أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - إنكسارات الصبر














المزيد.....

إنكسارات الصبر


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4380 - 2014 / 3 / 1 - 21:08
المحور: الادب والفن
    


(1)
ومسكت خيط الصبر مولاتي وذقت ماتجلى من هموم الرابضين على الأسى
وعلى مدى عشقي أذوب وأرسل النغمات من دفء الملامح أحتسي ما يحتسى
قدت انكساري من صميم الذكريات وها انا في اليم قشّهْ
وتقول ياهذا المباح من الجذور عليك نقشهْ
هي وصمة البلهاء في زمن الذهولْ
كانت مهادنة وباحت خطوها بين التأرجح في الفصولْ
سيماءها التوريث من جذر المكامن تنجلي فيها العقولْ
وسألتها من اي بوح تندبين
وأنا بحالي أستزيد مرارتيْ
ويدب في جسدي العناءْ
سبحان وهج الشمس يغرف حيرتيْ
وأرى نوادر ظلها بصبابتيْ
هدأت وناحت في أتون الجلجلةْ
مسكت خطى النجمات عانت من رضاب تفرد الناعين قالت معضلةْ
قبلتها شغفا ونمت بفيئها المرهون من زمن الشتاتْ
طافت على حالي المرائي من سماتْ
قالت حياةْ .....
(2)
الليل يمضي والقوافل أينعت بالناحبينْ
كل بِدينْ
والراغبون توجع الأنسان قل لي ما العملْ
يتنابزون شتاتهم يذوي العقلْ
وخرابنا من بوحنا التاريخ يمضي دون حلْ
فيء انكسار الوهج من هم نما بين البيوتْ
وعلامة الايغال بالصفح المدانْ
قالوا وشت خيارهم إن القبائل خاصمت عشق الحمام وناصبت في فجوة من ارتشافْ
الكل اختلافْ
وأراها تطفق بالنداء على العيوبْ
للبعض ثوبْ
والبعض يلبس حلة الإخفاء يخلع ظله نحو الذنوبْ
يارب إظهر حالة الغادين نحو الانحرافْ
وتراني أدنو من شعاب بني خرافة لاهثا متعجبا ولدي صوت من غثيثْ
سقط الخيار حبيبتي بين التأرجح والأفولْ
وغفا بوهن مساحة العقلاء في زمن الخرافْ
هي لاتقولْ
مسكت بنان أصابعي ونمت تولول في ذهولْ
لبست جدار حقيقة المعنى وداستها الخيولْ
يا ربة الشعراء بوحي بلسماً يندى ويفرز من صفاء الحبر قرطاساً قديمْ
العشق ضيمْ
كل سيأوي في انزلاق مهابة الكدمات نامي واهدأيْ
سنوات عمري مزقتها الحرب قولي ما الخيارْ
سقط المراهن وانبرى اللثاغ يحفر في الجدارْ
ومسكت خيط الشمس وحدي واستباحوا ما يثارْ
وسألتها عن ذاريات الطل أندت كالمطرْ
قالت وبوح كلامها بتلعثم الآهات هذا من قدرْ
وجمعت ظلي وانكويت وما رواني الراوي التعبان قد سل الحرابْ
غدر معابْ
ناحت تدندن يا حبيبي ما الخبرْ
سقط التعجب واستباحوا من وشاة الصبر عرْ
وأراني مكتوف الأيادي ناهرا سيفي ومحبرتي وحزني والقمرْ
لا يا حبيب الروح قد بُلع القطافْ
وتمرغت كل السيوف وهادنت بوح الحمامْ
الليل لا ليلي وإني لا أنامْ
وأصابني في الهم وهن زادني خدر الكلامْ
لا يا حبيب الروح تفصلنا الروابيْ
وتستر الدخلاء في الزمن الرديءْ
زادوا الوشاية وانزلاق الهم صرنا في بواطننا نسيءْ
وهداية الغربان تتلى بين أطلال الغواية والدمارْ
قتلوك ياحبي ووهج حكايتيْ
غدرا وباحوا في الضميرْ
قالت وداعا ثم طارت مثل طيرْ
عبرت على كل البوادي وانزوت بين المصيرْ



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشواك ........
- الغيلان .....
- الرواية الناقصة
- بنو تهامة
- ما خبأته النوارس .....
- سموم الرابضين على العقول
- إنكفاء
- نوارس عبر الزمن
- ظل النشيد القديم
- مهلاً يا ملاك .....
- نجمة الشك ...............
- ومللت مولاي العقيم
- ناقر الدف
- عرس الزين
- حكاية الوطن المخملي - 39
- الحاوي والعصفور
- هكذا عشقي مات !!!
- حياة لا تطاق ......
- وسقط المطر
- شيخ القبيلة


المزيد.....




- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في باريس بتهمة -جرائم حرب- بعد مقت ...
- فيلم -فينوس الكهربائية- يفتتح مهرجان كان الـ79
- أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل
- ريبورتاج :هدى عز الدين( كرامة المبدع تبدأ من ملف طبي عادل وم ...
- الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط ...
- شارك بمسلسل -حلم أشرف-.. وفاة الممثل التركي رمضان تيتيك


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - إنكسارات الصبر