أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الأسى














المزيد.....

الأسى


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4572 - 2014 / 9 / 12 - 15:16
المحور: الادب والفن
    


(1)
على مهلها الريح تذوي بسرالليالي الملاحْ
وما شد وجهي سوى شاخص ملّنيْ
وأهوي كما لعبة تجلت بصبر غواياتها
أنا الآن أهذي ومن جلَّ صوت السماء أناشيد من جراحْ
بلعنا ارتواء النشيد وهمنا عرايا وبين التخومْ
خرجنا بعيش الكفاف ونطوي الزمان الرديءْ
إلى مَ الحديث إذا كان ناكر الظل يبني مشاويره الباذخةْ
وبين الرؤى نجمة في المهبْ
على جمرة من خراجات طيف الأسى والدمارْ
وعفن الهواجس يغفو كما الجلّنارْ
ومن جذع نخلة في الجنوب حكت عن الخزي والإنتحارْ
مللنا النواغص نذوي كما لجة تغتصبْ
خرجنا من الجب دون انتشاءْ
وسيف التعاويذ يطلى بكذبْ
رسمنا اختناقات جل الخرافات من بوحها
إلى ألآن تهذي وتخفي مساويء ظل التعجرف من أمة غافلهْ
رسمنا تصاوير أحبابنا في المهبْ
غمزنا أسانا ونمنا ندوزن أحلامنا
بدونا كما ناقر الدف والصنوجْ
وعرنا اغترافات صحو المحبة من غرسنا
قرأنا التماع أسانا وصيّرنا الوهم في الفجوة الحالمهْ
رسونا نلم اعتراف الخطيئة من بوحنا
يالنا من نحيب أحبابنا في امتعاضْ
وبوح الصنوج من القاتل التتريْ
هلّموا بنا فطرق الأسى ناقر في مكتسبْ
وأغمض عقلي وأنفث من خراجات ليل يشوبه الإنكسارْ
يا لوهن القبائل محفوفة بالكلام الرديءْ
أي غيم تجلى من الصحبة الواهمينْ
سألنا هوانا عن الرفض قالوا يحينْ
ونمنا على وشلة من أسى
حرقة تكتسى
(2)
وأنفث من زفرة الأسى نازفا من صحيح الكلامْ
لا رقة في اعتبارات أحلامنا
يا نديم الأسى ليتني ما نفثتْ
ولا داخ من عشقها الحمامْ
أكلم بوحي وسري توضآ بالغمامْ
وعاث الهوى في الركامْ
غلقنا أسانا ودسنا على الهم والحطامْ
تعالي لبوحي فسر أساي خصامْ
هنا لعب الشك في الوئامْ
وداست خيول الخليفة بوحي وسري وهذا الربيعْ
متى ياحبيب أساي يضيعْ
المرايا احتراز الحقيقة بين الفجيعة والأحترابْ
وخيط الأسى ملّني ومن لهفة الحب عابْ
وأمضي ويغوي صراخي الموله طلق وأرسو على بركة من سرابْ
فلا العشق نادى بكاء الذين أمتطوا خيول المرابط بالهم والإغترابْ
هنا جللتني الشواهد لا سيرة للذينْ
حكوا عن أسى النائحينْ
أي معنى لبلبلة الشك غير اليقينْ
إعذروني مللت أساي وصيرني الوهم غابر في وجوم الحرابْ
الأسى صار فينا كتابْ
نعاني ذئاب التشوه حتى الكلابْ
غائصون بوحل الهزائم سرّنا لم يجابْ
لمَ العشق إن حوَرتنا الليالي الملاحْ
وطاف على رأسنا الهم واستراحْ
جلجل الوهن في ليلنا وغادرنا الصباحْ
يا بلاد الأسى طاف فيك الخرابْ
على بابنا المرتشون اللصوص الذئابْ
هكذا قرأوا حالنا بالعذابْ
الأسى سور الوطن الراقد في الصعابْ
ولا نسمع غير أصواتنا مزجت صرخة بنعيق الغرابْ
ونسري كما الوهم طريقنا في السرابْ
والأسى طوق الوهم خلف بابْ
يا عذابْ ..................
............................

7/9/2014



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى مَ الحديث !!!!!
- مباهج
- عصابة عاهرة
- تأريخ مقلوب
- محرّفُ الحقيقة
- إنكسارات مدينة
- مناكدات خليفة الدواعش
- خراب واحتراب
- الصليب والهلال
- يا زمان العشق ......
- قلوب من حجر
- النخاسه
- هذا العراق !!!!!!!
- وطني والدُمن
- جذوة السلاطين
- حكاية الوطن المخملي- 41
- القرين
- لنغني في الحياة
- ربيع
- غفران


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الأسى