أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - شيخ القبيلة














المزيد.....

شيخ القبيلة


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4293 - 2013 / 12 / 2 - 19:55
المحور: الادب والفن
    


(1)
حذفتني في الزريبة دون وعي ادركوني السابلةْ
ونَمَوتُ من جذوع الليل أطوى سنبلةْ
وعملت في ربوع الشيخ ممسوخا وداروا في بزوغ القافلةْ
وأنا على ذكرى البنفسج أطوي حاليْ
قمري تأسى وانتشى بين الخواليْ
يا رقة الخلخال يا صحو المراهق من زمانْ
انا عشت مكبوتا وصوتي في احتقانْ
ورماني المجد خاتمتي أبوح سريرتيْ
كمصيبتيْ ......
(2)
قدري أحط وفي مجاهل صرخة العربان سيفي من قصبْ
لأساور الحبلى وأصناف الدسائس والتعبْ
قمل تشظى في الرداء وبردتي تحوي العجبْ
مبروكة وجلبتها محفورة تحوي الأماني من أباطيل العربْ
لي أغنيات البدو مسبولات في الشت المهيبْ
كرزت ذاتي وانحنيت للغريبْ
فلهذه الرايات شيخ من خراجات التعجب والسؤالْ
أطلي حصاني بالعقالْ
والرهبة الحرى لأجنحة التقمص والحكايات وصبر الانتحالْ
قدري أكون مساعد الشيخ المهابْ
وأدق عنق الطارئين على الخيالْ
وأمرمر الثكلى وأآوي في المضيفْ
وأصدر الأمر بقتل الرابضين على التلالْ
وأبوح عرض الناهدات في العراءْ
يا أخوتي كنت الوباءْ
قدري أكون الشيخ عند السوقة ولصوص تأريخي المجيدْ
وأصدر الترقين للشيخ العتيدْ
باغتياله بالحلالْ ..........
(3)
أنا جئتكم قوموا وحيوني فإني من بهاءْ
وحدي ودعواي اقبلوها
بردتي صوف وممزوجة عطر الهندباءْ
شيمتي أأوي اللصوص والدعاة ثم أدعوا للشياطين الحرامْ
فانا من بني طل كان يبكى ثم نامْ
غربتي عصفور ضيع عشه أوج الشتاءْ
وتماهى في الدعاءْ
عندي من زوجات سبعةْ
عندي في الخيمة كلب وسماته يقتفي الذئب وربعهْ
ليس لي متسعا للحب أهوى خمرة الغادين بدعهْ
وأصلي في الجموع كالإمامْ
وأدوزن أغنيات البدو في كل المضاربْ
قال لي العبد تعال نتشاور كي نحاربْ
وألم الفتية والشيوخ وجميع الراسفينْ
وندك في طنوب الغافلينْ
حربنا دامت سنينْ
أكلت كل عيون الصابرينْ
قلت أني الأول والشيخ لي صحبة من كل اللصوصْ
لم يصبني الضر أو حتى النكوصْ
وحرقت الأولياء وتقاة العصر حتى الصالحينْ
وتوسمت التقي ولبست جبتيْ
قال لي العبد ويا مولى التقاةْ
البس العمة تأويك النجاةْ
وجلست في ربوع السابلةْ
وتقمصت حكايا البهلوانْ
وجلبت زينة النسوة منهن الحسانْ
كنت زينت الحصانْ
ورماني بالنكات البهلوانْ
وأنا اعرف وجهي أحب القتلةْ
أني أحتاج لشي أقتلهْ
ونسائيْ
في كسائيْ
في خراب البهذلةْ
مشكلةْ ...........
فانا الآمر حرمت الهواءْ
وقتلت كل أفراد القبيلةْ
بالرذيلةْ .............
فأنا المالك والكل ومن تحت دعائي يستغيثْ
يا مغيثْ ..........



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-4
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-3
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-2
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-1
- ليل طويل
- هذا ما دونة الشافيْ
- إرهاصات
- الكرسي
- مملكة الخراب
- وجع وإرهاب
- يا لدموعها ........
- حوار معي
- آه ما أحلى الليالي
- حكاية الوطن المخملي -38
- حكاية الوطن المخملي -37
- حكاية الوطن المخملي -36
- زقوم الطوائف
- صور واهنة
- إنفجار
- مسامير الهواء


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - شيخ القبيلة