أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الحاوي والعصفور














المزيد.....

الحاوي والعصفور


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4311 - 2013 / 12 / 20 - 16:14
المحور: الادب والفن
    


(1)
ما الذي قاد المغني للبكاءْ
غير أوجاع وداءْ
(2)
ذكرياتي من حفيف الروح تبرقْ
والأماني لم تزل تطوي أساها وتحدقْ
في صراع الآه والبلوى على الرأس ستطرقْ
قلت ويحي من خراب البيت والبيت نفقْ
وعيون الناهدات كم شغفن بالحديثْ
عن رؤى السمار في البيت العتيقْ
وطرقنا البوح نمضي كالسكارى كل ضد في طريقْ
المدى يتلو أسانا
وخطانا
كنا ضيعنا التعجب والسؤالْ
وبأيدينا شعلناها احتمالْ
ورؤانا مثل طيف قد حوانا
كنا نطوي ما رواه النجم من كف الخيالْ
ونلم الثلة التعبى ونسفي مثل ضوء في الليالي المقمرةْ
نمسك القلب بكف ونجوس ما بإيدينا لنعطي قبلة الغادين رؤيا مثمرةْ
لا نبالي بطلوع الصبح نلهو في الشواطيء ضاحكينْ
قهقه الحاوي منا وعلى كتفه عصفور العجبْ
وتملاني بشوق وبقايا من أنينْ
ثم قالْ ..........
خذه فالدنيا خرابْ
وطواني ككتابْ
ثم اهداني تعجب من جوابْ
رحل الحاوي وعصفوري يغني في الشعابْ
يرسم الصفح ويبني ما طواه الليل من سر ومعنى
وأراني مثل ناعور لهثْ
أغوي سراً ما مكثْ
وأبوح بالحقائق لأبي الريح الغريبْ
ومضى عمري العجيبْ
بين واش وحبيبْ
وصعدتْ ..........
(3)
كنت في الباحة مطليا بوهج من بنفسجْ
أصدقاء الليل ظلي وأنا أحكي بنهجْ
عندي العود وأطرب ما أشاءْ
ونسائيْ
في كسائيْ
ألبس الجبة في خرجي عصفور الذهبْ
وأدوزن وأغني في طربْ
عندي طبال وزنجيْ
ناقر للدف عندي من صنوجْ
القبيلة من زنوجْ
كنت أمسك حلة الترحاب كانوا يعرفونيْ
من رؤاي وعيونيْ
هام عصفوري وزقزق في العجبْ
قال لي العصفور أهذي سكرونيْ
وشتمت الملك الأول في بيت القصيدْ
وجعلته في صفوف المرتشين كنشيدْ
كانوا أوشوني لسلطان العبيدْ
مزق الخرج وعصفوري طارْ
كسروا عودي وفي السجن العقيمْ
أودعونيْ
ساومونيْ
صادرونيْ
مزقوا ظلي وإني الآن أمشي دون ظلْ
صرت طلْ
قهقه الحاوي مني قال يا هذا انكسرتْ
وسقطتْ .............



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا عشقي مات !!!
- حياة لا تطاق ......
- وسقط المطر
- شيخ القبيلة
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-4
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-3
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-2
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-1
- ليل طويل
- هذا ما دونة الشافيْ
- إرهاصات
- الكرسي
- مملكة الخراب
- وجع وإرهاب
- يا لدموعها ........
- حوار معي
- آه ما أحلى الليالي
- حكاية الوطن المخملي -38
- حكاية الوطن المخملي -37
- حكاية الوطن المخملي -36


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الحاوي والعصفور