أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - سوسن شاكر مجيد - اين موقع العراق بين دول العالم في اختبارات التوجهات العالمية بمادتي العلوم والرياضيات TIMSS ؟؟؟؟















المزيد.....


اين موقع العراق بين دول العالم في اختبارات التوجهات العالمية بمادتي العلوم والرياضيات TIMSS ؟؟؟؟


سوسن شاكر مجيد
(Sawsan Shakir Majeed)


الحوار المتمدن-العدد: 6887 - 2021 / 5 / 3 - 16:06
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


تقوم الجمعية الدولية لتقويم التحصيل التربوي International Association for the Evaluation of Educational Achievement وهي جمعية غير ربحية ومقرها في امستردام في هولندا بالتعاون مع كلية بوسطن في امريكا Boston College واحصاءات كندا Statistics Canada ومركز معالجة البيانات في هامبورغ Data Processing Center بأجراء العديد من الدراسات التقويمية الدولية الهادفة لتوفير بيانات تسهم في تحسين نوعية التعليم.

وتعد اختبارات التوجهات العالمية في العلوم والرياضيات Trends of the International Mathematics and Science Studies TIMSS من برامج التقييم العالمية الدورية التي تجرى على مستوى العالم ، فيتم في هذه الدراسة اجراء اختبارات عالمية على عينة من طلاب وطالبات الدول المشاركة في مواد الرياضيات والعلوم , وبناء على نتائجها يتم تقييم النظام التعليمي في الدول المشاركة, فالدراسة العالمية تهدف إلى التركيز على السياسات والنظم التعليمية، ودراسة فعالية المناهج المطبقة وطرائق تدريسها، والتطبيق العملي لها، وتقييم التحصيل وتوفير المعلومات لتحسين التعليم والتعلم، وتتم تحت إشراف الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA) .
ولتحقيق العدالة والموضوعية عند مقارنة بيانات الدول المشاركة، فإنه يتم إجراء الاختبار في الوقت نفسه في كل الدول المشاركة في الدراسة, مع العمل على أن تتطابق جميع إجراءات الاختبار وفق المعايير الموضوعية.
وتشمل تلك الإجراءات اختيار عينة الطلاب، وترجمة الاختبار، وتصميم كراساته والاستبانات المصاحبة له وإدارته، وتصحيح الإجابات وتحليل النتائج وإعداد التقارير النهائية، وكذلك تنظيم الدورات التدريبية التي تعقد للقائمين على تنفيذ الإجراءات المذكورة.
ثم يتم جمع مصفوفة بيانات عن البيئة التعليمية والمنزلية التي تؤثر في التعليم والتعلم وتنعكس آثارها على معدلات تحصيل الطلاب. وقد صممت الدراسة لتقيس الفروق بين النظم التعليمية الوطنية , وتفسير هذه الفروق وذلك للمساعدة في تطوير وتحسين التعليم والتعلم في المواد المعنية في جميع أنحاء العالم.
اولا: اهداف الأختبارات:
تهدف الأختبارات الى تحقيق ما يلي:
1. الوقوف على مستوى التحصيل العلمي للطلاب في مادتي الرياضيات والعلوم .
2. بحث أثر كل من (المناهج الدراسية وطرائق تدريس المادتين ، والخلفية الاجتماعية والبيئية لكل من الطالب والمعلم ، والإدارات المدرسية ) في المستوى التحصيلي للطلاب.
3. قياس وتفسير الفروق الموجودة بين الأنظمة التعليمية في الدول المشاركة، من أجل المساعدة في تطوير تعليم وتعلم الرياضيات والعلوم .
4. الاستفادة من تجارب الدول التي حققت نجاحات في مجال تدريس الرياضيات والعلوم، للتوصل إلى تعليم أكثر جودة في دول العالم.
5. توفير مصادر غنية من المعلومات لصانعي السياسات التربوية لغرض وضع الخطط وتنفيذ الأنشطة التي تسهم في تحسين تعليم وتعلم هاتين المادتين.
6. دراسة مدى فعالية المناهج المطبقة وطرق تدريسها والتطبيق العملي لها

