أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - هل ستندلع الحرب بين النظامين المغربي والجزائري ؟















المزيد.....

هل ستندلع الحرب بين النظامين المغربي والجزائري ؟


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 7006 - 2021 / 9 / 1 - 00:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان اختيار هذا العنوان التساؤل عن إمكانية نشوب حرب بين النظام المغربي والنظام الجزائري ، فيه بعض التحريف للحقيقة عن الوضع الذي يسود المنطقة بوجه عام ، ويسود العلاقة بين النظامين المغربي والجزائري بوجه خاص .. فطريقة طرح التساؤل ، لا تعني ان المنطقة لا تشهد حروبا ، او يعمها الاستقرار ، والسلم ، والأمان ..
ان المنطقة وبخلاف ذلك ، خاصة بين النظامين المغربي والجزائري ، تشهد حروبا منذ سنة 1962 ، تاريخ استقلال الجزائر ، وإنشاء دولتها ذات الطابع ( الاشتراكي ) ، المتناقض مع الطابع ( الرأسمالي – الليبرالي ) للنظام المغربي .. فالتناقض الأيديولوجي بين النظامين ، وتضارب المصالح المختلفة ، والتخندق الى جانب منظومة أيديولوجية مختلفة ، النظام الرأسمالي برئاسة الولايات المتحدة الامريكية ، والنظام الاشتراكي برئاسة الاتحاد السوفياتي السباق .. والصراع لتمثيل المنطقة كنظام اقوى بها .. جعل المنطقة تعيش حروبا عديدة ومختلفة ، اتخذت لها مرة الحرب العسكرية بين جيشيْ النظامين ، وكانت هذه الحرب في سنة 1963 المسماة بحرب الرمال ، وحرب امگالة واحد ، وامگلة اثنان التي احتك فيها الجيشين ..
لكن التاريخ ومنذ سنة 1962 التي عرفت التناقض بين النظامين ، وهو تناقض كان نوعا من الحرب ، اتخذت هذه اشكالا مختلفة ، اقتصادية ، سياسية ، وحروبا دبلوماسية بسبب الصحراء في أروقة الأمم المتحدة ، وبالقارة الافريقية في أروقة منظمة الوحدة الافريقية ، وبعدها أروقة الاتحاد الافريقي ، وداخل أروقة الاتحاد الأوربي .. ناهيك عن الحروب القضائية امام محكمة العدل الاوربية ، التي ستنظر في دعوى مرفوعة ضد النظام المغربي ، تطعن في عدم شرعية الاتفاقيات التجارية ، والفلاحية ، واتفاقية الصيد البحري ، وتجديد هذه الاتفاقيات رغم قرار محكمة العدل الاوربية الواضح والصريح ، بين الاتحاد الأوربي ، وبين النظام المغربي بخصوص شمول الاتفاقيات المذكورة ، ثروات الصحراء المتنازع عليها ..
فالمنطقة كانت تشهد حروبا ، ولم يسبق ابدا ان عرفت استقرارا ، او سلاما بسبب التناقض بين النظامين الجزائري والمغربي ، والتي يكون رحاها وضحاياها ، هي الشعوب التي لا ناقة ولا جمل لها ، في نزاعات لا تخصها في شيء .. لأنها هي من يستخدم كحطب لتغديه هذه الحرب القدرة ، التي استمرت منذ سنة 1962 ..
العلاقات بين النظامين الجزائري والمغربي ، ستتدهور كثيرا منذ انْ طُرح نزاع الصحراء في سنة 1975 .. وستتطور الى حرب عسكرية يخوضها النظام الجزائري بالوكالة عن طريق جبهة البوليساريو .. امتدت تلك الحرب ستة عشر سنة ، كانت كارثية على المنطقة . وكانت اكثر من كارثية على النظام المغربي ، الذي تفاجئ بتلك الحرب التي لم يكن مؤهلا ، ومستعدا لها . فكان انْ سقط اكثر من ثلاثين الف من الجنود ، وضباط الصف ، والضباط . و ليدفن الجنود ، وضباط الصف في حفر جماعية ، وليٌسلم الضباط الى ذويهم ، ليدفنوهم في مقابر محلية عبر ارجاء المغرب الكبير ..
