أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حديث القرى














المزيد.....

حديث القرى


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4666 - 2014 / 12 / 19 - 16:24
المحور: الادب والفن
    


كانت الريح تعبى وبعض الحداء ينمُّ عن الحزن ليت الذي يعشق الآن أمنية توردت نغمة هاجسيْ
ونزفي على الضد موهن وظلّي إتكأ منذ أن شابني ماخفاه رأسيْ
وبوح الأناشيد مرهون بالصور الرائدةْ
رسمنا الحديث ودرنا كما الوشل من خمرة راكدةْ
بلغنا القرى واستترنا لبوح أناشيده الشاهدةْ
وكلما مر طيف أقول بلى
أنا شاهد الماء والأمنياتْ
علمتني القرى أناشيدها الغافيةْ
واستترت بعريي ولي صفنة وهُزء الحديث وبوح المراد المعاقْ
هكذا ومن صفنتي أراه انعتاقْ
وعشقي أليك العراقْ
ولي دمعة من تواشيح أنفاسي وصوت الأناشيد من سدرة عاليةْ
أقود افتراضي ولي نغمة أقتفيها وناي حزينْ
ونوحي مجبول بالصانتينْ
أقول افترقنا
أقول احترقنا
أقول المساء طال على حالنا
ولا نجمة في ظلام الوعودْ
هذه الأرض لم ترقْ
عنوة من بصيص أحلامنا تسترقْ
وكل المحبين فزّوا وعانقوا نجمة للألقْ
إرقصي بنت تلك الأماني العجافْ
كل شيء أنتهى وانزلقْ
يا بلاداً على حزنها تأتلقْ
كل شيء يطوف ويدنو بخاتمتي الجرح سيل المراثي من الصانتاتْ
إذن إهربي من تخوم أوهاننا
دعينا نلم حديث القرى والحدودْ
ونسكن في لجة الحب بين دندنة قد تجودْ
واغرفي اللحن من شفة ماضغةْ
حجة دامغةْ ...........
وكل التصاوير مبحوحة وشتّان بين جرٍّ وعرْ
وسيّان تلتقي الأفئدةْ
وهذا المرادف أشهى من الصبر يحكي تراويحه ويلعق بوح المعاقين إذ يغرف الآن حبر التوسد والنفي من صور زائلةْ
لُعبٌ قاتلةْ ..................
كلميني إذن وبوحي لوجهي المولّه بالصور الحائرةْ
علقيني وبوحي لوجهي اركنيني على جذوة من ركامْ
لأجل التي أنتحت جانبي غفوة من مطرْ
إيه يا ريحنا فالبلاد على جنبها تُحتظرْ
وسيف بني غبرة القاتل الأرعن انفجرْ
وظل الذي قادنا إنتحرْ
كرامات أهلي ذوتْ
رواسخ تاريخنا باحه حفاة التترْ
وكيف الطريق لبغداد أوهمني صحبتيْ
وكل المواويل مدسوسة لم تُسًرْ
بلعنا الأنا والمواويل مبحوحة غربتيْ
أنام على مفرق الحزن نبّهني الراحلونْ
وداسوا على وهم ما يحتسونْ
زكمنا الأنوف وغادرَنا الوهم نحو الرزايا ولا غربة في جذوع أناشيدنا
حلمنا بوهج التواريخ مبثوث في أرض أحفادنا
تركنا الحديث لمنْ ؟
حديث القرى التي لبست عريها كالكفنْ
يا ترى النشيد يطول يدندن إيغاله وصوت صداي دُفنْ
على بركة من دم شاهد محتقنْ
غلغل الشك صدريْ
وعندي التحايا
أود التودد للراحلينْ
والقادم الرابض الناهض الحالم المؤتمنْ
سلام على الشعب والصالحين وتأريخنا بحضن الوطنْ
سلام على من يضحي لأجل البلاد عند المحنْ
سلامٌ ........... سلامْ



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا أيّها الشعبيْ
- فسحة أمل ..........
- عودة زرياب الموصلي
- نشيد الوطن
- وطني أحبك في جنون
- ظواهر سلبية
- ليل وكأس
- يا أيها الوطن اعتمرني قبلةً
- أحلام لطفلة الشوارع
- هذيان محارب فقد سيفه
- نزيف النازحين
- المتشرد
- جرح وانكفاء
- عازفو النعرات
- في بيتنا العتيق
- بوح الرزايا
- مجرد حكاية للتذكير
- الأسى
- إلى مَ الحديث !!!!!
- مباهج


المزيد.....




- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل
- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حديث القرى