ثانيا: اهمية اختبارات TIMSS:
1. الحصول على بيانات شاملة ومقارنة دوليا عن المفاهيم والمواقف التي تعلمها الطلاب.
2. القدرة على قياس مدى التقدم في تعليم وتعلم المواد المستهدفة بالمقارنة مع الدول الأخرى .
3. متابعة المؤثرات النسبية للتعليم والتعلم في الصف الرابع الابتدائي, ومقارنتها مع تلك المؤثرات في الصف الثامن (الثاني المتوسط ) في دراسة TIMSS, حيث إن مجموعة التلاميذ الذين يتم اختبارهم في الصف الرابع في دورة ما , يتم اختبارهم في الصف الثامن (الثاني المتوسط ) في الدورة التالية.
4. الوصول إلى أهم وأفضل الوسائل المؤدية إلى تعليم أفضل، وذلك عبر مقارنة نتائج الاختبارات في الدولة مع نتائج الدول الأخرى في سياق السياسات والنظم التعليمية المطبقة والتي تؤدي إلى معدلات تحصيل عالية لدى الطلاب.

ثالثا: الفوائد المتوخاة من تطبيق الاختبارات على الدول المشاركة:
1- إعطاء جميع الدول الفرصة لقياس التحصيل العلمي في مادتي الرياضيات والعلوم,ومقارنته بالدول الأخرى المشاركة في الدراسة عالميا أو عربيا.
2- إمداد كل دولة مشاركة بمصادر ثرية لتحليل نتائج التحصيل في المواد المستهدفة ، والتي ستسهم في عملية تطوير وتحسين التعليم والتعلم في العلوم والرياضيات بصفة خاصة ، والنظام التعليمي بصفة عامة .
3- توفير صورة حية عن المتغيرات والصعوبات في تدريس المواد المعنية من خلال الاستبانات التي تساعد على إظهار القضايا الجديدة المرتبطة بجهود التطوير في مجال المناهج وطرائق التدريس وتدريب المعلم.
4- دراسة الفروق بين أنظمة التعليم الوطنية في الدول المشاركة لغرض المساعدة على تحسين التعليم والتعلم , وذلك على مستوى العالم .
5- تعويد الطلاب تطبيق جميع المفهومات الرياضية والعلمية التي سبق لهم دراستها لتطوير أدائهم.
6- تدريب المعلم على صياغة الأسئلة الموضوعية التي تركز على الهدف بحيث يستخدم الطلاب المهارات الخاصة بهذه المعلومة للوصول إلى الحل الصحيح .
7- إكساب الطلاب المهارات الرياضية والعلمية التي تعتمد على أسلوب التفكير والتحليل والتحدي .
8- إعادة النظر في مناهج العلوم والرياضيات بما يتوافق مع المناهج في الدول الأخرى .
9- الاهتمام بتطوير طرائق التقويم, والتركيز على التقويم البنائي , وقياس المهارات المكتسبة فكريا وعلميا , والتقليل من أسئلة التذكر والحفظ .
10- تنوع طرائق التدريس بما يساعد على تنمية مهارات التفكير العلمي والفهم لدى المتعلمين .
11- إصلاح وتطوير الجهود المبذولة لرفع مستوى التعليم والتعلم في العالم ، حيث إن الدراسة تلبي حاجة جمع البيانات اللازمة ، للتحكم في عملية التطوير من جهة, وتحسين السياسات الهادفة لتقييم وتوجيه الاستراتيجيات التعليمية الجديدة من جهة أخرى .
12- إجراء تقييم موضوعي للأنظمة والمؤسسات التربوية لدى البلدان المشاركة .
13- تقديم المساعدات الفنية لصياغة سياسات واستراتيجيات لإصلاح الأنظمة التربوية الخاصة بكل دولة من الدول المشاركة في نهاية الدراسة.
14- تقديم قاعدة بيانات نوعية وشاملة عن كل المراحل التي تتم فيها العملية التربوية، مثل المتغيرات الصفية والأسرية والبيئة المدرسية .