الحرب التي امتدت ستة عشر سنة من سنة 1975 الى 1991 ، تسببت في هزات اجتماعية كبيرة بالمغرب . فبعد كل هزة ، كان النظام المغربي يَقْدم على اجراء او خطوة ، لفك العزلة المضروبة عليه ، ولإنقاذ نفسه من الخنق الذي تسببت له فيه حرب الستة عشر سنة ، وكادت ان تسقط النظام في محطات عديدة ...
فبعد انتفاضة 9 يونيو 1981 بالدارالبيضاء ، ولفك العزلة الافريقية التي كانت يعاني منها داخل منظمة الوحدة الافريقية ، سيخرج النظام المغربي باقتراح ، يفضي الى قبول الاستفتاء وتقرير المصير في الصحراء في سنة 1982 ، مباشرة مع خطورة الانتفاضة الشعبية في سنة 1981 . وقد اعترف النظام بالاستفتاء في مؤتمر منظمة الوحدة الافريقية الثاني في نيروبي ، ودعا الحسن الثاني منظمة الوحدة الافريقية ، الى الاستعداد لاتخاذ الإجراءات المُفْضية الى تنظيم الاستفتاء ...
لكن بعد ان تعافى النظام ، وتمكن من الوقوف على رجليه ، واستعاد حيويته بفضل فرنسا والسعودية ، اللذان نصحاه بتبني خيار الاستفتاء ، لخلط الأوراق وتعطيل الحل .. حتى تنصل النظام من الاستفتاء الذي وعد به في مؤتمر نيروبي اثنان ، حين كيّف وأوّل المفهوم من الاستفاء ، بالاستفتاء التأكيدي غير الموجود في القانون الدولي ..
وبعد المحاولة الانقلابية للجنرال احمد الدليمي في سنة 1982 ، مباشرة بعد انتفاضة 1981 . وحصول هبة شعبية أخرى بشكل اكثر قوة في يناير 1984 . وحصول هبة فاس في سنة 1990 .. وكلها هبات ومحاولات كانت تستهدف رأس النظام ، والنظام ، ستتفتق عبقرية الحسن الثاني مرة أخرى ، لتعطيل نتائج الهبات ، ونتائج الحرب الدائرة مع الجزائر بواسطة جبهة البوليساريو ، التي كانت تجد الدعم والتأييد ، من قبل المعسكر الاشتراكي ، و لينجح في اصطناع مقلب كان رصاصة الرحمة ، صوبتها الجزائر ومنها الجبهة الى رأسها عن طيب خاطر ، عندما دعا مجدداً الأمم المتحدة ومجلس الامن ، الى الاشراف على وقف اطلاق النار الذي دام ستة عشر سنة ، واسفر عن سقوط اسرى حرب ، وصل عددهم الى اكثر من اربعمائة الف اسير .. والتسريع بالإشراف على تنظيم الاستفتاء . وهي العملية التي ستُعْرف باتفاق وقف اطلاق النار ، الذي وقعه النظام المغربي ، وجبهة البولساريو رأسا لرأس ، تحت اشراف الأمم المتحدة ..
وقد انشأ الاتفاق المذكور هذا ، هيئة اممية سميت ب " هيئة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية " ، " المينورسو " ، " La Minorsso " ..
