أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الصليب والهلال














المزيد.....

الصليب والهلال


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4520 - 2014 / 7 / 22 - 20:15
المحور: الادب والفن
    


هم أخوتي حطوا الصليب على الهلال تكاتفوا قالوا عراقْ
وتنسم النعناع بين حفاوة وحلاوة العشاقْ
يتوقدون من الطيوب ويرسمون ترنم الاشواقْ
عانقتهم والريح تنشر حلة الألوان ينتشرون داخلنا كلانا في عناقْ
هم عايشونا منذ عصر الفاتحينْ
غنوا بحسن لقائنا صدحوا كأهدأ ملّة ذابت بحسن لقاءنا متعايشينْ
قد غرد الشحرور بين وصالهمْ
وتجانس الرحمن في صلواتهمْ
لم يعقروا بوح المُللْ
في صوتهم ربي وعزه قد وصلْ
يترنمون وفي الكنائس يصدحون لطيبهمْ
ويرتلون مسيحهم وبلا وجلْ
هم صرخة من مهد أشور وعصر سلالة الوجدان ويح ضميرهمْ
قام المسيح ببوحهمْ
وأراني أغفو اذ أراهم هاجروا
يا موصل اغترفي الرمادْ
ذنبي على من باعك للمارقين القاتلين وحفنة الأوغادْ
الأسلام غابْ
حطوا على غيم التشتت بؤرة مسحوا خراباً في الخرابْ
قالوا أتينا مصلحين من الكتابْ
عادوا لعصر خرابنا ذمماً تبيحْ
قتلوا محمد والمسيحْ
يا أخوتي إن الكنيسة تستباح ومسجد الله يؤمه قاتلونْ
ويزمرونْ
ما هذه البلوى وما هذا الهراءْ
هل تعرفونْ
بلدي تآخى واحتوى أطياف أديان السماءْ
قل ما تشاءْ
يا أيها المأجور للصهيون أينك من تكونْ
قتلتك آلهة الهوى والصاغرون الى الشماتة لائذونْ
من أي بوح تتقونْ
يا أيها المصلوب قمْ
إن الذين على عناقك هجرتهم ثلّة من قوم كان محمد منهم بريءْ
وبدينهمْ
البربري فسادهمْ
يا غائصاً في الوحل جل هزيمتكْ
أن ترحل وتكون من ذر الرمادْ
عشقي وصوتي إن تعايشا للصليب مع الهلالْ
وصدى صراخي أن يزول الإحتلالْ
يا ما غلقت جميع بوحي واستترت في رؤوس الإختلالْ
أنا عاشق يا مريم العذراء قومي وانهضيْ
حطي كطير فوق عاشقة أبيحت من تترْ
أنا راقد أغوي اعترافي هل لشوقي يغتفرْ
يا أيها التتري إخرج لا نريدكْ
وأرحل ودعنا في سلامْ
من أي فتوى جئتنا يابربريْ
يا أيها المتخلف الموبوء إبن السافلينْ
من أي دينْ
أنا أمقتكْ ............



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا زمان العشق ......
- قلوب من حجر
- النخاسه
- هذا العراق !!!!!!!
- وطني والدُمن
- جذوة السلاطين
- حكاية الوطن المخملي- 41
- القرين
- لنغني في الحياة
- ربيع
- غفران
- هموم القبيلة
- مكابدات مدينة
- ظل المهرج
- أم سوف
- حكاية العامل حمدان
- وإليها همسي ......
- رجعُ الصدى
- مواجع الذكرى
- قبلة للبلاد


المزيد.....




- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الصليب والهلال