رابعا: فترات التقويم في اختبارات TIMSS
تقيس اختبارات TIMSS التوجهات العالمية في دراسة مناهج الرياضيات والعلوم لطلبة الصف الرابع والثامن ( الثاني متوسط في العراق ) ويتم إجراء التقويم كل اربع سنوات وبذلك تقدم مسحا دوريا مهما عن أداء النظام التعليمي في مادتي الرياضيات والعلوم في المدارس الحكومية والخاصة.
تاريخ المسابقة :
أول مسابقة بدأت عام 1995 والثانية 1999 والثالثة 2003 بمشاركة (51) دولة .والرابعة في عام 2007بمشاركة (67) دولة منها خمس عشرة دولة عربية. والمسابقة الخامسة اجريت عام 2011 والسادسة ستجرى في شهر مايس من عام 2015.


خامسا: خطوات اجراء الأختبارات:
1- اعداد صورة تجريبية لأدوات الدراسة ( ألأختبارات، والأستبانات) باللغة الأنكليزية بمشاركة المنسقين الوطنيين.
2- ترجمة الأدوات الى اللغة ألأم للبلدان المشاركة.
3- اعداد الأدوات الرئيسة للدراسة وهي كراسة الأختبارات.
4- يقوم المنسق الوطني بترشيح مشرفين على تطبيق الأختبارات والأستبانات في كل مدرسة. ومن ثم يرسل الأتحاد الدولي مدققين على عينة مكونة من 10% من الدول المشاركة للتأكد من سير التطبيق.
5- تنفيذ المسح الرئيسي للدراسة.
6- القيام بعملية التصحيح في مادتي الرياضيات والعلوم.
7- ادخال جميع البيانات في الحاسوب.
8- معالجة البيانات حيث تقوم الدول بارسال بياناتها الى مركز معالجة البيانات في المانيا.
9- اعداد التقارير الاولية ومراجعتها واقرارها.
10- اعلان النتائج النهائية
سادسا: أدوات الدراســة :
تتضمن الدراسة عدة أدوات وهي:
ا. كراسات الاختبارات:
وهي عادة ما تكون على شكل كتيبات متكافئة يتراوح عددها بين 7 - 14 كتيب بحيث يشمل كل كتيب عدد من أسئلة الرياضيات والعلوم 70% من هذه الأسئلة من نوع الاختيار من متعدد و30% الأسئلة ذات الإجابات القصيرة المعتمدة على استنتاج الحل، وتوزع هذه الكتيبات على الطلبة الممتحنين بطريقة عشوائية عن طريق البرمجيات الخاصة بهذه الدراسة التي تحدد اسم الطالب ورقم الكتيب الخاص به.
الأهداف المتوخاة من اسئلة TIMSS :
تعتبر أسئلة TIMSS قياس دقيق للمهارات العليا التي يكتسبها المتعلم من خلال التركيز على قدراته العقلية وتمكنه من الفهم والتطبيق والتركيب والتحليل وصولا إلى الحكم الصحيح. ولهذه الأسئلة فوائد عديدة عندما تتم صياغتها بالشكل الصحيح وتبنى على أهداف محددة مثل:
1- تفيد المتعلمين وتساعد في بناء جيل قادر على :
-التعامل الفعال مع مختلف المواقف.
-اتخاذ القرار الصحيح في الاتجاه الصحيح والوقت الصحيح.
-النقد البناء لأعماله أو أعمال غيره.
-التعامل مع الحل والحل البديل للمشاكل.
-ترتيب أولويات الحل بطريقة الأهم ثم المهم.
-تحويل أي علم يقدم له إلى سلوك وظيفي مفيد.
2- تفيد المعلمين وتدفعهم إلى :
-تطوير المستوى العلمي وباستمرار.
-تحديث طرائق التدريس.
-استعمال أحدث الوسائل التربوية والتقنية.
-الاهتمام الحقيقي بالجانب العملي الدقيق.
