرجاء الحسم الى الجولة الختامية بفوز ...
- -كيف أصبحت الهجرة سلاحا في حرب هجينة- في الفايننشال تايمز
- مسؤول سابق في الاستخبارات الإسرائيلية: استبعد اللجوء الى الح ...
- بينيت يستضيف زعيمي قبرص واليونان في قمة ثلاثية
- تنفيذ دورية عسكرية روسية – تركية مشتركة في شمال شرق سوريا
- أكاديمي معلقا على زيارة طحنون لإيران: البلدوزر الإماراتي سيص ...
- حمدوك يتسلم رسالة من محمد بن سلمان
- أردوغان: يا سيد كمال لا يمكنك بعد الآن زيارة مؤسسة دون موعد ...


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - أنتصار ✌أكتوبر 🇪🇬 ، العبور الذي غير المعتقدات عند الاسرائيلي وحفر جرحاً آخراً في الذاكرة …