أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - جمشيد ابراهيم - رسل الاداب بين الاقوال و الافعال














المزيد.....

رسل الاداب بين الاقوال و الافعال


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3213 - 2010 / 12 / 12 - 15:44
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


لم يكن هناك نقص في رسل الاداب و الاخلاق بين البشر الى يومنا هذا و لا اقصد بالرسل الانبياء و لكن الشيء الذي يحيرني هو كيف تستطيع الناس ان تدعو الى الاخلاق و العدالة و الانصاف وغيرها من الصفات الحميدة الكثيرة التي لا تعد و لا تحصى في قواميس الاحزاب اليسارية والمذاهب الدينية المختلفة واصحاب الاخلاق و الاداب تماما مثلما تنعتها اللغة الالمانية Moralapostel برسل الاخلاق و الاداب و لكنها تنسى ما تقوله في ليلة و ضحاها ولا تطبقه في حياتها اليومية و لا نرى اي اثر لها في افعالها.

اليساري الذي يؤمن بالشيوعية و الماركسية هو اكبر رأسمالي في تفكيره و افعاله و المتدين هو اكبركافر في تصرفاته. كيف استطيع اذن ان انتقد الاخر باقوالي واعمالي تناقضها؟ ما معنى هذا الغش و الكذب و التملق؟ انظر الى مواطني الاتحاد السوفيتي المنهار كيف تركض وراء الرأسمال اليوم. ماذا بقى من القيم الماركسية و اللينينة التي تصدرت مناهج المدارس غير الورق؟ أليس من الافضل اذن النزول على ارض الحقيقة والواقع والاعتراف بأن الانسان يتملق - يتبع سياسة المكيالين - غير قادر على تطبيق ما يدعو اليه.

تصرفات المطففين و اللمزة و الهمزة هذه ليست جديدة لقد فرغت الدساتير و برامج الاحزاب و كتب الاخلاق من محتواها والورق صبور كما يقول مثل الماني تستطيع ان تكتب عليه ما تشاء دون ان تبالي بكيفية تطبيق ما تكتبه. لقد كتب الكثير عن الصفات الحميدة في مجلدات فلسفية ضخمة و لكن الانسان لا يزال يقتل و ينهب و يكذب و يتملق. أليس من الافضل فهم طبيعة الانسان قبل ضياع الوقت و الطاقة في دعوات لا تنفع احد و تزيد من رفوف مكتباتنا؟

هل تعتقد ان الانسان يتذكر القيم و الاداب والاخلاق وما يقوله من حكم اذا وقع في ازمة؟ لا يا عزيزي الا تعرف ان الاداب و الاخلاق تسقط في المسرات قبل الازمات. لقد تركت قراءة كتب الحكم و القيم و النظريات التي تبقى حبر على ورق من زمان لاوفر الوقت لفهم الانسان كما هو عليه بفجوره و تقواه دون تلوينه و تزينه.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعبة الثلاثة Triple Play
- حوار قردة المتمدن
- الكلام السليم في العقل المريض
- الاسماء العربية بين الجمعين و البحرين 2
- الاسماء العربية بين الجمعين و البحرين
- تحقيقات عن الجنة و الجهنم في القرآن
- لا ابواب و شبابيك لبيوت العرب
- ابوجهل وعلم اللغة
- الدين بين الفرس العرب
- الدين بين العرب و الفرس
- ليس اللص ببعيد
- العربية امس و اليوم و غدا -2-
- قصة العربية مع المهن الحضارية
- الاستعمار افضل من الاستقلال
- العربية امس و اليوم و غدا -1 -
- مفهوم المدينة العربية و تأثيراته
- رسالة سرية و شخصية الى العالم العربي
- الالوان و الانسان Sense and Sensibility
- بين الزوج و الزوجة
- العناوين والارقارم Forms of Address


المزيد.....




- البرازيل تعزل رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا وسط تفش ...
- مسلحو الهجري يمنعون طلاب السويداء من إجراء امتحاناتهم بدمشق ...
- كيف أفرغت سياسات ترمب مؤسسات أمريكا من آلاف المحامين؟
- مرشحا الرئاسة في كولومبيا يتوجهان لجولة إعادة
- ترامب يحسم الجدل: الاتفاق يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي ...
- استنفار صحي في البرازيل بعد الاشتباه بحالتي إيبولا
- مباشر: بريطانيا تدعو لوقف العمليات الإسرائيلية بلبنان وفرنسا ...
- سعيا وراء إبطاء الشيخوخة.. بوتين يرصد 26 مليار دولار
- التصعيد يتسع في لبنان والخلافات تعرقل التفاهم الأمريكي الإير ...
- 3 جبهات تربك ترمب وتكشف حدود أمريكا


المزيد.....

- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - جمشيد ابراهيم - رسل الاداب بين الاقوال و الافعال