أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - هكذا رحلت .........














المزيد.....

هكذا رحلت .........


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4383 - 2014 / 3 / 4 - 21:58
المحور: الادب والفن
    


غادرت بوحي واستترت أهدهد الذكرى ونادمني الرمادْ
ليلي يطوقني ويغرف لجة الأحزان كأسي فارغ ويداي ترتعشان قلبي مطرقةْ
وغرابة الأشياء إني واقف بالرغم من حذري ومن غدر الليالي المرهقةْ
وكتمت بوحي يا حبيب العمر من وجعي خرائط في دميْ
سلمت أمرئ للإله وها أنا أغزو انفعالي بالعتابْ
وقرأت تاريخ الندامى في كتابْ
حدقت وجه الراحلين القادمين المبحرين في يميْ
لكني اندلق كجمر لاذ بين المدخنةْ
وأطوف أغفو لاهبا ظلي المبادْ
كلمت وهني واختزنت خصاصة الاشياء بوحي ينفجرْ
الكأس فارغ والرماد يلفني وجعي قدرْ
وأنا بزاوية الخراب أطوف أجلي انتظرْ
فحبيبتي الحبلى بوهم حقيقة الذكرى تلوك المسكنهْ
كانت ليالينا طربْ
والدنيا رائقة وعواد البلادْ
حفر الحقائق وانجلى بتاهب السمار للكيف السعيدْ
والدنيا عيدْ
لكن زمان العاشقين لقد رحلْ
واليوم نبلى بالحثالة والوشالة والقملْ
ياهذا إسكن في رؤاك الآن ما بين الشواخص قد سكنتْ
مازلت غائص في الوحلْ
وإليك منك حبيبة الأشواق راحت من زمانْ
ومسكت ظلي وانزويت أحدق الأشياء كانت ها هنا تحت الجفونْ
وتقول مهلا ياحبيبي قد رحلتْ
لاشيء أذكره سوى إني انتبهتْ
ومسحت خيط الذكريات ولذت أرسو في بحار من ظنونْ
ومسكت آهي وارتميت أحدق الكأس الاخيرْ
ورماد كل سجائري انسلت تدغدغ فورة الذكرى وبوحي مثل طيرْ
ومسكت بوحي وانحرفت أغازل الأثواب آه ترحلينْ
فاليوم ودعني القمرْ
وعلى خطوط مخارج الكلمات بوحي كالمطرْ
فلأشرب الليل العقيم بلا دموع للفجرْ
وأسمي الأشياء فاختة تطيرْ
يا عمر سيرْ
إمزج خطاك بلهفة المتهور المجنون قمْ
وكتمت ما باح الندى من غفوة الرمان أيام الخريفْ
ليلي مخيفْ
وأنا أحدق في اختلافي كالصنمْ
ونصبت حولي مشنقةْ
لكن روحي ساءلتني يا جبانْ
يا أيها الممسوخ إخرج واقفا حيي الأحبة والصحابْ
طرق ببابْ
وأراني امسك وجهها
قالت أحبك إني عدتْ
ورسمت وجهي في خفايا بوحها
كانت خيالْ
حلمي المحالْ
النوم جافاني وأغرق همه اللحظي في الزمن الرديءْ
بحت ارتوائي بالرماد وعادني الشك المسيءْ
هي لم تخني بل بدا نزفي يحينْ
الذكريات بلا شموعْ
والوهن يبليني وصوتي مختنقْ
في صمتي طرقْ
وفتحت ما بي من جروحْ
وأراني غادرت المكان اليها أصبو دون روحْ
جسدي تركته في العراءْ
وصرخت داءْ
يامن تراني هائما بين الجموعْ
بلدي يجوعْ
لا الصحب عندي لا دموع حبيتيْ
يارب تلك مصيبتيْ
اني أموتْ
بين البيوتْ ...........
...........................



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنكسارات الصبر
- أشواك ........
- الغيلان .....
- الرواية الناقصة
- بنو تهامة
- ما خبأته النوارس .....
- سموم الرابضين على العقول
- إنكفاء
- نوارس عبر الزمن
- ظل النشيد القديم
- مهلاً يا ملاك .....
- نجمة الشك ...............
- ومللت مولاي العقيم
- ناقر الدف
- عرس الزين
- حكاية الوطن المخملي - 39
- الحاوي والعصفور
- هكذا عشقي مات !!!
- حياة لا تطاق ......
- وسقط المطر


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - هكذا رحلت .........