ومنذ ها ، والنظام الجزائري وجبهة البوليساريو ، تنتظران تنظيم الاستفتاء الذي نص عليه اتفاق 1991 . ومنذ ها ، و " المينورسو " عاجزة عن تنزيل المهمة التي اوكلها لها الاتفاق المذكور . ولتمر على هذه المرحلة التي كانت الضربة القاضية لخيار النظام الجزائري ، ثلاثين سنة دون ان تعرف الصحراء الاستفتاء الذي تنكر له النظام المغربي ، وهو الذي ربح رهان الحرب الدائرة ، والتي اتخذت لها أوجها مختلفة ، من عسكرية في سنة 1963 ، وفي واقعة امگلة واحد ، وامگالة اثنان التي سقط فيها جنود ، وضباط صف ، وضباط بيد جيش النظام المغربي ، كان من بينهم قائد جيش النظام الجزائري ، الجنرال شرنقريحة .. الى الحرب بواسطة جبهة البوليساريو التي دامت ستة عشر سنة ...
وقد تواصلت الحرب بين النظامين المغربي والنظام الجزائري ، لتصل ذروتها في قمة مؤتمر دول حركة عدم الانحياز ، حين بادر سفير النظام المغربي عمر هلال ، بتوزيع مذكرة على الحاضرين المؤتمرين ، يدعوهم الى تبني خيار الاستفتاء لشعب القبايل ، الذي يخضع لاستعمار جزائري عروبي منذ قرون خلت .. كما لم يتردد النظام المغربي من تدعيم حركة (الماك ) الانفصالية ، مثل احتضان النظام الجزائري لجبهة البوليساريو الانفصالية ، وشروعه في تسليحها ، وتدريبها ، لتشن حملات عسكرية ضد الجيش المغربي ..
لقد اسفرت هذه البادرة لسفير النظام المغربي ، بتأييد انفصال القبايل عن الجزائر ، عن توتير وكهربة الجو بين النظامين . وستكون جرائم احراق غابات القبايل الاجرامية ، التي اتهم فيها النظام الجزائري ، النظام المغربي بالوقوف وراءها ، من خلال احتضانه ، وتدعيمه للمنظمة ( الماك ) العنصرية الانفصالية ،. وهجوم وزير خارجية العدو الصهيوني على الجزائر من الرباط .. النقطة التي افاضت الكأس ، ولتنتهي الحرب الدائرة بين النظامين ، بقطع النظام الجزائري علاقاته الدبلوماسية مع النظام المغربي ، وسحب هذا الأخير لسفيره من الجزائر العاصمة بعد اغلاق مقر السفارة ..
أدى قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين النظامين ، وتوثير الجو باتجاه الجيش ، من خلال تصريحات الجيش الجزائري ، سواء من خلال مجلة الجيش ، او من خلال تهديد الجنرال شنقريحة بتنظيم مناورات عسكرية بالأسلحة الحية ، وبمشاركة جميع الوحدات ، وبالقرب من الحدود بين البلدين .. الى تكهن بعض الأطراف الاوربية خاصة الاسبانية ، باحتمال اشعال المنطقة عسكريا بين جيشيْ النظامين . كما سارت في نفس الاتجاه بعض المواقع الكبيرة العربية ، والاوربية .. بحيث أصبح الجميع ينتظر ساعة الصفر ، التي دخلت عدها العكسي لنشوب حرب جديدة بالمنطقة ...
--- فهل حقا انّ النظامين المغربي والجزائري ، يحضران كل من موقعه الخاص ، لحرب انْ نشبت ، ستقضي على الأخضر واليابس ...
--- وماذا نفهم من تصريح مسؤول صهيوني مؤخرا ، عندما صرح ان اية حرب بين النظام الجزائري ، والنظام المغربي ، هي حرب مع إسرائيل ..
--- وماذا يعني ترديد بعض المسؤولين الإسرائيليين ، منْ ان إسرائيل ، هي مع النظام المغربي ظالما او مظلوما . ..
--- وماذا يعني سكوت باريس التي تتحكم في النظامين معا ، بسبب الروابط الاستعمارية ، وبسبب الهيمنة الاقتصادية ، والهيمنة الثقافية الفرنكفونية ..
