أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - 18 سبتمبر 1921 / 18 سبتمبر 2021 ، تكون مائة سنة مرت ، على تأسيس اول و آخر جمهورية انفصالية في شمال المغرب .















المزيد.....

18 سبتمبر 1921 / 18 سبتمبر 2021 ، تكون مائة سنة مرت ، على تأسيس اول و آخر جمهورية انفصالية في شمال المغرب .


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 7027 - 2021 / 9 / 22 - 12:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بحلول الثامن عشر ( 18 ) من الشهر الجاري 2021 ، يكون قد مر على تأسيس اول وآخر جمهورية بشمال المغرب ، مائة سنة بما خلفته من ردود أفعال وتقييمات مختلفة ، ومتنوعه من المؤيدين ، وهي المواقف الكثيرة وسط اليسار التقدمي المغربي الذي افل نجمه منذ نهاية ثمانينات القرن الماضي .
ومن المُعَارِضة التي كانت ترى في تأسيس جمهورية باسم اتحاد القبائل الريفية التي تقف وراءها هذه القبائل ، مشروع انفصالي ، يخدم على الأمد المتوسط وليس البعيد ، المشاريع الامبريالية المسيحية ، من كاثوليكية الى بروتستانية .. مع العلم ان إسرائيل لم تكن تتواجد من سنة 1921 الى سنة 1926 ، تاريخ عمر جمهورية الريف ، حتى نحشر المؤامرة الصهيونية ... بما شكلته تلك الجمهورية من تهديد بسبب طابعها الإسلامي ، وهي الورقة التي رفعها منتفضو الريف في انتفاضة 1957 / 1958 ، وتعرضوا لإبادة جماعية .. ورفعوها بلون الخميني في الانتفاضة الريفية في يناير 1984 .. ورفعها حراك الريف مؤخرا بقيادة ناصر الزفزافي الذي بعد ان دخل السجن ، تخلى عنه الجميع . بل ناصبوه العداء ، محمّلينه ولوحده ، النتائج السلبية التي انتهى اليها الحراك ، الذي قد يقال انه انتهى والى الابد ..
ان تأسيس الجمهورية الريفية ، جاء من جهة لتأسيس جمهورية يتمايز ويختلف ( شعبها ) سكانها عن الشعب المغربي ، بأعراقه المختلفة .. لان الحركة الريفية تعتبر نفسها ريفية خالصة ، ولا علاقة لها بالحركة البربرية بأثنيتها المختلفة ، التي جاءت متأخرة عن الحركة الريفية .. وهنا يندرج كل التقديح ، والسب ، والشتم الذي اطلقه الريفيون، ليس فقط في حق العروبيين المرتبطين بالنظام السلطاني .. وانما شملت عنصريهم حتى السّوسيين الذين جاؤوا من اليمن ، وشملت الاطلس المتوسط ، والاطلس الكبير والصغير معا .. وهو نفس السبب الوجيه ، الذي لعب دورا أساسيا في اقبار مشروع الحراك الريفي الأخير ، عندما عزل نفسه عن محيطيه وعمقه ، الذي هو المغرب ، والشعب المغربي ..
فعندما شاهد الشعب المغربي الريف يتقوقع في عنصريته ، التي كانت تنشد احياء تاريخ الجمهورية الريفية .. وان الوضع اصبح من الخطورة بمكان ، يهدد وحدة المغرب ، ووحدة الشعب ، بالدفع لانفصال الريف ، وتأسيس جمهورية تمثل الريفيين ، ولا تمثل الشعب المغربي .. حتى بدأ الهوان والضعف يدب وسط الحراك .. وكان الخطأ الاستراتيجي الخطير ، عندما وظف الحراك الإسلام في صراعه ، فاصبح التهديد بإعادة خلق يناير 1984 جديدة ، تهدد الوحدة ، وتهدد لحمة الشعب ، والأرض .. وعندما تيقن بوليس النظام السلطاني من انّ الحراك اضحى محاصرا ، ومن دون امتداد شعبي ، ومن دون غطاء .. وتيقن انه اضحى يدور في حلقة مفرغة .. لم يتردد في الاجهاز عليه بفنية بوليسية جد متقنة ، لم تسفر عن اطلاق رصاصة واحدة ضد احد المنتفضين ..
ان رفع رايات الجمهورية الريفية بالملايين في الريف ، وفي اوربة ، كان دعوة للشروع في بناء صرح الجمهورية ، ودعوة للانفصال ، ولتقسيم الشعب المغربي ، والأرض المغربية ..
امّا رفع راية الصهيوني Jaque benêt ، باسم الراية البربرية التي رفعها من الجزائر في سنة 1971 ، فكانت دعوة الى الحرب الاهلية بين رافعي راية الصهيوني Jaque Benêt ، وبين رافعي الراية الوطنية التي داسوها بالأقدام ، واحرقوها عندما وصفوها براية الجنرال Le Général Lyautey ..
ان تاريخ المغرب ما قبل دخول الحماية الفرنسية في سنة 1912 ، كان تاريخ ثورات قبائلية جمهورية .. فالثوار الذين ثاروا ضد نظام السلطنة بفاس ، كانوا برابرة ، وكانوا يهدفون تأسيس جمهورية مغربية شاملة وموحدة .. وهو السبب الذي حذا بالسلطان عبد الحفيظ ، الاستنجاد بفرنسا ، التي ابرم معها اتفاقية الحماية لحماية السلطان ، من ثورات القبائل البربرية الوحدوية .. ودامت هذه الثورات متواصلة حتى النصف الأول من الثلاثينات ، وبالضبط حتى سنة 1933 ، ليعلن علال الفاسي الذي كان يخطط وعائلته للاستيلاء على المغرب عند الاستقلال ، عن هزيمة هكذا سماها " هزيمة ثورات القبائلية " ، التي لم تكن فقط ضد فرنسا . بل كانت ضد نظام السلطان الذي كان يوفر التغطية لآل الفاسي ، الذي مكنهم من المغرب ومن المغاربة الى الآن . وهنا يجب التذكير بثورة الثائر الصحراوي احمد الهيبة ماء العينين الذي ثار على السلطان عندما وقع على اتفاقية الحماية التي أدخلت فرنسا الى المغرب .. وقد بلغت ثورته اشدها عندما نصب نفسه ملكا على مراكش ... ولا ننسى الثائر الجيلالي الروگي الذي ثار بدوره في فاس كقائد لقبائل " جبالة " وما تعرض له من قمع على يد فرنسا والنظام السلطاني .. وهو نفس القمع سلطه النظام مع حلفاءه فرنسا واسبانية ضد الثورات التي اجتاحت المغرب قبل سنة 1912 ..
