أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باقر العراقي - السقوط القادم لدول الخليج...!














المزيد.....

السقوط القادم لدول الخليج...!


باقر العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5636 - 2017 / 9 / 10 - 08:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تخطيط الغرب كان محكما، او ربما حدس كريستوفر ديفيدسون صاحب كتاب ما بعد الشيوخ "سقوط المماليك الخليجية" في محله، عندما توقع السقوط في بداية 2018، فالأحداث الجارية المتسارعة بين قطر والسعودية حبلى بالمفاجئات، بالرغم من انها لم تكن متوقعة، ولم تكن بحسبان احذق المحللين السياسيين.
قبل زيارة ترامب وعقده اللقاءات والرقصات والمؤتمرات السريعة، قال السيد عبد الباري عطوان رئيس تحرير جريدة رأي اليوم، بأن ترامب جاء لمنطقة الخليج لكي يحلب بقرة الخليج، ويدشن اول خط ملاحي جوي بين الرياض وتل أبيب، في إشارة واضحة لصفقة مئات المليارات، وإلى مد جسور المحبة مع إسرائيل علنا، وفعلا حصل ذلك، لكن ما لم يذكره هو المحور الثالث للزيارة وهو تأزم الأوضاع الخليجية، وصعود محمد بن سلمان الى ولاية العهد في السعودية والذي باركاه كل من امريكا واسرائيل.
هذا الصعود المفاجئ هنا، والمخطط له هناك هو ضمن خطة محكمة، أبرزت الوجوه او الممثلين القادرين وبسلاسة على لعب هذا الدور القذر بالنسبة لدول المنطقة وقطر، والبطولي بالنسبة لإسرائيل وأمريكا، فنجما هوليود الجدد هما محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، جاءا على ركام ملكين عاجزين.
الملكان "الممثلان" الجديدان عهدت لهما عدةادوار، ما يهمنا هو دورهما في العراق، وبالتأكيد ستكون هناك مواقف سياسية قادمة لهما بهذا الشأن، قد تكون متشددة او متقاربة مع ما يطمح له ساسة العراق، وبالطبع مساحة النفوذ الإيراني ستكون أولى الأولويات.
بعد مغادرة ترامب مباشرة، تعالت أصوات حكام السعودية، وطفح كيلها، وطفحت معه كل الاختلافات على سطح الفضائيات، وتلاشت الأخوة وغطست الى مستوى لم تبلغه سابقا، وبرز العداء ونفذت التعليمات التي طرحها او فرضها ترامب على مؤتمرات الرياض العربية والاسلامية. بمغادرته الرياض محملا بالمليارات، بدأت لعبة حصار وشيطنة قطر وجزيرتها الاخبارية والوثائقية، وطرد السفراء من الدول المقاطعة وأصدقائهم التابعين للدولار الاخضر، وتقديم الشروط التعجيزية الثلاثة عشر، ورفضها من قبل العنيدة قطر إذ تحركت بدورها، وطلبت المساعدات من إيران وتركيا، وبات وزير خارجيتها لا يفارق واشنطن صباحا ولا مساءا، الى أن وصلت صفقة ال 13 مليار، ووصلت معها القوات التركية إلى الدوحة، بعد أن أعلنت تواجدها في شمال كل من سوريا والعراق ولو بصورة صورية.
قد تسقط قطر او تحرر كما سرب من بعض مسؤولي السعودية، لكن المخطط ليس هي لأنها ليست الكبرى، ومقومات سقوطها أقل بكثير من البحرين والإمارات والسعودية كما يقول ديفيدسون، والقرار ستخطه انامل العم "سام" هناك في البنتاجون والبيت الأبيض وليس في قصور الرياض وأبو ظبي.



#باقر_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين بؤس الطائفية وصراع المحاور، أين مشروع الوطن؟
- الحكمة بين إرث الماضي وأهداف الغد
- كيف نتخلص من مفخخات بغداد؟
- ما لم يتبناه حوار بغداد
- من يعارض التسوية، ولماذا كل هذا الاهتمام بها؟
- خبر عن ترامب..!
- ماذا تريد تركيا من بغداد؟
- التسوية الوطنية شعار انتخابي..!
- السعادة في التطوع/ قصة
- جوهرة من ملحمة القصب.
- الأكراد وصبر أم الولد..!
- غزة وصنعاء بين أخوة السعودية وعداوة اسرئيل...!
- كاريزما بأربعة أبعاد، ونظرة إستراتيجية ثاقبة..!
- وزارة الشباب والرياضة، للشباب أولا.
- قصة الانبار من الاستقبال الى النزوح.
- ذُبابة هَزت مبادئي.....!/ قصة فصيرة
- التحالف الوطني، وتسعيرة الكهرباء الجديدة....!
- ثنائية الرفيق والحجي...!
- بعد وعاظ السلاطين: قضاة السلاطين..


المزيد.....




- هيئة بحرية: السيطرة على سفينة قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات ...
- شاهد.. مقتل مراهق فلسطيني خلال هجوم للمستوطنين على قرية بالض ...
- وزير خارجية إيران: -التواطؤ مع إسرائيل أمر لا يُغتفر-
- كيف أدّت الحرب على إيران إلى تعزيز موقف حماس في ملف نزع السل ...
- نتنياهو يقول إنه -زار الإمارات سراً- خلال حرب إيران، وأبو ظب ...
- مقتل 22 شخصا بينهم 8 أطفال بغارات إسرائيلية عشية محادثات جدي ...
- فيروس هانتا: بوادر أزمة صحية في الأفق ووزيرة الصحة الفرنسية ...
- الدوري الإنكليزي: مانشستر سيتي يواصل مطاردة أرسنال المتصدر و ...
- روبيو: من مصلحة الصين حل أزمة هرمز ونأمل بأن تقنع إيران بالت ...
- تصعيد عسكري إسرائيلي عشية انطلاق المفاوضات مع لبنان.. ماذا ب ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باقر العراقي - السقوط القادم لدول الخليج...!