أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس ساجت الغزي - بغداد وصناعة هوليوود














المزيد.....

بغداد وصناعة هوليوود


عباس ساجت الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 4383 - 2014 / 3 / 4 - 16:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بغداد وصناعة هوليوود
امتاز الأمريكيون بصناعة الاحداث بمختلف تأثيراتها لما يمتلكون من مخيلة خصبة تقتات وتنمو على جراح الشعوب لترسم المعاناة سبيل لا نجاة منها, لحياكتها الجيدة لمجريات الحدث الذي يتناسب مع الوضع الراهن بوضع استراتيجي يكفل لها تحقيق الغاية المنشودة في كل زمان ومكان . كلنا يشتاق الى احضان الام , الطفل والكبير مهما تقدم في السن , فالأم لها صورة لا تشبهها صور الكون عند كل منا , وقد اعتدنا زيارة امنا بغداد بين الحين والحينِ لنغفوا بأحضانها لبرهة من الزمن, نستنشق عبير عطرها الذي يمنحنا الامان والحياة والتفاؤل باننا سائرين على خطى الاجداد في حفظ الرسالة وصناعة الحضارة والتاريخ لتبقى اشراقة امنا بغداد جميلة على مر العصور.
الوطنيون والشرفاء والمثقفون من ابناء وطني يشعرون بالغربة حين يشتاقون احضان بغداد , ولا تستهويهم صناعة هوليوود في بغداد ولا السيناريوهات المعدة ليطول مسلسل القط والفأر والمطاردات التي باتت معروفة النتائج باستنزاف الوقت والجهد والثروات في بلدي , بغداد التي غادرتها اجمل كلمة كانت عنوان لها فيما مضى ( بغداد السلام ) .
المراقب لمسلسل العنف في العراق يدرك بانه من صناعة غربية فهم وحدهم القادرون على ايجاد الاثارة وبالحلقات المتواصلة الاجزاء ولو تطلبت مصالحهم لأمتد الصراع القائم الى ما لانهاية , واتمنى ان يتصالح توم مع جيري لتفويت الفرصة على الفئران والقطط والكلاب الاخرى من الدخول في الاثارة وزيادة عدد الحلقات لتستمر المطاردة حتى يجزع المشاهد ويضطر الى الهجرة بعيدا عن الشاشة .
لكن الكثيرون يستبعدون فرصة المصالحة في ظل تواجد قطط تناصر جيري وكلاب تناصر توم في المعركة الدائرة رحاها من اجل تحقيق التوازن الذي يكفل استمرار النزاع , لتستمر عمليات الهدم في البيت بعد ان دمر الصراع بينهما جميع الاثاث واواني الطبخ , وقد بانت عورة سيدتهم حين جردوها من ملابسها وهم يتصارعون لرغبة صناع القرار في هوليوود من وصول الامور الى ما وصلت عليه لتستمر الاثارة .
وعلى عشاق بغداد من ابنائها البررة ان يدركوا ان مسلسل العنف لابد ان يتوقف , وان عليهم ان يبحثوا عن الخلل في رغبة البعض لعرض هذا المسلسل الكارتوني دون غيره , وليعلم الناس ان تجربتهم قد اينعت ونضجت لسنوات التغير الطويلة واصبح من الضروري التنوع في البحث عن المواضيع الاقتصادية والثقافية والاجتماعية , ومن يرغب في المتعة فهنالك مجالات كثيرة لصناعة تلك المشاهد بعيداً عن احلام وطموحات الشعب العراقي والوطنيون من ابنائه الراغبين في اعادة الاعمار وانتشال البلد من الوضع البائس الذي يعيش .
لنرسم خارطة طريق جديدة تكفل للأجيال ايجاد مناخاتهم لمواكبة التطور الحاصل في العالم , ونخلق لهم مساحات من العمل والحركة لنضمن معها ان يتحقق حلمنا بان نرى العراق مشرق مزدهر من جديد .
عباس ساجت الغزي





#عباس_ساجت_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عذراً ايها النقيب ..
- الميول الوقتي
- الموضوعية والنزاهة
- العقود الوهمية
- ولاية الغريب
- الصفحة التفاعلية
- المحسوبية والمهنية
- الوطن المخطوف
- المسؤول وغياب روح المسؤولية
- شجرة بغداد
- السياسة .. دجاجة تعاشر الديوك
- دروب العفة الموحشة
- اصحاب العقد النفسية
- الجهاد بين التكليف والتكفير
- الفقراء نبض الوطن
- المؤامرة الوطنية
- المعادلة الصعبة
- نفوس تعالت .. فهوت
- الروح الوطنية
- ذي قار ابطال المهمات


المزيد.....




- قبيل مفاوضات الخميس.. إدارة ترامب تفرض عقوبات جديدة على إيرا ...
- مودي يزور إسرائيل للمرة الثانية منذ تقلده السلطة والكنيست يُ ...
- إلهان عمر ورشيدة طليب في مواجهة دونالد ترامب، وخطاب حالة الا ...
- أخبار اليوم: مقتل وفقدان مهاجرين مصريين إثر غرق مركب قبالة ا ...
- بين البقاء والرحيل.. تكهنات حول مستقبل مدرب منتخب المغرب ولي ...
- مولدافيا.. -قرية الهوبيت- تستهوي السياح وعشاق الفن المعماري ...
- ماذا ستقول طهران في جنيف غدا؟
- جولة ثالثة حاسمة.. وفد إيراني يتجه لجنيف لاستئناف المفاوضات ...
- دمشق تؤكد حصول فرار جماعي من مخيم الهول وتلاحق تنظيم الدولة ...
- الدهون المشبعة والحليب كامل الدسم.. مفيدة أم ضارة؟


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس ساجت الغزي - بغداد وصناعة هوليوود