وبخلاف ثورة البرابرة الجمهوريين الوحدوية .. كانت الجمهورية الريفية التي تمايزت بخطها الانفصالي ، تواصل بناء مؤسساتها الوطنية ، بمعزل عن المغرب .. وبسبب تلويحها بالخيار الإسلامي كما جاء عدة مرات على لسان عبدالكريم الخطابي ، تكون الجمهورية الريفية الانفصالية ، تمثل خطرا على التحالف الكاثوليكي البروتستاني ، وبالضبط على اسبانية ،وفرنسا ، وعلى النظام السلطاني الذي كان غارقا في طقوسه السلطانية ، المتعارضة كليا مع الخط والبرنامج ، والبناء التنظيمي لجمهورية الريف الانفصالية .. وبسبب هذا الخطر ، سيأتي تحالف الثلاثي فرنسا ، وإسبانيا ، والنظام السلطاني في محاربة الجمهورية الريفية ، الى ان تم القضاء عليها نهائيا كتجربة حكم في نهاية سنة 1926 ...
بحلول النصف الأول من الثلاثينات ، ستخمد ثورات البرابرة الجمهوريين بالأطلس المتوسط ، و بالأطلس الكبير ، والاطلس الصغير ، وسيلتحق أبناء البربر عند الاستقلال ، بالمدارس العسكرية ، خاصة الاكاديمية العسكرية الملكية بمكناس ، وسيلتحق الأبناء بالجيش كضباط صف وجنود .. واصبحوا منصهرين في الدولة من خلال انتسابهم الى الجيش ، والدرك ، وانتساب قبائل زمور التي كانت خاضعة ولم تكن ثائرة ، الى البوليس ، والى القوات المساعدة ..
ورغم ان أبناء هذه القبائل ، وأبناء الريف الذين التحقوا بالجيش ، باستثناء قبائل زمور المرتبطة بالنظام ، والملتحقين بالبوليس ، وبالقوات المساعدة ( الكومندارالغازي بعزات / الكاموني او علال البحراوي ) ، ( الكلونيل شنة صهر الجنرال افقير ) .. فان المزيج القبلي للضباط الكبار ، الذين اشرفوا على انقلاب الجيش في سنة 1971 ، و انقلاب سنة 1972 .. كان يهدف الى بناء نظام جمهوري في كل المغرب ، وليس فقط في جزء منه كما سارت على ذلك الجمهورية الريفية ..
ان الأصل القبائلي لضباط الانقلاب . سنجد منهم من ينتمي الى الاطلس المتوسط ، وبما فيهم قبائل بني وراين مثل ( الجنرال بوگرين ، الجنرال حمو امهروق ، الكلونيل العربي الشلوطي من اهرمومو ... ) ، ومن الريف كان هناك ( الجنرال المذبوح ، الكلونيل عبابو واخيه .. ) ، ومن سوس سنجد الملازم ( احمد رامي ، والكمندار المانوزي ... ) وفي الجانب العروبي سنجد ( الكلونيل الفنيري من حد لغوالم بقبائل زعير ، الضابط المرافق للأمير عبدالله العلوي ، الجنرال حبيبي قائد حامية مراكش ... ) الخ .... اما من قبائل زمور ، فكان L’adjudant عقة سائق ومرافق الكلونيل عبابو ، الذي قلته الدرك بعد عملية الفرار الجماعي للضباط ولحسين المانوزي السياسي النقابي ، والاخوة بريكات من معتقل PF3 في يونيو 1975 ...... ،
فان القبائل الريفية ، ضلت تحن الى الجمهورية الريفية ، التي لم تخمد ابدا ، وظلت كالنار تحت الرماد اذا نُفِخ فيها لسبب ما ، اشتعلت من جديد بما يهدد وحدة المغرب ، ووحدة الشعب .. فالقبائل الريفية والى اليوم ، لم تفارق حلم الجمهورية الريفية . بل ظلت تحن اليه . لأنها تعتبره ماديا . أي ان الريف لا علاقة له بالمغرب وبالمغاربة .. كما ان الحركة الريفية ، لا علاقة لها بالحركة البربرية الامازيغية ، لأنها سابقة عنها . فرايتها من صنع ايدي الريفيين ، وليست من صنع الصهيوني Jaque Benêt .. .. فكانت الشعارات التي تم ترديدها في انتفاضة 1977 / 1958 ، ضد النظام الملكي العروبي ، وضد وحدة المغرب .. وكانت تناصر ميلاد الجمهورية الريفية التي انتهت كنظام ، ولم تمت كفكرة ، و كطموح ، وكحلم منذ سنة 1926 ..
ولا عجب ان هذا الحلم ، سيعاود الكشف عن وجهه الانفصالي في حراك الريف ، عندما تحكمت في توجيهه حركة 18 سبتمبر الجمهورية الانفصالية ، بزعامة سعيد شباعتو من هولندا .. وعندما صرفت الملايين بالعملة الصعبة ، لطبع الملايين من رايات الجمهورية الريفية ، وتوزيعها ، ورفعها في دول المهجر ، وبالمغرب في الريف المنتفض ..
والسؤال . بعد فشل حراك الريف الانفصالي الأخير . هل لا يزال الريفيون يحنون ويأملون بحلم الجمهورية الريفية ، كما أسسها محمد بن عبدالكريم الخطابي ، الذي من منفاه بالقاهرة ندد وادان التوقيع على اتفاق إيكس ليبان ، الذي منح المغرب شَبهْ استقلال ، ولم يمنحه استقلالا كاملا . لان فرنسا خرجت من النافدة ، ولتعود الى احتلال المغرب من الباب الكبير ... وللنزاهة فعلال الفاسي بدوره ادان اتفاق إيكس ليبان من القاهرة ، وادانه المهدي بن بركة ، والفقيه محمد البصري وآخرون كثيرون ..
عندما أسس الريفيون جمهورية الريف الانفصالية ، حيث كانت لها حكومة ، وكان رئيس الجمهورية محمد بن عبدالكريم الخطابي .. ورغم الرسائل العديدة التي وجهها الى أمريكا ، والى اوربة شارحا وموضحا ، طبيعة جمهوريته الانفصالية .. فلا دولة اعترفت بها ، باستثناء دولتين فرنسا وانجلترا ، التي كان بهما سفيرين للجمهورية الريفية هما ، حدو بن حمو بباريس ، وعبدالكريم بلحاج بلندن ..
والسؤال هنا : كيف ان يكون هناك سفيرين للجمهورية الريفية بباريس وبلندن ، وهاتين الدولتين لا تعترفان طبقا للمعاهدات الدبلوماسية ، بالجمهورية الريفية ؟
اعتقد ان الفعل غير الواضح هذا ، مرده الى انتهازية دولتي " سايكس وبيكو " اللتين كانتا تنتظران ما سيسفر عنه ميلاد جمهورية بشمال المغرب ، من خلال توجهها السياسي والايديولوجي ...
لكن ما ان بدا ان التوجه إسلامي ، وانّ مستقبل الجمهورية سيكون ضد التحالف المسيحي ، الكاثوليكي ، البروتستاني ، واليهودي ، وليس الصهيوني لان إسرائيل في تلك الفترة لم تكن قد ظهرت الى الوجود .. حتى ناصبت الدولتين الاستعماريتين العداء للجمهورية الريفية التي دخلت في حرب تحرير مع اسبانيا الاوربية الكاثوليكية ...
لقد عاشت الجمهورية الريفية الانفصالية ستة سنوات ، من 1921 الى 1926 ، وتعرضت لحرب قاسية من قبل ثلاثة دول هي ، اسبانيا التي ضربت الريف بالغازات السامة ، وفرنسا ، والنظام السلطاني الذي حج الى قصر فرساي يقدم الشكر لفرنسا على انتصارها في حرب الريف ، التي انهت عمر الجمهورية الريفية ..

