أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الترشح للانتخابات وصيانة الدستور!














المزيد.....

الترشح للانتخابات وصيانة الدستور!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 6818 - 2021 / 2 / 19 - 13:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تناقلت بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبرا مفاده ان رغد صدام حسين اعلنت ترشحها للانتخابات العراقية القادمة!
انها مهزلة المهازل ان تفعل ابنة صدام ذلك في فيديو مصور، لا يقبل الدحض والتكذيب.  سيرفض البعض استغرابي ورفضي لترشحها بحجة “ حقوق الانسان والمواطنة”! واقول لهؤلاء اين كانوا من حقوق الانسان حين كان والدها يرأس، لاكثر من ثلاثة عقود، ابشع نظام دموي في المنطقة وربما في العالم!
 انذاك كنا مطاردين في الداخل والخارج، وكان النظام يفتخر بان ذراعه طويلة وتصل الى من يشاء! وفعلا اغتال جلاوزته عراقيين معارضين في عواصم مثل بيروت وعدن وصوفيا! وحينها كنا نعيش في مغترباتنا منقطعين قسرا عن الاهل الذين خضع بعضهم للحبس او للإقامة الجبرية من اجل الضغط علينا، نحن أبناءهم الهاربين من طغيان نظامه وسلطاته!
حينها لم نكن نجرأ على الاقتراب من السفارات العراقية خشية الاعتداء علينا، كما حدث لي شخصيا في خريف 1979 بمحاولة اغتيالي حين كنت مدرسا في الجزائر، وقد باءت المحاولة بالفشل بفضل الاخوة الجزائريين، والدعوى ما زالت مسجلة ضد المعتدين في المحاكم الجزائرية. وكما جرى الاعتداء في باريس على مجموعة من الطلبة المعارضين وجرح خلال هذا الاعتداء حسين البابلي والفنان المعروف فيصل لعيبي. وجرى اختطاف البعض وارساله الى بغداد بتابوت كما حدث لعراقيين يعيشان انذاك في باريس في ثمانينيات القرن الماضي!
اين كان دعاة حقوق الانسان حينها!
ولكي نؤمّن لقمة عيش كريمة فقد عملنا بمختلف المهن المتعبة جسديا، والتي ليس لها علاقة باختصاصاتنا كتابا وادباء واطباء ومعلمين ومهندسين.
بينما تعيش رغد الان في مغتربها معززة مكرمة وبحوزتها ملايين الدولارات، التي تمت سرقتها من المال العام العراقي عشية سقوط نظام أبيهاا!
الم تشجع رغد بعض الموالين لنظام ابيها  بعد سقوطه،  على الايغال في قتل العراقيين بحجة المقاومة!
وهي لا تريد بهذا الترشح سوى اعادة “المجد” لأبشع قاتل في منطقتنا طيلة الزمن السياسي الحديث. وما زالت اراضي المقابر الجماعية رطبة بدماء الشهداء وما زال اهالي وأقارب ضحايا الانفال يبحثون ولو عن اثر لشهدائهم المغدورين. وما زالت حلبجة موشحة بسواد سلاح صدام الكيماوي.
يجب على الدولة وسلطاتها الثلاث احترام الدستور، الذي يمنع اي بعثي ملطخ اليد بدماء العراقيين من تسلم اي منصب .. لا تعودوا بنا الى مربع الصفر الكريه.
احترموا دماء الشهداء وضحايا بعث صدام الفاشي!



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -حوبة- الشهداء!
- الفنان والنظام!
- متى تنتهي “لبننة” العراق؟
- العلمانية..هل هي الحل الافضل؟!
- اليوم العربي للمسرح والعالم الافتراضي!
- خطوات متناقضة!
- سنة صعبة يا وطن!
- شباك المسرح!
- من يطلق النار على المتظاهرين؟
- مسرح الرباط الكبير والبنى التحتية في العراق!
- ناصرية فهد!
- لا تصوير ولا تصريح!
- المهرجانات المسرحية قبل وبعد التغيير
- عاشقة المسرح الفرنسية..ضحية الارهاب الاسلاموي!
- شهداء القضايا الوطنية!
- الجسد واهميته على الخشبة
- ايقونات الابداع العراقي
- على طريق المنفى!
- رحيل موجع!
- ملفات مجمدة!


المزيد.....




- هل سيكون انضمام المصري عمر مرموش إلى توتنهام خطوة موفقة أم م ...
- ترامب ينشر صورة لمضيق هرمز تحت عنوان -أرض أمريكية جديدة-
- ترامب: البحرية الأمريكية رافقت أكثر من ألف سفينة عبر مضيق هر ...
- خبير عسكري روسي: مسيّرات -غيران-4- النفاثة الروسية تدشن مرحل ...
- ما سبب حدوث الصداع أثناء العواصف المغناطيسية؟
- علماء: يمكن إعادة بناء ملامح الأمير دميتري دونسكوي باستخدام ...
- طبيبة: النظارات غير المناسبة قد تسبب الصداع
- عادات استهلاك السكر في الطفولة قد تلاحق صحة الإنسان لعقود
- الولايات المتحدة تتوعد بالرد على إطلاق صواريخ باليستية في ال ...
- هل سيبقى الاتحاد الأوروبي اتحاد دول متساوية الحقوق؟


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الترشح للانتخابات وصيانة الدستور!