أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - بنو تهامة














المزيد.....

بنو تهامة


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4359 - 2014 / 2 / 8 - 15:39
المحور: الادب والفن
    


قهقهت وانزاح الكلام من العبرْ
كان المحدث من تقاة الراسخينْ
طلع النهار على المضارب لجة الأقوام بين الساحة الكبرى وبعض قد تجذر بالأصولْ
وتجمهر العقلاء حول الشاعر التعبان باح ما اندثرْ
وأراني أتلو ما طواه الزين في أعتى الفصولْ
خذ ما تشاء يقولها شيخ العقولْ
فمن الجواري اليك خذهن هات منك قصيدة تغوي الذهولْ
كان المقايض من تهامة جله وعليه طاقية تدورْ
لتشابك القول المدانْ
وأنا تلوت ما تشابك من صراعات العصورْ
الليل متكئي وخطوي في البلادْ
وأخذت جارية بنصف قصيدة عمياء لم تروي العنادْ
ومسحت سرجي والحصانْ
ورحلت نحوي لا أمانْ
بلغ الخبرْ
أشتات كل مضارب العرب العجافْ
والليل متكئي ونادمني التقاة الرابضين بلا قيودْ
وسموا تجاعيد البلاد بحفنة من بعض ما انتسب الجدودْ
وانا اليهم في السمو وعادني العواد يا محلى الخدودْ
قلقي اختلاف وصاية المعنى وها اني أدورْ
بين المضارب شيمتي الترحال أغوي باختلافات القصيد وبالسطورْ
الضجة الكبرى انتهاك للغواية لجة الأحزان من صبر الفراغْ
وأنا بطيف الذكريات أصفُّ وجهي لست خافْ
قالوا هدرنا ما غفا وتنامى جذعك أيها المهدور من زمن القطافْ
أغرز خفايا النائبات بسر ليلْ
وأرحل فعندك من نعاس العاديات وبح دليلْ
واستر مضاربنا وكل قبائل الأعراب فالزاد قليلْ
وامسح مواخير الشيوخ وداري بوح الناهداتْ
فقصيدك البلهاء نامت في طنوب بني تهامةْ
حفرت خطاها في لجام حصانك الذهبي تغويها الخزامى
ورسمت بوحك وانتفضت وقدت خطوك للعمامةْ
ولبست جبتك اليتيمةْ
ووضعت في الزند التميمةْ
ياهذا در وارقص كما البهوات تخفيك الرزايا يالبوح النائباتْ
استر نواح البوم واطلق من سهامك لجة المدح المباحْ
لكني ما دار الزمان فجاجتيْ
وأبحت سهمي في انبهار مضارب الآهات أبحث عن نشيدْ
ومسكت طبال العقول من الوريدْ
وعلى خطى هجوي لشيخ الراقصينْ
قالوا هدرنا ما تناثر من دمكْ
قلت وما الساعين للمجد المزيف من أصولْ
وتسمر الناعون قالوا نعرفكْ
وتناهى بين قبيلتي شيخ الخرافة قد يبولْ
وانا ركنت على الزوايا قصيدة تتلى تنوح وتحتويني قبلة مني وفي الأعماق تكويني تقولْ
أنتم فساد قبيلتي والصحو فيكم غارب أنتم مغولْ
وصحوت إذ رام السؤال يجول في حضن المضاربْ
وأرى خطوط بني تهامة داخل الإيهان تمضي كي تحاربْ
وأنا ببوح قصيدتي مازلت هاربْ
لا الزنج صحبي والرماد يلفنيْ
أخذوا الحصان وبوح وهج الجاريةْ
بالوا على طل القصيد ودمرتني الذكريات العاريةْ
وأنا على حالي أدقق في مسارات الصعابْ
مغدور من زمن الحرابْ
في الخُرج سري فيه شدوي والكتابْ
يتناكحون ويرسفون سلالة الترحاب يبغون الخرابْ
وقصيدتي علقتها واليوم نقرها غرابْ
هل صحبي الندماء كنت في صوابْ ؟؟؟
ما من جوابْ !!!!



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما خبأته النوارس .....
- سموم الرابضين على العقول
- إنكفاء
- نوارس عبر الزمن
- ظل النشيد القديم
- مهلاً يا ملاك .....
- نجمة الشك ...............
- ومللت مولاي العقيم
- ناقر الدف
- عرس الزين
- حكاية الوطن المخملي - 39
- الحاوي والعصفور
- هكذا عشقي مات !!!
- حياة لا تطاق ......
- وسقط المطر
- شيخ القبيلة
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-4
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-3
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-2
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-1


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - بنو تهامة