أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس ساجت الغزي - امريكا أكذوبة السلام العالمي














المزيد.....

امريكا أكذوبة السلام العالمي


عباس ساجت الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 4490 - 2014 / 6 / 22 - 23:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


امريكا اكذوبة السلام العالمي
يبدو ان استخدام مصطلحات السلام العالمي والحرية والتحرر والديمقراطية وحقوق الانسان تلاقي رواجاً منقطع النضير في سوق المؤامرات الدولية والعالمية, واصبحت الدول العظمى مهيمنة بجدارة وبشكل كامل على تسويق وترويج تلك البضاعة الى العالم وبالخصوص الدول النامية والعالم الثالث.
المتابع للمشهد العراقي المعقد في تسارع الاحداث الساخنة والمنزلق الخطير الذي تمر به البلاد, يدرك الاكذوبة الكبرى للسلام العالمي التي تنادي بها الدول العظمى وفي مقدمتها امريكا وبريطانيا, فالشعب العراقي ادرك من البداية خطورة ما يجري من تدمير مخطط بمنهجية استراتيجية تهدف للنيل من العراق ارضاً وشعباً, تحت مسميات الارهاب وما يشكل النظام المباد من تهديد للسلام العالمي وانتهاك لحقوق الانسان داخل البلاد.
عاث الامريكان والبريطانيين في ارض العراق فساداً كان واضح الملامح للقاصي والداني, وعاش الشعب العراقي التداعيات الخطيرة لتلك المؤامرة التي كانت حديثة الرواج في السوق العراقي, الذي كان يعاني الكساد نتيجة الخسائر المتتالية في المراهنات الفاشلة لتجار البداوة السياسية, ونتيجة لرغبة الشعب في الخلاص من الجاثمين على الصدور وخوض غمار التجارة التي لن تبور, الاتية من الغرب والتي روج لها تجار الحروب من العراقيين والعرب, على انها بضاعة الخلاص من العبودية والظلم والفقر والجوع لما يتمتع به المارد الامريكي من قدرة على تحقيق كل الاحلام بلمسة واحدة لكاك النفط الذي يمثل الفانوس السحري الذي استبدل للضرورة المؤامراتية.
المقاولة الثانوية كانت السبب في فشل أغلب المشاريع التي تنفذ في العراق الجديد, وكلما بحثنا عن سبب الفساد في مشروع ما نصطدم بتلك المفردة التي لا يعرف الكثير منا ضروراتها و آلياتها او كيف يعتريها الفساد لتكون سبب في معاناة شعب برمته, لأننا لسنا من مقاولين وتجار البداوة وصناعة الحروب وآكلي السحت الحرام, لكننا ندرك بان تلك الاساليب مستوحاة من خطط اصحاب لبس الحق بالباطل حتى لا يستجيب الله دعاء هذا الشعب المظلوم, فالكل يعلم ان ادوات التجارة الامريكية في العراق هم مرتزقة, جمعتهم المصالح المادية والمنفعة الشخصية والحسد والطمع لما يملكه هذا البلد من تاريخ عريق وارث حضاري كبير.
والمارد الامريكي رئيس التجارة والمهيمن على سوق المؤامرات نجح كعادته في مزج بضاعة السلام المغلفة بغطاء التحرر ووضعها داخل علبة الديمقراطية لتحكم بشريط الشرعية الدولية وتصديرها للعراق بقافلة المرتزقة, ليشهد العراق دخول اول مقاولة ثانوية ليقوم المرتزقة بعدها ببيع البضاعة للمقاولين الثانويين من تجار الحروب واصحاب السلب والنهب والمطبلين في كل المناسبات الذين كانوا يتذمرون من ولي نعمتهم صاحب البداوة في التجارة, لعدم منحهم الفرصة في تمرير مخططاتهم بنيل المكاسب والمنافع في السابق.
تلك البضاعة المغشوشة كانت بداية الانهيار, ويشهد سوق العراق خسائر فادحة بفقدان الامن والامان والعيش بسلام وفقدان الحرية حتى بالتنقل في ربوع الوطن والتواصل مع الاخوة والاحبة, ناهيك عن علبة الديمقراطية التي تبين انها فارغة بعد رحلتها الطويلة.
عباس ساجت الغزي



#عباس_ساجت_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتفاضة على الارهاب
- الهدوء الذي يسبق العاصفة
- ثقافة التظاهر بقطع الطرق
- المواقف والثوابت
- عين اللعاب الغربي
- الركل على المؤخرة
- العلاقات الاجتماعية.. التكنيك بداية الانهيار
- طقوس حزن على ضفاف الفرات
- المثلث.. وأبعاد الولاية الثالثة
- من اجل دولة القانون
- البصمة الانتخابية .. انتهاك للحرية
- الانتخابات.. التكليف واختيار المواطن
- الانتخابات..ورحلة الصيف الشاقة
- احذروا فتنة وقودها الناس والحجارة
- سلمان فرهود سلمان .. الشخصية المتكاملة وحب العمل سَّر حسن ال ...
- أوهام تشوه الجدران
- بغداد وصناعة هوليوود
- عذراً ايها النقيب ..
- الميول الوقتي
- الموضوعية والنزاهة


المزيد.....




- قبعات من أعشاش الطيور.. تفاصيل غريبة في عرض -شانيل- في أسبوع ...
- عارضات يغيّرن فساتينهنّ أمام الجمهور بأحد عروض الأزياء -الجر ...
- أبرز ترشيحات جوائز -إيمي برايم تايم- الـ 78
- إيران: أمريكا ارتكبت -جريمة حرب صارخة- باستهداف جسرين
- الكويت تعلن إصابة شخص بعد اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية
- بيسكوف: روسيا ترى ازدواجية في الموقف الأمريكي من القضية الأو ...
- ترامب يصل أنقرة بالطائرة القطرية ويغادر بالقديمة.. فما السبب ...
- إيران تؤجل دفن خامنئي إلى الظهر.. وغارات أمريكية تعرقل طريق ...
- روما تمهل اثنين من الملحقين العسكريين في السفارة الروسية 3 أ ...
- هرتصوغ يحذر من تدخلات داخلية وخارجية لتقويض انتخابات إسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس ساجت الغزي - امريكا أكذوبة السلام العالمي