أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - إرفضوهم إرفضوهم سنة ً وشيعة














المزيد.....

إرفضوهم إرفضوهم سنة ً وشيعة


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 5258 - 2016 / 8 / 18 - 21:16
المحور: الادب والفن
    


إرفضوهم إرفضوهم سنة ً وشيعة ً
عبد الوهاب المطلبي
لا تنتخبوا أولاد النابغة أَو أولاد البهتان
ما الفرق ُ إذن ما بين معاوية وعلي؟
هل خان المصحفُ ألإيمان الكلي ؟
أو خان َ أبوموسى شرف الله؟
فكلُّ زعماء الكتل ِ عملاء لقطرأو جارتنا الشرقيه
أوللأخت الكبرى من ْسرقت ْ نجدا ً وحجازا
هل أنتم أحفاد الأشعث ؟
إنَّ الأشعث عين سفاني ٌقد خذل عليا ً
حتى صار الوضع ُ حليف الطغيان
يا أولاد بنات الرايات
يا أبناء َ قطام التيميه
قد لُـعن َكوكبنا الأرضي
يا ساستنا الشيعيه
لستم أحفاد علي ٍّ بالمره
أو حتى من شيعته ِ يا من ْباع ترابك يا سومر ومآثر بابل
هل يفتخرُ زناة ُ الأرض بالشعب وهو مباع
يا من تاجر بالدين من دون خجل ٍ
مالفرق إذن ما بين معاوية الباغي وبين علي الزهد
* * *
كنّا نحلم بمروج الحريه
وقضاء يحكم بالعدل ِ
بنواميس الدستور الإنساني
بنزاهة حكام الغرب في كل البلدان
* * *
لستم لستم
بمكارم أخلاق نبي الله او أخلاق علي ٍّ
يا زعماء الكتل الشيعية
السيف على المظلومين فوق رؤو س الفقراء
يا كتل َفساد ٍ ولصوصية
ما انصفتم فقراء الحشد الشعبي
وتقاسمتم مع مَنْ
هل نزفوا من أجل حمايتكم؟
وسلبتم أموال الشعب بشراهتكم
اطلقتم كل القتلة المسجونين أرضاءا لهبل
والدولارات الأمريكيه
وشربتم من كل دماء الشهداء
من دون خجل أو أستحياء
عورة عمرو بن العاص أفضل من افضلكم
كنّا نتمنى أن تنجب َ أمتنا زعيما ً وطنيا ً
لكن َّ عراق َ َ النهرين
المستلقي تحت عمامات معابدكم
سنتكم تقتل من خلف ألأقنعة
وشيعتكم نوابٌ محترفون كلصوص الله
لستم اصحاب محمد وربيب الوحي
لستم لستم
* *
فكل عراقي ٍّ يرفضكم
يا شيعتكم أو سنتكم
تبت أيديكم سراق البلد الماسور
بين شراهتكم
كفوا عن تمجيد غسيل الأموال المسروقه
كفوا عن تمثيل الشرف الوهمي
كفوا عن ترتيل القرآن
ومجازرنا شهدت ماذا فعل البهتان
ودعوا الكلمات الجوفاء
لن نسمعها بعد الآن
من كان شريفا فليخرج ْويعيد المال المسروق
وعقارات البلد المغتصبه
فالأمل ُأغصان ُالشجر اليابس
سنتكم تقتل من أجل السلطان
وسياسي الشيعة لم يخشوا رب الفرقان



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طغاة ٌ في الخليج ِبسر ِّ كيد
- ومنى العراق ِحكومة ٌ مدنية ٌ
- ماذا جرى لأنَّ سنفورا صار شنكليا؟!
- مجازرنا ما أحسست ُ إنَّ الربَ يرثينا
- رحيل الروائي المبدع عبد عون الروضان
- هل حل أوان الرحيل..؟
- البحث عن عشبة التوق
- عادت قافلة ٌ لأبي سفيان بجماجم أهل اليمن
- إنَّ الملوكَ عبيدٌ في تسيدهم
- بلدٌ تتزاحم ُ فيه أدغالٌ جارحة ٌوطفليّه
- وهما ألّذ النعمتين
- و ملوك ُخليج ٍ- يدعى عربيا ً- قد باعوا أوطان َ الله
- من ذا يبيعك يا عراق ؟
- الصرخةُ تثمرُ أقمارا ً وشموسا ًقيد المستقبل
- الصرخةُ ُعذراءُ لكنَّ الشعبَ أصمّ
- تحت سماوات الهالوك
- قد بلينا بشخوص ٍساسة ٍ في البرلمان
- أخفض رأسكَ يا عربي الصمت القاتل
- الناجية ُ فوق رماد الإسطوره
- محنة ٌ في إفتراق الحمائم


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - إرفضوهم إرفضوهم سنة ً وشيعة