ان المتتبع لكل التطورات التي مر بها الصراع السياسي والقبائلي بالمغرب ( عدي اوبيهي ) ، ( الريف ) ، ( الصحراء ) ، سيلاحظ ان الصراع لم يكن محتدا فقط ، وسط الشعب ، والقبائل ، والاقاليم ، والجهات .... بل انّ الصراع كان محتدما بين أبناء القبائل العاملين بمؤسسات الدولة ...
فاذا كانت كل انتفاضات الريف الشعبية ، تهدف الوصول الى الجمهورية الريفية الانفصالية ، فان أبناء الريف ، وأبناء الاطلس المتوسط ، العاملين بالدولة خاصة بالجيش ، رغم انهم كانوا يكرهون ويرفضون النظام الملكي ، الاّ ان معارضتهم للدولة ، لم تكن ذات طابع انفصالي ، يهدف الى انشاء دولة خارج ارض المغرب ، لكنهم كانوا جمهوريين وحدويين ضمن كل المغرب .
وبينما خبت كل اشكال الانقلابات العسكرية ، بتغيير النظام لكل السياسات الأمنية السابقة عن الانقلابين العسكريين ، ودمج كل الضباط الكبار في النسيج الاقتصادي المنفعي للدولة ، استمر الريف يحلم بتجربة الجمهورية الريفية ، معتقدا ان حل المعضلات السوسيو/اجتماعية المستفحلة ، تكمن في نظام الجمهورية الريفية التي تحتضن فقط الريف ، ولا تحتضن كل المغرب ...
فبعد مرور مائة سنة على إقامة جمهورية الريف ، التي لم تعترف بها اية دولة في العالم ، ولم يكن لها ممثلون بالمنظمات الدولية ، ولا بعصبة الامم ... لا يزال هذا الحلم يراود الريف ، مع العلم انه خارج اجماع الشعب المغربي ، ووحدة ارضه ، يبقى حلما انتحاريا ، وحلما مغلوطا ... سيجعل أي دولة انفصالية مرتقبة ، مسخرة بيد القوى الامبريالية والصهيونية ..
ان أي تغيير بمعزل عن وحدة المغرب ، ووحدة الشعب المغربي ، نهايته الفشل كما لا حظنا في حرب الريف ، ولا حظنا في كل انتفاضات الريف ..
ان الاستمرار في رفع رايات الجمهورية الريفية ، خاصة بأوربة ، والدعوة الى تقسيم المغرب كما نادى بذلك عبدالغني عبابو ابن الكلونيل محمد عبابو مؤخرا من هولندة ، هو استمرار في نفس الخطأ الذي هو العزلة عن الشعب ، والعزلة عن المغرب ..
فعوض رفع شعار ( عاش الريف ) ، يجب رفع شعار ( عاش المغرب ) .