--- وماذا عن سكوت الاتحاد الأوربي ، عمّا يجري بين النظامين المغربي والجزائري ، والمهدد بإشعال حرب ستكون ضروسا بالمنطقة ، وهو وضع خطير .. في حين لم يتردد الاتحاد الأوربي ، ومن بينه فرنسا ، واسبانية ، من معارضة ورفض اعتراف Trump بمغربية الصحراء ، والتخندق مع اسبانية عندما تأزمت علاقتها مع النظام السلطاني المغربي ، ضد السلطنة وضد السلطان ، ولزوم الاتحاد الأوربي ، والولايات المتحدة الامريكية الصمت ، إزاء الازمة العويصة بين النظام المغربي ، والنظام الجزائري التي وصلت الى حد قطع العلاقات بين النظامين .. ورغم بوادر نشوب حرب بين جيشيْ النظامين ..
--- ولماذا إسرائيل هددت النظام الجزائري ، عند نشوب حرب مع الرباط ، واعتبرها مسؤولوها انها ستكون حربا إسرائيلية جزائرية ..
ان من يفكر في الحرب بين النظامين المتعارضين ، ويخطط لذلك ، ويدعو اليه ، ويشجعه من مسؤولي المنطقة ، هو مجرم يخدم مخططات التدمير، والتحطيم التي تُنْتظر ، وستصيب المنطقة اذا قدر الله ، واندلعت الحرب التي لن يكون غير حرب عبثية .. وكما قلت . كل من يدعو اليها هو مجرم يخدم مخططات أعداء الشعبين ، وهو مجرم عميل يساهم في تسريع انزال مخطط الشرق الأوسط الكبير وشمال افريقيا ...
فهل النظامين المغربي والجزائري ، فقدا العقل والبصيرة ، ليلعبا دور المِعْول المنفذ ، لما عجز الاستعمار عن تحقيقيه منذ قرن ونصف ، من زمن المقاومة ، وزمن التحرير، وزمن الحفاظ على الوحدة ، عند مجابهة المخططات الاستعمارية التفتيتية ، كمخطط الظهير ( البربري ) الفرنسي ، الذي يعد مشروع الشرق الأوسط الكبير وشمال افريقيا تكملة لها ...
ان المدخل الرئيسي والاساسي لتدمير المنطقة ، يبقى ان تنشب حرب تدميرية بين النظامين ، المغربي والجزائري . وانْ حصلت وستكون كارثية ، لان الجميع من أعداء الوحدة القومية والوطنية ، الله وحده يعلم تاريخ نهايتها ، ينتظرونها بفارغ الصبر ...
اذن من له مصلحة ، ومن يشجع نشوب الحرب بين النظامين ، اللذان سيلعبان دور Lucifer حطّاب جهنم الأخطر من الشيطان ، في تنزيل المخططات الاجرامية الخطيرة ، التي تنتظر المنطقة ، لإلحاقها كنهاية ، لبداية المشروع التخريبي الذي دمر الدولة الواحدية القوية ، وليحولها الى دويلات ميتة ، تتقاذفها مصالح الدول الاستعمارية ..
ومرة أخرى نطرح التساؤل :
1 ) لماذا لزمت فرنسا ، واسبانية ، ودول الاتحاد الأوربي ، والولايات المتحدة الامريكية الصمت ، مما يجري من مسائل خطيرة بالمنطقة المغاربية ، بين النظام المغربي ، والنظام الجزائري ...
لماذا الجميع يتفرج ، وكأنهم ينتظرون على احر من الجمر، بدء الحرب لتدمير المنطقة من جهة ، ومن جهة لبسط يد الاستعمار على الدولتين ، اللتان ستصبحان منهكتان بحرب تخدم الاستعمار ، وستكون عبثية لا طائل يرجى منها .. لأنه لا احد سيربحها ، وستكون على شاكلة الحرب الإيرانية العراقية ، التي دامت ثماني سنوات ، وخسرها الجميع بسبب نتائجها المأساوية ..
2 ) لماذا خروج قادة إسرائيليين ، بحشر نفسهم كأطراف معنية ، مهددين النظام الجزائري بأوخم العواقب ، عند نشوب الحرب مع النظام المغربي ، و معتبرينها انها ستكون حربا إسرائيلية جزائرية .. ناهيك عن هجوم وزير خارجية الدولة الصهيونية من الرباط ، على النظام الجزائري متهما إياه بالتقارب مع ايران ..
