أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الصعوب - الأزمة وما بعدها














المزيد.....

الأزمة وما بعدها


خالد الصعوب

الحوار المتمدن-العدد: 6840 - 2021 / 3 / 14 - 15:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يراقب المشهد الأردني لا يسعه إلا ملاحظة مقدار التخبط الذي وصلنا إليه، فقد أصبح الحال وكأن المسؤولين يقفون على منصة مسرحية يطلبون إعجاب الجمهور دون أن يكون هناك عمل حقيقي أو خطة سليمة.

في مشهد سبق، أسندت الزعرنة للصغار وبقي الوضع الراهن دونما معالجة لأن هناك شخصيات فوق القانون. في المشهد الحالي، تبنت بعض الشخصيات العنتريات لتكون فوق الوطن برمته وبقينا نراوح مكاننا. أقيل وزيرين من المنصب ثم
استقال القطامين في مشهد دونكيشوطي ليجعل الجمهور متعاطفا مع وطنيته غاضبا على التشكيل الوزاري الذي طعن فيه إعلاميا وهو الذي لم يكن بقدر المسؤولية ففضل الابتعاد بكثير من الدراما واللعب على العواطف لشعب طيب.

من يرى الغضب الشعبي الذي نتج عن حادثة مستشفى السلط يتساءل إن أريد به فتيلا للفوضى خاصة وأن جهات أجنبية حذرت رعاياها من التواجد في معان والسلط في هذا الوقت بالذات وقبيل الحادثة بساعات. من جهة صرح النائب العجارمة بأن هذه شرارة غضب ولن يلام فيها المواطن إن أحدث الفوضى في دعوة لتأجيج الرأي العام ومن جهة أخرى قامت عشائر العبيدات تدافع عن ابنها عند استقالته من منصبه ليصبح وزير الصحة المستقيل وكأنه فوق الوطن وكأن استقالته ليست التصرف السليم لأي مسؤول نزيه.
من جهة ثالثة أنيط الفراية بمسؤوليات تنوء عن حملها الجبال لأنه نشمي، فكيف سيصبح به الحال إن تحمل فوق طاقته.
من جهة رابعة، التغيير الوزاري المرتبط بتغير الطقس يحمل ميزانية الدولة مخصصات مستدامة الصرف لكل من يتولى منصبا ومن يغادره وفي بداية المطاف ونهايته، تدفع من جيب المواطن الذي ضاقت به الحال بما لا يوصف بسبب الجائحة لتجد مسؤولا يهدد بتدحرج الرؤوس!

الازدحام الذي طوق مستشفى السلط وما حوله لم يراعي الكورونا التي أغلقت سبل رزق الكثيرين ولكن الغضب يبررها، فهل تساق الأردن إلى فخ غضب مبرر يزيد الطين بلة.

حان ولو متأخرا لوضع الشخصيات المناسبة في المكان المناسب، الشخصيات التي تعتبر نفسها سلما لرفعة الوطن لا تلك التي ترى الوطن سلما لتحقيق مكاسب شخصية، الشخصيات التي تعيش ألم المواطن وتدرك ما يمر به وتبقي أبوابها مشرعة لخدمة من تولوا أمرهم.

قدوم الشهر الفضيل خير تقيد فيه الشياطين، نمر في مرحلة حرجة ويجب أن نحتوي الأزمة قبل فوات الأوان، فكثيرة هي الجهات التي تسعى للنيل من أردننا، وليخسأوا!



#خالد_الصعوب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نضال سختيان وأهالي ناعور
- الزحف المدرسي الإماراتي في المنطقة
- عندما يصبح نهش العرض حرفة
- أهل الجود والكرم
- أجراس العودة وأهل العيب
- تركي الفيصل والاحتلال الموسع
- جريمة الشرف المهدور
- سقوط برقع الحياء وورقة التوت وكل شئ
- أحمد أبو غوش والعدالة الحمقاء
- المئوية باتجاه الألفية
- جريمة الزرقاء النكراء
- عندما يتعنصر الفساد
- كورونا وتدجين الشعوب
- عبدالله بن زايد يرسم الابتسامة
- إيدي كوهين لا يقرأ وإن قرأ لا يفهم
- تفوق اللغة العبرية عند الإمارات
- حتى أنت يا فيروز
- عماد حجاج والديمقراطية الآيلة للسقوط
- حل جذري للقضية الفلسطينية
- قصي العدوان مثالا


المزيد.....




- بلومبرغ: سماح ترامب لأوكرانيا بتصنيع صواريخ -باتريوت- سيكون ...
- إعلان حالة التأهب والإنذار في قطر والبحرين والكويت
- موسكو: الغرب يزود أوكرانيا بمواد كيميائية سامة ويستغل منظمة ...
- ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن سحب قوات إضافية من أوروبا
- الكشف عن هدية قدمها أردوغان لكل من قادة دول -الناتو-
- ترامب: لم اتخذ القرار بشأن سحب المزيد من القوات من أوروبا
- هل يُشعل الصدام بين نتنياهو والمحكمة العليا أزمة دستورية في ...
- تصرفاتها جعلتها -منبوذة-.. مرشح ديمقراطي محتمل للرئاسة الأمر ...
- ترامب: سنمنح أوكرانيا ترخيصا لتصنيع صواريخ لمنظومة -باتريوت- ...
- ترامب: إيران طلبت إبرام اتفاق بعد الضربات الأمريكية.. ولا أع ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الصعوب - الأزمة وما بعدها