أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - أقليم كردستان و -بطيخة- السُلطة














المزيد.....

أقليم كردستان و -بطيخة- السُلطة


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4302 - 2013 / 12 / 11 - 23:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حركة التغيير صاحبة ال "24" مقعداً ، تُريد رئاسة البرلمان ، أو نائبَي رئيس البرلمان ورئيس الوزراء وأربعة وزارات ، على ان تكون إحداها سيادية ( وزارة أمنية أو المالية او الموارد الطبيعية )
.. الإتحاد الوطني أبو "18" مقعد ، يشترط ان لاتكون حصته أقل من حصة حركة التغيير ، بأي حالٍ من الاحوال ! .
الإتحاد الإسلامي الحائز على "10" مقاعد، يُطالب بنائب رئيس البرلمان ووزارتَين ، ويُهّدد ، انه في حالة عدم حصوله ، على حصته ، فأنه سيتحول الى " مُعارضة " ! .
الجماعة الإسلامية التي لها ستة مقاعد ، لايُرضيها ، ان يُعطى لها ، نفس ما ما يُعطى ، للأحزاب التي لها مقعدٌ واحد فقط ! .
الحزب الشيوعي ، والحزب الإشتراكي ، وحزب الكادحين .. تعودوا أن يكون لكل منهم وزير في التشكيلة الحكومية .
ومن الطبيعي ، ان يكون لكُل من المسيحيين والتُركمان ، وزيرٌ في الحكومة .
كُل هؤلاء ، بِكّفة .. والحزب الديمقراطي ، بِكفة .. وعلى الرغم ان الديمقراطي له "38" مقعد ، لكن عليهِ " إذا أرادَ حكومة توافقية أو حتى حكومة ذات قاعدة واسعة " ، أن يُرضي الجميع .. وتلك مُهمة صعبة في الواقع !.
..........................
( ... قرية جبلية كانت تضم 100 شخص ، حصلتْ هذه القرية على " بطيخة " ، وكان من المفروض ، ان تُوّزَع البطيخة على الجميع ، وتُقسَم بينهم ، حسب حجم كل منهم .. واُنيطتْ مُهمة التقسيم والتوزيع ، بأكبرهم حجماً .. لكنه عانى الأمرَين .. حتى إستطاع إرضاء " بعضهم " ، و فشل في إقناع الجميع ، لأنه طبعاً ، إحتفظ لنفسه بالحصة الأكبر ، والقِطَع الأطيب . وذهب قولهُ مثلاً [ قريةٌ كاملة وبطيخة واحدة فقط ] ! ) .
...........................
" نيجيرفان البارزاني " ، بحاجةٍ الى صبرٍ عظيم ، وحنكةٍ سياسية ، ودهاءٍ ومقدرة .. حتى يستطيع ، تقسيم ( بطيخة السلطة ) وتوزيعها ، ولو بالحد الأدنى من العدالة .. وحتى ينجح في تهدئة مخاوف الآخرين من التهميش ، ووساوسهم من الإتفاقيات السرية تحت الطاولة ! .
......................
ان ( التصعيد ) الحاصل في اليومين الأخيرَين ، بين الديمقراطي والإتحاد ، الناتج من التراكمات ، والتي كانَ إنسحاب الديمقراطي من إتفاق القائمة الموحدة في كركوك ، بمثابة القِشة التي قصمت ظهر " بعير الإتفاقية الإستراتيجية " بين الجانبَين .. ان هذا التصعيد ، مؤشرٌ على ان الديمقراطي ، قد قّرَرَ ( تطليق ) الإتحاد ! .. وكما يبدو ، فأنه أي الديمقراطي ، قد مّلَ من المشاكل الداخلية التي يعاني منها الإتحاد .. وربما وجدَ ان العلاقة الجديدة مع حركة التغيير ، قد تكون أكثر متعة وجدوى في المرحلة القادمة ! .
...........................
علماً .. ان هنالك مساعي حثيثة " من قِبَل أطرافٍ ذات مصالح كبرى متشابكة داخل الديمقراطي والإتحاد " ، من اجل رأب الصدع ، ووقف التدهور في العلاقة بين الجانبَين ، والعودة خلال الأيام القليلة القادمة ، الى الإتفاق الإستراتيجي ولو حتى بِصيغةٍ مُعّدَلة .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض ما يجري في كركوك
- كُلٌ يشبه محيطه
- - كاوة كَرمياني - لم يصمُت ، فقُتِل
- إرهاصات تشكيل حكومة الأقليم -4-
- الإنتقادُ والمديح
- - نجمٌ - تهاوى
- صراع النفط بين بغداد وأربيل
- كلبٌ لِكُلِ مقهى
- ... إنْ لم تدركهُ ، ذَهَب
- - بعض - اللاجئين والتحايُل على القوانين
- إرهاصات تشكيل حكومة الأقليم -3-
- ألعَنْ أبو الحُبْ
- التربية والتعليم أولاً
- إرهاصات تشكيل حكومة الأقليم -2-
- إرهاصات تشكيل حكومة الأقليم -1-
- إطلالة على زيارة البارزاني لدياربكر
- البارزاني في آمَد . إقترابات
- مشهورٌ ومعروف
- مُتقاعدينا ... والكلاب الأسترالية
- كُل شئ على مايرام


المزيد.....




- عائلة مزارعين ترفض عرضاً بقيمة 26 مليون دولار من شركة ذكاء ا ...
- الشركة قدرت -ذوق اللص الرفيع-.. اختفاء 12 طنًا من شوكولاتة - ...
- مقاطع منسوبة لـ-احتفالات سورية في ألمانيا باستقبال الشرع-.. ...
- سفن من باكستان والصين والهند تعبر مضيق هرمز بوساطة من إسلام ...
- اختتام المؤتمر الدولي المناهض للفاشية والإمبريالية بالبرازيل ...
- في إيران ولبنان.. الأطفال يدفعون ثمنا باهظا للحرب
- الولايات المتحدة تعلن استئناف سفارتها في فنزويلا عملها بعد س ...
- تضرر مصفاة للنفط في حيفا ومصنعا في جنوب إسرائيل جراء صواريخ ...
- هل تنجح باكستان في مهمة الوساطة -من وراء الكواليس- بين طهران ...
- مظاهرة في تعز اليمنية تندد بهجمات إيران على الخليج والأردن


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - أقليم كردستان و -بطيخة- السُلطة