أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حكاية الوطن المخملي -36














المزيد.....

حكاية الوطن المخملي -36


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4231 - 2013 / 9 / 30 - 20:53
المحور: الادب والفن
    


كان أبي راسماً شارة للعشيرة التي أوغلت بسر الهواء المدمج بالعافيةْ
رأيت كنوز العشيرة مقهورة بائسةْ
رسمت طريقي لدمج رؤاي إذ تداخلت النار روحي الطوائف والصولجانْ
هكذا تعيش المرايا ومن صوتها البطون مهدورة بالأنانية المفرطةْ
علام الحديث إذا جاورني الوهج بالصفح إذ يشربونْ
علانية بوحهمْ
وجههمْ ...............
سلاسة العشق تذوي وتزهر أورامها مهرهمْ
ضيعوك وكنت المراهن أفعالهمْ
غازلوا نجمهمْ ............
بأي الطواف ارتقينا وزدنا شمائلنا لاثغونْ
وتغدو العشيرة ممشوقة ظلّهمْ
هكذا بلابل وجدي مراهقة وغافية مثلهمْ
على البعد نطلق أخبارنا
إرتوينا السلال العقيمة من صفحهمْ
وإني بباكورة الحلم أشتهيْ
والعشيرة ازدان صبر أفاعيلها
شكّها ...............
وكيف السبيل لطارقة الحي إن راودت نفسها
لتعلن أفراحها ..........
إذنْ
هلهلنْ .......
نسوة الحي جئت ناجحاً وهمت في التعب والمسراتْ
وأسعل من هفوة للملذاتْ
ويزعل صوتي المصابْ
أنا زمهرير القرى لاحس جبهتيْ
وأي جدار تلظى بعمق الجذورْ
هنا الراحلونْ .............
سلام على بيضة فقّستْ
وانتهتْ ................
سلام على بوح بعض الأناشيد من زمرة لم تُجابْ
وتغفو القرى من صوابْ
هنا رمزوا ويحبون صوبي
رتوق العشيرة ما شالهمْ
غير وجهي وناصية من لعابْ
وتدنو القصيدة مبلولة والهوى باكتئابْ
ويطرب طيف القرى عازفا من أوانْ
الهداية تجلي تعاويذنا
يا بني العمومة مالكمْ
سرّكم غافي في المكانْ
ولا عذر عندي سواي أنا طافق بالحنانْ
وسرّ القرى ماكر يا كمانْ
أعبأ نفسيْ ........
وأملأ كأسيْ .......
ويسكر حزني وبعض الهوانْ
هنا سيّروا وجنتيْ
أهدروا لحيتيْ ..........
مصابي على طرف ولي علقم شارد وتهزأ روحيْ
وساترة الحي موشومة بالأسى
سيرفل عمريْ
وينهض من ملك ساهر لا يبانْ
الهوى شاهر ظله غامر محنتيْ
دعيني أحدث موتيْ
ولي غفوتيْ
ولي إمتحانْ
أكلم وجهي وساهرة الحي موجوعة تنتهيْ
ولا ليل عندي سوى ضحكتيْ
وغلّ العشيرة غلّيْ
اهجعيْ ..............
ونامي على هدب عين حكتْ
لم تمتْ ............
الغرائز تُتلى
وناهدة الحي تشكو وتبلع مرسومها
القصيدة نامت بحضن المغني القديمْ
ألا فاسمعوا
الصراخ تأجج من كبوتينْ
القرى سابحات وسر الغناء ردده الماكرونْ
هنا وصموا صحوتيْ
ولا غلّ عند السكونْ
أقول افتراضيْ
أقول اعتراضيْ
ولي صهوة أو حداءْ
يا لهذا البكاء الجليلْ
وساءلت نفسيْ
وكم راودتني المنايا ببوح القصيدة تمشي على ضدّها
المدى ناهق والغرام يشل الملوكْ
هنا كركوا وغاموا وسيف التفصد من غافلينْ
المدينة حيرى
وجذر المكامن في صحوتينْ
العشيرة تخفي تجاعيد سر وجه بكى من أنينْ
رأيت بني خاطر يلهثونْ
ولا سر عندي ولا يغفرونْ
هكذا مقاماتنا هزل وتوحي لجزل وكالناكرينْ
إذن ..........
دققنْ .........
وأنسجن ظلال العشيرة في المكرماتْ
أي هزج تقاةْ
ما الذي قاد أوهامنا كالقطيعْ
للنجيعْ ......
والعشيرة تهذي ومازال طيف أبي غائراً يستغيثْ
يا مغيثْ .........



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زقوم الطوائف
- صور واهنة
- إنفجار
- مسامير الهواء
- يالدفء عينيك
- آهات للبوح
- الرسائل
- إليها
- تصاوير أسلافنا
- ذاكرة الخراب
- مدينة الغرائز
- مواويل أفعالنا
- تنور أمي
- رؤيا المعنى .........
- تمثال
- حكاية الوطن المخملي -35
- القلب العاشق
- وجع للبوح
- إعترف الليلة
- المشروخ


المزيد.....




- الفنان فارس الحلو: -عودتي للكوميديا صعبة ودموع أمهات سوريا ل ...
- مهرجان كان السينمائي-بيدرو ألمودوفار يعود إلى الكروازيت مع ف ...
- -الأمل-.. خيال علمي كوري سريالي يُبهر مهرجان كان السينمائي
- مواجهة شرسة بين -كانال بلوس- ومعارضي نفوذ الملياردير بولوريه ...
- في عالم بوليوود الشهير.. السينما تنصف فئات اجتماعية وثقافات ...
- -المحطة- أوّل فيلم يمني يعرض في مهرجان كان السينمائي
- فريق من ذوي الأطراف المبتورة يبحر بقارب من غزة إلى مهرجان كا ...
- رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
- مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص ...
- عن الخوف وشرطة الفكر


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حكاية الوطن المخملي -36