-التعامل مع إجابات الطلاب على أنها ناتج تفكير العقل البشري الحر والبعيد عن التقيد بحرفية نموذج الإجابة.
طريقة بناء سؤال TIMSS :
لتقديم سؤال من نوعية TIMSS :
أولا: البعد عن التعامل مع مستوى الحفظ والتذكر واعتباره قاعدة لابد من الإلمام بها كحد أدنى من حدود المعرفة.
ثانياً: صياغة السؤال بطريقة تدفع الطالب نحو إعمال الفكر في فهم ما يقرأه وتطبيقه وتحليل لعناصره أو تركيب جزئياته وفق علاقات منطقية صحيحة ثم الوصول إلى الحكم عليه بالصحة أو عدم الصحة.
ب. استبيانات الدراســة :
وتنقسم إلى اربعة استبيانات:
1- استبانه الطالـب :
وهي استبانه توفر معلومات حول الخلفية الأسرية والأكاديمية للطلبة، واتجاهاتهم وطموحاتهم والممارسات الصفية لمعلمي الرياضيات والعلوم من وجهة نظر الطلبة .
2- استبانه معلم الرياضيات :
وتتعلق فقراتها بالخلفيات العلمية والأكاديمية والممارسات التدريسية واتجاهات معلمي الرياضيات ليجيب عليها معلم الصف الذي اختير ضمن العينة.
3- استبانه معلم العـلوم :
وتتعلق فقراتها بالخلفيات العلمية والأكاديمية والممارسات التدريسية واتجاهات معلمي العلوم ليجيب عليها معلم الصف الذي اختير ضمن العينة.
4- استبانه المدرسة :
وتتعلق فقراتها بمعلومات عن البيئة المدرسية والهيئة التدريسية والطلبة والمنهاج والبرامج الدراسية والإمكانيات المادية وبرامج تطوير العاملين وعلاقات المدرسة مع المجتمع. ويجيب عليها مديرو المدارس المشاركة في الدراسـة.
ج. برمجيات الدراســة:
1- يقوم مدير بيانات المشروع وفريقه بإعداد استمارة عينة المدارس ( Schools Sampling ) والمحتوية على بيانات جميع طلبة الصف الثامن بأي بلد مشترك بما في ذلك المدارس الحكومية والخاصة ومن ثم ارسالها إلى مركز معالجة البيانات DPC في هامبورج بألمانيا ليتم اعتمادها من قبلهم.
2- تقوم اللجنة العالمية بمعالجة استمارات العينات المختارة وإدخال بياناتها ضمن قاعدة بيانات تابعة للبرنامج ومن ثم إرسال هذه الملفات لمديري بيانات المشروع ليتم تفريغ باقي البيانات.
نوعية اسئلة كتيبات مشروع TIMSS
ان اسئلة مشروع TIMSS المتضمنة في كتيبات اختبار مادتي الرياضيات والعلوم تقيس عدة مستويات معرفية وقدرات تبدأ من استرجاع المعرفة والتذكر ، والأنتقال الى تطبيق المعرفة من خلال المقارنة والتصنيف وتفسير المعلومات واستخدام النماذج وصولا الى القدرة على التنبؤ وابداء الأراء والتحليل وحل المشكلات.
وبصفة عام يمكن القول بأن الأختبار يقيس مستوى التفكير والقدرة على التحليل والفهم ومدى الأستيعاب والقدرة على قراءة النصوص والرسوم البيانية وتوظيف المعلومات من خلال التجارب والظروف الحياتية.
وقد صنفت اللجنة العالمية مادتي الرياضيات والعلوم في مجالين هما:
الأول: مجال المحتوى Content Domain مقسما الى موضوعات تقيس بنسب مئوية مستوى تحصيل الطلاب في هذه الموضوعات.
الثاني: مجال المعرفة Cognitive Domain مقسما الكفايات والمهارات بنسب مئوية يمكن قياس مدى تحققها من خلال تحصيل الطلاب لهذه الأختبارات.