#سعيد_الوجاني (هاشتاغ)       Oujjani_Said#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشكيل الحكومة .
- النظام المغربي يوافق على تعيين السويدي / الايطالي ستيفان دمس ...
- النظام الجزائري وابواقه المختلفة ، يعترفون بقتل المغربيين سا ...
- معركة البوليساريو القضائية
- الإنتخابات ... ماذا بعد ؟
- ثلاثون سنة مرت على اتفاق وقف اطلاق النار --- اتفاق 6 سبتمبر ...
- هل حقا تم وضع ملف الريف الانفصالي في مجلس الامن ؟
- الدولة السلطانية
- موقع - الحوار المتمدن - Ahewar.org
- هل ستندلع الحرب بين النظامين المغربي والجزائري ؟
- سفير النظام المغربي لذا الأمم المتحدة عمر هلال يصرح ان ملف ا ...
- هل سينزل الشعب الى الشارع
- النظام الجزائري يقطع علاقته ( الدبلوماسية ) السياسية مع النظ ...
- تحليل لخطاب الملك بعد مرور ثمانية وستين سنة عن ثورة الملك وا ...
- النضال
- الملك محمد السادس مسؤول اول .. تعرضت لهجوم يقف وراءه البوليس ...
- تدمير منطقة شمال افريقيا
- 5 غشت 1979 ، اعتراف موريتانية بالجمهورية الصحراوية
- الرعايا في الدولة النيوبتريمونيالية ، النيوبتريركية ، النيور ...
- ( معارضة الخارج ) ( معارضة الداخل )


