أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الرئيس خلف القضبان!














المزيد.....

الرئيس خلف القضبان!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 6833 - 2021 / 3 / 6 - 22:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تبني الدول تقدمها بالاعتماد اساسا على نشر التعليم وانتهاج سياسة اقتصادية تنموية في كل القطاعات الحيوية، وعلى احترام القانون وتطبيقه بتكافؤ على الجميع. ومن دون محاربة الفساد لا يمكن ان تقوم قائمة للدولة، اية دولة! 
وهذا ما فعلته ماليزيا بتشديدها العقوبات على الفاسدين ماليا او اداريا، فانطلقت في طريق البناء الصحيح. كذلك فعلت الدول الديمقراطية الغربية التي لا يعنيها انتماء الفاسد لهذا الحزب او لذاك العرق او المنصب الذي يحتله من كان متهما بالفساد!
وعلى هذا الاساس تمت محاكمة جاك شيراك رئيس الجمهورية الفرنسية السابق في 2011 بتهمة استغلال المنصب، حين قام بتعيين بعض اصدقائه بوظائف وهمية عندما كان رئيسا لبلدية باريس.
اما الرئيس الثاني الذي واجه محاكمات قاسية فهو نيكولا ساركوزي، وقد تمت محاكمته مطلع هذا الشهر بتهمة “ التنصت “ ورشوة احد القضاة، فحُكم علية بثلاث سنوات سجن، سنتان مع وقف التنفيذ وسنة واحدة يقضيها خلف القضبان.
ولم تنته القضية عند هذا الحد، فساركوزي سيدخل قفص الاتهام مجددا في 17 هذا الشهر بتهمة اخرى تتعلق بتمويل حملته الانتخابية، التي فاز فيها عام 2007 حين دعم حملته رئيس ليبيا آنذاك معمر القذافي بأموال طائلة. وفي سياق هذه القضية تم التنصت عليه في عام 2013 ، واكتشف القضاة أنه كان يستخدم سرًا خطا هاتفيا فتحه تحت اسم مستعار “بول بيسموث”، للتواصل مع محاميه تييري هيرتسوغ، الذي حكم عليه هو الآخر بثلاث سنوات سجن!
لقد أثارت هذه القضايا الرأي العام في فرنسا واعتبرت اساءة وقحة لموقع رئاسي!
وبعيدا عن تفاصيل هذه القضايا، نلاحظ التدهور الكبير للاقتصاد وللمعاير الخلقية في مجموعة من الدول التي تتحكم بها “مافيات” الفساد. 
ويتربع عراقنا اليوم على رأس قائمة هذه الدول! فالمناصب تباع وتشترى، والمساس بالمال العام اصبح سُنة للأحزاب المتنفذة التي يدعمها نظام “ المحاصصة”، واستشرت الرشوة في كل مجالات الحياة، ويتم تقاسم الموارد المالية في المنافذ الحدودية وارصفة الميناء والمطارات حتى اغتنى من اغتنى، ونشأت امبراطوريات مالية محروسة بسلاح خارج سيطرة الدولة!
هل تستطيع الحكومة ان تسال الحيتان الكبار، أصحاب هذه الامبراطوريات، من اين لكم هذا؟
والله انا في شك من زاخو الى ارصفة ميناء الفاو لأن هالكعك من هالعجين!



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلة - كورونا - التموينية!
- الترشح للانتخابات وصيانة الدستور!
- -حوبة- الشهداء!
- الفنان والنظام!
- متى تنتهي “لبننة” العراق؟
- العلمانية..هل هي الحل الافضل؟!
- اليوم العربي للمسرح والعالم الافتراضي!
- خطوات متناقضة!
- سنة صعبة يا وطن!
- شباك المسرح!
- من يطلق النار على المتظاهرين؟
- مسرح الرباط الكبير والبنى التحتية في العراق!
- ناصرية فهد!
- لا تصوير ولا تصريح!
- المهرجانات المسرحية قبل وبعد التغيير
- عاشقة المسرح الفرنسية..ضحية الارهاب الاسلاموي!
- شهداء القضايا الوطنية!
- الجسد واهميته على الخشبة
- ايقونات الابداع العراقي
- على طريق المنفى!


المزيد.....




- -أفضل مما كان متوقعاً ولكن-.. أول تعليق لإدارة ترامب على مقت ...
- حادثة عشاء مراسلي البيت الأبيض..هل تم التنبؤ باسم مطلق النار ...
- الذراع اليمنى لـ-إل منتشو-.. المكسيك تعتقل أحد القادة الكبار ...
- انهيار اليقين.. دليلك لفهم الصراعات والتحولات العجيبة
- بالذكاء الاصطناعي.. التنين الصيني يزلزل هوليود
- -تبدين متألقة كأرملة حامل-.. ترامب يطالب ABC بفصل جيمي كيميل ...
- -مشروع ديل-.. التجربة التي أثبتت أن الآلة تتفاوض بذكاء أكبر ...
- هدنة الرافعات.. كيف استثمرت إيران وقف إطلاق النار لترميم ما ...
- -أيام قليلة حاسمة-.. دبلوماسية مكثفة بين إيران وأمريكا خلف ا ...
- رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر الجنود من -خطر ارتكاب حوادث غير ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الرئيس خلف القضبان!