أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - محرّفُ الحقيقة














المزيد.....

محرّفُ الحقيقة


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4539 - 2014 / 8 / 10 - 00:06
المحور: الادب والفن
    


(1)
منذ أن حط في المضارب إنطوى وسار على ناقتهْ
مودعاً جموع المرابضين على دكة الحب والغرامْ
محرّفٌ للحقيقة الذي جاءنا بالخصامْ
غرابة شك يهز القبيلة وكل الرجال بنوا شكهم على ذمتهْ
هنا أوقدوا من هجير الصحارى مناقبهمْ
وساروا لحضن الأسى كسروا تقاليدهمْ
وكان يخيط من الذمم الناقعةْ
تلاوين عشق النساء وما باحه رجال من الخمرة الشائعةْ
على مضض تداركني عشق شاهدة من رمادْ
وساح على الضد طيف القرى توارداً للخصامْ
إيه يا هاتف الليل كل المضارب ناخت وأبلت على ساحة مائعةْ
(2)
من زمان تلوح لي عصفورة زقزقت وما ناح شاهد الليل في المهبْ
كنت أغوي التي لبست خرزة من تعاويذ سر الليالي الملاحْ
وقد شاب في القلب صوت الموالين للصدفة العاهرةْ
هنا نام شكي على جمرة من يقينْ
المضارب تطوى بسيف الذي باحنا من سنينْ
والخيام التي اوجرت من العوز داخ أصحابها
وطيف النساء المهلهل ناخ على قمر نام عند أحداقنا
لِمَ التوجع من توابع أنسابنا
فنحن الذين ابتلينا بوجه الذي باعنا
بين ظل من أتعبتهم رياح الأسى ومحرّفهم للحقيقةْ
ومنهم تشب الحريقةْ
وأصرخ أعلى صداي بين القبائل ها جاءنا
من الضيم تطوافنا
ركنّا الدروع وبحنا السيوف لأعداءنا
مللنا الخراب من الوهن ألسِنةِ القهر درنا كما نجمة تيهت مساراتها
لِمَ الحديث المؤطر هل نام في فيء أفعالنا
يا زمان أعتلي دكة القهر إذ باعني صحبة من مواخير أدرانها
وجاؤوا بما حرّف الحقيقة حافٍ يجول بأنفاسها
المضارب ناحت كما النسوة النادباتْ
أقود اعتراضي لوجهي أنا من زمان الخراب أتابعها
وبين القبائل تلوى على صرخة لم تُغاثْ
الجموع انتشوا وساروا على ذمة ناقصهْ
المضارب تلوى كغانية راقصهْ
محرفوا الحقيقة يتلون مراسيمه الجائرةْ
بحصد الشباب وكل الذين يلوكون أفعالها
وترمى النساء بسبيٍ لوهم أضدادها
هنا عيرتني القبائل إني أبيع شماتات عرضي لأهوالها
يا لهذي القبائل لم تغامر بستر أحوالها
وضِعنا كما نقطة ببحر أسىً من رماد تشتتنا
يا لهذي الخيانات من نواطيرنا
ناشر للحريقة يهذي ويحبس أنفاسنا
إذن هاجع يشت الوصال ويلعق أحوالنا
يالنا ويا لبوح أفعالنا
العصابات صادرتنا الحقيقة الوهم تزني وتسفي كما النمل آهْ
تشبثت في مساراتهم كالإلهْ
وكنت على مجمر الوهن باشتباهْ
وطني على الجمر تاهْ ..........
................................



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنكسارات مدينة
- مناكدات خليفة الدواعش
- خراب واحتراب
- الصليب والهلال
- يا زمان العشق ......
- قلوب من حجر
- النخاسه
- هذا العراق !!!!!!!
- وطني والدُمن
- جذوة السلاطين
- حكاية الوطن المخملي- 41
- القرين
- لنغني في الحياة
- ربيع
- غفران
- هموم القبيلة
- مكابدات مدينة
- ظل المهرج
- أم سوف
- حكاية العامل حمدان


المزيد.....




- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - محرّفُ الحقيقة