أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - وطني والدُمن














المزيد.....

وطني والدُمن


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4496 - 2014 / 6 / 28 - 15:35
المحور: الادب والفن
    


من ذا يفرقنا أقول هواك عشقيْ
فأنا المتيم يا حبيبة قلبي الموجوع رقّيْ
بمشقة أحببت فيك حلاوة الكلمات يا بوح الجوى
بوحي جلالك وانثري طيف الهوى
زيدي الحلاوة وارسمي بوح الخلاص ولا تبالي من خطوط العنجهيات الغريبةْ
الغربان تأوي في بيوت الخوص مزقنا الرمادْ
وكلاب صيدهمو احتوانا من زمانْ
طيف التأسي قادنا لبداوة حطت علينا كالوبالْ
يا شامتا دقق عيون الراحلين من الديارْ
وامسك خطانا ملّنا قمر الوصالْ
ببيوتنا الغربان تأكل ما يطالْ
وخرابنا الغرباء عاثوا في البلادْ
من أي بوح جئتني فأنا المبادْ
أتقمص الأدوار من حال لحالْ
ويدي تخاصمني وعقله في اختلالْ
يا صاحب النعرات عشقي هزني نحو الوطنْ
ومسكت باب الذكرياتْ
حرب ضروس وبدعة وندامى ظلي خائنونْ
باعوا بلادي واستتوا يتهادنونْ
من أي بوح جئتني أنت المباح من الحروب إلى الحروبْ
ويقودنا البلهاء ساقونا لفتوى زريبة الدخلاء هاجوا كالجرادْ
وتقمصوا الأدوار يرثون الرئيسْ
بلدي كبالون ملغم داخلاً في عمق كيسْ
إحفظنا من شر السياسة والدعاة والخسيسْ
يا واهب الشعب الفقير بحفنة من غم أو حزن المراثيْ
إغلق شتاتك وانزوي دعنا نرتب حالنا
ونعود نحو خرابنا بالوهم نرسم وردة ونطوف ما بين المنافيْ
يا رمس أبعد من بواطن عنجهيات الموشى بالتزلف عن دعاة القهر قد عدنا وراءْ
ودعاة من همج تجلوا يقتلون ورودنا حجروا النساءْ
يا غيم أبعد عن صواب الخاطئين وأفرز الحل البديلْ
وليطمروا الأعداء والصوت الدخيلْ
هي صرخة من كل صوبْ
لا تطلقوا بوق التعجب والعيوبْ
فالكل رتق ثوبه وعليه آثار الندوبْ
لا تعجبي يا آهي يا ذكرى نعيش بالغروبْ
ومكللين بهالة حطت علينا جمرة وأصابت الأحباب آه فالعويلْ
قد لف بيت الغارفين من الصهيلْ
هم ثلة وبأسم رب الكون جاءوا عابثينْ
وبدون دينْ
وطني عشقتك مثل روحي بانتشاءْ
ابكيك يا وطني المباحْ
وسأحضن الآهات كل فجيعتكْ
أنت ارتشاقي قد عشقت حلاوتكْ
ومرارتكْ ......
يا أرضي هبّي وارسمي لغة الصباحْ
وأنا بكل غلاوتكْ
أرمي بسهم تجذري للأرض أحكي للزمنْ
وندوس حقد الجاثمين على الرقابْ
ونحاصر الأوهام في جذر التشتت للكتابْ
قالوا بإسم الله جئنا فاتحينْ
همج دعاة القتل ويحهمو غادرينْ
أخرج فأنت البربري القاتل المأجور يرفضك الوطنْ
حدسي يقول سترحلون وتقتلون بلا كفنْ
يا أيها الأوغاد أرضي تحتقنْ
وتصير بركانا عليكم يا دُمنْ



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جذوة السلاطين
- حكاية الوطن المخملي- 41
- القرين
- لنغني في الحياة
- ربيع
- غفران
- هموم القبيلة
- مكابدات مدينة
- ظل المهرج
- أم سوف
- حكاية العامل حمدان
- وإليها همسي ......
- رجعُ الصدى
- مواجع الذكرى
- قبلة للبلاد
- همس الملاك
- بوح عذري
- عمر وضاع .........
- حكاية الوطن المخملي - 40
- رؤيا الملاك ......


المزيد.....




- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ
- جواز سفر عماني في مشهد للشعوذة يثير الجدل.. وسعيد الماروق يع ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - وطني والدُمن