وحددت مستويات الأداء الدولية في اختبارات TIMSS وفق الجدول ادناه:

مستويات الأداء مدى الدرجات الملاحظات
متقدم أكثر من 625 متوسط الأختبار 500 والأنحراف المعياري 100 والدرجة القصوى 1000 درجة
عالي 550-اقل من 625
متوسط من 475- اقل من 550
منخفض من 400- اقل من 475
اقل من منخفض اقل من 400

سابعا: ترتيب الدول المشاركة في الأختبارات:
لوحظ تأخر ترتيب الدول العربية عموما في نتائج هذه التجربة مقارنة مع الدول الأخرى والتي برزت منها بتفوق واضح كل من سنغافورا، تايوان، هونج كونج ، الولايات المتحدة ، قبرص وغيرها.
حيث تم تطبيق الدراسة الأولى من TIMSS في العام 1995، وبمشاركة دولة عربية واحدة هي الكويت. وفي العام 1999، تم تنفيذ الدراسة بمشاركة ثلاث دول عربية هي الأردن، وتونس، والمغرب. وفي عام 2003 تم تنفيذ الدراسة وبمشاركة عشر دول عربية،
قدم برنامج (UNDP) تمويلاً لخمس منها وهي:
مصر، ولبنان، واليمن، وفلسطين، وسوريا، في حين شاركت كل من تونس، والمغرب، والأردن بمنح من البنك الدولي؛ وشاركت كل من السعودية، والبحرين بتمويل خاص منها.
في العام 2007 بدأ تنفيذ الدراسة الدولية الرابعة وبمشاركة أكثر من 60 دولة، منها خمس عشرة دولة عربية وهي: مصر، ولبنان، واليمن، وفلسطين، وسوريا، والأردن، والجزائر، وجيبوتي، وتونس، والمغرب، والسعودية، والبحرين، وقطر، وعمان، والكويت.
وقد بينت نتائج الدراسات أن المتوسط العربي لمستويات الأداء في الرياضيات قد بلغ 393 درجة مقارنة بالمتوسط الدولي الذي بلغ 467 درجة ، وقد عكس هذا المؤشر تدني المتوسط العربي العام في الرياضيات والذي فسره تدني متوسط أداء جميع عينات طلبة الدول العربية عن المتوسط الدولي. وبالنسبة للفروق بين الجنسين، فقد أظهرت نتائج الدراسة للصف الثامن تقاربا في متوسطات أداء الذكور والإناث العرب في الرياضيات مع أفضلية بسيطة لأداء الإناث ولكنها غير دالة إحصائيا، وعلى مستوى الدولة الواحدة كان الأداء لصالح الإناث في كل من البحرين والأردن، وكان لصالح الذكور في كل من لبنان والمغرب وتونس، وجاء الأداء متقاربا في كل من مصر، وسوريا، وفلسطين، والسعودية.
وقد كشفـت نتـائج الـدراسة للصـف الثامـن فيـما يتعلـق بمستويات الأداء الدولية، أن نسبة قليلة جدا (لم تبلـغ 1%) من الطلبة العرب قد وصلوا إلى مستوى الأداء المتقدم (Advance International -benchmark-s) ، في حين لم يبلغ (45%) من الطلبة العرب مستوى الأداء المنخفضLow International -benchmark-s ، الذي يمثل الحد الأدنى من الأداء المقبول في الرياضيات.
أما بالنسبة للصف الرابع، حيث شاركت ثلاث دول عربية هي تونس والمغرب واليمن، كانت نتائج الرياضيات أسوأ من مثيلتها في الصف الثامن، فقد بلغ متوسط الأداء العربي لهذا الصف 321 علامة مقارنة بـ 495 علامة للمتوسط الدولي، وقد كان أداء الذكور والإناث في هذا الصف متقاربا أيضا مع أفضلية قليلة للذكور ولكنها غير دالة إحصائيا.
أما فيما يتعلق بالأداء وفق مستويات الاداء الدولية (International -benchmark-s)، فقد تكررت النتيجة ذاتها مع الصف الثامن، وبصورة أكثر سوءا، حيث بلغت نسبة الطلبة العرب الذين لم يبلغوا مستوى الأداء المنخفض 76%.
و بينت النتائج كذلك أن المتوسط العربي للأداء في العلوم قد بلغ 419 درجة، مقارنة بالمتوسط الدولي الذي بلغ 474 درجة. وقد عكس هذا المؤشر تدني المتوسط العربي العام في العلوم، ولكن بصورة أقل حدة مما كانت عليه الحال في الرياضيات، فقد تجاوزت دولة عربية واحدة (الأردن) المتوسط الدولي بدرجة واحدة فقط.
وبالنسبة للفروق بين الجنسين، فقد أظهرت نتائج الدراسة بالنسبة للصف الثامن فرقا دالا إحصائيا في متوسطات أداء الذكور والإناث العرب في العلوم لصالح الإناث، أما على مستوى الدولة الواحدة، فقد جاءت الفروق لصالح الإناث في كل من البحرين، والأردن، وفلسطين والسعودية، وكان الفرق في الأداء لصالح الذكور في كل من المغرب، وتونس. وكان الفرق غير دال إحصائياَ، في كل من مصر ولبنان وسوريا.
وقد كشفت نتائج الدراسة بالنسبة للصف الثامن فيما يتعلق بمستويات الأداء الدولية، أن نسبة قليلة جدً بلغت (1%) من الطلبة العرب قد وصلوا إلى مستوى الأداء المتقدم (Advance International -benchmark-s) في حين لم يبلغ 41% من الطلبة العرب مستوى الأداء المنخفض Low International -benchmark-s، الذي يمثل الحد الأدنى من الأداء المقبول في العلوم.
أما بالنسبة للصف الرابع، حيث شاركت ثلاث دول عربية هي تونس والمغرب واليمن، فقد كانت نتائج العلوم أسوأ من مثيلتها في الصف الثامن، حيث بلغ متوسط الأداء العربي لهذا الصف 289 علامة مقارنة بـ 489 علامة للمتوسط الدولي، وقد بلغ الفرق بين متوسطي الذكور والإناث في 7 درجات لصالح الإناث، إلا أن هذا الفرق غير دال إحصائياً. أما فيما يتعلق بمستوى الأداء مقارنة بمستويات الاداء الدولية
(International -benchmark-s) للصف الرابع، فقد تكررت نفس نتيجة الصف الثامن وبصورة أكثر سوءا، حيث بلغت نسبة الطلبة العرب الذين لم يبلغوا مستوى الأداء المنخفض 76%
وبينت نتائج عام 2011 الى تفوق كل من ( سنغافورة، كوريا، هونك كونك، تايوان، اليابان، ايرلندا الشمالية، بلجيكا، انكلترا ، روسيا الأتحادية، الولايات المتحدة الأمريكية ، هولندا، الدنمارك، لاتوانيا، البرتغال) في مادة الرياضيات للصف الرابع.
وتفوقت كل من ( كوريا، سنغافورة، تايوان، هونك كونك، اليابان، روسيا ألأتحادية، اسرائيل، فنلدا، الولايات المتحدة الأمريكية، انكلترا، هنغاريا، استراليا، سلوفينيا، لاتوانيا، ايطاليا) في مادة الرياضيات للصف الثامن والمقتبسات ادناه توضح ذلك:


اما في مادة العلوم للصف الرابع فأظهرت كل من الدول التالية تفوقها وهي ( كوريا الجنوبية، سنغافورة، فنلندا، اليابان، روسيا الأتحادية، تايوان، الولايات المتحدة الأمريكية، جمهورية التشيك، هونك كونك، هنغاريا، السويد، سلوفاكيا، النمسا، هولندا، انكلترا)
اما في مادة العلوم للصف الثامن فأظهرت كل من الدول التالية تفوقها وهي (سنغافورة ، تايوان،كوريا الجنوبية، اليابان ، فنلندا، سلوفانيا ، روسيا الأتحادية، ، هونك كونك ، انكلترا ، الولايات المتحدة الأمريكية، هنغاريا، استراليا، اسرائيل، لاتوانيا، نيوزلندا) والمقتبسات ادناه توضح ذلك:

اما العراق فأنه لم يشارك اطلاقا في أختبارات TIMSS منذ عام 1995 ولحد الآن للأسباب عديدة منها :
-عدم تطوير مناهج العلوم والرياضيات لتواكب ما تتطلبه اختبارات TIMSS من مهارات وقدرات عقلية.
-عدم تشجيع وزارة التربية لطلابها ومعلميها على المشاركة في مثل هذه الاختبارات الدولية
-عدم رصد الوزارة الموارد المالية والمادية لتدريب الطلاب على الاختبارات الدولية مثل TIMSS, PIRLS ,PISA وغيرها.
-عدم تشخيص الوزارة لأسباب ضعف الطلاب في مادتي الرياضيات والعلوم وايجاد الحلول الناجعة لها
-عدم قناعة المسؤولين في وزارة التربية بأجراء تقييم للنظام التعليمي في العراق بأستخدام نتائج الأختبارات الدولية





