أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - عباس ساجت الغزي - صمتت الجراح فنطقت نقابة الصحفيين














المزيد.....

صمتت الجراح فنطقت نقابة الصحفيين


عباس ساجت الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 4515 - 2014 / 7 / 17 - 22:16
المحور: الصحافة والاعلام
    



يعتبر صوت الصحافة من اكثر الاصوات المسموعة في المجتمعات الديمقراطية, وبين الحرية والقمع سفر خالد من المآثر التي سطرها رجال الصحافة الحقيقيون, وهم سائرون في القافلة المهيبة التي جابت ارض الرافدين تطوي دروب الزمن تستذكر الحرف الاول في الكتابة, وهي ترسم مسار رحلة الابداع الجميلة في ربوع الوطن.
قافلة الصحافة يحدو بها رجال يجتهدون في نقل الحقيقة بحيادية ومصداقية, فقد حباهم الله بأنوار ساطعة لا يشوبها ظلمة ولا ظلالة للوصول الى اليقين والايمان باداء الواجب الانساني والوطني والمهني الذي كلفوا به, وما تلك الكوكبة من الشهداء والاسماء الكبيرة الخالدة في سفر تاريخ الصحافة والاعلام العراقي الا شاهد على تضحيات اولئك الرجال الابطال من اصحاب الكلمة الحرة.
بين رحلة الامس الشاقة وقافلة اليوم الناطقة بالحق بطولات ومواقف مشرفة من الانجازات, رجالات الصحافة عملوا بالأمس ولم تكن لديهم اية ضمانات مهنية او سياسية، وكانوا بلا قوانين تحميهم وتدافع عنهم وعرضة للملاحقات المستمرة والمحاكمات الغير مختصة ليس لشيء الا لقيامهم بنشر مقال أو ابداء رأي او المطالبة بإشهار صوت او كتابة كلمة بوسعها الافصاح المباشر والجدي عن المعارضة لقرار ما, وخير شاهد محاكمة الجواهري اول نقيب للصحفيين العراقيين على نشره قصيده في جريدته واعتبرها تحريضاً ضد الحكومة, وسط غياب القوانين النقابية المدافع عن حقوق الصحفيين.
كانت القوانين الرقابية الصارمة التي تحدد مساحة الحريات الصحفية هي السائدة, وقد أوقفت حركة قافلة الصحافة في فترات زمنية مظلمة من تاريخ العراق, ولك الغوص في مراجعة تاريخية للقوانين الرقابية على الصحف والاذاعات ووسائل الاتصال التي ابتدأت بقانون المطبوعات في وزارة مزاحم الباجه جي (1931) وحتى نهاية العهد الدكتاتوري للنظام القمعي في العراق (2003).
نقابة الصحفيين العراقيين تسعى لتطوير وبلورة عملها الديمقراطي في العراق الجديد من خلال النجاح بسن قانون حقوق الصحفيين وتحقيق المكتسبات المختلفة التي تضمن تحقيق شروط العمل بحرية وكرامة وخلق الفرص للصحفيين بالسفر خارج القطر للاطلاع على تجارب الاخرين, ونقل الثقافات الكفيلة بتطوير المجتمع والعمل الصحفي, وتعد البيت العراقي الذي ضم الاسرة الصحفية في اصعب المواقف والظروف الحرجة فهي الاعرق كفاحاً والصوت الهادر لينال الشعب العراقي الحرية كاملة.
نحن على ابواب انتخاباتها الديمقراطية في الثاني والعشرين من شهر تموز الجاري, وواجب على كل صحفي عراقي غيور مؤهل لخوض الانتخابات ان يراعي التاريخ العريق للنقابة ويختار من يجد فيه الكفاءة والقدرة على ادارة دفة النقابة في المرحلة القادمة.
وتحية اجلال وتقدير لربان سفينة الصحافة صاحب المنجزات الكبيرة التي يشهد لها القاصي والداني الزميل (مؤيد اللامي), وتحية حب وتقدير لجميع أعضاء مجلس النقابة الذين ساهموا في تقدم ورقيّ العمل النقابي , والذين جدو واجتهدوا في خدمة زملائهم الصحفيين, نسال الله لكم التوفيق والفوز بثقة زملاءكم لتمثيلهم في المرحلة القادمة, وتحية حب لكل شجاع رشح مجددا لعضوية النقابة ويرى في نفسه القدرة والكفاءة.
عباس ساجت الغزي



#عباس_ساجت_الغزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رَبَويات يَّقتحمن الحياة الاجتماعية
- العراق وطن الاحرار
- الجهاد ودور المثقف في المعركة
- جهنم العراق والخيانة الكبرى
- سَّراب الصحراء القاحلة
- امريكا أكذوبة السلام العالمي
- الانتفاضة على الارهاب
- الهدوء الذي يسبق العاصفة
- ثقافة التظاهر بقطع الطرق
- المواقف والثوابت
- عين اللعاب الغربي
- الركل على المؤخرة
- العلاقات الاجتماعية.. التكنيك بداية الانهيار
- طقوس حزن على ضفاف الفرات
- المثلث.. وأبعاد الولاية الثالثة
- من اجل دولة القانون
- البصمة الانتخابية .. انتهاك للحرية
- الانتخابات.. التكليف واختيار المواطن
- الانتخابات..ورحلة الصيف الشاقة
- احذروا فتنة وقودها الناس والحجارة


المزيد.....




- -قتلها ولم يتوقف-.. سائق قارب يصطدم بمراهقة في البحر دون علم ...
- التلفزيون الإيراني يدعو الإيرانيين إلى الصلاة من أجل الرئيس ...
- رؤساء وزعماء تعرضوا لحوادث في الجو.. بعضهم نجا والآخر فقد حي ...
- رئيس المجلس الأوروبي: الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب ما يتعلق ...
- تعليق أميركي وتحرك عراقي بعد حادث طائرة الرئيس الإيراني
- ماذا نعرف عن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي؟
- ماذا نعرف عن حادثة مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي؟
- شاهد: لحظة وصول طواقم الإنقاذ إلى موقع حادث طائرة الرئيس الإ ...
- -سرايا القدس- تعرض مشاهد لإسقاطها مسيرة إسرائيلية في خان يون ...
- رئيس هيئة الأركان: القوات المسلحة الإيرانية توظف كل قدراتها ...


المزيد.....

- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - عباس ساجت الغزي - صمتت الجراح فنطقت نقابة الصحفيين