المزيد.....




- -تاريخيًا ينتهي الأمر للأسوأ-.. جنرال أمريكي بعد تقرير عن تو ...
- توب 5: مستشار ألمانيا يبدأ جولة خليجية من السعودية.. وليلة ب ...
- مستشار ألمانيا يبدأ جولة خليجية من السعودية وسط مساعٍ لتأمين ...
- القوات الإسرائيلية تقتل سائقا فلسطينيا إثر الاشتباه بحادثة - ...
- أبرز ما جاء في مؤتمر المستشار الألماني بعد لقائه ولي العهد ا ...
- مشاهد من لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والمستشار الأل ...
- روسيا.. فعاليات حاشدة تأييدا لاستفتاءات جنوب وشرق أوكرانيا ع ...
- الداخلية الإيرانية: سنتصدّى للاضطرابات بكل حزم وقوة
- -البومة الليلية- معرضون بشكل متزايد للإصابة بمرض مزمن أكثر م ...
- بكين: أي تحرك لعرقلة إعادة توحيد الصين ستسحقه عجلة التاريخ


المزيد.....

- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - 18 سبتمبر 1921 / 18 سبتمبر 2021 ، تكون مائة سنة مرت ، على تأسيس اول و آخر جمهورية انفصالية في شمال المغرب .