المقترحات:
1- ان نتائج الأختبارات ستساعد على ايجاد عملية تعليمية جديدة تستند الى بيانات علمية عالمية حول الأداء التعليمي في العلوم والرياضيات.
2- تم التركيز على مادتي الرياضيات والعلوم لانهما تعتمدان اساسا على التفكير الناقد والمنطقي وتعد مقياسا جيدا لصحة وفعالية النظام التعليمي.
3- ان الأختبارات تساعد المعلمين على تغيير انماط ألأسئلة الصفية الشفوية والتحريرية التي تعتمد على الاستدعاء والتذكر وألأنتقال الى النمط المرتكز على التفكير والتحليل والتطبيق .
4- يمكن تحديد جوانب الضعف في المهارات والقدرات في مادتي العلوم والرياضيات لدى الطلاب والمجالات والتي بحاجة الى تطوير في المناهج التعليمية وطرائق التدريس والوسائل التعليمية وغيرها.
5- ان الاستعانة بالأختبارات العالمية يبرهن لأصحاب العلاقة في النظام التعليمي على التزام الدولة بإيجاد نظام تعليمي ذو مستوى عالمي وذلك بالاستعانة بأنظمة ذات سمعة واعتراف عالميين مع المحافظة على أعلى درجات من الشفافية وضمان الجودة في النظام التعليمي.
6- يمكن اجراء عملية تقييم للمدارس من خلال مشاركة عينة عشوائية من الطلاب يمثلون النظام التعليمي بالكامل لهذين الصفين في المدارس الحكومية والأهلية بكامل مناهجها في نماذج من اختبارات TIMSS للتعرف على مدى اقترابهم او ابتعادهم عن نتائج اختبارات TIMSS العالمية.
7- يمكن مقارنة مستويات تحصيل الطلاب في العراق بمستوى تحصيل الطلاب العالمي وبمستويات تحصيل طلبة الدول الأخرى المشاركة في الاختبارات.
8- توفر مؤشرات نوعية عن تحصيل الطلاب في مادتي الرياضيات والعلوم وتقييم مستوى التحصيل عبر فترة من الزمن وباستخدام ادوات قياس مقننة عالميا
9- متابعة المؤثرات النسبية للتعليم والتعلم في الصف الرابع ومقارنتها مع تلك المؤثرات في الصف الثامن, حيث إن مجموعة التلاميذ الذين يتم اختبارهم في الصف الرابع في دورة ما يتم اختبارهم في الصف الثامن (الثاني المتوسط ) في الدورة التالية .
10- ان الدراسة تطلب من الطلبة والمعلمين ومدراء المدارس استكمال استبيانات متعلقة بتعليم وتعلم المادتين . وهذه البيانات الناتجة توفر صورة حية حول المتغيرات والصعوبات في تدريس المادتين ، وتساعد على إظهار القضايا الجديدة المرتبطة بجهود التطوير في مجال المناهج وطرق التدريس وتدريب المعلم.
11- تدريب المعلم على صياغة الأسئلة الموضوعية التي تتمحور حول المعلومة بحيث يستخدم الطلبة المفاهيم والمهارات الخاصة بهذه المعلومة للوصول إلى الحل الصحيح .
12- الاهتمام بتطوير طرق التقويم والتركيز على التقويم البنائي وقياس المهارات المكتسبة فكريا وعلميا والتقليل من أسئلة التذكر والحفظ .
13- تنوع طرائق التدريس بما يساعد على تنمية مهارات التفكير العلمي لدى المتعلمين .
14- توفر قواعد بيانات غنية وعلى درجة عالية من الصدق والثبات عن مناهج الرياضيات والعلوم والطلاب والمعلمين ومدراء المدارس بحيث يمكن استخدامها في الدراسات التربوية وتوجيه برامج تدريب المعلمين وتطوير المناهج الوطنية.
15- توضح للمسئولين مدى تضمين محتوى كتب الرياضيات والعلوم للصفين الرابع والثامن لمعايير TIMSS.
16- يمكن لليونسكو والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والبنك الدولي تقديم الدعم وتبني تدريب الطلاب العراقيين على الأختبارات الدولية TIMSS من اجل المشاركة فيها مع دول العالم.
17- اعداد ورش عمل وبرامج تدريبية لتدريب المعلمين واكسابهم معايير الاختبارات العالمية وتوظيف استراتيجيات وطرق تدريس حديثة توظف القدرة في تدريس الرياضيات والعلوم في ضوء التقنيات التربوية والتكنولوجيا المعلومات لتنمية قدرات الطلاب في المعرفة والتطبيق والاستدلال.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤشرات الدولية التي صنفت العراق في المراتب الأخيرة بين دول ...
- المؤشرات الدولية التي صنفت العراق ضمن فئة الدول الوسطى في ال ...
- نحو تأسيس مجلس وطني لأعتماد الأختصاصات الطبية وبرامجها في ال ...
- نحو تأسيس مجلس وطني لأعتماد الكليات الأهلية وبرامجها في العر ...
- نحو تأسيس مجلس وطني لأعتماد كليات القانون وبرامجها في العراق ...
- نحو تأسيس مجلس وطني لأعتماد برامج اللغة الأنكليزية في العراق ...
- نحو تأسيس مجلس وطني لأعتماد كليات الأعلام والصحافة والأتصال ...
- نحو تأسيس مجلس وطني لأعتماد برامج الكيمياء في العراق وفق الم ...
- نحو تأسيس مجلس وطني لأعتماد برامج الدراسات العليا في العراق ...
- نحو تأسيس مجلس وطني لأعتماد برامج علم الأجتماع في العراق وفق ...
- نحو تأسيس لجنة علمية لأعتماد برامج الطب الرئوي في العراق وفق ...
- نحو تأسيس مجلس وطني لأعتماد المراكز والوحدات البحثية في العر ...
- نحو تأسيس لجنة وطنية لأعتماد برامج المسرح في العراق وفق المن ...
- نحو تأسيس لجنة علمية لأعتماد برامج الطب الفيزيائي واعادة الت ...
- نحو تأسيس لجنة علمية لأعتماد برامج الطب النفسي في العراق وفق ...
- تعزيز دور العراق في مؤشر افضل الدول أسوة بدول العالم خطوة لل ...
- واقع اطفال التوحد في بعض محافظات العراق وسبل المعالجة والأصل ...
- دوافع واساليب الغش في ألأمتحانات في بعض المحافظات العراقية و ...
- إصلاح وتطوير الأقسام المتخصصة في الهندسة المدنية والعمارة وا ...
- إصلاح وتطوير الجامعات والكليات الأهلية في العراق وفق المعايي ...


