أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - مهلاً يا ملاك .....














المزيد.....

مهلاً يا ملاك .....


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4332 - 2014 / 1 / 11 - 16:14
المحور: الادب والفن
    


(1)
قومي مهابة وانشري الضوء المبرمج في حدود الابجديةْ
من ذا يغازل فجوة الصفح المباغت للقضيةْ
فعساك تنتبهين إبنة بوحنا مسكاً أراك وطيف نافذة الكلام تزود الأوهام بالحدس المبدل بالقوانين الشهيةْ
فعساك تتعضين من بوح الحمام وما تدونه النفوسْ
فعلام ترتفعين ان دس الغثاء مراده وغفا بشطآن الكؤوسْ
قمل التراخي من جذور البحر مثل غثاءه ولك انطلاقة من ربايا نافقةْ
وأرى جدار الوهم يلهث طارقةْ
ما للسؤالْ
ألف احتمالْ
وانا أدوس مكانس اللعب الرخيمة والنوايا من جذور الالسنةْ
ومضت سنةْ
ومضى الشهاب وما روينا كفأنا
كدر وفوق ترابنا
بلح موشى بالرضابْ
أين العتابْ ؟؟
(2)
أعطيني من تمر الوصايا قبلة وأزداني من حجر الدموعْ
أن لا رجوعْ ........
إندي كما النعناع في قيظ البراريْ
خيطي البنفسج من ذؤابات النفوسْ
وارمي حكايات الليالي للصباحْ
يا عطرك الشرقي والموسوم بالقداحْ
أوصيني بالمعنى ودوسي غضاضتيْ
فأنا أراك كخمرة مملوءة بكؤوسْ
يا صرخة الحادين قومي واطلقي بوق السؤالْ
من وشمة موسومة كالخالْ
ماذا يراودك إذا خلعوا الخيالْ
قومي ومن ظل التوابع في أتون محبتيْ
يا صرختيْ .......
(3)
هاتي يديك ودققي بمزار وهج الشمس طوفي في عيونيْ
وتناوبي في الدق موال الهوى يتأرجح ويثور ما بالهجر بين خواطر تعبى سنينيْ
وسألت ما معناك قالت توحي النجمات طيف محبتيْ
وخراب ظلي من زكامْ
لاذ الحمامْ
هجع الحمامْ
والليل سره ينجلي بين افتقاد حلاوة المعنى وقبلة نجمة تطوافها خدر ويغفو في الكلامْ
الليل لا ليلي ولا حتى النوايا حدثت معناي قل لي ما الخبرْ
وتقول سرْ ........
قومي وزوري ما خباك ودققي اللعنات من سر تأزم للهلاكْ
وأراك طيف هالني ومداك يصبو في علاكْ
وأقول مهلاً دققيني يا ملاكْ ......



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجمة الشك ...............
- ومللت مولاي العقيم
- ناقر الدف
- عرس الزين
- حكاية الوطن المخملي - 39
- الحاوي والعصفور
- هكذا عشقي مات !!!
- حياة لا تطاق ......
- وسقط المطر
- شيخ القبيلة
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-4
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-3
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-2
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-1
- ليل طويل
- هذا ما دونة الشافيْ
- إرهاصات
- الكرسي
- مملكة الخراب
- وجع وإرهاب


المزيد.....




- هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا.. وأنقرة تتحدث عن «سوء ت ...
- بعد سنوات من -المنع-.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمن ...
- الحكومة تريد الاسراع في تطبيق شرط اللغة للحصول على الجنسية ا ...
- أخبار اليوم: السجن 12 عاما لوكيلة فنانين تركية بتهمة -قلب نظ ...
- تركيا.. وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز الـ45 ...
- متحف -نابو-.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لب ...
- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - مهلاً يا ملاك .....