3 ) لماذا يبقى الدور الإسرائيلي الخبيث ، بالتهديد للنظام الجزائري ، ليس هو الدفاع عن النظام المغربي الذي لن يدخل حربا مع النظام الجزائري ، لأنها قد تودي بنظام حكمه ، كما قد تودي بحكم النظام الجزائري .. بل هو التحريض والدعوة ، لإشعال هذه الحرب ، التي ستخدم المشروع الإسرائيلي أولا ، وستخدم حلفاء إسرائيل الذين ينتظرون تنزيل مشروع الشرق الأوسط الكبير ، وشمال افريقيا ..
ولو كانت الدولة الصهيونية ، وتحريضها على الحرب لتدمير المنطقة واضح .. حقا مستعدة للدفاع عن النظام المغربي .. لماذا لم تفي بتعهداتها إزاء النظام المغربي الذي اخرج العلاقات الدبلوماسية معها الى العلن ، عندما ساندت كدولة غربية اسبانية في ازمتها ضد النظام السلطاني ، وعندما اعتبرت الحدود الاوربية الافريقية تنتهي وتبتدئ من حدود سبتة ومليلية ... والى الآن لا تعترف الدولة الصهيونية بمغربية الصحراء ، وتركز على المشروعية الدولية ، ولا تعتبر جبهة البوليساريو منظمة إرهابية ، كما حاول البوليس السياسي للنظام السلطاني مرارا وفشل ..
فهل بهكذا مواقف خبيثة ، تكون إسرائيل مستعدة لتصبح طرفا في حرب بين النظامين المغربي والجزائري انْ نشبت ، او ان القصد والمخطط الخبيث ، هو توريط النظامين في حرب تدميرية ، ومن ثم الدفع بالمنطقة الى التدمير الشامل ..
ان موقف الاتحاد الأوربي ، وعلى رأسه فرنسا ، واسبانية ، وموقف الولايات المتحدة الامريكية .. والصمت المطبق السائد إزاء توتر العلاقات بين النظامين المغربي والجزائري ، والتي وصلت الى تبادل الاتهامات ، والاتهامات المضادة ، خاصة بعد حرائق غابات القبايل ، واتهام النظام الجزائري ، للنظام المغربي بتدبير الحرائق ، من خلال دعمه لمنظمة ( الماك ) العنصرية ، الإرهابية ، الاجرامية ، وقيام سفير النظام المغربي بالأمم المتحدة عمر هلال ، بتوزيع مذكرة على مؤتمري دول عدم الانحياز ، تدعو الى مساندة تقرير المصير في القبايل الجزائرية ، لفصلها عن الجزائر .. وقطع العلاقات بين النظامين المغربي والجزائري ..
وقيام الدولة الصهيونية بالتحريض لهذه الحرب ، بدعوى تغليط النظام المغربي بحجة الدفاع الصهيوني عنه ....
كلها انتظارات غربية مقبولة ، وتحظى برضا كل العواصم الغربية ، وتل ابيب ، لدفع المنطقة الى حرب مدمرة ، سيكون معولاها النظام المغربي ، والنظام الجزائري ... وعندما سيصل الفأس للرأس ، سيكون الوقت قد فات ، وسيكون الندم من دون فائدة ...
واذا تم تدمير المغرب والجزائر ، وتحولا الى مثيلٍ للدول الشرق الأوسطية ، التي تحكمها المليشيات الاسلاموية ، والاجرامية .. اكيد سيسقط المغرب والجزائر كدول .. واكيد سيسقط النظامان اللذان فرطا في الحفاظ على وحدة دولهما ، ووحدة شعوبهما ..
ان المخطط الاستعماري جاهز .. كل ما هنالك انهم ينتظرون الفرصة المواتية للتدخل ، والاجهاز على الجميع ..
