أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - همس الملاك














المزيد.....

همس الملاك


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4413 - 2014 / 4 / 3 - 18:17
المحور: الادب والفن
    


دفء الملامح صوتها ينساب من عطر الصباحْ
ومسكت خيط الذكريات من الصميمْ
وتورد القداح يتلو ماتناثر من رياحْ
قبلت صوتها وانحنيت على محياها وهمتْ
وركبت ظلي وانتشيت كما القدرْ
كانت محدثتي ملاكا لا بشرْ
تنوي الغواية بالكلام المعتبرْ
وتجر وهمي للنهايات الجميلةْ
هي طفلة الشك وترشفني الضفيرةْ
قرات مناقب ذكرياتي وارتشاف مساحة الوجد المهيأ للدموعْ
تنوي احتضان الأمنيات تساوم اللغة البديلةْ
وتهز وهني لاحتوائي عاشقا نحوي بهمسْ
ليلي يطوف بخدرها ويجوس حبري عند قرطاس قديمْ
وتهدهد اللغة المصابة وارتواء النجمة العليا بحس
غجرية العينين لاذت في ستارْ
وتكلم البوح المرافق للتوطن في جدارْ
قامت ودندن صاحب العود المدانْ
هو يقرأ الطل ويستر ما تناهى من وصايا الحب أيام البطرْ
كان الكلام مرمزاً والبوح يخفي لجة الشك المرافق للصورْ
هي تعرف الأسرار باحت بالدموعْ
تتناغم الذكرى وتقرأ طالعيْ
من أي شت تستبيح مسامعيْ
وأفز مذهولاً وقلت ياملاكْ
أنا واهن وأعيش وحدي في هلاكْ
هي تعرف المنفى وصوتي وانزلاق وصية الأبناء والصور القديمةْ
وتوجع الذكرى وإيهامي وصوت الراحلينْ
وحلاوة الليل الموشى بالقنوتْ
وغرابة الصخب المهادن للغرابةْ
تطلي مشاعرها وأخفي ما خبا وهن الكآبةْ
أنا من سطور محابر الكدمات ألعن حيرتيْ
يا أغنيات ويا منابع من تأزم غربتيْ
هي تلثم الوجع المهادن للكلامْ
وتفز ذاكرتي وتخفي ما تاطر من فصامْ
أنا راكن وتقول ها إني أراكْ
عشت التأزم يا صديق العمر يحويك ارتباكْ
أنا لا أراها صوتها مثل البلابل تعتريني باقتحامْ
وتساير النجمات طفن على البلادْ
قالت رويت أواصر الوجع اللذيذْ
هات النبيذْ
وكتمت مابي وانطويت على حطام أصابعيْ
يا من معيْ
هل تسمعيْ
إني رويتك كالنشيدْ
غرق المغني وانبرى كل الشهودْ
يتهافتونْ .........
وعلى مسامع ليلنا الوهمي نطلي غربة الداعين للفجر الوليدْ
هل نستعيدْ ؟؟؟
ما طل شاخصنا سوايْ
فأنا الغريق متيم اللقيا وغادرني الصحابْ
أنت احتراقي والوشاية والكتابْ
تتناغمين كما الحكايات القديمة من زمان جدودنا
هبي آلي وحاوريني هات قبلتك الرقيقة يا مساحات الوجودْ
وثملنا في وله نداول حرقة الأنخابْ
وفتحت بابْ
يا أيها الواشي علي بريبة استر ملاكي سره فلديه مني ما يهابْ
قمر على كفي ينام ويعتليْ
يا ليل إهرب وانجليْ



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوح عذري
- عمر وضاع .........
- حكاية الوطن المخملي - 40
- رؤيا الملاك ......
- يا بوح وهج الشمس
- هكذا رحلت .........
- إنكسارات الصبر
- أشواك ........
- الغيلان .....
- الرواية الناقصة
- بنو تهامة
- ما خبأته النوارس .....
- سموم الرابضين على العقول
- إنكفاء
- نوارس عبر الزمن
- ظل النشيد القديم
- مهلاً يا ملاك .....
- نجمة الشك ...............
- ومللت مولاي العقيم
- ناقر الدف


المزيد.....




- رحلة البحث عن الأم في -تحت قبة سقطرى- للروائية الفرنسية فابي ...
- شم النسيم: ما هي قصة أقدم -عيد ربيع- يحتفل به المصريون منذ آ ...
- مسئول إيراني: قواتنا المسلحة لن تمنح أمريكا إذن الحصار البحر ...
- (المثقف والسلطة/ القدرة المُحيّدة) جلسة حوارية فكرية في اتحا ...
- الإسكندرية تستقبل أفلامها القصيرة.. مسابقة خيري بشارة تكشف م ...
- -خط أحمر-.. مشاهير وفنانون يعبرون عن دعمهم للكويت
- وفاة أيقونة موسيقى الأفلام الهندية بعد مسيرة حافلة بأكثر من ...
- تقديرات إسرائيلية: الجولة القادمة مع إيران مسألة وقت وفشل في ...
- جامعة غزة المؤقتة: محاولة لإحياء المسيرة الأكاديمية من وسط ا ...
- الرباط.. إطلاق سلسلة دورات تكوينية حول -الطرق الخلاقة لإيصال ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - همس الملاك