أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باقر العراقي - وزارة الشباب والرياضة، للشباب أولا.














المزيد.....

وزارة الشباب والرياضة، للشباب أولا.


باقر العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 4785 - 2015 / 4 / 23 - 20:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وزارة الشباب والرياضة، للشباب أولا./باقر العراقي
الشباب أهم عنصر مجتمعي في البلدان، وتعرف بشبابها أو شيخوختها، من نسبة الشباب إلى عدد السكان الكلي في ذلك البلد، فيما لو استغلت ووفرت لها الدولة مستلزمات النجاح، سيقوم الشباب ببقية الدور، وستكون نتائجه عظيمة، تصب في مصلحة المجتمع والبلد ككل.
برغم الحروب المستمرة والأمراض المجتمعية، يبقى العراق من أكثر بلدان العالم شبابا، بنسبة تتعدى 60%، وبذلك تكون مادة الشباب متوفرة، عكس بعض الدول التي تعاني الشيخوخة كألمانيا مثلا، فهي مستورد رئيسي للشباب من كل دول العالم.
هذه النعمة إن لم نحافظ عليها، ستزول في يوم ما، حالها حال كل النعم الأخرى، فلَم تكن هناك إستراتيجية واضحة للشباب خلال السنوات الماضية، البطالة تمثل نسبة عالية منهم والأمراض المجتمعية، تأخذ نسبة أخرى، ووقت الفراغ القاتل، يلتهم الجزء المتبقي، إن لم يلتحقوا بعصابات الجريمة، أو المؤسسات الإرهابية العالمية.
وزارة الشباب والرياضة معنية بهذا الأمر، أكثر من غيرها من الوزارات الأخرى، كالتربية والتعليم العالي والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية، لأنها "أعلى جهة حكومية تعنى بقطاع الشبـاب الرياضة في العراق، وتكون مسؤولة عن وضع ومتابعة تنفيذ السياسة الشبابية والرياضية"، حسب المادة 2؛ ثانيا من قانون الوزارة.
ولأنها تهدف الى "إعداد الشباب وتحصينهم وحمايتهم وتأهيلهم فكرياً وسياسياً وعلمياً واجتماعياً وثقافياً ورياضياً وتوجيه طاقاتهم ومواهبهم نحو المســاهمة في بـناء العراق والتعبير عن روح المواطنة العراقية الصالحـة واحترام القانون ونبذ العنف وإشاعة ثقافة احترام الرأي والرأي الآخر"، حسب المادة 3 أولا من القانون.
الطريقة الأفضل التي يمكن أن تخدم الوزارة شبابها، من خلال توفير المؤسسات التي تحتضن الشباب، وحاليا المؤسسات قليلة جدا، نسبة لعدد الشباب، وبذلك لا تستطيع خدمة الشباب مهما صرفت من ميزانيات ضخمة بدون وجود المؤسسات.
بالرغم من أهمية المنشآت الرياضية العملاقة، كالمدن الرياضية والملاعب الكبيرة، لكن يجب أن تكون هناك أولية في بناء المنشآت التي تخدم الشباب أولا، كالمنتديات والمسابح والساحات الرياضية الصغيرة، المنتديات التي تهتم بالأنشطة النسوية.
في السنوات الماضية صرفت المليارات، على ترميم منشآت متهالكة أصلا، لا ينفعها التصليح، وصرفت مليارات على نشاطات لها علاقة بأنشطة سياسية، أكثر منها شبابية، واليوم نتطلع أن يكون التغيير لغرض خدمة هذه الطبقة العريضة والمهمة جدا من أبناء الشعب العراقي.



#باقر_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة الانبار من الاستقبال الى النزوح.
- ذُبابة هَزت مبادئي.....!/ قصة فصيرة
- التحالف الوطني، وتسعيرة الكهرباء الجديدة....!
- ثنائية الرفيق والحجي...!
- بعد وعاظ السلاطين: قضاة السلاطين..


المزيد.....




- تايوان ترد على تصريحات رئيس الصين خلال لقائه ترامب بشأن استق ...
- -منها بط بكين المشوي وجراد البحر-.. خيارات قائمة مأدبة العشا ...
- من طهران.. هذا ما رصدته CNN بشأن متابعة الإيرانيين لزيارة تر ...
- خزانات وقود خارجية ومهام بعيدة المدى.. إسرائيل تكشف خطة غير ...
- وزير الطاقة الأمريكي: إيران -قريبة بشكل مخيف- من امتلاك سلاح ...
- -المطرقة الثقيلة-.. اسم جديد على طاولة البنتاغون إذا عادت ال ...
- ماذا تعني الحرب لجيلٍ عاشها وآخر اختبرها عن بُعد؟
- لماذا يعجز الكونغرس عن إيقاف الحرب في إيران؟ - مقال في الفور ...
- ترامب يبحث في الصين دور بكين في أزمة إيران وهرمز وتايوان
- تونس.. فرحة هستيرية لمحبي النادي الأفريقي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باقر العراقي - وزارة الشباب والرياضة، للشباب أولا.