أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - يا ليت َ النخبة َ مثلُ تأبط َّ شرا ً( الجزء الثاني )














المزيد.....

يا ليت َ النخبة َ مثلُ تأبط َّ شرا ً( الجزء الثاني )


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3163 - 2010 / 10 / 23 - 08:21
المحور: الادب والفن
    


عبد الوهاب المطلبي
يا المثمر ُ في أشجار الصبر كمثرات ٍ
طمعا ً في صنع لهاث ٍ أحمر
حتى أني وضعت ُ الرشد َ
بين الأنياب في ثغر زمان ٍ لم أعرفه
فجثا القلب ُكساق نهار ٍوله ٍ
في سر تقوسه ِ
يحمل ُ من فحم الفجر ِ بقايا ليل ٍ راعفْ
وملائكة تتشعب ُ كالانهار
أو تتعالى كالاشجار
مازحها لغط قرود ٍ
في فسحة أبناء القيله
أحلام النخب المصفوفة ِ مثل مقال ٍ يتماهى
في وجد قصور الصمت ِ
بين برودة ِ نار ٍ لا تهدأ
وحرارة ثلج ٍ يزن ُ الأشياءْ
* * *

قال المتهم الأولْ:
سأحاكم ُ نبرة َ هذا القاضي
وأزيل ُ الزبد َ من دمع ِ شهود ٍ
لا يجدي في دعم شراهة مكنونات ٍ ، تهم ٍ
هامت ْ كالقبل ِ المذبوحهْ
كان َ الجمهور ُ يدق ُ الأرض َ
بقيافة أخشاب مقاعدهم
يضع ُ القاضي ثوب َ بقايا مطرقة ٍ
ويساق ُ الى شرفات الليل مغلولا ً
* * *
أبكتني سرَّ لزوجة وضعي
ووقفت ُ أنا أستجدي الصحو
قالوا: أبدعت َ فبكيت ُ
باقات ِ حروف ٍ صارت ْ في حضني بعرا ً
النخبة ُ هابطة ٌ تستأثرُ كل الوقت
في صنع جيوب كالساعات ِ مفلطحة ً
والأرقامُ تتسابقُ في عز ِّ تألقها
ليلى شاهدة ٌ لترى البلدَ المتكور في درب ٍ مهجور
http://abdul.almuttalibi.googlepages.com



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا ليت َ النخبة َ مثلُ تأبط َّ شرا ً( الجزء الاول )
- قيامة ُ الربيع
- مَنْ ينادي ؟؟؟؟
- فودي. قصيدة ُ شعر ٍ إيقاعيه
- المصفوفة الأدبية_ الشعر المنثور -
- مهلا سيدتي
- لا أحتاج ُ إليك ِ يا فودي
- نهار أبتر
- تنهدات النهر
- مازلت ِ بائعة الحروف ِ
- حوار...حول ملابس الامبراطور
- لست ِ أنت ِ كالعيون ِ بكتني
- إعتذار لفراسة الندى
- ايها السائل عني
- تهويمات الحزن في25/7/2010((2)))
- تهويمات الحزن في25/7/2010((1)))
- أكملي اللعبة َ في أرض الدرر
- في أركان الأرض السبعه
- العورة اقوى من حد السيف
- دموع الماء


المزيد.....




- عندما يسقط السلاح.. تسقط الرواية موافقة حماس على نزع سلاحها ...
- المسرح السوري يتألق في جرش... زيناتي قدسية يحصد جائزتين وعبد ...
- الأخوان ملص يفتحان النار على المثقف السوري: بين التطبيل والط ...
- -من يرمي الحجر الأول؟-.. مسرحية سورية تحاكم العنف وتترك السؤ ...
- مؤرخ روسي يدعو لترجمة الأدب القديم إلى الروسية الحديثة لإنقا ...
- مستشهدا بآيات قرآنية وبالسنّة.. متحدث خارجية إيران: لا يحق ل ...
- لقطات مرعبة وأشبه بالأفلام من أمريكا.. مسلحان يفتحان النار ق ...
- وفاة نجم مسلسل -The Sopranos- عن عمر ناهز 80 عاما
- -قاعة مسجد وهوى عثماني-.. كيف حوّل روائي فرنسي منزله إلى -إس ...
- اتهامات ودعوى قضائية.. هل سربت نتفليكس فيلم -فورتيتيود-؟


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - يا ليت َ النخبة َ مثلُ تأبط َّ شرا ً( الجزء الثاني )