فالنظام السلطاني سيتهاوى بضياعه الصحراء ، وسيتهاوى اذا لم يتماسك اعصابه ، وانزلق في حرب مخطط لها ، وينتظرها الغربيون وإسرائيل .. والنظام الجزائري سيتهاوى مثل تهاوي الدولة الجزائرية ، التي ستكون قد استنزفت من حرب عبثية ستاتي على الأخضر واليابس ..
والسؤال . من استفاد من الحرب العراقية الإيرانية التي دامت ثماني سنوات .. من شجع واوهم صدام بمهاجمة ايران .. ومن اوهم وفرش الطريق لصدام حسين بدفعه لغزو الكويت ... وكيف كان مصير صدام ، وحزب البعث ، والعراق ، وكل دول الخليج ... وكيف غدت ايران اليوم بسبب اصلها الفارسي المشجع من الغرب ، ضد الأصل العربي السني المتهم بالإرهاب الداعشي والقاعدي ..
وحتى اوجز الفكرة ، لا ننسى هنا ان رغم الخدمات الصهيونية الخطيرة التي سددها حسني مبارك لإسرائيل ، وقضية الجندي شاليط فضحت صهيونيته الأكثر من اللازم ، فعندما سقط حسني مبارك وصفه نتنياهو ، وكل القادة الصهاينة بالدكتاتور ..
لا ثقة في الغرب الاستعماري .. ولا ثقة في الدولة الصهيونية ..



#سعيد_الوجاني (هاشتاغ)       Oujjani_Said#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سفير النظام المغربي لذا الأمم المتحدة عمر هلال يصرح ان ملف ا ...
- هل سينزل الشعب الى الشارع
- النظام الجزائري يقطع علاقته ( الدبلوماسية ) السياسية مع النظ ...
- تحليل لخطاب الملك بعد مرور ثمانية وستين سنة عن ثورة الملك وا ...
- النضال
- الملك محمد السادس مسؤول اول .. تعرضت لهجوم يقف وراءه البوليس ...
- تدمير منطقة شمال افريقيا
- 5 غشت 1979 ، اعتراف موريتانية بالجمهورية الصحراوية
- الرعايا في الدولة النيوبتريمونيالية ، النيوبتريركية ، النيور ...
- ( معارضة الخارج ) ( معارضة الداخل )
- تحليل خطاب الملك بعد مرور اثنتا وعشرين سنة عن توليه الحكم
- هل تجري مفاوضات سرية بين النظام المغربي ، وبين الدولة الاسبا ...
- هل هو انقلاب في تونس ؟
- إسرائيل عضو مراقب بالاتحاد الافريقي .
- هل لعنة نزلت على النظام المغربي ؟
- هل البوليس السياسي المغربي يتجسس على الملك محمد السادس ؟
- هل من علاقة بين ( الماك ) جمهورية القبائل الجزائرية ، وقضية ...
- حين يحاضر سجان المملكة الاول في حقوق الانسان
- رسالة الراحل خالد الجامعي الى محمد الساسي ، عضو المكتب السيا ...
- ( القضاء ) في دولة أمير المؤمنين


المزيد.....




- ستولتنبرغ: الناتو لن يسمح بجره إلى النزاع في أوكرانيا
- -إيرباص- تدفع غرامة مالية كبيرة لتجنب ملاحقات في قضايا فساد ...
- اليوم العالمي للإيدز: الإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة ت ...
- تشديد إجراءات الأمن - سلسلة رسائل مفخخة تقلق إسبانيا
- وزارة الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كورديوموفكا في دونيتسك ...
- الصومال: مقتل 40 عنصرا من -حركة الشباب-
- وزير الأمن الإسرائيلي يحذر من انتفاضة فلسطينية ثالثة
- مدفيديف: لا داعي للرد على هذيان النازيين في كييف وسنطهرها من ...
- ماكرون يتحدث عن شرطين لتحقيق السلام في أوكرانيا
- حزب تركي معارض يطلب السماح له بلقاء الأسد


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - هل ستندلع الحرب بين النظامين المغربي والجزائري ؟