المزيد.....




- غضب على الحدود اللبنانية الاسرائيلية بسبب أحداث غزة.. شاهد م ...
- تفاعل واسع على لقاء الشاب محمد الكرد من -الشيخ جراح- مع CNN. ...
- غضب على الحدود اللبنانية الاسرائيلية بسبب أحداث غزة.. شاهد م ...
- تفاعل واسع على لقاء الشاب محمد الكرد من -الشيخ جراح- مع CNN. ...
- قازان تستضيف منتدى الشباب الروسي المصري الأول
- -سرايا القدس- تعلن قصف مدينة أسدود برشقة صاروخية كبيرة
- القضاء الروسي يدرس احتمالات حظر حركة المعارض نافالني
- أساطير تكشف -أدلة حقيقية- حول كوارث شهدها العالم في الماضي
- القضاء الروسي يدرس احتمالات حظر حركة المعارض نافالني
- الوحدة الشّعبية يتقدم بالشّكر والتقدير من لجنة الحريات


المزيد.....

- التوثيق فى البحث العلمى / سامح سعيد عبد العزيز شادى
- نهج البحث العلمي - أصول ومرتكزات الاجتهاد البحثي الرصين في أ ... / مصعب قاسم عزاوي
- ظروف وتجارب التعليم في العالم / زهير الخويلدي
- تطور استخدام تقنية النانو / زهير الخويلدي
- من أجل نموذج إرشادي للتوجيه يستجيب لتحديات الألفية الثالثة / عبدالعزيز سنهجي
- الجودة وضمانها في الجامعات والأكاديميات الليبية الحكومية 20 ... / حسين سالم مرجين، عادل محمد الشركسي ، مصباح سالم العماري، سالمة إبراهيم بن عمران
- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - سوسن شاكر مجيد - اين موقع العراق بين دول العالم في اختبارات التوجهات العالمية بمادتي العلوم والرياضيات TIMSS ؟؟؟؟